منذ 7 ساعات و 56 دقيقه
  النخبة الحضرمية هم رجال حضرموت أولادها وشبابها كبارها وشيوخها هم من القبائل الحضرمية هم أبناء جلدت أرض الأحقاف وفي الحقيقة هم الذين خلقوا ليصبحوا صمام أمن هذه الأرض من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها... النخبة الحضرمية هم الذين ضحوا بأرواحهم ودافعوا عن الأرض والعرض
منذ 7 ساعات و 59 دقيقه
  آن الآوان كيمنيين جنوبيين أن نفكر و نتعامل مع الواقع و الأحداث و المتغيرات بفكر ناضج و منفتح وبدون تفريط للمبادئ و الأهداف , تتعدد الوسائل و تختلف وتبقى الوجهة الأخيرة هي الهدف المنشود تحقيقه .   من لا يتغير هو الجماد فقط , أما الإنسان فهو معرض دائما للتغيير في أفكاره و
منذ 9 ساعات و 30 دقيقه
  سنة 1642 اندلعت حرب أهلية دموية في إنجلترا نتيجة انتفاضة البرلمانيين ضد الملك شارل الأول، وقد حكموا عليه بالموت وقاموا بتقطيع أوصاله. فترأس أوليفر كرومويل الحكومة الجديدة. وقد قضى فترة حكم مرعبة حيث قضى على الكاثوليك الارلنديين الذي ثاروا ضده بطرق بشعَة جدا. وفي دروغيدا،
منذ 9 ساعات و 42 دقيقه
  قرأت التصريح الناري لهاني اليزيدي مدير عام مديرة البريقة والذي هاجم فيه أمن عدن وشكك في مصداقيتهم وتحداهم أن يحاكمو المجرمين على الهوى مباشرة جاء ذلك في رد على تصريحات أمن عدن بخصوص القبض على عدد من أفراد العصابة الذين هاجموا البنك الأهلي في المنصورة وقتلو مديرة في
منذ 9 ساعات و 46 دقيقه
  قتل ظهر اليوم العقيد "ناصر عوض السليماني الحميري" ، وإصابة شخص آخر لم يتم التعرف على هويته ، وذلك من قبل مجهولين يقودان سيارة نوع كامري ولاذوا بالفرار بمدينة غيل باوزير الساحلية شرق المكلا . حيث أطلق عليها النار وأردوه قتيلا على الأرض حالا والآخر مصابا . الحادثة وقعت
اخبار المحافظات

‘‘القباطي‘‘ قائد المجاهدين في عدن يرفع ‘‘علم الوحدة‘‘ متحدياً إرادة الجنوبيين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 21 أبريل 2017 11:17 صباحاً

 

يوماً عن يوم، يكشف العميد «مهران القباطي» قائد اللواء الرابع حماية رئاسية بدار سعد، عن توجهاته  المتعارضة مع إرادة وتوجهات شعب الجنوب ، باستهتاره بالتضحيات الكبيرة التي  قدمها الجنوبيون  في سبيل  استعادة دولتهم وكرامتهم وقرارهم السياسي.  

آخر ما أقدم عليه «القباطي»  كان  قيامه برفع  علم «دولة الوحدة  اليمنية» المغدورة على سارية عالية تتوسط ميدانا فسيحا للعروض العسكرية في قلب المعسكر الخاضع لقيادته  خلال حفل تخرج دفعة عسكرية جديدة تابعة للواء الرابع ضمت 1200 جندي أقيم، الأربعاء، بحضور عدد من القيادات الموالية لـ «حزب التجمع اليمني للإصلاح» وللجنرال الإخواني  «علي  محسن الاحمر».

 

«القباطي»، الذي كان إلى قبل عامين يعمل  في مهنة  البناء و (التبليط )، قبل أن يعيَّن بقرار جمهوري بناء على وساطة  (إخوانية)، خاطب الضباط الجنوبيين اللذين اعترضوا على  رفع العلم قائلا : " إذا أنتم ضحيتم من أجل إنزال هذا العلم، فنحن قدَّمنا التضحيات ومازلنا نقدمها من أجل رفع هذا العلم الذي يمثل هويتنا اليمنية، ونحن مستعدون لأن نقدم آلاف الشهداء لكي نحافظ عليه ليبقى شامخا رغم عن أنوف الواهمين" .  

 

تحدِّي واستطرد، بنبرة تحدٍ قائلاً : "سنرفع العلم اليمني فوق  كل الدوائر الحكومية بعدن، ولن يمنعنا أحد فنحن الدولة، ونحن الرئاسة وإرادتنا هي المنتصرة حتما كما سنرفع صور الشهداء الميامين الذين سقطوا دفاعا عن هذه الراية،  ولن  نخذلهم في مقابل أن نقبل على أنفسنا أن رفع راية غير معترف بها، أو نخلد  شلة من القتلى من الناهبين وقطاع الطرق الذين يدعون أنهم قدموا أرواحهم في سبيل تقسيم الوطن الواحد فلا شهيد إلا من سقط في سبيل الوطن الكبير ودفاعا عن هذه الراية المباركة راية الجمهورية اليمنية". 

 

وعاد العميد «مهران القباطي» البالغ من العمر (34عاما) من جبهة البقع بتوجيهات من اللواء «علي محسن الأحمر» إثر تكليفه بالسيطرة على  «مطار عدن».

غير أن مهمته باءت بالفشل رغم مبادرته بمحاصرة المطار وخطف واعدام اثنين من جنود الأمن العام المكلفين بحمايته في 12 من فبراير 2017م ويقود العميد مهران القباطي المنحدر من مديرية القبيطة بـ «تعز» اللواء الرابع حماية رئاسية الذي يعد واحداً من أكبر ألوية الحماية الرئاسية (الثمانية) التي شكلت من قبل الجنرال «علي محسن  الأحمر» و «حميد الأحمر».  

ألوية الحماية الرئاسية وتشكل ألوية الحماية الرئاسية، التي يتألف معظمها من جهاديين سابقين قاتلوا في (أفغانستان، العراق، سوريا) طوقا أمنياُ يحيط  بالعاصمة «عدن» من كل الاتجاهات.

 

وبحسب معلومات استخبارية مسربة، فقد تستخدم هذه الألوية، التي لا تخضع بشكل كلي للرئيس «عبدربه منصور هادي» لتنفيذ مهمة مستقبلية تتمثل في الانقلاب على الرئيس الشرعي، بهدف إعلان الولاء لنائبه «علي محسن  الأحمر»  وتفذ ثلاثة الجنود اللذين يتبعون العميد «القباطي»، أمس الأول، عملية استفزازية برفعهم «العلم اليمني» على متن سيارة صغيرة كانوا يستقلونها جالت مديرية «المنصورة» من أمام  جولة «الغزل والنسيج» وصولاً إلى «سوق القات» لكنهم جوبهوا بمجاميع من الشباب الجنوبيين الغاضبين اللذين قاموا بتوقيفهم وضربهم بصورة مبرَّحة.

*- شبوه برس – جولدن نيوز

 

 

اتبعنا على فيسبوك