منذ 5 ساعات و 19 دقيقه
  النخبة الحضرمية هم رجال حضرموت أولادها وشبابها كبارها وشيوخها هم من القبائل الحضرمية هم أبناء جلدت أرض الأحقاف وفي الحقيقة هم الذين خلقوا ليصبحوا صمام أمن هذه الأرض من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها... النخبة الحضرمية هم الذين ضحوا بأرواحهم ودافعوا عن الأرض والعرض
منذ 5 ساعات و 22 دقيقه
  آن الآوان كيمنيين جنوبيين أن نفكر و نتعامل مع الواقع و الأحداث و المتغيرات بفكر ناضج و منفتح وبدون تفريط للمبادئ و الأهداف , تتعدد الوسائل و تختلف وتبقى الوجهة الأخيرة هي الهدف المنشود تحقيقه .   من لا يتغير هو الجماد فقط , أما الإنسان فهو معرض دائما للتغيير في أفكاره و
منذ 6 ساعات و 53 دقيقه
  سنة 1642 اندلعت حرب أهلية دموية في إنجلترا نتيجة انتفاضة البرلمانيين ضد الملك شارل الأول، وقد حكموا عليه بالموت وقاموا بتقطيع أوصاله. فترأس أوليفر كرومويل الحكومة الجديدة. وقد قضى فترة حكم مرعبة حيث قضى على الكاثوليك الارلنديين الذي ثاروا ضده بطرق بشعَة جدا. وفي دروغيدا،
منذ 7 ساعات و 5 دقائق
  قرأت التصريح الناري لهاني اليزيدي مدير عام مديرة البريقة والذي هاجم فيه أمن عدن وشكك في مصداقيتهم وتحداهم أن يحاكمو المجرمين على الهوى مباشرة جاء ذلك في رد على تصريحات أمن عدن بخصوص القبض على عدد من أفراد العصابة الذين هاجموا البنك الأهلي في المنصورة وقتلو مديرة في
منذ 7 ساعات و 9 دقائق
  قتل ظهر اليوم العقيد "ناصر عوض السليماني الحميري" ، وإصابة شخص آخر لم يتم التعرف على هويته ، وذلك من قبل مجهولين يقودان سيارة نوع كامري ولاذوا بالفرار بمدينة غيل باوزير الساحلية شرق المكلا . حيث أطلق عليها النار وأردوه قتيلا على الأرض حالا والآخر مصابا . الحادثة وقعت
اخبار المحافظات

لماذا يضطر الإنسان للكذب؟ : بن دغر و مثلث التضليل الإعلامي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - المكلا
الجمعة 21 أبريل 2017 08:27 صباحاً

 

لماذا يضطر الإنسان أحياناً أو دائماً للكذب؟ سؤال ربما تصعب الإجابة عنه بدقة أو موضوعية، لأن من يبرره قد يختلق الأعذار والحجج التي تقنعه قبل الاخرين، بأن ما قام به هو الصواب وليس الخطأ، وأنه كان مرغماً على الكذب للحفاظ على مصالحه أو صون حياته.

 

لكن الحقيقة الوحيدة التي لا جدال فيها أنك مهما كنت ذكياً في الكذب فأن حباله تبقى قصيرة، وأن انقياد الشخص إليه مؤشر على ضعف وتهتك أخلاقي وحدوث ثقب أسود في جدار الوجدان والضمير.  

 

مامن شك أنه يوجد البعض ممن يلتمسون العذر لمن يكذبون تحت ضغط الظروف المعيشية الصعبة، أو أعباء الحياة التي لا تقوى الجبال على احتمالها، لكن موقفهم من الساسة الذين يتفنون في الكذب لاستفزاز الناس أو الضحك على ذقونهم يختلف جذرياً، إلى درجة تجعلهم يصنفونهم بأنهم من أتباع أو تلامذة وزير الدعاية السياسية في الحكومة النازية أبان عهد هتلر، الدكتور، جوزيف جوبلز، الذي كان يمارس الحرب النفسية عبر الوسائل الإعلامية، واعتبر، انذاك، قائد سلاح المدفعية السيكولوجية التي كانت توجه للأتباع والخصوم معاً.  

 

أحيانا نشك بأن معظم وزراء وأقطاب الحكومة الشرعية اليمنية الحالية، هم من هذا الصنف الذي أتقن ممارسة النهج الإعلامي الذي أرسى مداميكه جوبلز قبل حوالي 77 عاماً، لأنهم يؤمنون بالإعلام الكذاب، ويرددون في سرهم مقولة الوزير الإلماني الشهيرة: (أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس)، لاعتقادهم أن سر نجاح الكذب الإعلامي يكمن في التكرار.  

 

لو أردنا أن نمنح جائزة جوبلز في تكرار الكذب لشخص في هذه الحكومة، فلربما لن نجد أجدر من رئيس الوزراء، أحمد عبيد بن دغر، يستحقها، بعد أن طبق أساليبه بحذافيرها من حيث يدري أو لا يدري، فهو مقتنع بأن «الكذبة الكبيرة» ليست صعبة على الإعلام، بل أنها الأفضل، لأن جوبلز كان يقول بأنه:(كلما كبرت الكذبة سهل تصديقها)، فكذب بن دغر أولاً كذبة كبيرة عندما أطلق لخياله العنان متحدثاً عن مواءمة الوقت «لجعل دراسة مشروع القطار ممكناً»، ثم كذب ثانية كذبة كبير عندما وعد بأن «الصيف سيكون بارداً في المناطق المحررة».  

لم يكتف بن دغر بالأكاذيب ذات الحجم الكبير التي يصعب استساغتها بقدر ما شكلت مادة للسخرية منه ومن أنفسنا،  فأشتغل على مثلث نجاح الكذب الإعلامي عند جوبلز الذي يقوم على ثلاثة أركان: كذب «كبير الحجم»، مشروع القطار والصيف البارد، و«قليل العدد» تحرير صنعاء والبقاء في عدن لإدارة شؤون البلاد والعباد، ويعتمد على «التكرار» مواعيد صرف المرتبات ومستحقات الطلاب المالية، وكأنه أراد باعتماد سياسية هذا المثلث، إخفاء الحقيقة تحت أكوام من الأكاذيب، تماما مثلما كان الزعيم البريطاني تشرشل يردد أن (الحقيقة جوهرة ثمينة، يجب حمايتها بجيش من الأضاليل).  

 

وإذا كانت الأكاذيب التي يروجها بن دغر مكشوفة للجميع، فما هي الحقيقة التي يريد إخفائها أو دفنها، موقفه من القضية الجنوبية، رفضه في أن يدير أبناء الجنوب مناطقهم بأنفسهم، قناعته بأن صنعاء لا بد أن تبقى مهيمنة على عدن، وأن الوحدة مقدسة والمساس بها من الكبائر، إيمانه بأن العام 1994 كان بمثابة التتويج لمرحلة عودة الفرع للأصل، إخلاصه لعلي عبدالله صالح، ورغبته في اشتعال النيران في الجنوب وعودة الحرائق لتندلع في عدن من جديد، إصراره مع علي محسن الأحمر على الإطاحة بهادي، أم أن الثلاثة متفقين على هدف واحد هو إفشال مشروع دولة الجنوب؟  

بعيداً عن محاولات النبش في الصدور أو التفتيش في العقول التي تضمر لنا الشر، دعونا نتفق ولو لمرة واحدة بأنه إذا كان جوبلز قد أتقن التنوع في محتوى الخطاب الإعلامي، والتمويه على الخصوم، فأن بن دغر قد أجاد فن التلون في الخطاب الإعلامي، وخداع الأصدقاء والخصوم، مع علي عبدالله صالح  في الثورة الشبابية في 2011، إلى جانبه ضد هادي في 2015، مع الأخير ضد صالح بعد مارس في العام ذاته، والفارق الوحيد لربما بين الأستاذ جوبلز والتلميذ بن دغر، أن الأول استطاع بالإعلام أن يعزز من قوة الدولة النازية، مرحلياً قبل انهيارها الأبدي، وأن الثاني تمكن من خلال الإعلام أن يقنع العالم بتخبط وضعف الحكومة «الشرعية»، تمهيداً لانهيارها الوشيك، وإظهار الجنوبيين بأنهم عاجزين عن إدارة صندقة، فما بالكم بدولة يجري طمس ملامحها وتمييع حدودها بأسلوب ممنهج قد يتفوق على خبث جوبلز ودهائه الكلاسيكي القديم.

 

*-  وليد التميمي – حضرموت

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك