منذ دقيقه
  وصلت طلائع السيارات القادمة من عدن صباح اليوم الى أبين الحبيبة للمشاركة في احتفالات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي حاولت بعض الصحف الصفراء والاقلام الماجورة ان تجر ابين الى انقسام وافشال وصول المجلس الانتقالي لتقبض ثمن ذلك لكن تحدت ابين واهلها المخططات وتجاوزت
منذ 4 دقائق
  عبرعقود من سنوات الضيق والهوان وجبروت وصلف القوة ، برز من بين حطامات الوطن وجراحاته، برز الأمل، ذلك الامل هو - المجلس الإنتقالي - الذي انضمت إليه نخبة هم فتية آمنوا بالله وبالوطن.   إقرأوا عن قادته وأعضائه وعن من يشكلون قاعدته العريضة من ابناء الوطن . إقراء عنهم ودققوا
منذ 14 دقيقه
  قال محلل سياسي وكاتب صحفي في تعليقه على مهرجان تدشين الجمعية الوطنية بأبين صباح اليوم بمدينة زنجبار أنه وبالنظر الى كل ذلك فان الحضور الحاشد الذي شهدناه في أبين اليوم  يستحق ان يطلق عليه اسم مليونية أبينية تاريخية، لقيمتها ومعناها وللرسالة بالغة الدلالة التي اوصلتها
منذ 25 دقيقه
  علق ناطق المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي على نجاح مهرجان المجلس اليوم في زنجبار . وقال العولقي في منشور له رصده موقع "شبوه برس" على صفحته الخاصة على الفيس بوك : لم نتفاجئ بالحشود الجماهيرية الكبيرة في محافظة أبين والتنظيم الرائع والتأمين المحكم لمديريات
منذ 26 دقيقه
  أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء احمد بن بريك، وقوف المجلس الانتقالي الجنوبي مع ابين وابناءها، مشيداً بما قدمه ابناء ابين من تضحيات من اجل محاربة الارهاب، والانتصار للجنوب في الحرب الاخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وقال بن  بريك،
علوم وتقنية

باحثون مصريون: اكتشاف ثمانية مومياوات داخل مقبرة فرعونية ‘‘زاهية الألوان‘‘

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - القاهرة
الأربعاء 19 أبريل 2017 06:02 مساءً

 

عثر فريق من خبراء الآثار المصريين، على مقبرة فرعونية تعود إلى حوالى 1500 سنة قبل الميلاد بالقرب من الأقصر. ويرجح الباحثون أنها تعود لقاض من الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة.

 

اكتشفت بعثة علمية مصرية آثارا قيمة داخل مقبرة فرعونية واقعة في الجنوب مصري. ومن ضمن الكنوز التي اكتشفت في المقبرة ثمانية مومياوات وتوابيت خشبية زاهية الألوان وقرابة ألف من التماثيل الصغيرة التي كانت توضع داخل المقبرة إلى جانب الموتى، بحسب ما أعلنت سلطات الآثار المصرية الثلاثاء.

 

ويرجح الباحثون الذين عثروا على المقبرة الواقعة بالقرب من مدينة الأقصر، أن تكون لقاض من الأسرة الثامنة عشرة 1550-1295(قبل الميلاد) كان يلقب بـ "قاضي المدينة". ويبدو أن المقبرة الواقعة في المنطقة التي توصف بأنها متحف مفتوح، ومن وادي الملوك، قد أعيد استخدامها بعد بضعة قرون في عصر الأسرة الحادية والعشرين لوضع مومياوات إضافية فيها.

 

وأكدت نيفين العارف المتحدثة باسم وزارة الآثار للصحافيين في الأقصر أمام المقبرة قائلة إنها تحوي "على الأقل ست مومياوات".

 

إلا أن مصطفي الوزيري رئيس البعثة التي حققت هذا الكشف قال لاحقا لفرانس برس عبر الهاتف "تبين أن المقبرة تحوي 10 توابيت وثماني مومياوات".

 

وقال وزير الثقافة خالد عناني في مؤتمر صحافي "عثر على حجر كبير تمت إزاحته وكانت المفاجأة هي الكم (الكبير من الآثار) الذي وجد بداخل المقبرة".

 

وأوضح أنه عثر في الموقع على "مجموعة من التوابيت والمومياوات وأكثر من ألف تمثال "أوشابتي"، أي التماثيل الصغيرة التي كانت توضع مع الموتى لخدمتهم في العالم الآخر بحسب المعتقدات المصرية القديمة.

 

وتابع العناني أنه عُثر كذلك على "أوان فخارية تحمل اسم صاحب المقبرة وألقابه وكان اسمه أوسرحات وعاش في الأسرة الثامنة عشرة في بداية الدولة الفرعونية الحديثة".

 

اتبعنا على فيسبوك