منذ 6 دقائق
  لست بممثل للحراك الجنوبي ، بل مؤمن بحق الشعب الجنوبي العادل في تقرير المصير ، ومؤمن بان هذا الشعب هو من أكثر شعوب العرب مظلومية ، انتزعت هويته ، واستبدلت الوسطية الى يسارية في غفلة من التاريخ ، وأدخل هذا الشعب في وحدة لم يكن له قول فيها ، وتعرض لوحشية لم يعرفها غير القليل
منذ 9 دقائق
  بعد تحرير عدن والانتصارات الساحقة التي تحققت على أيدي أبطال المقاومة الجنوبية وباتت أغلب المحافظات الجنوبية محررة وتحت سيطرة السلطة الشرعية ، دخلت محافظة عدن في حرب أخرى ومن نوع آخر لا تقل خطورة عن الحرب التي شنها الحوثين وشريكهم المخلوع صالح ، هذه الحرب  ،تمثلت
منذ 12 دقيقه
  بلادنا تعيش اليوم  في عهد الأزمات و الاحداث المتلاحقة و المتسارعة ، من أزمة فقدان الثقة بين الرئيس و المرؤوس إلى  أزمة موت الضمير لدى كثير من التجار و المسئولين وغيرهم إلى  أزمة غياب المصداقية و الصدق  إلى أزمة التخلي عن القيّم و المبادئ من أجل الحصول على 
منذ 14 دقيقه
  حين عاد عبدربه منصور الى عدن في مطلع 2015م هارب من صنعاء احتضنته عدن والجنوب قاطبة بمحافظاته الست ودخلت الحرب رغم ان الجنوب ليس طرف فيه وابلت بلاء حسنا خرج رجاله وشبابها من الحارات والازقة في ضواحي عدن وحاراتها وليس من داخل الثنكات والمعسكرات ولم يملكون اسلحة غير السلاح
منذ 18 دقيقه
  وقالت مصادر محلية ان العشرات من المتقاعدين العسكريين من منتسبي  الامن العام والشرطة بينهم نساء قطعوا شارع الجزائر بالقرب من مكتب بريد سيئون احتجاجا على عدم صرف مرتباتهم صباح اليوم الأحد.    وقد ردد المحتجون عدد من الشعارات ضد الحكومة مطالبين فخامة الرئيس عبدربه
اخبار المحافظات

دراسة أميركية : ‘‘الإخوان‘‘ معمل تفريخ لقيادات الإرهاب حول العالم

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - القاهرة
الجمعة 17 فبراير 2017 07:17 مساءً

 

وصفت دراسة صادرة عن معهد جيتسون الأميركي للأبحاث، جماعة الإخوان بأنها منبع الإرهاب، ويأتي ذلك بالتزامن مع مساعي الإدارة الأميركية الجديدة لإدراج الجماعة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية داخل الولايات المتحدة الأميركية. وأشارت الدراسة المنشورة على الموقع الإلكتروني للمركز، إلى أن جماعة الإخوان أصدرت في يناير 2015 بيانًا رسميًا دعت فيه أنصارها للاستعداد ل»الجهاد»، في إشارة إلى ما يسمى ب»نداء الكنانة» الذي وقع عليه حتى الآن 159 من الدعاة المحسوبين على الإخوان، و10 هيئات تابعة للجماعة، وتضمن تحريضًا واضحًا على العنف، واستهداف عدد من فئات المجتمع.

 

وأوضحت الدراسة أن أغلب القادة المؤسسين لتنظيم القاعدة نشؤوا في صفوف جماعة الإخوان، حيث ذكرت أن أسامة بن لادن تم تجنيده لصالح جماعة الإخوان خلال فترة شبابه، كما أشارت إلى أن أيمن الظواهري، الزعيم الحالي للتنظيم، انضم لجماعة الإخوان عندما كان عمره 14 عامًا، وبعدها أسس تنظيم الجهاد المصري. وأكدت الدراسة أن رفض تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية داخل الولايات الأميركية سيعد خطأ خطيرًا سيصب في صالح الجماعة، وسيكشف للعالم مدى سذاجة الغرب.

وأضافت الدراسة أن جماعة الإخوان تؤمن بما كانت تؤمن به دوما وهو إقامة الخلافة، وتطبيق الشريعة الإسلامية عن طريق العنف.

كما انتقدت الدراسة افتتاحية «نيويورك تايمز» التي عارضت تصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية في أميركا، كما اتهمت جماعة الإخوان بأنها سوقت روايات للاستهلاك في الغرب وصدقها مسؤولون بارزون في الإدارات الأميركية حول إنها منظمة علمانية إلى حد كبير وعلى خلاف مع القاعدة، لكن الدراسة استشهدت في المقابل بكتابات حسن البنا التي قالت إنه جعل «العنف الجهادي» نقطة الارتكاز لحركته.

 

وأكدت الدراسة أن جماعة الإخوان أسست جماعة إرهابية أخرى، وهي «الجماعة الإسلامية»، واعتبرت أن الإخوان اتبعت استراتيجية ذكية عبر تأسيس جماعة «إرهابية» جديدة خلال فترة السبعينيات، وهو ما أتاح لها تحسين صورتها كمنظمة سلمية، بينما تركت «الأعمال القذرة» للجماعة المشار إليها (الجماعة الإسلامية). وأشارت الدراسة إلى أن الجماعة الإسلامية استخدمت كتابات سيد قطب كأساس أيديولوجي لها، كما لفتت إلى أن عمر عبد الرحمن المسجون حاليًا في الولايات المتحدة الأميركية بتهمة التخطيط للهجوم على مركز التجارة العالمي في 1993 هو الأب الروحي للجماعة الإسلامية.

 

اتبعنا على فيسبوك