منذ 3 دقائق
  قال سياسي جنوبي أن قوات الشرعية في مأرب لا تأتمر بأمر الرئيس هادي من اليوم الأول للحرب و قلنا هذا قبل عامين أنهم لن يتوجهوا لقتال الحوثي والمخلوع في صنعاء وليسوا مستعدين لذلك لأنهم لن يقاتلوا شركاء نفوذهم في صنعاء .   وقال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن
منذ 26 دقيقه
  لم نكن منجمين او ضاربين الودع او تتملكنا رغبة في نفاق "ليس ولله الحمد من سلوكنا" عندما كنت اطالب بعدم التعرض للرئيس هادي  بالهجوم مع ضرورة التمسك برفض مشروع الاتحادية ونقد الشرعية  دون رئيسها وأنما ادراكا واستيعابا للظروف المحيطة بالرئيس هادي وهي في غاية التعقيد
منذ 32 دقيقه
  في نهاية العام ٢٠١٤ ، قرر الرجل المحكوم عليه بالاعدام ان يتحدى كل المصاعب الامنية ليزور ثاني اكبر محافظات الجنوب.. حينها كان وصول عيدروس الزبيدي الى عتق اشبه بالمعجزة ، وبكثير من الكتمان استطاع قائد المقاومة الجنوبية ان يلتقي بوجاهات ومناضلي المحافظة الساحرة الى عدد من
منذ 40 دقيقه
  دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي رئيس المجلس الأعلى للمقاومة بتعز الآلاف من منتسبي الجيش الوطني من أبناء الجند "تعز وإب" للإنسحاب من جبهات مأرب والجوف ونهم وميدي وحرض والعودة إلى تعز لوقف جرائم الحوثيين بحق أبناء المحافظة والبدء بمعركة تحرير الاقليم.   وقال المخلافي في
منذ 47 دقيقه
  وصل إلى مدينة عتق في ساعة مبكرة من صباح اليوم اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي يرافقه أعضاء المجلس الشيخ أحمد حامد لملس والأستاذ سالم ثابت العولقي لإفتتاح المقر الرئيسي للمجلس الإنتقالي في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوه قادمين من مدينة عزان
مقالات
الجمعة 17 فبراير 2017 03:29 مساءً

ولاعة الحوثي.. أكملت الناقص -

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

مسكين هذا الشعب اليمني الذي صبر على المخلوع علي عبدالله صالح ثلاثة عقود ليخرج إليهم في أحد خطاباته الشهيرة بأنه سيدخل الطاقة النووية إلى اليمن، كان وعداً من المخلوع في أتون مخاض الانتخابات الرئاسية ووعودها الكاذبة، تلقى الشعب اليمني وعود الرئيس صالح من باب السخرية، فالشعب المحروم من الغذاء والدواء لا يستطيع تصديق ظهور الطاقة النووية في بلاده، ولا يتوقف المخلوع صالح عند الطاقة النووية بل وعد الشعب اليمني بشبكة قطارات تربط المدن والقرى بعضها ببعض، هذه مجرد وعود أطلقها المخلوع صالح ليواصل حضوره في المشهد السياسي.

مؤخراً ظهر عبدالملك الحوثي مستنسخاًَ هيئة حسن نصر الله في لبنان، ففي ذكرى الثورة الخمينية لابد من ظهور أذناب إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان، فهذه هي أدوراها المطلوبة، ظهر عبدالملك الحوثي يجفف عرقه المتصبب، ويحمل ولاعة يقول أنها تمثل الخيارات الإستراتيجية لمواجهة التحالف العربي، كان مشهداً مبتذلاً في السُخرية، مفرطاً في الاستخفاف، متجاوزاً حدود العقل خاصة وهو يتحدث عن صناعة اليمن للطائرات من غير طيار، فلقد تخطى عبدالملك الحوثي كل ما يُعقل وتحول إلى مُهرج سخيف، فاليمن الذي يموت أطفاله جوعاً ومرضاً وفقراً كيف يصنع طائرة أو سيارة أو حتى دبوساً صغيراً.

ما وصل إليه عبدالملك الحوثي نعرف أنه محاولة لتجنيب إيران تبعات الطائرة التي اسقطها التحالف العربي في المّخا، وتجنيب إيران الاعتداء على الفرقاطة السعودية في البحر الأحمر، وتجنيبها كذلك التهديد المباشر للملاحة الدولية في مضيق باب المندب وخليج عدن، نتفهم أن يتحمل الحوثي كل الأخطاء والجرائم عن أسياده في طهران غير أننا لا نتفهم الاستخفاف بالشعب اليمني عبر الخيارات الإستراتيجية التي يهدد بها العالم من جحره في صعده.

ذلك العرق المتصبب من رأس عبدالملك الحوثي، والخوف في عينيه سببه تمريغ أنوف أتباعه على يد أسود الجيش السعودي والإماراتي والمقاومة الجنوبية في عدن وحضرموت والساحل الغربي من اليمن، ما فعلته أسود العرب بأناب إيران سيبقى تاريخاً تتداوله الأمم، فلقد ذاقوا وبال أمرهم حصدت رؤوسهم سيوف سلمان الحزم فكانوا عبرة لمن يعتبر، ولمن أراد أن يختبر عزم سلمان فلينظر إلى مشروع إيران وهو ينكسر على تراب جزيرة العرب.

الفساد والقات والجهل هي حصيلة جامعة لثورات اليمن التي لم تُقدم للشعب غير وعود وأوهام، فالذين وعودوا الشعب بالحرية والديمقراطية ضلوا الطريق الأول وتبعهم من بعدهم ضالون عبثوا بالدولة والدين والقبيلة، حصيلة الزمن في اليمن منذ 1962م وعود كاذبة لن تنتهي عند ولاعة الحوثي فمازال عند المتصارعين على سلطة الحكم وعود للشعب الذي مازال يمتضغ القات ولا يكترث إن كان بالفعل اليمن يصنع طائرة أو يصنع قُماشاً يستر عورته من فقر وجوع ومرض.

 

اتبعنا على فيسبوك