منذ 57 دقيقه
  من بديهيات علم الادار هو الصعوبة و التريث في إتخاذ القرار و إن عملية صنع القرار يجب أن تمر بعدة مراحل منها دراسة و تحليل المشكلة و أخد أراء المختصين في هذا المجال كل حسب تخصصه وبعدها يمكن أن يصدر ذلك المسؤول القرار بشكل صحيح و سليم ، و لهذا نجد اليوم إنتشار مراكز الدراسات
منذ ساعه و دقيقتان
  الاشقاء اليمنيون ينجحون في العمل بمخرجات القاهرة وصنعاء لتقاسم الجنوب وضالوا الجنوب يدشنون مؤتمرات  "مسخ" باهداف خفيه تصب في مصلحة  تلك القوى التي تتشكل تحالفاتها اليوم على نفس طريقة تحالفات قوى اليسار اليمني التقدمي شمالا وجنوبا الذي تستنسخ العمل به قيادات
منذ 7 ساعات و دقيقتان
  لاقى قرار الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اصدره ليلة أمس بتغيير محافظ العاصمة عدن اللواء عيدروس الزبيدي، موجه شعبية واسعة من الغضب والرفض لهذا القرار.   وهاجم سياسيون ونشطاء وفصائل الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية، قرار هادي المفاجئ بتغيير محافظ عدن من منصبه والذي قد
منذ 7 ساعات و 16 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي الدكتور سعيد الجريري أن حضرموت أول من رفض الهوية السياسية اليمنية مؤكداً ان حضرموت لم تيمنن سياسيا قبل نوفمبر 67.  وأضاف "سيضيع (الأشقاء) في الجمهورية (العربية) اليمنية من وقت أجيالهم وقتا إضافيا كما أضاعوا ما قبله، وسينتهون إلى واقع جديد ظلوا
منذ 7 ساعات و 19 دقيقه
  صعّد تحالف عبدربه منصور هادي وعلي محسن الأحمر والاخوان المسلمون من هجومهم على دول التحالف العربي، وخاصة الإمارات العربية المتحدة التي تقود الى جانب السعودية التحالف لمواجهة مشروع إيران وميليشياتها الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح، وتسعى إلى استقرار الأوضاع في عدن
مقالات
الجمعة 17 فبراير 2017 09:11 صباحاً

لماذا التهجم على الإمارات؟

د عيدروس نصر النقيب
aidn55@gmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

كنت قد تناولت منذ أيام ما جرى في مطار عدن من مواجهة، غير مبررة بين طرفين من أنصار الشرعية، وهو ما كاد أن يتحول إلى شرارة حرب يمكن أن تندلع ولا تجد من يطفئها بلا مبرر سوى بعض التصرفات النزقة لرجال كانوا حتى الأمس القريب رفاق خندق واحد وقضية واحدة وما يزال يمكنهم الاستمرار في نفس الخندق والتمسك بنفس القضية.

وقلت حينها أنني لن أكترث كثيرا للتسريبات والأقاويل والمبررات الزائفة، والتخمينات السطحية التي تروج هنا وهناك فمجرد المواجهة المسلحة بين رفاق القضية الواحدة والهدف الواحد هي وحدها جريمة لا تحتاج إلى تبرير أو تفسير.

 

لكن الملفت للنظر هو ما تلا تلك الحادثة المؤسفة من حملة شعواء استهدفت بشكل أساسي محافظ محافظة عدن اللواء عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن اللواء شلال علي شائع واللذين تفوقا أخلاقيا على جميع أصحاب التسريبات والتهجمات وقابلاها بالصمت والتوجه لمزيد من العمل والعطاء واليقضة للقضايا الكبرى وهذه السياسة هي عين الصواب وهي ما ينبغي اتباعه مع هذا النوع من السلوك المقزز لبعض الذين ما إن يتعلم كيف يستخدم لوحة المفاتيح حتى يعتقد أنه قد أمسك بكل مفاتيح السياسية والإعلام والفكر والثقافة.

 

لم تقتصر الحملة على عيدروس وشلال (وهما في الأخير موظفان حكوميان يمكن أن يصيبا أو يخطئا وليسا فوق النقد، لكنه النقد البناء المبرر والمثمر، وليس التهجم والقذف والتجريح والاتهام بالحق والباطل)، أقول لم يقتصر الأمر على هذا، بل امتد ليشمل دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة التي بذلت كل ما بوسعها من المال والعتاد والرجال لمؤازرة الشرعية والمساهمة في تحرير المحافظات المحررة وما تزال تساهم بدور مشرف في المجالين العسكري والأمني وفي مجال الخدمات وإعادة الإعمار والإغاثة، لكن يبدو أن هناك من اعتاد على مقابلة الإحسان بالجحود والعطاء بالنكران والعون بالهجوم والاتهام

إن هذا النوع من السلوك وما يقوم به بعض الساسة والناشطين الإعلاميين لا يصب إلا في خدمة المشروع الانقلابي ويبين مدى الانحدار الذي وصل إليه هؤلاء الذين أفلسوا في تسجيل حضورهم في تقديم ما يخدم الوطن والمواطن وراحوا يسددون سهام حقدهم الناجم عن الفشل على من برهنوا قدرتهم على تحمل المسؤولية وإحراز النجاحات الملمسة وهزيمة المشروع الانقلابي الطائفي السلالي.

 

إن أي أخطاء أو هفوات تصدر عن هذا القائد أو ذاك أو هذا المكون أو ذاك أو حتى عن هذه الدولة الشقيقة أو تلك في خضم العمل العظيم الذي تقوم به هذه الأطراف يمكن أن يكون موضوع نقد وتصويب، لكن ليس عن طريق التخوين والاتهام والتجريح والقذف والتشكيك وصناعة السيناريوهات، وغيره من السلوك الهابط الذي لا يمكن أن يمارسه إلا المفلسون البائسون العاجزون.

 

 

اتبعنا على فيسبوك