منذ
  قال سياسي جنوبي أن قوات الشرعية في مأرب لا تأتمر بأمر الرئيس هادي من اليوم الأول للحرب و قلنا هذا قبل عامين أنهم لن يتوجهوا لقتال الحوثي والمخلوع في صنعاء وليسوا مستعدين لذلك لأنهم لن يقاتلوا شركاء نفوذهم في صنعاء .   وقال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن
منذ 23 دقيقه
  لم نكن منجمين او ضاربين الودع او تتملكنا رغبة في نفاق "ليس ولله الحمد من سلوكنا" عندما كنت اطالب بعدم التعرض للرئيس هادي  بالهجوم مع ضرورة التمسك برفض مشروع الاتحادية ونقد الشرعية  دون رئيسها وأنما ادراكا واستيعابا للظروف المحيطة بالرئيس هادي وهي في غاية التعقيد
منذ 30 دقيقه
  في نهاية العام ٢٠١٤ ، قرر الرجل المحكوم عليه بالاعدام ان يتحدى كل المصاعب الامنية ليزور ثاني اكبر محافظات الجنوب.. حينها كان وصول عيدروس الزبيدي الى عتق اشبه بالمعجزة ، وبكثير من الكتمان استطاع قائد المقاومة الجنوبية ان يلتقي بوجاهات ومناضلي المحافظة الساحرة الى عدد من
منذ 37 دقيقه
  دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي رئيس المجلس الأعلى للمقاومة بتعز الآلاف من منتسبي الجيش الوطني من أبناء الجند "تعز وإب" للإنسحاب من جبهات مأرب والجوف ونهم وميدي وحرض والعودة إلى تعز لوقف جرائم الحوثيين بحق أبناء المحافظة والبدء بمعركة تحرير الاقليم.   وقال المخلافي في
منذ 44 دقيقه
  وصل إلى مدينة عتق في ساعة مبكرة من صباح اليوم اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي يرافقه أعضاء المجلس الشيخ أحمد حامد لملس والأستاذ سالم ثابت العولقي لإفتتاح المقر الرئيسي للمجلس الإنتقالي في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوه قادمين من مدينة عزان
مقالات
الأربعاء 08 فبراير 2017 07:03 صباحاً

وعاد ‘‘تشرشل‘‘ إلى البيت الأبيض

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

من مؤكد أننا أمام تغيرات فعليّة في العالم، «النظام العالمي الجديد» الذي دشنه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بعد سقوط جدار برلين في نهاية التسعينيات الميلادية من القرن الماضي أفرز سياسة القطب الأوحد الذي مثلته الولايات المتحدة الأمريكية، توجه العالم إلى التكتلات لخلق التوزانات الاقتصادية لحماية الشعوب من خطر قد تنتجه هذه السياسة القطبية المنفردة، أثبتت الولايات المتحدة قدرة عالية في السيطرة على الأزمات، وأكدت من خلال أزمة يوغسلافيا السابقة مدى ما يُمكن لهذه القوة المنفردة أن تضع حلولاً ولو باستخدام القوة لتحقيق الاستقرار .

كان كُل شيء يبدو أنه يسير على ما يرام حتى وقعت هجمات 11 سبتمبر 2001م، بين ضفتي الأطلنطي كان توني بلير وجورج بوش الأبن يقرران غزو أفغانستان والعراق، حدث خلل حقيقي في التوزان الدولي، وجد الإيرانيون فُرصة لاستغلال هذا الخلل، تزايد نفوذ طهران في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وبينما خرج بوش الابن من البيت الأبيض ودخل باراك أوباما ليقرر إبعاد تمثال «ونستون تشرشل»، هنا تزايد الإرهاب حول العالم كنتيجة طبيعية تُدلل على النفوذ الإيراني واستخدامها لكل أذرعها الإرهابية، هذه المساحة الشاغرة التي حدثت بين غزو العراق في 2003م وحتى عودة تشرشل للبيت الأبيض صعدت فيها روسيا والصين وكثير من القوى الاقتصادية الصاعدة بشكل منفرد، وتحولت التكتلات الواسعة إلى الهشاشة لقصور الأهداف واختلاف الغايات للوصول إليها . خرجت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصل دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية، هذه العلاقة الخاصة يُمكن استعادتها من قول تشرشل: «ثمن العظمة هو المسؤولية»، عظمة بريطانيا وأمريكا بحجم المسؤولية التي عليهما أن يقوما بهما، منذ عام 1900م خاضت الولايات المتحدة وبريطانيا معاً الحربين العالميتين الأولى والثانية، ثم خاضتا الحرب الباردة، وحرب الخليج الثانية 1991م، وغزتا معاً أفغانسان والعراق، أكثر من قرن ارتبطا فيهما الدولتين بتحديد مصائر العالم والاستثناء كان في فترة رئاسة أوباما.

بريطانيا وأمريكا يٌشكلان العضلات، لذلك كانت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي أول الزائرين للرئيس ترامب في البيت الأبيض، لم يُخفِ رجال الاستخبارات البريطانية سعادتهم برؤية تمثال تشرشل وهو يعود لمكانه الأصيل، تيريزا ماي أثبتت أنها مستعدة لأن تلعب جميع الأوراق المتاحة لها - بما في ذلك مناورة المرأة الحديدية - لتأمين مقعد مميز لها في بلاط دونالد ترمب.

نستعيد في ذاكراتنا حقبة (تاتشر - ريجان) التي توصف بـ«الغنيّة» فهي الحقبة التي هزمت فعلياً المعسكر الشرقي في الحرب الباردة، كانت رئيسة وزراء بريطانيا تاتشر تمد عبر الأطلطني جسوراً من القوة مع أمريكا، وكانت تستخدم كامل المنظومة الاتحادية الأوروبية كدرع ضد السوفييت حتى استطاعت من خلال تحالفها مع ريغان من الانتصار وتعبيد الطريق صوب تحطيم جدار برلين.

من أقول ونستون تشرشل: (حين تصمت النسور، تبدأ الببغاوات بالثرثرة) صمتت نسور واشنطن ولندن على مدى ثمانية أعوام وخرجت القوى الكامنة في العالم تبحث عن ما حرمته منها تلك الصقور، فلادمير بوتين ابتلع القُرم، وذهب إلى سوريا بحثاً عن صفقة سياسية، سوريا كلها مقابل القُرم وأنبوب غاز، كذلك وجد الإيرانيون الفرصة المواتية لنشر الفوضى العارمة في العالم العربي، الإيرانيون هُمّ أكثر الببغاوات ثرثرة وضجيجاً وتخريباً، كل ما فعلوه حقق لإسرائيل قوة في معادلة التوزان الشرق أوسطية، فالفوضى التي حصلت بعد 2003م تحديداً أبعدت عن الإسرائيليين استحقاق المبادرة العربية للسلام، ونجحت في تجنب المواجهة بل توسعت مستوطناتها فالقضية الفلسطينية لم تعد تملك الأولوية عربياً.

جدير أن نراقب كيف ألقت تيريزا ماي السنارة للرئيس الأمريكي ترامب عندما أصبحت ماي أول زعيم أجنبي يدخل البيت الأبيض في عهد ترمب، كانت قد قررت بالفعل أنها تريد استخدام أسلوب الإطراء البريطاني لتحقيق غاية ما: التأكد من أن الرئيس الأمريكي الجديد لن يبتعد عن حظيرة الغرب، ناهيك عن المساس بخصوصية العلاقة البريطانية ـ الأمريكية.

كان خطاب السياسة الخارجية الذي ألقته ماي في فيلادلفيا، التحذير من إمكانية «ضياع مجد الغرب»، يمثل محاولة خفية لتذكير ترمب بأنه إن أراد التراجع، فإن الفراغ سوف يملأ إما من قبل الصين وإما روسيا، وبريطانيا ستكون إلى جانبه إذا قرر قبول التحدي، ويبدو أن ترامب قد قَبِل بالتحدي وبدأت خطواته تجاه إيران واضحة بل بلغت أن يضع أصبعه على الزناد، في المقابل تخوض تيريزا ماي معركة الـ»بريكست» وهي تستند على الحليف التاريخي الولايات المتحدة، وهذا ما سيمنح بريطانيا مكاسب غير متوقعة وهي تخرج من الاتحاد الأوروبي بمكاسب مضاعفة وعلى أوروبا أن تتحمل التكاليف الباهظة لخروج التاج فلقد عاد تشرشل إلى بيته الأبيض.

 

اتبعنا على فيسبوك