منذ 54 دقيقه
  من بديهيات علم الادار هو الصعوبة و التريث في إتخاذ القرار و إن عملية صنع القرار يجب أن تمر بعدة مراحل منها دراسة و تحليل المشكلة و أخد أراء المختصين في هذا المجال كل حسب تخصصه وبعدها يمكن أن يصدر ذلك المسؤول القرار بشكل صحيح و سليم ، و لهذا نجد اليوم إنتشار مراكز الدراسات
منذ 58 دقيقه
  الاشقاء اليمنيون ينجحون في العمل بمخرجات القاهرة وصنعاء لتقاسم الجنوب وضالوا الجنوب يدشنون مؤتمرات  "مسخ" باهداف خفيه تصب في مصلحة  تلك القوى التي تتشكل تحالفاتها اليوم على نفس طريقة تحالفات قوى اليسار اليمني التقدمي شمالا وجنوبا الذي تستنسخ العمل به قيادات
منذ 6 ساعات و 59 دقيقه
  لاقى قرار الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اصدره ليلة أمس بتغيير محافظ العاصمة عدن اللواء عيدروس الزبيدي، موجه شعبية واسعة من الغضب والرفض لهذا القرار.   وهاجم سياسيون ونشطاء وفصائل الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية، قرار هادي المفاجئ بتغيير محافظ عدن من منصبه والذي قد
منذ 7 ساعات و 13 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي الدكتور سعيد الجريري أن حضرموت أول من رفض الهوية السياسية اليمنية مؤكداً ان حضرموت لم تيمنن سياسيا قبل نوفمبر 67.  وأضاف "سيضيع (الأشقاء) في الجمهورية (العربية) اليمنية من وقت أجيالهم وقتا إضافيا كما أضاعوا ما قبله، وسينتهون إلى واقع جديد ظلوا
منذ 7 ساعات و 15 دقيقه
  صعّد تحالف عبدربه منصور هادي وعلي محسن الأحمر والاخوان المسلمون من هجومهم على دول التحالف العربي، وخاصة الإمارات العربية المتحدة التي تقود الى جانب السعودية التحالف لمواجهة مشروع إيران وميليشياتها الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح، وتسعى إلى استقرار الأوضاع في عدن
مقالات
الاثنين 06 فبراير 2017 04:33 مساءً

الهلوسة الحوثية.. لا تنتهي

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

مع استمرار عملية «الرمح الذهبي» واستمرار النجاحات المتوالية للتحالف العربي والمقاومة الجنوبية بتحرير باب المندب وذو باب والمخّا، لم يجد الحوثيون مع انكساراتهم غير أن يستهدفوا مقر الأمم المتحدة في ظهران الجنوب الذي تم اعتماده مقراً للجنة التهدئة والمراقبة التي كان عليها أن تلتئم بداية من الأردن ووصولاً إلى هدنة تمنح الأطراف المتنازعة بداية جولة مفاوضات سياسية جديدة، كل هذا تم ضربه باستهداف مقر الأمم المتحدة، وذهبت جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أدراج ريح حوثية مجنونة تُعبر عما وصل إليه الانقلابيون من اختناق في الجبهات.

حتى استهداف الفرقاطة السعودية قُبالة ميناء الحُديدة يأتي في إطار هذا الاختناق الميداني وتوالي الهزائم العسكرية، تفاقم هذه الخسائر تزيد من الضغط على الانقلابيين ولذلك يحاولون العمل في أضيق الأُطر الممكنة لهم بتحقيق انتصارات لأنصارهم المصابون بالذعر من شدة الاختناق التي يعيشون فيها جراء كل الهزائم التي تنسحب حتى على الأصعدة المختلفة بما فيها نجاح السلطة الشرعية في تسليم رواتب الموظفين في المناطق التي ما زالت تحت إدارة الانقلابيين.

من المهم التنبيه على أن الفرقاطة السعودية وغيرها من القطع البحرية التابعة للتحالف العربي تتواجد في باب المندب والبحر الأحمر وكذلك في بحر العرب تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، وتستند كل هذه العمليات استجابة لطلب الشرعية السياسية اليمنية بالتدخل لإنقاذ اليمن من الانقلاب الذي أُعلن في 21 سبتمبر 2014م، أي أن ما تقوم به هذه القطع البحرية تأتي في نطاق القانون الدولي بمنع تهريب السلاح الإيراني لطرفي الانقلاب في اليمن (الحوثي/ صالح)، وهذه جزئية لا يجب إغفالها فهي تحمل المضمون الأساس لعملية دحر الانقلاب وإعادة الشرعية السياسية لليمن.

في ذات المسار يأتي استهداف مقر الأمم المتحدة في ظهران الجنوب، وهذا الاستهداف هو طعنة حقيقية لجهود المبعوث الأممي ولد الشيخ، فهذا الاستهداف يضرب الجهود السياسية بل ويعيد المساعي السياسية إلى نقطة الصفر، ويؤكد مدى تخبط الحوثيين وعدم قدرتهم على تجاوز الإيرانيين الذين دفعوهم وما زالوا يدفعون بهم في هذه الحرب الخاسرة، كل هذا الضغط الأخير في الميدان العسكري يؤكد عدم جدية طرفي الانقلاب بالخروج من هذه الأزمة فلقد أضاعوا فُرص السلام المُكررة من جنيف إلى بييل ثم الكويت 1 والكويت 2، وها هم مرة أخرى يفرطون في فرصة أخرى لإحلال السلام وإنهاء الأزمة نتيجة (هلوسة) حوثية.. لا تنتهي.

 

اتبعنا على فيسبوك