منذ دقيقتان
  قال سياسي جنوبي أن قوات الشرعية في مأرب لا تأتمر بأمر الرئيس هادي من اليوم الأول للحرب و قلنا هذا قبل عامين أنهم لن يتوجهوا لقتال الحوثي والمخلوع في صنعاء وليسوا مستعدين لذلك لأنهم لن يقاتلوا شركاء نفوذهم في صنعاء .   وقال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن
منذ 25 دقيقه
  لم نكن منجمين او ضاربين الودع او تتملكنا رغبة في نفاق "ليس ولله الحمد من سلوكنا" عندما كنت اطالب بعدم التعرض للرئيس هادي  بالهجوم مع ضرورة التمسك برفض مشروع الاتحادية ونقد الشرعية  دون رئيسها وأنما ادراكا واستيعابا للظروف المحيطة بالرئيس هادي وهي في غاية التعقيد
منذ 32 دقيقه
  في نهاية العام ٢٠١٤ ، قرر الرجل المحكوم عليه بالاعدام ان يتحدى كل المصاعب الامنية ليزور ثاني اكبر محافظات الجنوب.. حينها كان وصول عيدروس الزبيدي الى عتق اشبه بالمعجزة ، وبكثير من الكتمان استطاع قائد المقاومة الجنوبية ان يلتقي بوجاهات ومناضلي المحافظة الساحرة الى عدد من
منذ 40 دقيقه
  دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي رئيس المجلس الأعلى للمقاومة بتعز الآلاف من منتسبي الجيش الوطني من أبناء الجند "تعز وإب" للإنسحاب من جبهات مأرب والجوف ونهم وميدي وحرض والعودة إلى تعز لوقف جرائم الحوثيين بحق أبناء المحافظة والبدء بمعركة تحرير الاقليم.   وقال المخلافي في
منذ 46 دقيقه
  وصل إلى مدينة عتق في ساعة مبكرة من صباح اليوم اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي يرافقه أعضاء المجلس الشيخ أحمد حامد لملس والأستاذ سالم ثابت العولقي لإفتتاح المقر الرئيسي للمجلس الإنتقالي في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوه قادمين من مدينة عزان
مقالات
الاثنين 06 فبراير 2017 04:33 مساءً

الهلوسة الحوثية.. لا تنتهي

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

مع استمرار عملية «الرمح الذهبي» واستمرار النجاحات المتوالية للتحالف العربي والمقاومة الجنوبية بتحرير باب المندب وذو باب والمخّا، لم يجد الحوثيون مع انكساراتهم غير أن يستهدفوا مقر الأمم المتحدة في ظهران الجنوب الذي تم اعتماده مقراً للجنة التهدئة والمراقبة التي كان عليها أن تلتئم بداية من الأردن ووصولاً إلى هدنة تمنح الأطراف المتنازعة بداية جولة مفاوضات سياسية جديدة، كل هذا تم ضربه باستهداف مقر الأمم المتحدة، وذهبت جهود المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أدراج ريح حوثية مجنونة تُعبر عما وصل إليه الانقلابيون من اختناق في الجبهات.

حتى استهداف الفرقاطة السعودية قُبالة ميناء الحُديدة يأتي في إطار هذا الاختناق الميداني وتوالي الهزائم العسكرية، تفاقم هذه الخسائر تزيد من الضغط على الانقلابيين ولذلك يحاولون العمل في أضيق الأُطر الممكنة لهم بتحقيق انتصارات لأنصارهم المصابون بالذعر من شدة الاختناق التي يعيشون فيها جراء كل الهزائم التي تنسحب حتى على الأصعدة المختلفة بما فيها نجاح السلطة الشرعية في تسليم رواتب الموظفين في المناطق التي ما زالت تحت إدارة الانقلابيين.

من المهم التنبيه على أن الفرقاطة السعودية وغيرها من القطع البحرية التابعة للتحالف العربي تتواجد في باب المندب والبحر الأحمر وكذلك في بحر العرب تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216)، وتستند كل هذه العمليات استجابة لطلب الشرعية السياسية اليمنية بالتدخل لإنقاذ اليمن من الانقلاب الذي أُعلن في 21 سبتمبر 2014م، أي أن ما تقوم به هذه القطع البحرية تأتي في نطاق القانون الدولي بمنع تهريب السلاح الإيراني لطرفي الانقلاب في اليمن (الحوثي/ صالح)، وهذه جزئية لا يجب إغفالها فهي تحمل المضمون الأساس لعملية دحر الانقلاب وإعادة الشرعية السياسية لليمن.

في ذات المسار يأتي استهداف مقر الأمم المتحدة في ظهران الجنوب، وهذا الاستهداف هو طعنة حقيقية لجهود المبعوث الأممي ولد الشيخ، فهذا الاستهداف يضرب الجهود السياسية بل ويعيد المساعي السياسية إلى نقطة الصفر، ويؤكد مدى تخبط الحوثيين وعدم قدرتهم على تجاوز الإيرانيين الذين دفعوهم وما زالوا يدفعون بهم في هذه الحرب الخاسرة، كل هذا الضغط الأخير في الميدان العسكري يؤكد عدم جدية طرفي الانقلاب بالخروج من هذه الأزمة فلقد أضاعوا فُرص السلام المُكررة من جنيف إلى بييل ثم الكويت 1 والكويت 2، وها هم مرة أخرى يفرطون في فرصة أخرى لإحلال السلام وإنهاء الأزمة نتيجة (هلوسة) حوثية.. لا تنتهي.

 

اتبعنا على فيسبوك