منذ 7 دقائق
  لست بممثل للحراك الجنوبي ، بل مؤمن بحق الشعب الجنوبي العادل في تقرير المصير ، ومؤمن بان هذا الشعب هو من أكثر شعوب العرب مظلومية ، انتزعت هويته ، واستبدلت الوسطية الى يسارية في غفلة من التاريخ ، وأدخل هذا الشعب في وحدة لم يكن له قول فيها ، وتعرض لوحشية لم يعرفها غير القليل
منذ 9 دقائق
  بعد تحرير عدن والانتصارات الساحقة التي تحققت على أيدي أبطال المقاومة الجنوبية وباتت أغلب المحافظات الجنوبية محررة وتحت سيطرة السلطة الشرعية ، دخلت محافظة عدن في حرب أخرى ومن نوع آخر لا تقل خطورة عن الحرب التي شنها الحوثين وشريكهم المخلوع صالح ، هذه الحرب  ،تمثلت
منذ 12 دقيقه
  بلادنا تعيش اليوم  في عهد الأزمات و الاحداث المتلاحقة و المتسارعة ، من أزمة فقدان الثقة بين الرئيس و المرؤوس إلى  أزمة موت الضمير لدى كثير من التجار و المسئولين وغيرهم إلى  أزمة غياب المصداقية و الصدق  إلى أزمة التخلي عن القيّم و المبادئ من أجل الحصول على 
منذ 15 دقيقه
  حين عاد عبدربه منصور الى عدن في مطلع 2015م هارب من صنعاء احتضنته عدن والجنوب قاطبة بمحافظاته الست ودخلت الحرب رغم ان الجنوب ليس طرف فيه وابلت بلاء حسنا خرج رجاله وشبابها من الحارات والازقة في ضواحي عدن وحاراتها وليس من داخل الثنكات والمعسكرات ولم يملكون اسلحة غير السلاح
منذ 18 دقيقه
  وقالت مصادر محلية ان العشرات من المتقاعدين العسكريين من منتسبي  الامن العام والشرطة بينهم نساء قطعوا شارع الجزائر بالقرب من مكتب بريد سيئون احتجاجا على عدم صرف مرتباتهم صباح اليوم الأحد.    وقد ردد المحتجون عدد من الشعارات ضد الحكومة مطالبين فخامة الرئيس عبدربه
مقالات
السبت 28 يناير 2017 01:57 مساءً

هكذا انتزعت المّخا من عيونهم

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

عندما انطلقت عملية «الرمح الذهبي» في الثامن يناير 2017م كنا ندرك أن العملية العسكرية ستحمل هذا التوجه السريع في تحقيق أهدافها، كل هذا اليقين يأتي من ثقة في الله أولاً ثم التحالف العربي الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، والثقة في أن العملية العسكرية قائمة على أيدي المقاومة الجنوبية التي نعرف تماماً أنها تحمل عقيدة صادقة تجاه حلفائها، فهذه المقاومة التي نجحت في تحرير الضالع في عشرة أيام فقط من بداية عملية «عاصفة الحزم» هي ذاتها التي أنجزت تحرير العاصمة عدن وتولت عمليات طرد الانقلابيين من كل المحافظات الجنوبية.

كان لا بد للمقاومة الجنوبية أن تمرغ أنوف الانقلابيين في التراب، كان لا بد من الانطلاق نحو معاقلهم واستعادة كامل الساحل الغربي من باب المندب وحتى ميدي مروراً بالحديدة، ما تحقق في المّخا يؤمن ميناءها من تهريب السلاح، وتهريب المرتزقة الأفارقة، ويؤمن (جزئياً) الملاحة في مضيق باب المندب، فالاستهداف الصاروخي لن يكون بعد تحرير المّخا إلا عبر صواريخ بالستية تتجاوز مداها الـ75 كيلومتراً وهو بالفعل ما حدث بعد أن أطلقت مليشيات الحوثي صاروخاً نحو باب المندب بعد عشر ساعات من طردهم من ميناء ومدينة المّخا.

راهن الحوثي والمخلوع صالح على حسابات صنعت جنوداً في جبهات مختلفة، سقط من حساباتهم أن المعركة ليست تلك الرهانات القبلية والمحاصصات الحزبية الضيقة، هناك التزامات أخرى تتجاوزهم، التزام التحالف العربي باستعادة الشرعية ووضع الأمن القومي العربي هو الأهداف الكبرى التي تتجاوز تلك الحسابات وهي التي تُدركها القوى الوطنية المتحالفة مع القرار العربي بتخليص اليمن من أذناب إيران.

انكسار المليشيات الحوثية في باب المندب وذوباب ومعسكر العمري والمّخا تفتح الأبواب أمام أسئلة لطالما لم تجد إجابات مُقنعة، فالجبهات الجامدة في الجوف ونّهم وصرواح وتعز تثير الاستعجاب، فالمقارنة مع ما حققته المقاومة الجنوبية التي كلما استعان بها التحالف العربي استطاعت أن تنجز المهام العسكرية في توقيت قصير وخسائر محدودة باتت تضع قيادة أركان الجيش اليمني في وضع صعب، يقابل ذلك صعوبة أكثر أمام الانقلابيين الذين خسروا كل معركة أمام الجنوبيين فانهزموا في عدن ولحج والضالع وأبين وها هم ينهزمون في باب المندب والمّخا.

تضييق الخناق على الحوثيين وشريكهم المخلوع صالح في الساحل الغربي يجب أن يمتد إلى الحُديدة، هذا سيضع الحوثي للمرة الأولى أمام حصار حقيقي سيرغمهم للنزول إلى مفاوضات الحل السياسي دون مراوغاتهم المعتادة، فإذا كان المبعوث الأممي ولد الشيخ يحاول إيجاد فرصة هدنة ثامنة فالأهم هو خنق الانقلابيين قبل أي مساعٍ سياسية تكون ثغرة لهم لينفذوا منها.

 

اتبعنا على فيسبوك