منذ 3 دقائق
  قال سياسي جنوبي أن قوات الشرعية في مأرب لا تأتمر بأمر الرئيس هادي من اليوم الأول للحرب و قلنا هذا قبل عامين أنهم لن يتوجهوا لقتال الحوثي والمخلوع في صنعاء وليسوا مستعدين لذلك لأنهم لن يقاتلوا شركاء نفوذهم في صنعاء .   وقال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن
منذ 26 دقيقه
  لم نكن منجمين او ضاربين الودع او تتملكنا رغبة في نفاق "ليس ولله الحمد من سلوكنا" عندما كنت اطالب بعدم التعرض للرئيس هادي  بالهجوم مع ضرورة التمسك برفض مشروع الاتحادية ونقد الشرعية  دون رئيسها وأنما ادراكا واستيعابا للظروف المحيطة بالرئيس هادي وهي في غاية التعقيد
منذ 33 دقيقه
  في نهاية العام ٢٠١٤ ، قرر الرجل المحكوم عليه بالاعدام ان يتحدى كل المصاعب الامنية ليزور ثاني اكبر محافظات الجنوب.. حينها كان وصول عيدروس الزبيدي الى عتق اشبه بالمعجزة ، وبكثير من الكتمان استطاع قائد المقاومة الجنوبية ان يلتقي بوجاهات ومناضلي المحافظة الساحرة الى عدد من
منذ 41 دقيقه
  دعا الشيخ حمود سعيد المخلافي رئيس المجلس الأعلى للمقاومة بتعز الآلاف من منتسبي الجيش الوطني من أبناء الجند "تعز وإب" للإنسحاب من جبهات مأرب والجوف ونهم وميدي وحرض والعودة إلى تعز لوقف جرائم الحوثيين بحق أبناء المحافظة والبدء بمعركة تحرير الاقليم.   وقال المخلافي في
منذ 47 دقيقه
  وصل إلى مدينة عتق في ساعة مبكرة من صباح اليوم اللواء عيدروس قاسم الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي يرافقه أعضاء المجلس الشيخ أحمد حامد لملس والأستاذ سالم ثابت العولقي لإفتتاح المقر الرئيسي للمجلس الإنتقالي في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوه قادمين من مدينة عزان
مقالات
السبت 28 يناير 2017 01:57 مساءً

هكذا انتزعت المّخا من عيونهم

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

عندما انطلقت عملية «الرمح الذهبي» في الثامن يناير 2017م كنا ندرك أن العملية العسكرية ستحمل هذا التوجه السريع في تحقيق أهدافها، كل هذا اليقين يأتي من ثقة في الله أولاً ثم التحالف العربي الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، والثقة في أن العملية العسكرية قائمة على أيدي المقاومة الجنوبية التي نعرف تماماً أنها تحمل عقيدة صادقة تجاه حلفائها، فهذه المقاومة التي نجحت في تحرير الضالع في عشرة أيام فقط من بداية عملية «عاصفة الحزم» هي ذاتها التي أنجزت تحرير العاصمة عدن وتولت عمليات طرد الانقلابيين من كل المحافظات الجنوبية.

كان لا بد للمقاومة الجنوبية أن تمرغ أنوف الانقلابيين في التراب، كان لا بد من الانطلاق نحو معاقلهم واستعادة كامل الساحل الغربي من باب المندب وحتى ميدي مروراً بالحديدة، ما تحقق في المّخا يؤمن ميناءها من تهريب السلاح، وتهريب المرتزقة الأفارقة، ويؤمن (جزئياً) الملاحة في مضيق باب المندب، فالاستهداف الصاروخي لن يكون بعد تحرير المّخا إلا عبر صواريخ بالستية تتجاوز مداها الـ75 كيلومتراً وهو بالفعل ما حدث بعد أن أطلقت مليشيات الحوثي صاروخاً نحو باب المندب بعد عشر ساعات من طردهم من ميناء ومدينة المّخا.

راهن الحوثي والمخلوع صالح على حسابات صنعت جنوداً في جبهات مختلفة، سقط من حساباتهم أن المعركة ليست تلك الرهانات القبلية والمحاصصات الحزبية الضيقة، هناك التزامات أخرى تتجاوزهم، التزام التحالف العربي باستعادة الشرعية ووضع الأمن القومي العربي هو الأهداف الكبرى التي تتجاوز تلك الحسابات وهي التي تُدركها القوى الوطنية المتحالفة مع القرار العربي بتخليص اليمن من أذناب إيران.

انكسار المليشيات الحوثية في باب المندب وذوباب ومعسكر العمري والمّخا تفتح الأبواب أمام أسئلة لطالما لم تجد إجابات مُقنعة، فالجبهات الجامدة في الجوف ونّهم وصرواح وتعز تثير الاستعجاب، فالمقارنة مع ما حققته المقاومة الجنوبية التي كلما استعان بها التحالف العربي استطاعت أن تنجز المهام العسكرية في توقيت قصير وخسائر محدودة باتت تضع قيادة أركان الجيش اليمني في وضع صعب، يقابل ذلك صعوبة أكثر أمام الانقلابيين الذين خسروا كل معركة أمام الجنوبيين فانهزموا في عدن ولحج والضالع وأبين وها هم ينهزمون في باب المندب والمّخا.

تضييق الخناق على الحوثيين وشريكهم المخلوع صالح في الساحل الغربي يجب أن يمتد إلى الحُديدة، هذا سيضع الحوثي للمرة الأولى أمام حصار حقيقي سيرغمهم للنزول إلى مفاوضات الحل السياسي دون مراوغاتهم المعتادة، فإذا كان المبعوث الأممي ولد الشيخ يحاول إيجاد فرصة هدنة ثامنة فالأهم هو خنق الانقلابيين قبل أي مساعٍ سياسية تكون ثغرة لهم لينفذوا منها.

 

اتبعنا على فيسبوك