منذ 5 ساعات و 58 دقيقه
  كشف صحفي يمني من محافظة تعز، عن استعداد جماعتي القاعدة وداعش الارهابيتين، لإعلان تعز "ولاية" تابعة لهما في محافظة عرفت بأنها منطقة نفوذ حزبي ومليشياوي لحزب الاصلاح اليمني .   وقال الصحفي اليمني، محمد سعيد الشرعبي، "إن دولة الخلافة الإسلامية تبدأ بالانفلات، وتصفية
منذ 6 ساعات و 9 دقائق
  قال الناشط الجنوبي الشاب محمد مثنى الشعيبي انه لمن المفارقات العجيبه انك تجد اصلاحي يمني يدعي ولائه ومساندته للشرعية وللتحالف العربي وبنفس الوقت يهاجم الحراك الجنوبي والامارات واصفآ اياهم "عملا ايران"  متناسيآ بل متجاهلآ تمامآ مايقدمه كلآ من ابطال الامارات والجنوب
منذ 6 ساعات و 12 دقيقه
  أكد نائب رئيس اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت الجامع الدكتور محمد عبدالله بامقاء بأن الهيئة العليا التي سيتم تشكيلها قريبًا سيمثل فيها كل ألوان الطيف الحضرمي ومكوناته القبلية والسياسية والمدنية إضافة إلى ممثلين عن حضارم المهجر , بحيث تشمل كل أبناء حضرموت على
منذ 6 ساعات و 15 دقيقه
  تواصل الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في إنعاش الحياة بمدينة المخا الساحلية، غرب تعز، عبر جملة من المشاريع التنموية في عدد من القطاعات الخدمية والتي أسهمت في عودة النازحين إلى ديارهم وإنعاش المدينة من جديد بعد أن ظلت تحت الحصار على مدى عامين من قبل مليشيات
منذ 6 ساعات و 17 دقيقه
  بناءا على توجيهات اللجنة الأمنية بالمحافظة ، وجه أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن عويضان سالم عويضان الشرطة العسكرية بالمنطقة الثانية للقيام بحملات مداهمات مستمرة على المخالفين والخارجين على القانون ، فقد تم ضبط مصنع للخمور المحلية بأحد بيوت منطقة (جول
مقالات
الأربعاء 25 يناير 2017 04:51 مساءً

‘‘الإخوان‘‘.. بعيون الاستخبارات الأمريكية

هاني سالم مسهور
مقالات أخرى للكاتب

 

مجدداً تكشف الوثائق السرية التي أفرجت عنها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في الأسبوع الأول من هذا العام 2017م كثيرًا من التحليلات التي توصلت إليها عديد من الجهات الأمنية في العالم العربي، وهذا يعزز من القرارات الصادرة تجاه تجميد أنشطتها وملاحقة أفرادها باعتبارها جماعة إرهابية تعمل في الخفاء للإضرار المباشر بأمن الدول واستقرارها، وتهدف من خلال أعمالها لإسقاط الأنظمة السياسية الحاكمة وإعلان دولة الخلافة، وهذا ما دفع بها للتعامل مع تنظيمات متطرفة كـ «القاعدة» و«داعش» و»حسم»، وكذلك مع النظام الإيراني ومليشياته كـ»حزب الله» اللبناني و»أنصار الله» اليمنية.

الوثائق المنشورة ركزت على أنشطة جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر وسوريا، فالوثائق الأمريكية محددة حول ما قبل ثلاثين عاماً، أي في أواسط الثمانينيات الميلادية من القرن العشرين، وحمل تحليل الوثائق جوانب قوة الجماعة مقابل مكامن ضعفها، ووضعت الوثائق صورة واضحة للتعامل الأمريكي مع هذه الجماعة، ومدى ما كانت تخشاه الولايات المتحدة من أنشطتها في المجتمعات العربية.

وإذا كانت الوثائق تكشف بوضوح جوانب تعامل الجماعة مع النظام المصري في بداية حكم الرئيس مبارك (1981م ـ 2011م) فلقد عادت محاولتهم اختراق مؤسسات التعليم والتربية والاتحادات الطلابية في الجامعات والنقابات العمالية والبنوك، العمل في مصر تكرر في الأردن وسوريا واليمن وغيرها من البلدان العربية، هذا النشاط لم يكن من فراغ فالدافع لدى الجماعة عبر مركزها في مصر اتبع أسلوباً موحداً.

حاولت جماعة «الإخوان المسلمين» أن تقدم عرضاً مع أنظمة الحكم العربية بأن تكون الجماعة بديلاً للحركات الدينية الراديكالية المتشددة، هذا الإغراء للسلطات السياسية العربية نجحت في استقطاب عديد من الشخصيات في الأنظمة، كانت الفكرة الأساسية لدى قيادة الجماعة وما زالت هي استنساخ الثورة الإسلامية الإيرانية (1979م)، لذلك كانت الجماعة قادرة على استقطاب الآلاف من مؤيديها حتى بلغوا في مصر بحسب وثائق الاستخبارات المركزية الأمريكية نصف مليون.

الأمريكيون كانوا يعتقدون بقدرة الجماعة أن توقف كل الجماعات المتطرفة الأخرى سواء المحسوبة على الإسلام السياسي أو الجهادي نظراً لارتباط «الإخوان» بكل الأطراف، الأهم فيما تطرقت له الوثائق الأمريكية ما جاء بالنص (الإخوان لا يؤمن جانبهم، لأنهم جبلوا على الغدر بحلفائهم والتنصل من الشراكة مع الآخرين)، وقد ساق التقرير الاستخباراتي ما يدلل على ذلك من حادثة انتخابات اتحاد طلبة جامعة القاهرة إلى حوادث مختلفة في دعم مرشحيهم في البرلمان المصري، ويمكن إضافة غدرهم بالجنوبيين في اليمن عام 1994م عندما غدروا بهم وتحالفوا مع الرئيس صالح آنذاك وعملوا على تكفيرهم وأسهموا في غزو الجنوب.

تُعرف الجماعة بقدرتها الهائلة على امتصاص الضربات، فلقد خرج «الإخوان» من اضطراب علاقتهم مع النظام السياسي المصري إلى تحسينها ونجاحهم في إصدار عدة مطبوعات صحفية خاصة بتوجهات، كانت الجماعة في تلكم المرحلة قادرة أن تستفيد من إرهاصات الحرب الأفغانية فيما يُطلق مرحلة (الصحوة)، وبرغم كل ذلك الزخم الهائل غير أن نظام الرئيس مبارك أصر على عدم السماح للجماعة بالعمل السياسي.

ينظر الأمريكيون إلى جماعة «الإخوان» أنها خطر حقيقي على الولايات المتحدة على عدة اعتبارات فهي ترفض معاهدة (كامب ديفيد) وكذلك (وادي عربة) وكامل الاتفاقيات والمعاهدات العربية الإسرائيلية، كما أن «الإخوان المسلمين» يعتبرون النفوذ الأمريكي خطراً حقيقياً عليهم، يضاف إلى ذلك فإن الجماعة لم تجد رادعاً عندما تحالفت مع إيران بعد أن حكموا مصر فقام الرئيس مُرسي بزيارة رسمية لتؤكد مخاوف الاستخبارات الأمريكية التي وضعت منذ ثلاثين سنة.

التساؤل المحموم مع نهاية فترتي الرئيس أوباما.. هل دعم أوباما لجماعة «الإخوان» كان استراتيجية أمريكية؟، لا يُمكن القطع بإجابات حاسمة فـ «عقيدة أوباما» شكلت إطاراً ضبابياً واسعاً قد يكون هو الذي أوجد الدعم الأمريكي لـ «الإخوان»، غير أن من المهم هو إدراك أن الجماعة كانت وفية لأوباما عندما قرر الرئيس المصري السابق مُرسي زيارة طهران، هذه القراءة قد تكون فائتة عن ذهنية الكثيرين غير أنها ستكون حاضرة عند الاستخبارات الأمريكية التي تعرف مدى ما تمثله جماعة «الإخوان» من خطر مباشر على الأمن القومي الأمريكي، وما يُمثل ذلك الخطر على حُلفاء أمريكا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 

اتبعنا على فيسبوك