منذ 22 دقيقه
  بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي السلطة المحلية بمحافظة المهرة ممثلة بالمحافظ الأستاذ
منذ ساعتان و 58 دقيقه
  ناقش عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الدائرة الإعلامية لطفي شطارة، مع رئيس مكتب دائرة العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي بالولايات المتحدة الأمريكية عبدالسلام قاسم مسعد، آلية التنسيق والتواصل وتفعيل العمل الإعلامي بين الجانبين.   جاء ذلك خلال
منذ 3 ساعات و دقيقه
  قال كاتب سياسي جنوبي أن يمنيي الشرعية يعقدون اجتماعات الرفض العلني لشرعية الرئيس هادي وعدم التعاطي معها رغم التودد والاستجداء الذي تظهره السلطة لهم في كل بيان ومقال ..   وقال الكاتب الصحفي "شهاب الحامد" في منشور رصده موقع "شبوه برس" أنهم بلا حصافة ولا سياسة ، كلهم هناك
منذ 3 ساعات و 14 دقيقه
  بدون مقدمات.. ضاع الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع والحرس الخاص والأمن المركزي والسياسي والقومي والأمن العام وشرطة النجدة وغيرها من مسميات العسكر والجند. وتبخرت الأموال التي كسبها الطغاة وكل المقتنيات التي جمعوها خلال أربعين عاماً.   صارت صنعاء مفتوحة على مصراعيها
منذ 3 ساعات و 19 دقيقه
  قالت مصادر دبلوماسية مساء أمس أن وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون ، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، و وزير خارجية السعودية عادل الجبير بحثو في اجتماع متأخر مساء أمس في أبوظبي تطورات الوضع في اليمن .   ووصل وزير خارجية بريطانيا الى ابوظبي قادماً من طهران التي
اخبار المحافظات

لسان حال الرئيس هادي : إن مر يوم من غير ‘‘تعيينات‘‘ ماينحسبش من عمري

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 11 يناير 2017 10:44 مساءً

 

هل بات هذا الشعار هو الذي يؤمن به الرئيس هادي ؟؟

بعد أن رأى فخامته أن في تجسيده على أرض الواقع ، وعلى ذلك النحو من الإسراف ، إنما يمكّنه من إقتناص حجة ذهبية دامغة ووحيدة على تأكيد وإثبات شرعيته على أساس أن عدم بقاء وإستمرارية تلك الحجة مفعّلة و"حية" سيدفع المجتمع الدولي للتنصل من القرار الأممي 2216 !!

 

أم أن الحكاية بدأت عند أبو جلال بالقدر المعقول من تلك الفرمانات ، مافتئ أن أنفتحت شهيته وشراهته ليتحوّل معها الى حالة من "الأدمان" على إصدارها بالجملة ، بمناسبة أو من غير مناسبة ، ذلك الإدمان المستعصي الإقلاع عنه بسهولة ، لاسيما "للصنف" الذي يكتنفه تعيين إللي "مايسواش" في مناصب هامة ورفيعة في الدولة ، في حين أن هذه الدولة تعيش منذ أكثر من عامين أوضاع حرب تصعب على الكافر ، وحالتها الإقتصادية متدهورة للغاية ، ولم تعد "ناقصة" مزيداً من الإنفاق والتضخم !!

المسألة ـ بجد ـ مثيرة للحيرة والعجب .. أليس كذلك ؟؟

 

*- بقلم صلاح البيتي

 

اتبعنا على فيسبوك