منذ 14 ساعه و 37 دقيقه
  من فضائل الحرب الأخيرة أن دول الخليج أعادت تصنيف الحراك الجنوبي من عدو إلى صديق . قال لي أحد الثقات أن الشهيد أحمد سيف اليافعي اتصل على الرئيس هادي طالبا منه إرسال نوعيات من الذخائر إلى جبهة الضالع ولم يتم ذلك وبعد أيام اتصل الرئيس هادي ومعه عدد من ضباط غرفة العمليات
منذ 14 ساعه و 39 دقيقه
  بعرضٍ وتبنٍ كاملين من اللواء «علي محسن الأحمر»، وبناء على ترشيح القيادي الإخواني «راجح بادي»، أصدرت الرئاسة اليمنية قرارا بتعيين المدعو «أنيس عوض حسن باحارثه»، رئيسا لـ «مصلحة أراضي وعقارات الدولة». «باحارثه» المعروف بكونه أحد
منذ 14 ساعه و 48 دقيقه
  فضحت منظمة يمنية بارزة وهمية ما تسمى "منظمة سام" التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح وذلك خلال مؤتمر صحفي لها استعرضت فيه تقرير حول الارهاب. وقالت منظمة ( فكر للحوار والدفاع عن حقوق الانسان) أن ما تسمى ( منظمة سام ) هي منظمة وهمية. مؤكدة أن سام لا تمتلك أي تصريح لمزاولة العمل
منذ 14 ساعه و 53 دقيقه
  دون أدنى شك إن سبب من الأسباب الرئيسة التي حالت دون إحراز قوات الشرعية أي انجاز عسكري كبير في مناطق نفوذ القوى التقليدية و الدينية و الحزبية اليمنية و في مقدمها حزب الاصلاح شكل خيبة أمل كبيرة لدى مواطني تلك المناطق الذين يسعون و ينتظرون الخروج من تحت هيمنة الانقلابيين
منذ 14 ساعه و 56 دقيقه
  تشكلت المقاومة الجنوبية في عدن والصحيح المقاومة العدنية عندما استطاع الرئيس الشرعي عبدربه هادي من الهروب الى سلطنة عمان من الهجمة التي حاول فيها الحوافيش الإمساك به وضرب معاشق القصر الرئاسي بالطائرات وتمكن الحراسة المحيطة به وكذلك اللجان الشعبية الذي شكلها من خارج
اخبار المحافظات

لسان حال الرئيس هادي : إن مر يوم من غير ‘‘تعيينات‘‘ ماينحسبش من عمري

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 11 يناير 2017 10:44 مساءً

 

هل بات هذا الشعار هو الذي يؤمن به الرئيس هادي ؟؟

بعد أن رأى فخامته أن في تجسيده على أرض الواقع ، وعلى ذلك النحو من الإسراف ، إنما يمكّنه من إقتناص حجة ذهبية دامغة ووحيدة على تأكيد وإثبات شرعيته على أساس أن عدم بقاء وإستمرارية تلك الحجة مفعّلة و"حية" سيدفع المجتمع الدولي للتنصل من القرار الأممي 2216 !!

 

أم أن الحكاية بدأت عند أبو جلال بالقدر المعقول من تلك الفرمانات ، مافتئ أن أنفتحت شهيته وشراهته ليتحوّل معها الى حالة من "الأدمان" على إصدارها بالجملة ، بمناسبة أو من غير مناسبة ، ذلك الإدمان المستعصي الإقلاع عنه بسهولة ، لاسيما "للصنف" الذي يكتنفه تعيين إللي "مايسواش" في مناصب هامة ورفيعة في الدولة ، في حين أن هذه الدولة تعيش منذ أكثر من عامين أوضاع حرب تصعب على الكافر ، وحالتها الإقتصادية متدهورة للغاية ، ولم تعد "ناقصة" مزيداً من الإنفاق والتضخم !!

المسألة ـ بجد ـ مثيرة للحيرة والعجب .. أليس كذلك ؟؟

 

*- بقلم صلاح البيتي

 

اتبعنا على فيسبوك