منذ ساعه و 30 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ ساعه و 35 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعتان و 16 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعتان و 19 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعتان و 23 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
اخبار المحافظات

لسان حال الرئيس هادي : إن مر يوم من غير ‘‘تعيينات‘‘ ماينحسبش من عمري

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 11 يناير 2017 10:44 مساءً

 

هل بات هذا الشعار هو الذي يؤمن به الرئيس هادي ؟؟

بعد أن رأى فخامته أن في تجسيده على أرض الواقع ، وعلى ذلك النحو من الإسراف ، إنما يمكّنه من إقتناص حجة ذهبية دامغة ووحيدة على تأكيد وإثبات شرعيته على أساس أن عدم بقاء وإستمرارية تلك الحجة مفعّلة و"حية" سيدفع المجتمع الدولي للتنصل من القرار الأممي 2216 !!

 

أم أن الحكاية بدأت عند أبو جلال بالقدر المعقول من تلك الفرمانات ، مافتئ أن أنفتحت شهيته وشراهته ليتحوّل معها الى حالة من "الأدمان" على إصدارها بالجملة ، بمناسبة أو من غير مناسبة ، ذلك الإدمان المستعصي الإقلاع عنه بسهولة ، لاسيما "للصنف" الذي يكتنفه تعيين إللي "مايسواش" في مناصب هامة ورفيعة في الدولة ، في حين أن هذه الدولة تعيش منذ أكثر من عامين أوضاع حرب تصعب على الكافر ، وحالتها الإقتصادية متدهورة للغاية ، ولم تعد "ناقصة" مزيداً من الإنفاق والتضخم !!

المسألة ـ بجد ـ مثيرة للحيرة والعجب .. أليس كذلك ؟؟

 

*- بقلم صلاح البيتي

 

اتبعنا على فيسبوك