منذ 7 ساعات و 26 دقيقه
  (من اجل فهم افضل لمصادرنا التاريخية ) في العصر الوسيط في حضرموت ، سادت المذهبية الاسلامية اجتماعيا و سلطويا ، ترافق ذلك مع استمرار التشكيلات القبلية التى كانت سائدة قبلا ، ممثلة بالاحلاف القبلية . لاشك ان الافتتاح المذهبي في حضرموت بالمذهب الاباضي منذ ثورة الاباضية فيها
منذ 7 ساعات و 40 دقيقه
  قال ناشط سياسي حضرمي : قبل اسابيع جمعت تواقيع للمطالبه بفتح مطار الريان لشي في نفس يعقوب وتواصلنا مع بعض من وقع علئ تلك الرسالة مطالبينهم بعمل رسالة لتسليم منفذ الوديعه لجيش النخبه الحضرمي فكان الرد؟ أن المنفذ امره بسيط حيث اننا مقبلين على نظام اليمن الاتحادي وسنستلمه
منذ 7 ساعات و 52 دقيقه
  استشهد اربعة جنود في وقت متاخر من مساء الاحد، بهجوم شنه مسلحي القاعدة على نقطة تابعة للحزام الامني بلودر بمحافظة ابين. وقالت مصادر محلية، ان مسلحين من القاعدة شنوا هجوم مفاجئ على أفراد الحزام الأمني في نقطة مثلث الكهرباء  بلودر، مما ادى الى استشهاد اربعة جنود وهم: –
منذ 7 ساعات و 54 دقيقه
  وجه محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك بإنشاء محطة توليد كهرباء بقوة 6 ميجا لمديرية دوعن وربطها إداريا وماليا بكهرباء الساحل . جاء ذلك خلال لقائه مع مدير عام مديرية دوعن وعددا من الشخصيات الاجتماعية لمناقشة احتياجات المديرية من الخدمات وفي مقدمتها حل مشكلة
منذ 7 ساعات و 55 دقيقه
  اعلن محافظ شبوة احمد حامد لملس عن انطلاق الخطوات الرسمية ﻻنشاء اول ميناء بحري بالمحافظة .   ووافق المحافظ لملس خلال لقاءه بمدير مكتب النقل بالمحافظة ناجي الشريف ومدير عام الهيئة العامة للشئون البحرية بحضرموت المهندس نعيم العمودي والمفتش البيئي بالهيئة المهندس مطيع
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 10:40 مساءً

سقوط المخلافي .... جثة تحاكم أمة

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

بالنسبة لوزير يتمتع بكثير من الضعف، وقليل من الحصافة والدبلوماسية، كوزير خارجية الحكومة الشرعية، عبد الملك المخلافي، فإن سقوط عشرات القتلى في جبهة ذباب وباب المندب، وفي مقدمتهم القائد الشهيد عمر سعيد الصبيحي، ومعه عدد من الجنود ممن لا زالوا في مقتبل أعمارهم، كل ذلك ليس سوى للضغط على المليشيات للعودة إلى المفاوضات، نافياً ضمنياً ما تردده حكومته عن إصرارها على النصر وإنهاء الإنقلاب، وإن كانت خيالية في أحلامها تلك.

 

بكل بساطة، ومن وجهة نظر الوزير في حديثه لقناة "العربية" البارحة، فإن التضحية بقائد كالصبيحي ثمنها أن يكافأ هو - الوزير- برحلة سياحية إلى دولة أوروبية أو عربية هدفها المعلن التفاوض مع المليشيات لحل الأزمة اليمنية، والنتيجة حتماً فشل المفاوضات، والعودة إلى الحرب مجدداً، ليسقط شهداء جدد فتبدأ رحلة تفاوض أخرى.

 

وذات الحال بالنسبة لأمراء الحرب المتخمين مادياً، المهزومين عسكرياً على أرض المعركة في تعز؛ المدينة التي يحتلها ويحاصرها فصيل غير قليل من أهلها المشبعين بثقافة الولاء والانتماء للانقلاب، لا للشرعية، فإن التضحية بكوكبة من رجال الجنوب بالنسبة لهؤلاء، إنما هي مناسبة لإعادة تدوير نفاياتهم، وادعاء انتصارات وهمية ليسوا هم أصحابها.

مثل هؤلاء لا يتوانون عن الإدعاء زيفاً أنهم أصحاب النصر، ولذلك فهم لا يخجلون - إن استدعت الحاجة الإعلامية - من النزول إلى الجبهات الهامدة لالتقاط الصورة الساخنة، وتوزيعها على القنوات الموالية، دون أن يستشعروا خجلاً قليلاً من أن جثامين صناع النصر، إن كان هنالك نصر، ما زالت مسجاة في ميادين المعركة، أو ربما غدت في قبضة الخصم، ولم يحصل عليها ولم يتسلمها أهلها بعد.

 

وليس بعيداً يتكرر ذات المشهد في خطاب بعض الأحزاب ووسائل إعلامها الضخمة. فحزب كـ"الإصلاح" وإعلامه يتصرفون وكالعادة بانتهازية ولصوصية. فقادتهم وإعلامهم ومحللوهم المنتشرون على امتداد العالم "الإخواني" تصاب أعينهم بالعمى، فلا يرون الدماء المراقة على أرض المعركة، ولا يعلمون شيئاً عن الجثث التي تتفحم، ويصيبهم الصمم فلا يسمعون أنات الأبناء وبكاء الأرامل والثكالى ممن لا يبتغين سوى إلقاء النظرة الأخيرة على من فقدن من ذويهن، لكن هؤلاء يرون أقزامهم في "مقايل" القات في مأرب، وجبهات تعز المشتعلة إعلامياً والهادئة حد السكون قتالياً، ليتحدثوا عن مجد ليس من صنعهم.

 

إعلام "الإصلاح" الذي صنع من قضية مقتل حميد القشيبي أعظم قصة استشهاد في تاريخ الحروب، عجز ولو بعبارة واحدة أو صورة عابرة عن ذكر ملحمة استشهاد الصبيحي الذي قدم روحه بفدائية وشجاعة لا يستطيع أصحاب الكروش المنتفخة أن يأتوا بالجزء اليسير منها. وكما سقط "الإصلاح" ووزيره المنتمي اسماً للناصري، سقط الحوثي وصالح في الإمتحان الأخلاقي وهم يجعلون من جثمان الشهيد الصبيحي وسيلة ابتزاز واستفزاز لمشاعر ذويه ومجتمعه، محاولين تعويض انكساراتهم العسكرية على أرض المعركة بانتصارات لا أخلاقية لا يقرها الدين، كما تأباها الفطرة السليمة والأخلاق القويمة.

 

الخلاصة أن عرضاً عابراً لشريط حياة الشهيد عمر سعيد الصبيحي يبين أنه، ومنذ سنوات سبع ونيف، نجح الشهيد ورفاقه من قادة الحراك الجنوبي السلمي في فضح همجية قوات صالح وحليفه "الإصلاح"، فهزموها في ميادين النضال السلمي أخلاقياً ونفسياً، حتى أسقطوها عسكرياً في عموم محافظات الجنوب. وهاهو الشهيد، وقد غدا جثة هامدة في ميادين القتال ومعه عدد من رفاقه الذين قضوا في قصة استشهاد خالدة، يحاكم ويدين هؤلاء جميعاً ويفضحهم مجدداً، وقد بدوا في صورة لا تقل بشاعة عما كانوا عليه قبل سنوات سبع وأكثر.

 

اتبعنا على فيسبوك