منذ 8 ساعات و 8 دقائق
  افاد مصدر في السفارة اليمنية بالمانيا ان وزارة الخارجية الالمانية استدعت سفير اليمن  بالمانيا د يحي الشعيبي  وذلك على خلفية منع  نشطاء من عدن لحضور اللقاء الذي دعت له منظمة بيرجهوف الالمانية  بخصوص الامن والقضاء  بالعاصمة عدن والمكلا  ... اللقاء الذي حضرة
منذ 8 ساعات و 13 دقيقه
  جنيف / سويسرا أعلن قبل قليل في مؤتمر دعم خطة الاستجابة الانسانية لدعم اليمن عن تقديم الاتحاد الاوروبي 116 مليون يورو والسعودية 150 مليون دولار والكويت 100 مليون دولار والامارات 100 مليون دولار و50 مليون دولار من المانيا في المؤتمر الذي يشارك فيه د. احمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء
منذ 8 ساعات و 16 دقيقه
  افتتح مسئولون إماراتيون من الهلال الأحمر الإماراتي ومحافظ سقطرى سالم السقطري يوم الثلاثاء مدينة زايد السكنية . وقام المسئولون بافتتاح المدينة التي بنيت خلال الأشهر القليلة الماضية بدعم إماراتي وطافوا في أرجائها . وتحدث المحافظ خلال حفل الافتتاح موجها شكره للإخوة في
منذ 8 ساعات و 18 دقيقه
  سيضيع (الأشقاء) في الجمهورية (العربية) اليمنية من وقت أجيالهم وقتا إضافيا كما أضاعوا ما قبله، وسينتهون إلى واقع جديد ظلوا يرفضونه بتعال فارغ. على سبيل التذكير والمثال لا الحصر : - رفضوا وثيقة العهد والاتفاق قبل حرب 94 رغم توقيعهم عليها، بل مزقوها ووصفوها بوثيقة الانفصال. -
منذ 8 ساعات و 21 دقيقه
  وصفت لجنة خريجي النفط الحضارم "مؤتمر حضرموت الجامع" بأنه "النواة التي تنطلق منها كل القرارات و التوصيات التي من شأنها أن تلبي طموحات ابناء حضرموت في إستعادة كامل حقوقهم التي تم سلبها في عهد الأنظمة الظالمة البائدة"  مشيرين إلى أن ما حدث في الـ ٢٢ من ابريل ما هو إلا حدث
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 10:20 مساءً

تصالحنا و تسامحنا و تباعدنا :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

أن الاحتفال بذكرى التصالح و التسامح سنوياً ( 13يناير ) هل الغرض منه ترسيخ مبدأ التصالح و التسامح عملياً أم الغرض منه تذكير الناس بماضي دموي أليم ليتذكرون فيه تلك المآسي و الأحزان وما يترتب عليها من  إستحضار للأحقاد و الثأرات إلى يوم يبعثون ، أغلب شعوب الدنيا دخلت في صراعات أهلية دموية ولكنه لا توجد دولة أو فئة تحتفل سنوياً بذكرى التصالح و التسامح كما نصنع نحن معشر اليمنيين الجنوبيين .

أيها السادة آن الأوان بأن تلغى تلك  الاحتفالية السنوية وذلك بسبب أنها فقدت محتواها الإنساني السامي و فقدت أهم سبب من أسباب قيامها و هو التصالح و التسامح  الذي أصبح  غير موجود على أرض الواقع وبعيد كل البُعد وخصوصاً في أيامنا هذه ، و لنبحث عن السبب الحقيقي لتباعدنا و تفرقنا و عداوتنا والسبب الحقيقي هو حبنا المفرط للسلطة و الاستحواذ عليها و الاستئثار بها دون إشراك مكونات المجتمع الاخرى و أصبح الوطن و المواطن أخر ما نفكر به و بمصالحه  .

 التصالح و التسامح بين الشعوب و القبائل و الأعراق المتصارعة و المتنازعة سنة حسنة ويؤجر فاعلها بإذن الله ،  و غالباً ما تكون تلك المصالحة لمرة واحدة فقط وليس كتقليد سنوي يُذّكر فيه أولئك المتسامحين و المتصالحين بتلك الحقبة الزمنية الدموية التي شهدت إقتتال داخلي مرير وصل لحد الإبادة المناطقية و الإقصاء و التهميش لسنوات عديدة ، فالنتصالح اليوم عملياً من خلال إتاحة الفرصة للقيادات الشابة المؤهلة و النظيفة و الشريفة لتمسك بزمام السلطة و نقلدها أرفع المناصب ومن كل مناطق الوطن دون إستثناء ، و لنرسخ ذلك المبدأ السامي على أرض الواقع من أجل بناء الوطن و عدم تهميش و إقصاء الاخرين وليكن تصالحنا حقيقي نابع من القلب و صدق العمل  وليس مجرد شعارات و هتافات لا تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم بشيء .

بتكرار الإحتفال بفعالية التصالح و التسامح سنوياً نرتكب خطأ فادح أخر من خلال إشراك الأجيال الحالية والقادمة بممارسات لم تشارك فيها ولا ذنب لها فيه إذ لم تعاصر هذه الأجيال أو تلك أو تشاهد تلك الحقبة الزمنية المخزية و نشحنها نحن مع الأسف الشديد بشحن مناطقي مليء بالاحقاد و الثأر و الانتقام أكان ذلك بوعي أو بغير وعي تجاه الطرف الاخر و تذكيره بمن قتل أباه أو أخاه أو بمن أخد منزله أو بمن شرده ، أرجوكم توقفوا عن هذا العبث بأفكار وعواطف و مستقبل الأجيال إننا بذلك العمل نصنع الحقد بأيدينا و ننميه و سنوجد جيل حاقد غاضب تائه ومستعد للاقتتال الداخلي بدموية أشد و أكبر من تلك السابقة و مهيأ للانفجار في أي لحظة .

أرجوكم أنسوا الماضي لأن ماضينا أليم وغير مشرف و لنتذكر ماضي أبائنا و أجدادنا الأولين الذين صنعوا المعجزات و شيدوا الحضارات ولنغرس في أجيالنا حُب الوطن و الدفاع عنه و الحفاظ عليه و أننا جميعاً شركاء في هذا الوطن ولن يتأتى الامن و الاستقرار و الرخاء إلا بسواعدنا و تألفنا جميعاً .

 

اتبعنا على فيسبوك