منذ دقيقتان
  طالب البرلمان المصري اليوم الأربعاء باستدعاء سامح شكري، وزير الخارجية المصري للتعرف على رؤية الوزارة وخطتها في مواجهة دولة قطر، في ظل التصريحات المنسوبة لأميرها تميم بن حمد والتي أعلن فيها “دعمه وانحيازه” لجماعة الإخوان الإرهابية وفقًا لتصنيف الحكومة
منذ 6 دقائق
  تسلم مدير مكتب الصحة في أبين د. علي منصور حنشل صباح اليوم الأدوية الخاصة بالحميات من المركز الإقليمي للإمداد الدوائي بالعاصمة عدن، والمقدم من الهلال الأحمر الإماراتي لمواجهة وباء الكوليرا.   وقال د. حنشل ان "وباء الكوليرا تسبب في وفاة 11 حالة وان عدد المصابين بإسهالات
منذ 20 دقيقه
  وكالة سبأ الرسمية تثبت اليوم رسمياً للتحالف العربي انها بيد حزب الاصلاح، وتنشر بيان ناري ضد الامارات والسعودية ولصالح قطر ...   نشرت وكالة الأنباء الرسمية اليمنية بيانا تضامنيا مع دولة قطر التي تمثل خنجرا مسموما في خاصرة دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي بشكل
منذ 8 ساعات و 46 دقيقه
  كشفت وكالة الأنباء القطرية عن وجود توتر في العلاقات بين قطر وأمريكا، كما أكدت في الوقت ذاته وجود تقارب قطري - إيراني، وهو ما يعتبر موقفاً مفاجئاً من دولة قطر التي تعد إحدى دول التحالف العربي الذي يخوض حرباً ضد المشروع التوسعي الإيراني في منطقة الخليج العربي.   وزعم
منذ 8 ساعات و 49 دقيقه
   تعبير ونعت يدل على السلوك الدوني والهابط الذي تتحلى به الناشطة النوبلية توكل كرمان .. من أين ورثت هذه الأخلاق التي تشدها إلى الحضيض الأوهد ؟ ومن أين تَشرّبت دناءة النفس إلى الدرجة التي جعلتها تتطاول على ارادة شعب الجنوب وتنعتهم "بالغنم " دون حياء ودون اي احترم لمواثيق
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 10:20 مساءً

تصالحنا و تسامحنا و تباعدنا :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

أن الاحتفال بذكرى التصالح و التسامح سنوياً ( 13يناير ) هل الغرض منه ترسيخ مبدأ التصالح و التسامح عملياً أم الغرض منه تذكير الناس بماضي دموي أليم ليتذكرون فيه تلك المآسي و الأحزان وما يترتب عليها من  إستحضار للأحقاد و الثأرات إلى يوم يبعثون ، أغلب شعوب الدنيا دخلت في صراعات أهلية دموية ولكنه لا توجد دولة أو فئة تحتفل سنوياً بذكرى التصالح و التسامح كما نصنع نحن معشر اليمنيين الجنوبيين .

أيها السادة آن الأوان بأن تلغى تلك  الاحتفالية السنوية وذلك بسبب أنها فقدت محتواها الإنساني السامي و فقدت أهم سبب من أسباب قيامها و هو التصالح و التسامح  الذي أصبح  غير موجود على أرض الواقع وبعيد كل البُعد وخصوصاً في أيامنا هذه ، و لنبحث عن السبب الحقيقي لتباعدنا و تفرقنا و عداوتنا والسبب الحقيقي هو حبنا المفرط للسلطة و الاستحواذ عليها و الاستئثار بها دون إشراك مكونات المجتمع الاخرى و أصبح الوطن و المواطن أخر ما نفكر به و بمصالحه  .

 التصالح و التسامح بين الشعوب و القبائل و الأعراق المتصارعة و المتنازعة سنة حسنة ويؤجر فاعلها بإذن الله ،  و غالباً ما تكون تلك المصالحة لمرة واحدة فقط وليس كتقليد سنوي يُذّكر فيه أولئك المتسامحين و المتصالحين بتلك الحقبة الزمنية الدموية التي شهدت إقتتال داخلي مرير وصل لحد الإبادة المناطقية و الإقصاء و التهميش لسنوات عديدة ، فالنتصالح اليوم عملياً من خلال إتاحة الفرصة للقيادات الشابة المؤهلة و النظيفة و الشريفة لتمسك بزمام السلطة و نقلدها أرفع المناصب ومن كل مناطق الوطن دون إستثناء ، و لنرسخ ذلك المبدأ السامي على أرض الواقع من أجل بناء الوطن و عدم تهميش و إقصاء الاخرين وليكن تصالحنا حقيقي نابع من القلب و صدق العمل  وليس مجرد شعارات و هتافات لا تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم بشيء .

بتكرار الإحتفال بفعالية التصالح و التسامح سنوياً نرتكب خطأ فادح أخر من خلال إشراك الأجيال الحالية والقادمة بممارسات لم تشارك فيها ولا ذنب لها فيه إذ لم تعاصر هذه الأجيال أو تلك أو تشاهد تلك الحقبة الزمنية المخزية و نشحنها نحن مع الأسف الشديد بشحن مناطقي مليء بالاحقاد و الثأر و الانتقام أكان ذلك بوعي أو بغير وعي تجاه الطرف الاخر و تذكيره بمن قتل أباه أو أخاه أو بمن أخد منزله أو بمن شرده ، أرجوكم توقفوا عن هذا العبث بأفكار وعواطف و مستقبل الأجيال إننا بذلك العمل نصنع الحقد بأيدينا و ننميه و سنوجد جيل حاقد غاضب تائه ومستعد للاقتتال الداخلي بدموية أشد و أكبر من تلك السابقة و مهيأ للانفجار في أي لحظة .

أرجوكم أنسوا الماضي لأن ماضينا أليم وغير مشرف و لنتذكر ماضي أبائنا و أجدادنا الأولين الذين صنعوا المعجزات و شيدوا الحضارات ولنغرس في أجيالنا حُب الوطن و الدفاع عنه و الحفاظ عليه و أننا جميعاً شركاء في هذا الوطن ولن يتأتى الامن و الاستقرار و الرخاء إلا بسواعدنا و تألفنا جميعاً .

 

اتبعنا على فيسبوك