منذ ساعتان و 49 دقيقه
  اعلنت القوات المسلحة الجنوبية في بيان لها صباح اليوم الاحد 21 يناير 2018م عن امهال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اسبوعا لاقالة حكومة احمد عبيد بن دغر ، وكذا منع تواجد اي قوات شماليه في ارض الجنوب واعلان حالة الطوارى والزحف الى عدن وهذا نص البيان   بسم الله الرحمن
منذ ساعتان و 53 دقيقه
  النص الكامل لكلمة رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للمقاومة الجنوبية بسم الله الرحمن الرحيم   الحمدلله .. وبه نستعين , والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين رسولنا الصادق الأمين / محـمد ابن عبدالله .. وعلى آله وصحبه أجمعين .. السادة أعضاء هيئة
منذ ساعتان و 56 دقيقه
  حكومة يجيء بها الشعب و تعطي المواطن حقه من الاحترام الإنساني وتوفر له العيش الكريم ولو على حساب رئيس الدولة نفسه .   وحكومة تجيء بها عصابات حزبية بأسم المحاصصة والمبادرة ، وتعطي رئاسة حكومتها الفاسدة هالة وهمية من التقديس وتتغاضى عن التوظيف للأقارب ونهب للمال العام
منذ 3 ساعات
  قال كاتب وسياسي وعضو في الجمعية الوطنية الجنوبية أن جنوبيي الشرعية في مأزق حقيقي فالعالم يدرك ان الشرعية هشه ولا تسيطر على الشمال أو الجنوب وبسبب ذلك تأجل أكثر من موعد لانعقاد البرلمان واليوم يظهر المجلس للعلن بانه هو المسيطر وهو الرافض لانعقاد مجلس النواب .   جاء ذلك
منذ 3 ساعات و 21 دقيقه
  علق الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" على إجتماع قادة المقاومة الجنوبيين في عدن بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الإنتقالي وما صدر عنه من قرارات بالقول : القرارات كانت نجاح سياسي بامتياز اخذت بعين الاعتبار معطيات الصراع و حددت اولياته   وقال
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 10:20 مساءً

تصالحنا و تسامحنا و تباعدنا :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

أن الاحتفال بذكرى التصالح و التسامح سنوياً ( 13يناير ) هل الغرض منه ترسيخ مبدأ التصالح و التسامح عملياً أم الغرض منه تذكير الناس بماضي دموي أليم ليتذكرون فيه تلك المآسي و الأحزان وما يترتب عليها من  إستحضار للأحقاد و الثأرات إلى يوم يبعثون ، أغلب شعوب الدنيا دخلت في صراعات أهلية دموية ولكنه لا توجد دولة أو فئة تحتفل سنوياً بذكرى التصالح و التسامح كما نصنع نحن معشر اليمنيين الجنوبيين .

أيها السادة آن الأوان بأن تلغى تلك  الاحتفالية السنوية وذلك بسبب أنها فقدت محتواها الإنساني السامي و فقدت أهم سبب من أسباب قيامها و هو التصالح و التسامح  الذي أصبح  غير موجود على أرض الواقع وبعيد كل البُعد وخصوصاً في أيامنا هذه ، و لنبحث عن السبب الحقيقي لتباعدنا و تفرقنا و عداوتنا والسبب الحقيقي هو حبنا المفرط للسلطة و الاستحواذ عليها و الاستئثار بها دون إشراك مكونات المجتمع الاخرى و أصبح الوطن و المواطن أخر ما نفكر به و بمصالحه  .

 التصالح و التسامح بين الشعوب و القبائل و الأعراق المتصارعة و المتنازعة سنة حسنة ويؤجر فاعلها بإذن الله ،  و غالباً ما تكون تلك المصالحة لمرة واحدة فقط وليس كتقليد سنوي يُذّكر فيه أولئك المتسامحين و المتصالحين بتلك الحقبة الزمنية الدموية التي شهدت إقتتال داخلي مرير وصل لحد الإبادة المناطقية و الإقصاء و التهميش لسنوات عديدة ، فالنتصالح اليوم عملياً من خلال إتاحة الفرصة للقيادات الشابة المؤهلة و النظيفة و الشريفة لتمسك بزمام السلطة و نقلدها أرفع المناصب ومن كل مناطق الوطن دون إستثناء ، و لنرسخ ذلك المبدأ السامي على أرض الواقع من أجل بناء الوطن و عدم تهميش و إقصاء الاخرين وليكن تصالحنا حقيقي نابع من القلب و صدق العمل  وليس مجرد شعارات و هتافات لا تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم بشيء .

بتكرار الإحتفال بفعالية التصالح و التسامح سنوياً نرتكب خطأ فادح أخر من خلال إشراك الأجيال الحالية والقادمة بممارسات لم تشارك فيها ولا ذنب لها فيه إذ لم تعاصر هذه الأجيال أو تلك أو تشاهد تلك الحقبة الزمنية المخزية و نشحنها نحن مع الأسف الشديد بشحن مناطقي مليء بالاحقاد و الثأر و الانتقام أكان ذلك بوعي أو بغير وعي تجاه الطرف الاخر و تذكيره بمن قتل أباه أو أخاه أو بمن أخد منزله أو بمن شرده ، أرجوكم توقفوا عن هذا العبث بأفكار وعواطف و مستقبل الأجيال إننا بذلك العمل نصنع الحقد بأيدينا و ننميه و سنوجد جيل حاقد غاضب تائه ومستعد للاقتتال الداخلي بدموية أشد و أكبر من تلك السابقة و مهيأ للانفجار في أي لحظة .

أرجوكم أنسوا الماضي لأن ماضينا أليم وغير مشرف و لنتذكر ماضي أبائنا و أجدادنا الأولين الذين صنعوا المعجزات و شيدوا الحضارات ولنغرس في أجيالنا حُب الوطن و الدفاع عنه و الحفاظ عليه و أننا جميعاً شركاء في هذا الوطن ولن يتأتى الامن و الاستقرار و الرخاء إلا بسواعدنا و تألفنا جميعاً .

 

اتبعنا على فيسبوك