منذ ساعه و 40 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ ساعه و 41 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ ساعه و 42 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 3 ساعات و 53 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 3 ساعات و 54 دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 10:20 مساءً

تصالحنا و تسامحنا و تباعدنا :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

أن الاحتفال بذكرى التصالح و التسامح سنوياً ( 13يناير ) هل الغرض منه ترسيخ مبدأ التصالح و التسامح عملياً أم الغرض منه تذكير الناس بماضي دموي أليم ليتذكرون فيه تلك المآسي و الأحزان وما يترتب عليها من  إستحضار للأحقاد و الثأرات إلى يوم يبعثون ، أغلب شعوب الدنيا دخلت في صراعات أهلية دموية ولكنه لا توجد دولة أو فئة تحتفل سنوياً بذكرى التصالح و التسامح كما نصنع نحن معشر اليمنيين الجنوبيين .

أيها السادة آن الأوان بأن تلغى تلك  الاحتفالية السنوية وذلك بسبب أنها فقدت محتواها الإنساني السامي و فقدت أهم سبب من أسباب قيامها و هو التصالح و التسامح  الذي أصبح  غير موجود على أرض الواقع وبعيد كل البُعد وخصوصاً في أيامنا هذه ، و لنبحث عن السبب الحقيقي لتباعدنا و تفرقنا و عداوتنا والسبب الحقيقي هو حبنا المفرط للسلطة و الاستحواذ عليها و الاستئثار بها دون إشراك مكونات المجتمع الاخرى و أصبح الوطن و المواطن أخر ما نفكر به و بمصالحه  .

 التصالح و التسامح بين الشعوب و القبائل و الأعراق المتصارعة و المتنازعة سنة حسنة ويؤجر فاعلها بإذن الله ،  و غالباً ما تكون تلك المصالحة لمرة واحدة فقط وليس كتقليد سنوي يُذّكر فيه أولئك المتسامحين و المتصالحين بتلك الحقبة الزمنية الدموية التي شهدت إقتتال داخلي مرير وصل لحد الإبادة المناطقية و الإقصاء و التهميش لسنوات عديدة ، فالنتصالح اليوم عملياً من خلال إتاحة الفرصة للقيادات الشابة المؤهلة و النظيفة و الشريفة لتمسك بزمام السلطة و نقلدها أرفع المناصب ومن كل مناطق الوطن دون إستثناء ، و لنرسخ ذلك المبدأ السامي على أرض الواقع من أجل بناء الوطن و عدم تهميش و إقصاء الاخرين وليكن تصالحنا حقيقي نابع من القلب و صدق العمل  وليس مجرد شعارات و هتافات لا تعبر عن الواقع الذي نعيشه اليوم بشيء .

بتكرار الإحتفال بفعالية التصالح و التسامح سنوياً نرتكب خطأ فادح أخر من خلال إشراك الأجيال الحالية والقادمة بممارسات لم تشارك فيها ولا ذنب لها فيه إذ لم تعاصر هذه الأجيال أو تلك أو تشاهد تلك الحقبة الزمنية المخزية و نشحنها نحن مع الأسف الشديد بشحن مناطقي مليء بالاحقاد و الثأر و الانتقام أكان ذلك بوعي أو بغير وعي تجاه الطرف الاخر و تذكيره بمن قتل أباه أو أخاه أو بمن أخد منزله أو بمن شرده ، أرجوكم توقفوا عن هذا العبث بأفكار وعواطف و مستقبل الأجيال إننا بذلك العمل نصنع الحقد بأيدينا و ننميه و سنوجد جيل حاقد غاضب تائه ومستعد للاقتتال الداخلي بدموية أشد و أكبر من تلك السابقة و مهيأ للانفجار في أي لحظة .

أرجوكم أنسوا الماضي لأن ماضينا أليم وغير مشرف و لنتذكر ماضي أبائنا و أجدادنا الأولين الذين صنعوا المعجزات و شيدوا الحضارات ولنغرس في أجيالنا حُب الوطن و الدفاع عنه و الحفاظ عليه و أننا جميعاً شركاء في هذا الوطن ولن يتأتى الامن و الاستقرار و الرخاء إلا بسواعدنا و تألفنا جميعاً .

 

اتبعنا على فيسبوك