منذ
  إقتحمت قوّة عسكرية من المنطقة العسكرية عصر يوم أمس الاثنين أحصن مواقع تنظيم القاعدة في وادي المسيني ، حيث يتمركز القيادي مطهّر باغزوان مؤسس موقع المسيني .  وتمكّنت القوّة من الوصول إلى الموقع الحصين وهو عبارة عن مزرعة وحصن يتخذه المدعو مطهر باغزوان مأوى له منذ مايزيد
منذ 6 دقائق
  بعد عام واحد بالضبط من انتهاء حرب عام 94م, وفي يوم عيد الأضحى المبارك في مسجد العسقلاني" البيحاني" بكريتر عدن, وفي وسط خطبة صلاة العيد تفاجأ المصلون -وكنتُ واحدا منهم- بقدوم الرئيس -حينها-علي عبدالله صالح,بمعية حشد من الوزراء والمسئولين -جُــلهم جنوبيين- منهم وزير الإعلام
منذ 13 دقيقه
  تابعت مساء الاربعاء مقابلة للقيادية الإصلاحية توكل كرمان، - (قديمة) على ما يبدو-، بالإضافة الى تسجيل صوتي لعنصر من مليشيات الحوثي الانقلابية يشرح في التسجيل قصة دخوله إلى الجنة، فيما تحدثت توكل كرمان عن قصتها عبر شاشة قناة فرانس 24، عن تحولها من طفلة شقية الى سياسية
منذ 15 دقيقه
  بمناسبة إنعقاد الدورة السابعة والثلاثين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، للفترة من 26 فبراير  الى 23 مارس 2018، قدمت المنظمة الدولیة للبلدان الأقل نموا (IOLDCs) ومقرها جنيف، بياناً خطياً بشأن هشاشت حالة حقوق الإنسان في اليمن وذلك جراء غیاب الحقوق الأساسیة في حميع
منذ 21 دقيقه
   دخلت قوّة مكونة من ثلاثة أطقم وسيارة إسعاف تتبع المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لعلي محسن الأحمر إلى منطقة عمد في وادي حضرموت , أعتقد  المواطنين أنها جزء من الحملة على تنظيم القاعدة المدحور من وادي المسيني بعد سحقه من قبل قوات النخبة الحضرمية ولواء بارشيد
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 04:41 مساءً

مدارس التكفير .. هذا حصاد ما زرعوا ..

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

هيمنت التيارات الدينية الشائهة - ولا أقول المتشددة أو المتطرفة - على قاع المجتمع - في بلد لا وجود فيه لغير المسلمين - بتواطؤ استراتيجي مع نظام عفاش وشركائه على ملء الشواغر الاجتماعية فرفعت شعار الخيرية وتحفيظ كتاب الله، لتبث أفكارها الشريرة التي تصيب جيل الشباب بعاهات مستديمة.

وهكذا صار لها من خلال استغلال العوز والحاجة - وهما من آثار فساد النظام واستبداده - أن تكون مكفورة اجتماعيا، فتمددت مطمئنة وهي ترهب من يناوئها أويكشف زيف خطابها الديني، مستقوية بصلة لها خاصة بالله - تزعمها - من دون الآخرين.

 

وفي تحالف معلن بين الحاكم المستبد والفقيه المضل، كانت الأجهزة الاستخباراتية ترى في تلك التيارات مضلة لاستراتيجية اشتغالها على تزييف وعي الفتيان والشباب والنساء، وقودا لحرائق قادمة، تعيق أي وعي بديل أو يقظة متأخرة.

ولذا فإن هؤلاء المجرمين الذين يفجرون أنفسهم، هم خريجو مدارس التكفير التي ترى في التفجير والانغماس أعلى درجات ما ترهب به أعداء الله ( =أعداءها) - من المسلمين طبعا - الذين يذودون عن أمن الوطن والمواطن وبهم من الخصاصة مابهم، ساعين إلى سد رمق العوائل الكريمة التي أذلها المستبد وشركاؤه في مرحلة الاحتلال ومازال  ذيولهم تحاول إيقاف عجلة الزمن.

 

إن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي، فهناك مواجهة فكرية ينبغي أن تشتغل على تفكيك قواعد التكفير ، فهي منطلق التفجير سواء كان بحزام أو سيارة أو خطبة أو إجراء أو تعميم أو حتى منشور على صفحات التواصل الاجتماعي.

 

ولعل من نافلة القول أن لهذه القواعد التكفيرية فاعلية في البيوت والمساجد والمدارس والمعاهد والجامعات أوالكليات المدرسية والدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، ولكي يتم تفكيكها فإن مشروعا فكريا موازيا للإجراءات الأمنية هو الضامن لإعادة الوعي إلى مجتمع تعرض لتشوهات بلغ مدى بعضها إلى مستوى العاهات المزمنة.

 

* إزاء ذلك، لا عجب من التبني الداعشي الأحول، فهي داعش أولئك أنفسهم، ولأنها كذلك فهي لا تعلم أن خصومها (الروافض) - نظريا على الأقل - ليسوا مهيمنين على عدن على أية حال!

 

اتبعنا على فيسبوك