منذ 47 دقيقه
  استقبل مدير الهلال الأحمر الإماراتي المهندس جمعة المزروعي صباح اليوم الجرحى الذين وصلوا إلى مطار عدن الدولي بعد رحلة علاجية في دولة الهند تكللت بالنجاح.   وبلغ عدد الجرحى الذين عادوا اليوم 29 جريحا بعد مدة قضوها في دولة الهند تلقوا فيها العلاج  على نفقة دولة
منذ 52 دقيقه
  قريبا سيتجاوز سعر صرف الدولار 500ريال يمني ولن يتوقف هذا الإنهيار المالي عند هذا المستوى الكارثي فحسب، بل سيستمر طالما استمرت حكومة بن دغر وقيادة البنك المركزي اليمني،وطالما استمر الغياب المصرفي الحكومي للمصرف المركزي بشكل تمام عن أي دور له منذ إعلانه الكارثي- الذي سبق
منذ 55 دقيقه
  لوحة جمالية رسمها أبناء حضرموت عصر اليوم الجمعة بملعب الفقيد بارادم بمدينة المكلا مزينة بالوان النصر عن الذات في ليلة عرس رياضية في نهائي كأس حضرموت لكرة القدم ينشدون فيها السلام والمحبة والتآخي في لقاء كروي احتشدت له الجماهير الرياضية من مدن وقرى وارياف محافظة حضرموت
منذ ساعه و 10 دقائق
  أفادت مصادر مطلعة تابعت سلسلة اللقاءات التي اجراها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الاحمر طيلة ايام الاسبوع وحتى يوم أمس الأول الخميس بدءا بقيادة السلطة المحلية بوادي حضرموت والصحراء ومع قيادة المنطقة العسكرية الاولى والالوية التابعه لها ثم مع حلف قبائل وادي
منذ ساعه و 20 دقيقه
  قال الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" جاحد من ينكر دور الإمارات في تحرير عدن والمكلا و الجنوب إلا إذا كان يرى تحريرها خطيئة فهذا أمرا آخرا .   وقال "بن عيدان" في منشور على حائطه الخاص رصده موقع "شبوه برس" :  إذا أراد خصمك أن يسقطك تماما فسيذهب إلى
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 04:41 مساءً

مدارس التكفير .. هذا حصاد ما زرعوا ..

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

هيمنت التيارات الدينية الشائهة - ولا أقول المتشددة أو المتطرفة - على قاع المجتمع - في بلد لا وجود فيه لغير المسلمين - بتواطؤ استراتيجي مع نظام عفاش وشركائه على ملء الشواغر الاجتماعية فرفعت شعار الخيرية وتحفيظ كتاب الله، لتبث أفكارها الشريرة التي تصيب جيل الشباب بعاهات مستديمة.

وهكذا صار لها من خلال استغلال العوز والحاجة - وهما من آثار فساد النظام واستبداده - أن تكون مكفورة اجتماعيا، فتمددت مطمئنة وهي ترهب من يناوئها أويكشف زيف خطابها الديني، مستقوية بصلة لها خاصة بالله - تزعمها - من دون الآخرين.

 

وفي تحالف معلن بين الحاكم المستبد والفقيه المضل، كانت الأجهزة الاستخباراتية ترى في تلك التيارات مضلة لاستراتيجية اشتغالها على تزييف وعي الفتيان والشباب والنساء، وقودا لحرائق قادمة، تعيق أي وعي بديل أو يقظة متأخرة.

ولذا فإن هؤلاء المجرمين الذين يفجرون أنفسهم، هم خريجو مدارس التكفير التي ترى في التفجير والانغماس أعلى درجات ما ترهب به أعداء الله ( =أعداءها) - من المسلمين طبعا - الذين يذودون عن أمن الوطن والمواطن وبهم من الخصاصة مابهم، ساعين إلى سد رمق العوائل الكريمة التي أذلها المستبد وشركاؤه في مرحلة الاحتلال ومازال  ذيولهم تحاول إيقاف عجلة الزمن.

 

إن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي، فهناك مواجهة فكرية ينبغي أن تشتغل على تفكيك قواعد التكفير ، فهي منطلق التفجير سواء كان بحزام أو سيارة أو خطبة أو إجراء أو تعميم أو حتى منشور على صفحات التواصل الاجتماعي.

 

ولعل من نافلة القول أن لهذه القواعد التكفيرية فاعلية في البيوت والمساجد والمدارس والمعاهد والجامعات أوالكليات المدرسية والدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، ولكي يتم تفكيكها فإن مشروعا فكريا موازيا للإجراءات الأمنية هو الضامن لإعادة الوعي إلى مجتمع تعرض لتشوهات بلغ مدى بعضها إلى مستوى العاهات المزمنة.

 

* إزاء ذلك، لا عجب من التبني الداعشي الأحول، فهي داعش أولئك أنفسهم، ولأنها كذلك فهي لا تعلم أن خصومها (الروافض) - نظريا على الأقل - ليسوا مهيمنين على عدن على أية حال!

 

اتبعنا على فيسبوك