منذ 6 ساعات و 40 دقيقه
    استقبل محافظ العاصمة عدن اللواء / عيدروس الزُبيدي صباح اليوم الوفد الزائر لبلادنا في مطار العاصمة عدن وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ولاغاثية السيد ستيفن ابراين منسق الاغاثة في حالة الطوارئ التابع للامم المتحدة والسيد جيمي مجلودرك المنسق
منذ 6 ساعات و 43 دقيقه
  ناشد الصيادون في محافظة أرخبيل سقطرى الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة ووزير الثروة السمكية ومحافظ سقطرى التدخل العاجل لإنقاذ مصدر معيشتهم وإلغاء التصريح والترخيص لشركة بروم للأسماك القاضي بالاصطياد في المياه البحرية لمحافظة سقطرى .   وقال مصدر محلي في حديبو إن
منذ 6 ساعات و 45 دقيقه
  كشفت مصادر مطلعة الجهة التي تقف خلف تأخير صرف مرتبات المنطقة العسكرية الرابعة والذي كان من المقرر صرفها ابتداءً الأسبوع الماضي بحسب تصريحات صحفية ادلى بها الوزير المسري رئيس لجنة صرف مرتبات الجيش والأمن . وقالت تلك المصادر ان تأخير توقيع بعض الشيكات الخاصة برواتب الجيش
منذ 6 ساعات و 47 دقيقه
  بدأت قوات الجيش الوطني بإسناد من طيران التحالف العربي عملية عسكرية برية نحو محافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، الأحد، وسط احتدام المعارك مع مليشيا الحوثي وصالح في مناطق متفرقة غرب اليمن. وذكرت مصادر عسكرية لقناة “سكاي نيوز عربية”، أن قوات الشرعية استعادت
منذ 6 ساعات و 48 دقيقه
  ‏لم أتمالك نفسي من البكاء بصمت، وللمرة الرابعة منذ مابعد حرب 1994،  وحبست دموعي على شهداء الوطن وهم: 1- ‏الشهيد البطل اللواء سالم علي قطّن ‏2- الشهيد البطل اللواء علي ناصر هادي 3- ‏الشهيد البطل اللواء جعفر محمد سعد ‏4- الشهيد البطل اللواء أحمد سيف
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 04:41 مساءً

مدارس التكفير .. هذا حصاد ما زرعوا ..

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

هيمنت التيارات الدينية الشائهة - ولا أقول المتشددة أو المتطرفة - على قاع المجتمع - في بلد لا وجود فيه لغير المسلمين - بتواطؤ استراتيجي مع نظام عفاش وشركائه على ملء الشواغر الاجتماعية فرفعت شعار الخيرية وتحفيظ كتاب الله، لتبث أفكارها الشريرة التي تصيب جيل الشباب بعاهات مستديمة.

وهكذا صار لها من خلال استغلال العوز والحاجة - وهما من آثار فساد النظام واستبداده - أن تكون مكفورة اجتماعيا، فتمددت مطمئنة وهي ترهب من يناوئها أويكشف زيف خطابها الديني، مستقوية بصلة لها خاصة بالله - تزعمها - من دون الآخرين.

 

وفي تحالف معلن بين الحاكم المستبد والفقيه المضل، كانت الأجهزة الاستخباراتية ترى في تلك التيارات مضلة لاستراتيجية اشتغالها على تزييف وعي الفتيان والشباب والنساء، وقودا لحرائق قادمة، تعيق أي وعي بديل أو يقظة متأخرة.

ولذا فإن هؤلاء المجرمين الذين يفجرون أنفسهم، هم خريجو مدارس التكفير التي ترى في التفجير والانغماس أعلى درجات ما ترهب به أعداء الله ( =أعداءها) - من المسلمين طبعا - الذين يذودون عن أمن الوطن والمواطن وبهم من الخصاصة مابهم، ساعين إلى سد رمق العوائل الكريمة التي أذلها المستبد وشركاؤه في مرحلة الاحتلال ومازال  ذيولهم تحاول إيقاف عجلة الزمن.

 

إن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي، فهناك مواجهة فكرية ينبغي أن تشتغل على تفكيك قواعد التكفير ، فهي منطلق التفجير سواء كان بحزام أو سيارة أو خطبة أو إجراء أو تعميم أو حتى منشور على صفحات التواصل الاجتماعي.

 

ولعل من نافلة القول أن لهذه القواعد التكفيرية فاعلية في البيوت والمساجد والمدارس والمعاهد والجامعات أوالكليات المدرسية والدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، ولكي يتم تفكيكها فإن مشروعا فكريا موازيا للإجراءات الأمنية هو الضامن لإعادة الوعي إلى مجتمع تعرض لتشوهات بلغ مدى بعضها إلى مستوى العاهات المزمنة.

 

* إزاء ذلك، لا عجب من التبني الداعشي الأحول، فهي داعش أولئك أنفسهم، ولأنها كذلك فهي لا تعلم أن خصومها (الروافض) - نظريا على الأقل - ليسوا مهيمنين على عدن على أية حال!

 

اتبعنا على فيسبوك