منذ 12 ساعه و 24 دقيقه
  في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤولة بارزة في التحالف العربي، قامت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أمل عبدالله القبيسي، بزيارة القوات الإماراتية المشاركة في العمليات المساندة للشرعية في اليمن. وقضت أمل القبيسي أو أيام عيد الفطر مع قوات بلادها في اليمن، حيث ظهرت
منذ 12 ساعه و 38 دقيقه
  ماهي أهداف ودوافع عودة بحاح المفاجئة لحضرموت ؟ كم هائل من الانباء والاخبار والتسريبات التي تتداولها الوسائل الإعلامية والمواقع الإخبارية اليمنيه اغلبها محسوب على الشرعية ، بلبلة وشائعات ممولة اربكت الشرعية بعد ان وصلت اصداها الى فندق إنتركونتيننتال في الرياض .   -
منذ 12 ساعه و 38 دقيقه
  شهدت الجبهه الغربيه لمديرية عسيلان مساء أمس وحتى فجر اليوم الثلاثاء اشتبكات عنيفة وقصف مدفعي وصاروخي مكثف في كلاً من  بيت صبيح وبيت دبوه وبير دعمك وحتى حيد بن عقيل في جبهة لخيضر بين الجيش الوطني في اللواء19 من جهة ومليشيات الحوثي من جهة اخرى. حيث حاولت
منذ 12 ساعه و 49 دقيقه
  قال تعالى ( يأيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الأخ السلطان ناصر بن عيدروس العولقي سلطان سلطنة العوالق السفلى في مدينة جدة  صباح يوم الثلاثاء 27 يونيو 2017م الموافق 3 شوال 1438ه وبهذا
منذ 17 ساعه و 55 دقيقه
  عدن تذبح من الوريد إلى الوريد فالموت والمرض يهدد كل بيت بسبب العقاب الجماعي الممنهج الذي تمارسه حكومة الشرعية وقوى النفوذ .   عدن تذبح من المنظمات المجهولة والمنظمات المدعومة من قطر راعية الإرهاب التي ترفع التقارير الملفقة والتي تستهدف المخلصين لإبعادهم من المشهد
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 04:41 مساءً

مدارس التكفير .. هذا حصاد ما زرعوا ..

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

هيمنت التيارات الدينية الشائهة - ولا أقول المتشددة أو المتطرفة - على قاع المجتمع - في بلد لا وجود فيه لغير المسلمين - بتواطؤ استراتيجي مع نظام عفاش وشركائه على ملء الشواغر الاجتماعية فرفعت شعار الخيرية وتحفيظ كتاب الله، لتبث أفكارها الشريرة التي تصيب جيل الشباب بعاهات مستديمة.

وهكذا صار لها من خلال استغلال العوز والحاجة - وهما من آثار فساد النظام واستبداده - أن تكون مكفورة اجتماعيا، فتمددت مطمئنة وهي ترهب من يناوئها أويكشف زيف خطابها الديني، مستقوية بصلة لها خاصة بالله - تزعمها - من دون الآخرين.

 

وفي تحالف معلن بين الحاكم المستبد والفقيه المضل، كانت الأجهزة الاستخباراتية ترى في تلك التيارات مضلة لاستراتيجية اشتغالها على تزييف وعي الفتيان والشباب والنساء، وقودا لحرائق قادمة، تعيق أي وعي بديل أو يقظة متأخرة.

ولذا فإن هؤلاء المجرمين الذين يفجرون أنفسهم، هم خريجو مدارس التكفير التي ترى في التفجير والانغماس أعلى درجات ما ترهب به أعداء الله ( =أعداءها) - من المسلمين طبعا - الذين يذودون عن أمن الوطن والمواطن وبهم من الخصاصة مابهم، ساعين إلى سد رمق العوائل الكريمة التي أذلها المستبد وشركاؤه في مرحلة الاحتلال ومازال  ذيولهم تحاول إيقاف عجلة الزمن.

 

إن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي، فهناك مواجهة فكرية ينبغي أن تشتغل على تفكيك قواعد التكفير ، فهي منطلق التفجير سواء كان بحزام أو سيارة أو خطبة أو إجراء أو تعميم أو حتى منشور على صفحات التواصل الاجتماعي.

 

ولعل من نافلة القول أن لهذه القواعد التكفيرية فاعلية في البيوت والمساجد والمدارس والمعاهد والجامعات أوالكليات المدرسية والدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية والاجتماعية، ولكي يتم تفكيكها فإن مشروعا فكريا موازيا للإجراءات الأمنية هو الضامن لإعادة الوعي إلى مجتمع تعرض لتشوهات بلغ مدى بعضها إلى مستوى العاهات المزمنة.

 

* إزاء ذلك، لا عجب من التبني الداعشي الأحول، فهي داعش أولئك أنفسهم، ولأنها كذلك فهي لا تعلم أن خصومها (الروافض) - نظريا على الأقل - ليسوا مهيمنين على عدن على أية حال!

 

اتبعنا على فيسبوك