منذ ساعه و 39 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ ساعه و 40 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ ساعه و 41 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 3 ساعات و 52 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 3 ساعات و 53 دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 11:16 صباحاً

‘‘جنوبيي صنعاء‘‘ : المركز المقدس لن يقبلكم الا تابعين

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

دولة الثالوث المقدس في صنعاء حتما لن تبقى طويلا مهما كانت قدرتها على الدفاع عن مصالح القائمين عليها و العالم لم يعد قادر على التعامل مع نظام اللادولة الذي سارت عليه صنعاء منذ خروج الاتراك منها.

الدول تقوم على أسس من العقد الاجتماعي بين طبقات المجتمع يتم فيه الاتفاق على هوية سياسية و منظومة سياسية متوازنة تحدد لمن يحكم حدود صلاحياته ومسؤولياته و تحدد للمحكوم حدود واجباته وحقوقه و هو الامر الذي لم يتم خلال طوال وجودهم , وبالتالي فإن سقوط ثالوث القبيلة والعسكر والجماعات الدينية في صنعاء اصبح حتميا و لن يستمر طويلا لان ظروف وجودها لم تعد تتماشى مع ما يفكر فيه غالبية الناس العاديين في اليمن ومبررات سلطة الشيخ القبلي والافندم العسكري و شيخ الدين سقطت في وحل الفساد والاستئثار بالسلطة دون تحقيق اي تقدم اقتصادي ونمو في مستوى معيشة الناس وستفشل كل محاولات هذه الطبقة السياسية الفاسدة في استمرار سيطرتها.

 

الناس في صنعاء وباقي مدن اليمن يتضورون جوعا ويشكون من حالة الافقار والعوز والمرض و قلة فرص العمل بعد ان تحولت ثروات البلد لصالح مجموعة محددة من الناس تتمثل في شيوخ الدين والقبيلة وكبار العسكر و بعض من يتبعهم من السياسيين و اصبح لزاما ان يحصل التغيير لصالح غالبية المجتمع لا القلة القليلة.

 

قضى حكام صنعاء كثيرا من الوقت في تقديم انفسهم منذ 1994م على انهم يدافعون عن الوحدة اليمنية ورفعوا شعارات الوحدة او الموت لا حبا في هذه الوحدة ولكن حبا في السيطرة والتمدد والتوسع لصالح مكتسباتهم الخاصة على حساب باقي مكونات المجتمع بمعنى اخر انهم سخروا تضحيات معارضيهم وحتى انصارهم لتصبح ارصدة بنكية في حساباتهم وزيادة في املاكهم منطلقين من امرين مهمين:

الاول : انهم ينظرون لباقي مناطق اليمن والجنوب على انهم اقل شأنا منهم  وبالتالي لا بد من اخضاعهم,

ثانيا : ان الحكم قد أرسى قواعده في مناطقهم وخصوصا الهضبة الصنعانية و مراجعها وبالتالي ما على الاخرين الا القبول بهذا.

غير انهم تناسوا امور كثيرة اهمها ان قرابة اكثر من 1100 عام وحتى في سنوات الوحدة المشؤمة من حكم المركز المقدس في صنعاء والحروب والدماء التي أسالها من توارثوا تلك السلطة قد تركت جروح غائرة وأثارة حقد طبقي و مناطقي وحتى مذهبي تجاههم وهو ما سيفاقم نعرات الكراهية تجاه هذا المركز المقدس.

 

عندما تم الذهاب بالجنوب الى وحدة مع اليمن و حكامه لم يكن للشعب الجنوبي خيارا فيها حيث جاءت في لحظة تاريخية صعبة بعد ان خرج الجنوب من مأساة التشظي الكبرى في 1986م,  فمن رحب بالوحدة من الشعب الجنوبي يومها لم يكن رغبة جامحة فيها وحبا بها وانما تعبيرا عن رفض لكوارث الجبهة القومية ومن بعدها الحزب الاشتراكي اليمني وقادتها الفاشلين و محاولة للخروج من سيطرتهم وقمعهم, واما من كان معترضا عليها فلم يكن امامه في تلك الفترة رفاهية الرفض او اعلان الاعتراض لتلك الوحدة نتيجة للاساليب الستالينية في منظمة حكم الاشتراكي , فقد اعطت تلك الوحدة دفعة جديدة لنظام الثالوث المقدس الذي كاد ان يتهاوى بعد ان وصلت صراعاته البينية وفشله الاقتصادي  والسياسي نهايتها وانقذته الوحدة سياسيا من السقوط حيث وجد فيها متنفس جديد يراهن عليه ويدغدغ مشاعر بسطاء وفقراء اليمن به و الاكثار من الوعود بالرخاء الموعود حتى تحولت مقومات البلد واقتصادها في يد حفنة من المتنفذين من الطبقة الحاكمة وهو ما ادى الى بروز الصراعات فيما بينها في 2011 م و التي جاءت بعد فشل النظام البوليسي والقمعي لصنعاء في مواجهة الثورة الجنوبية والحراك السلمي الجنوبي الذي استطاع أن يفدر آلة النظام و يواجه كل أساليب القمع والاعتقال والقتل بمقاومة سلمية شجاعة لسنوات شجعت معارضي او بالاحرى بعض اطراف الحكم في صنعاء على مواجهة بعضها بعد رأت عجزه في الجنوب.

 

اليوم بعد المنجزات الكثيرة التي تحققت للجنوب و خصوصا بعد عاصفة الحزم و دفع فيها شعب الجنوب دماء وتضحيات وألآم  وتعرض فيها للجوع و الفاقة لا زال هناك جنوبيين ( جنوبيي صنعاء) في صنعاء وفي الشرعية يراهنون على منظومة المخلوع و علي محسن في بقاء الوحدة .

هؤلاء عليهم أن يعرفوا أنهم يراهنون على حصان خاسر,  صحيح ان لهم مصالح ارتبطت بطرفي الصراع في صنعاء وان كانت فتات لكنها في نظرهم مصالح يجب الحفاظ عليها بعد ان ضمنوا لانفسهم في ظل حكم المخلوع بعيض الامتيازات و مستقبل اولادهم التعليمي والوظيفي  و مع هذا وجب علينا تذكيرهم انهم بهذا سيفقدون انفسهم قبل اي شيئ اخر و يصبحون منبوذون في صنعاء و في عدن, و الوقت لن يطول عليهم حتى يتبين لهم انهم لم يقفوا في صف قضية شعبهم بل مع اعداءها و أن بعضهم قد حارب بكل قوة ثورة الشعب الجنوبي وحراكه السلمي وهو أمر لن ينتسى لهم.

 

*- د حسين لقور بن عيدان – أكاديمي وباحث سياسي

 

اتبعنا على فيسبوك