منذ 5 ساعات و 24 دقيقه
  بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي السلطة المحلية بمحافظة المهرة ممثلة بالمحافظ الأستاذ
منذ 7 ساعات و 59 دقيقه
  ناقش عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الدائرة الإعلامية لطفي شطارة، مع رئيس مكتب دائرة العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي بالولايات المتحدة الأمريكية عبدالسلام قاسم مسعد، آلية التنسيق والتواصل وتفعيل العمل الإعلامي بين الجانبين.   جاء ذلك خلال
منذ 8 ساعات و دقيقتان
  قال كاتب سياسي جنوبي أن يمنيي الشرعية يعقدون اجتماعات الرفض العلني لشرعية الرئيس هادي وعدم التعاطي معها رغم التودد والاستجداء الذي تظهره السلطة لهم في كل بيان ومقال ..   وقال الكاتب الصحفي "شهاب الحامد" في منشور رصده موقع "شبوه برس" أنهم بلا حصافة ولا سياسة ، كلهم هناك
منذ 8 ساعات و 15 دقيقه
  بدون مقدمات.. ضاع الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع والحرس الخاص والأمن المركزي والسياسي والقومي والأمن العام وشرطة النجدة وغيرها من مسميات العسكر والجند. وتبخرت الأموال التي كسبها الطغاة وكل المقتنيات التي جمعوها خلال أربعين عاماً.   صارت صنعاء مفتوحة على مصراعيها
منذ 8 ساعات و 21 دقيقه
  قالت مصادر دبلوماسية مساء أمس أن وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون ، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، و وزير خارجية السعودية عادل الجبير بحثو في اجتماع متأخر مساء أمس في أبوظبي تطورات الوضع في اليمن .   ووصل وزير خارجية بريطانيا الى ابوظبي قادماً من طهران التي
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 11:16 صباحاً

‘‘جنوبيي صنعاء‘‘ : المركز المقدس لن يقبلكم الا تابعين

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

دولة الثالوث المقدس في صنعاء حتما لن تبقى طويلا مهما كانت قدرتها على الدفاع عن مصالح القائمين عليها و العالم لم يعد قادر على التعامل مع نظام اللادولة الذي سارت عليه صنعاء منذ خروج الاتراك منها.

الدول تقوم على أسس من العقد الاجتماعي بين طبقات المجتمع يتم فيه الاتفاق على هوية سياسية و منظومة سياسية متوازنة تحدد لمن يحكم حدود صلاحياته ومسؤولياته و تحدد للمحكوم حدود واجباته وحقوقه و هو الامر الذي لم يتم خلال طوال وجودهم , وبالتالي فإن سقوط ثالوث القبيلة والعسكر والجماعات الدينية في صنعاء اصبح حتميا و لن يستمر طويلا لان ظروف وجودها لم تعد تتماشى مع ما يفكر فيه غالبية الناس العاديين في اليمن ومبررات سلطة الشيخ القبلي والافندم العسكري و شيخ الدين سقطت في وحل الفساد والاستئثار بالسلطة دون تحقيق اي تقدم اقتصادي ونمو في مستوى معيشة الناس وستفشل كل محاولات هذه الطبقة السياسية الفاسدة في استمرار سيطرتها.

 

الناس في صنعاء وباقي مدن اليمن يتضورون جوعا ويشكون من حالة الافقار والعوز والمرض و قلة فرص العمل بعد ان تحولت ثروات البلد لصالح مجموعة محددة من الناس تتمثل في شيوخ الدين والقبيلة وكبار العسكر و بعض من يتبعهم من السياسيين و اصبح لزاما ان يحصل التغيير لصالح غالبية المجتمع لا القلة القليلة.

 

قضى حكام صنعاء كثيرا من الوقت في تقديم انفسهم منذ 1994م على انهم يدافعون عن الوحدة اليمنية ورفعوا شعارات الوحدة او الموت لا حبا في هذه الوحدة ولكن حبا في السيطرة والتمدد والتوسع لصالح مكتسباتهم الخاصة على حساب باقي مكونات المجتمع بمعنى اخر انهم سخروا تضحيات معارضيهم وحتى انصارهم لتصبح ارصدة بنكية في حساباتهم وزيادة في املاكهم منطلقين من امرين مهمين:

الاول : انهم ينظرون لباقي مناطق اليمن والجنوب على انهم اقل شأنا منهم  وبالتالي لا بد من اخضاعهم,

ثانيا : ان الحكم قد أرسى قواعده في مناطقهم وخصوصا الهضبة الصنعانية و مراجعها وبالتالي ما على الاخرين الا القبول بهذا.

غير انهم تناسوا امور كثيرة اهمها ان قرابة اكثر من 1100 عام وحتى في سنوات الوحدة المشؤمة من حكم المركز المقدس في صنعاء والحروب والدماء التي أسالها من توارثوا تلك السلطة قد تركت جروح غائرة وأثارة حقد طبقي و مناطقي وحتى مذهبي تجاههم وهو ما سيفاقم نعرات الكراهية تجاه هذا المركز المقدس.

 

عندما تم الذهاب بالجنوب الى وحدة مع اليمن و حكامه لم يكن للشعب الجنوبي خيارا فيها حيث جاءت في لحظة تاريخية صعبة بعد ان خرج الجنوب من مأساة التشظي الكبرى في 1986م,  فمن رحب بالوحدة من الشعب الجنوبي يومها لم يكن رغبة جامحة فيها وحبا بها وانما تعبيرا عن رفض لكوارث الجبهة القومية ومن بعدها الحزب الاشتراكي اليمني وقادتها الفاشلين و محاولة للخروج من سيطرتهم وقمعهم, واما من كان معترضا عليها فلم يكن امامه في تلك الفترة رفاهية الرفض او اعلان الاعتراض لتلك الوحدة نتيجة للاساليب الستالينية في منظمة حكم الاشتراكي , فقد اعطت تلك الوحدة دفعة جديدة لنظام الثالوث المقدس الذي كاد ان يتهاوى بعد ان وصلت صراعاته البينية وفشله الاقتصادي  والسياسي نهايتها وانقذته الوحدة سياسيا من السقوط حيث وجد فيها متنفس جديد يراهن عليه ويدغدغ مشاعر بسطاء وفقراء اليمن به و الاكثار من الوعود بالرخاء الموعود حتى تحولت مقومات البلد واقتصادها في يد حفنة من المتنفذين من الطبقة الحاكمة وهو ما ادى الى بروز الصراعات فيما بينها في 2011 م و التي جاءت بعد فشل النظام البوليسي والقمعي لصنعاء في مواجهة الثورة الجنوبية والحراك السلمي الجنوبي الذي استطاع أن يفدر آلة النظام و يواجه كل أساليب القمع والاعتقال والقتل بمقاومة سلمية شجاعة لسنوات شجعت معارضي او بالاحرى بعض اطراف الحكم في صنعاء على مواجهة بعضها بعد رأت عجزه في الجنوب.

 

اليوم بعد المنجزات الكثيرة التي تحققت للجنوب و خصوصا بعد عاصفة الحزم و دفع فيها شعب الجنوب دماء وتضحيات وألآم  وتعرض فيها للجوع و الفاقة لا زال هناك جنوبيين ( جنوبيي صنعاء) في صنعاء وفي الشرعية يراهنون على منظومة المخلوع و علي محسن في بقاء الوحدة .

هؤلاء عليهم أن يعرفوا أنهم يراهنون على حصان خاسر,  صحيح ان لهم مصالح ارتبطت بطرفي الصراع في صنعاء وان كانت فتات لكنها في نظرهم مصالح يجب الحفاظ عليها بعد ان ضمنوا لانفسهم في ظل حكم المخلوع بعيض الامتيازات و مستقبل اولادهم التعليمي والوظيفي  و مع هذا وجب علينا تذكيرهم انهم بهذا سيفقدون انفسهم قبل اي شيئ اخر و يصبحون منبوذون في صنعاء و في عدن, و الوقت لن يطول عليهم حتى يتبين لهم انهم لم يقفوا في صف قضية شعبهم بل مع اعداءها و أن بعضهم قد حارب بكل قوة ثورة الشعب الجنوبي وحراكه السلمي وهو أمر لن ينتسى لهم.

 

*- د حسين لقور بن عيدان – أكاديمي وباحث سياسي

 

اتبعنا على فيسبوك