منذ 8 ساعات و 6 دقائق
  افاد مصدر في السفارة اليمنية بالمانيا ان وزارة الخارجية الالمانية استدعت سفير اليمن  بالمانيا د يحي الشعيبي  وذلك على خلفية منع  نشطاء من عدن لحضور اللقاء الذي دعت له منظمة بيرجهوف الالمانية  بخصوص الامن والقضاء  بالعاصمة عدن والمكلا  ... اللقاء الذي حضرة
منذ 8 ساعات و 11 دقيقه
  جنيف / سويسرا أعلن قبل قليل في مؤتمر دعم خطة الاستجابة الانسانية لدعم اليمن عن تقديم الاتحاد الاوروبي 116 مليون يورو والسعودية 150 مليون دولار والكويت 100 مليون دولار والامارات 100 مليون دولار و50 مليون دولار من المانيا في المؤتمر الذي يشارك فيه د. احمد عبيد بن دغر رئيس الوزراء
منذ 8 ساعات و 14 دقيقه
  افتتح مسئولون إماراتيون من الهلال الأحمر الإماراتي ومحافظ سقطرى سالم السقطري يوم الثلاثاء مدينة زايد السكنية . وقام المسئولون بافتتاح المدينة التي بنيت خلال الأشهر القليلة الماضية بدعم إماراتي وطافوا في أرجائها . وتحدث المحافظ خلال حفل الافتتاح موجها شكره للإخوة في
منذ 8 ساعات و 16 دقيقه
  سيضيع (الأشقاء) في الجمهورية (العربية) اليمنية من وقت أجيالهم وقتا إضافيا كما أضاعوا ما قبله، وسينتهون إلى واقع جديد ظلوا يرفضونه بتعال فارغ. على سبيل التذكير والمثال لا الحصر : - رفضوا وثيقة العهد والاتفاق قبل حرب 94 رغم توقيعهم عليها، بل مزقوها ووصفوها بوثيقة الانفصال. -
منذ 8 ساعات و 19 دقيقه
  وصفت لجنة خريجي النفط الحضارم "مؤتمر حضرموت الجامع" بأنه "النواة التي تنطلق منها كل القرارات و التوصيات التي من شأنها أن تلبي طموحات ابناء حضرموت في إستعادة كامل حقوقهم التي تم سلبها في عهد الأنظمة الظالمة البائدة"  مشيرين إلى أن ما حدث في الـ ٢٢ من ابريل ما هو إلا حدث
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 11:16 صباحاً

‘‘جنوبيي صنعاء‘‘ : المركز المقدس لن يقبلكم الا تابعين

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

 

دولة الثالوث المقدس في صنعاء حتما لن تبقى طويلا مهما كانت قدرتها على الدفاع عن مصالح القائمين عليها و العالم لم يعد قادر على التعامل مع نظام اللادولة الذي سارت عليه صنعاء منذ خروج الاتراك منها.

الدول تقوم على أسس من العقد الاجتماعي بين طبقات المجتمع يتم فيه الاتفاق على هوية سياسية و منظومة سياسية متوازنة تحدد لمن يحكم حدود صلاحياته ومسؤولياته و تحدد للمحكوم حدود واجباته وحقوقه و هو الامر الذي لم يتم خلال طوال وجودهم , وبالتالي فإن سقوط ثالوث القبيلة والعسكر والجماعات الدينية في صنعاء اصبح حتميا و لن يستمر طويلا لان ظروف وجودها لم تعد تتماشى مع ما يفكر فيه غالبية الناس العاديين في اليمن ومبررات سلطة الشيخ القبلي والافندم العسكري و شيخ الدين سقطت في وحل الفساد والاستئثار بالسلطة دون تحقيق اي تقدم اقتصادي ونمو في مستوى معيشة الناس وستفشل كل محاولات هذه الطبقة السياسية الفاسدة في استمرار سيطرتها.

 

الناس في صنعاء وباقي مدن اليمن يتضورون جوعا ويشكون من حالة الافقار والعوز والمرض و قلة فرص العمل بعد ان تحولت ثروات البلد لصالح مجموعة محددة من الناس تتمثل في شيوخ الدين والقبيلة وكبار العسكر و بعض من يتبعهم من السياسيين و اصبح لزاما ان يحصل التغيير لصالح غالبية المجتمع لا القلة القليلة.

 

قضى حكام صنعاء كثيرا من الوقت في تقديم انفسهم منذ 1994م على انهم يدافعون عن الوحدة اليمنية ورفعوا شعارات الوحدة او الموت لا حبا في هذه الوحدة ولكن حبا في السيطرة والتمدد والتوسع لصالح مكتسباتهم الخاصة على حساب باقي مكونات المجتمع بمعنى اخر انهم سخروا تضحيات معارضيهم وحتى انصارهم لتصبح ارصدة بنكية في حساباتهم وزيادة في املاكهم منطلقين من امرين مهمين:

الاول : انهم ينظرون لباقي مناطق اليمن والجنوب على انهم اقل شأنا منهم  وبالتالي لا بد من اخضاعهم,

ثانيا : ان الحكم قد أرسى قواعده في مناطقهم وخصوصا الهضبة الصنعانية و مراجعها وبالتالي ما على الاخرين الا القبول بهذا.

غير انهم تناسوا امور كثيرة اهمها ان قرابة اكثر من 1100 عام وحتى في سنوات الوحدة المشؤمة من حكم المركز المقدس في صنعاء والحروب والدماء التي أسالها من توارثوا تلك السلطة قد تركت جروح غائرة وأثارة حقد طبقي و مناطقي وحتى مذهبي تجاههم وهو ما سيفاقم نعرات الكراهية تجاه هذا المركز المقدس.

 

عندما تم الذهاب بالجنوب الى وحدة مع اليمن و حكامه لم يكن للشعب الجنوبي خيارا فيها حيث جاءت في لحظة تاريخية صعبة بعد ان خرج الجنوب من مأساة التشظي الكبرى في 1986م,  فمن رحب بالوحدة من الشعب الجنوبي يومها لم يكن رغبة جامحة فيها وحبا بها وانما تعبيرا عن رفض لكوارث الجبهة القومية ومن بعدها الحزب الاشتراكي اليمني وقادتها الفاشلين و محاولة للخروج من سيطرتهم وقمعهم, واما من كان معترضا عليها فلم يكن امامه في تلك الفترة رفاهية الرفض او اعلان الاعتراض لتلك الوحدة نتيجة للاساليب الستالينية في منظمة حكم الاشتراكي , فقد اعطت تلك الوحدة دفعة جديدة لنظام الثالوث المقدس الذي كاد ان يتهاوى بعد ان وصلت صراعاته البينية وفشله الاقتصادي  والسياسي نهايتها وانقذته الوحدة سياسيا من السقوط حيث وجد فيها متنفس جديد يراهن عليه ويدغدغ مشاعر بسطاء وفقراء اليمن به و الاكثار من الوعود بالرخاء الموعود حتى تحولت مقومات البلد واقتصادها في يد حفنة من المتنفذين من الطبقة الحاكمة وهو ما ادى الى بروز الصراعات فيما بينها في 2011 م و التي جاءت بعد فشل النظام البوليسي والقمعي لصنعاء في مواجهة الثورة الجنوبية والحراك السلمي الجنوبي الذي استطاع أن يفدر آلة النظام و يواجه كل أساليب القمع والاعتقال والقتل بمقاومة سلمية شجاعة لسنوات شجعت معارضي او بالاحرى بعض اطراف الحكم في صنعاء على مواجهة بعضها بعد رأت عجزه في الجنوب.

 

اليوم بعد المنجزات الكثيرة التي تحققت للجنوب و خصوصا بعد عاصفة الحزم و دفع فيها شعب الجنوب دماء وتضحيات وألآم  وتعرض فيها للجوع و الفاقة لا زال هناك جنوبيين ( جنوبيي صنعاء) في صنعاء وفي الشرعية يراهنون على منظومة المخلوع و علي محسن في بقاء الوحدة .

هؤلاء عليهم أن يعرفوا أنهم يراهنون على حصان خاسر,  صحيح ان لهم مصالح ارتبطت بطرفي الصراع في صنعاء وان كانت فتات لكنها في نظرهم مصالح يجب الحفاظ عليها بعد ان ضمنوا لانفسهم في ظل حكم المخلوع بعيض الامتيازات و مستقبل اولادهم التعليمي والوظيفي  و مع هذا وجب علينا تذكيرهم انهم بهذا سيفقدون انفسهم قبل اي شيئ اخر و يصبحون منبوذون في صنعاء و في عدن, و الوقت لن يطول عليهم حتى يتبين لهم انهم لم يقفوا في صف قضية شعبهم بل مع اعداءها و أن بعضهم قد حارب بكل قوة ثورة الشعب الجنوبي وحراكه السلمي وهو أمر لن ينتسى لهم.

 

*- د حسين لقور بن عيدان – أكاديمي وباحث سياسي

 

اتبعنا على فيسبوك