منذ 5 ساعات و 23 دقيقه
  بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي) صدق الله العظيم.   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تنعي السلطة المحلية بمحافظة المهرة ممثلة بالمحافظ الأستاذ
منذ 7 ساعات و 58 دقيقه
  ناقش عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي رئيس الدائرة الإعلامية لطفي شطارة، مع رئيس مكتب دائرة العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي بالولايات المتحدة الأمريكية عبدالسلام قاسم مسعد، آلية التنسيق والتواصل وتفعيل العمل الإعلامي بين الجانبين.   جاء ذلك خلال
منذ 8 ساعات و دقيقتان
  قال كاتب سياسي جنوبي أن يمنيي الشرعية يعقدون اجتماعات الرفض العلني لشرعية الرئيس هادي وعدم التعاطي معها رغم التودد والاستجداء الذي تظهره السلطة لهم في كل بيان ومقال ..   وقال الكاتب الصحفي "شهاب الحامد" في منشور رصده موقع "شبوه برس" أنهم بلا حصافة ولا سياسة ، كلهم هناك
منذ 8 ساعات و 15 دقيقه
  بدون مقدمات.. ضاع الحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع والحرس الخاص والأمن المركزي والسياسي والقومي والأمن العام وشرطة النجدة وغيرها من مسميات العسكر والجند. وتبخرت الأموال التي كسبها الطغاة وكل المقتنيات التي جمعوها خلال أربعين عاماً.   صارت صنعاء مفتوحة على مصراعيها
منذ 8 ساعات و 20 دقيقه
  قالت مصادر دبلوماسية مساء أمس أن وزير خارجية بريطانيا بوريس جونسون ، ووزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، و وزير خارجية السعودية عادل الجبير بحثو في اجتماع متأخر مساء أمس في أبوظبي تطورات الوضع في اليمن .   ووصل وزير خارجية بريطانيا الى ابوظبي قادماً من طهران التي
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 08:00 صباحاً

ما بش إمام من باب اليمن !!

د عبده سعيد المغلس
مقالات أخرى للكاتب

 

"الإنقلابيون والنيل من الشرعية والمشروع"

 

تفاجأ الإنقلابيون برجل أتى بحكم ثقافتهم من خارج التاريخ (ما بش إمام من باب اليمن) ليصنع التاريخ ويؤسس لجمهورية حقيقية ويعيد  الجمهورية المختطفة الى مسارها الصحيح ذالكم هو فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي عمد إلى  تقديم  مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة هذا المشروع الذي يقضي على ثقافة الفيد والهيمنة والإخضاع والدولة المؤسسة لها والثقافة الحاضنة لها، وهو المشروع الذي يبني دولة اليمن الإتحادي والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة من صعدة الى المهرة لذلك جن جنون الإنقلابيين لإدراكهم أن هذا المشروع يهدم كل ما تم تأسيسه من مفاهيم ومؤسسات تعمل على إخضاع الوطن الأرض والإنسان لهيمنتهم.

 

فجيشوا جيوشهم وإمكانياتهم  للقضاء على هذا المشروع من خلال القيام بالإنقلاب العسكري ورديفه الإنقلاب الإعلامي مستهدفين القتل الجسدي والقتل المعنوي لفخامة الرئيس هادي صاحب المشروع وأسرته ونجح الإنقلاب واستشهد من أسرة الرئيس هادي من أُستشهد ولكنهم لم يتمكنوا من قتل الرئيس هادي لا في صنعاء ولا في عدن بل فوجئوا بالرئيس هادي يُجيش التحالف لمواجهتهم حيث استنجد بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإخوته قادة دول مجلس التعاون لينقذوا اليمن والمنطقة من الإنقلاب ومشروعه،

أما مخطط الإنقلاب الإعلامي الذي يستهدف القتل المعنوي فقد واكب عملية الإنقلاب بل وسبقه منذ بداية جلسات الحوار الوطني وتمثل بحملة شرسة لتشويه صورة الرئيس هادي محاولين بذالك قتل المشروع معنوياً بالقتل المعنوي لحامله وراعيه والمقربين منه وبفشل إنقلاب القوة زاد غيضهم وزادت حملة التشويه من خلال الإنقلاب الإعلامي وأدواته تعويضاً عن هزيمة الإنقلاب العسكري محاولين قتل المشروع الذي سيقضي على دولة عصبية الفيد والهيمنة ومع كل خطوة انتصار تتقدم الشرعية فيها لتثبيت الدولة والمشروع يزداد رعبهم لأنهم بهذا المشروع يفقدون مصالحهم ويخرجون من التاريخ فيعمدوا الى أدواتهم ليزيدوا من حملة الإنقلاب الإعلامي والتشهير والعداء للرئيس هادي ونجله جلال بالرغم من أن جلال هادي لا يمارس موقعاً سياسياً يستوجب الهجوم فالهدف من هذا الهجوم على الشرعية هو هجوم على مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة.

 

تلك أماني وأحلام الإنقلاب وأدواته ولن تؤثر في الشرعية ولن تعيق مشروعها فلقد قيض الله بأسباب عدله لليمن رجلاً حباه بملكات وتمكين لينقذ اليمن من براثن طغيان الهيمنة والإستعباد الجاثم على اليمن لميئات السنين.

 

نقد الممارسات الخاطئة متى ما وجدت واجب من باب الحرص على الشرعية وحرصاً ومحافظة على المشروع فهو نقد مسؤول أما النقد الغير مسؤول فهو جزء من حملة الهجوم المعنوي والإنقلاب الإعلامي على الرئيس هادي ونجله جلال للقضاء على المشروع خدمة للإنقلابيين.

 وكما هُزم الإنقلاب العسكري سيُهزم الإنقلاب الإعلامي الذي هوجزء مكمل للإنقلاب العسكري

 

اتبعنا على فيسبوك