منذ 48 دقيقه
  استقبل مدير الهلال الأحمر الإماراتي المهندس جمعة المزروعي صباح اليوم الجرحى الذين وصلوا إلى مطار عدن الدولي بعد رحلة علاجية في دولة الهند تكللت بالنجاح.   وبلغ عدد الجرحى الذين عادوا اليوم 29 جريحا بعد مدة قضوها في دولة الهند تلقوا فيها العلاج  على نفقة دولة
منذ 52 دقيقه
  قريبا سيتجاوز سعر صرف الدولار 500ريال يمني ولن يتوقف هذا الإنهيار المالي عند هذا المستوى الكارثي فحسب، بل سيستمر طالما استمرت حكومة بن دغر وقيادة البنك المركزي اليمني،وطالما استمر الغياب المصرفي الحكومي للمصرف المركزي بشكل تمام عن أي دور له منذ إعلانه الكارثي- الذي سبق
منذ 55 دقيقه
  لوحة جمالية رسمها أبناء حضرموت عصر اليوم الجمعة بملعب الفقيد بارادم بمدينة المكلا مزينة بالوان النصر عن الذات في ليلة عرس رياضية في نهائي كأس حضرموت لكرة القدم ينشدون فيها السلام والمحبة والتآخي في لقاء كروي احتشدت له الجماهير الرياضية من مدن وقرى وارياف محافظة حضرموت
منذ ساعه و 11 دقيقه
  أفادت مصادر مطلعة تابعت سلسلة اللقاءات التي اجراها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الاحمر طيلة ايام الاسبوع وحتى يوم أمس الأول الخميس بدءا بقيادة السلطة المحلية بوادي حضرموت والصحراء ومع قيادة المنطقة العسكرية الاولى والالوية التابعه لها ثم مع حلف قبائل وادي
منذ ساعه و 20 دقيقه
  قال الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" جاحد من ينكر دور الإمارات في تحرير عدن والمكلا و الجنوب إلا إذا كان يرى تحريرها خطيئة فهذا أمرا آخرا .   وقال "بن عيدان" في منشور على حائطه الخاص رصده موقع "شبوه برس" :  إذا أراد خصمك أن يسقطك تماما فسيذهب إلى
مقالات
الأربعاء 11 يناير 2017 08:00 صباحاً

ما بش إمام من باب اليمن !!

د عبده سعيد المغلس
مقالات أخرى للكاتب

 

"الإنقلابيون والنيل من الشرعية والمشروع"

 

تفاجأ الإنقلابيون برجل أتى بحكم ثقافتهم من خارج التاريخ (ما بش إمام من باب اليمن) ليصنع التاريخ ويؤسس لجمهورية حقيقية ويعيد  الجمهورية المختطفة الى مسارها الصحيح ذالكم هو فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي عمد إلى  تقديم  مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة هذا المشروع الذي يقضي على ثقافة الفيد والهيمنة والإخضاع والدولة المؤسسة لها والثقافة الحاضنة لها، وهو المشروع الذي يبني دولة اليمن الإتحادي والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للسلطة والثروة من صعدة الى المهرة لذلك جن جنون الإنقلابيين لإدراكهم أن هذا المشروع يهدم كل ما تم تأسيسه من مفاهيم ومؤسسات تعمل على إخضاع الوطن الأرض والإنسان لهيمنتهم.

 

فجيشوا جيوشهم وإمكانياتهم  للقضاء على هذا المشروع من خلال القيام بالإنقلاب العسكري ورديفه الإنقلاب الإعلامي مستهدفين القتل الجسدي والقتل المعنوي لفخامة الرئيس هادي صاحب المشروع وأسرته ونجح الإنقلاب واستشهد من أسرة الرئيس هادي من أُستشهد ولكنهم لم يتمكنوا من قتل الرئيس هادي لا في صنعاء ولا في عدن بل فوجئوا بالرئيس هادي يُجيش التحالف لمواجهتهم حيث استنجد بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وإخوته قادة دول مجلس التعاون لينقذوا اليمن والمنطقة من الإنقلاب ومشروعه،

أما مخطط الإنقلاب الإعلامي الذي يستهدف القتل المعنوي فقد واكب عملية الإنقلاب بل وسبقه منذ بداية جلسات الحوار الوطني وتمثل بحملة شرسة لتشويه صورة الرئيس هادي محاولين بذالك قتل المشروع معنوياً بالقتل المعنوي لحامله وراعيه والمقربين منه وبفشل إنقلاب القوة زاد غيضهم وزادت حملة التشويه من خلال الإنقلاب الإعلامي وأدواته تعويضاً عن هزيمة الإنقلاب العسكري محاولين قتل المشروع الذي سيقضي على دولة عصبية الفيد والهيمنة ومع كل خطوة انتصار تتقدم الشرعية فيها لتثبيت الدولة والمشروع يزداد رعبهم لأنهم بهذا المشروع يفقدون مصالحهم ويخرجون من التاريخ فيعمدوا الى أدواتهم ليزيدوا من حملة الإنقلاب الإعلامي والتشهير والعداء للرئيس هادي ونجله جلال بالرغم من أن جلال هادي لا يمارس موقعاً سياسياً يستوجب الهجوم فالهدف من هذا الهجوم على الشرعية هو هجوم على مشروع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة.

 

تلك أماني وأحلام الإنقلاب وأدواته ولن تؤثر في الشرعية ولن تعيق مشروعها فلقد قيض الله بأسباب عدله لليمن رجلاً حباه بملكات وتمكين لينقذ اليمن من براثن طغيان الهيمنة والإستعباد الجاثم على اليمن لميئات السنين.

 

نقد الممارسات الخاطئة متى ما وجدت واجب من باب الحرص على الشرعية وحرصاً ومحافظة على المشروع فهو نقد مسؤول أما النقد الغير مسؤول فهو جزء من حملة الهجوم المعنوي والإنقلاب الإعلامي على الرئيس هادي ونجله جلال للقضاء على المشروع خدمة للإنقلابيين.

 وكما هُزم الإنقلاب العسكري سيُهزم الإنقلاب الإعلامي الذي هوجزء مكمل للإنقلاب العسكري

 

اتبعنا على فيسبوك