منذ 5 ساعات و 40 دقيقه
  أضحكنا وزير الخارجية القطري بأن حسابات (الدولة) مخترقة في مواقع التواصل الاجتماعي ولكن لم يفسر لنا اختراق قنوات قطر وشريطها الإخباري، ولم يكتف بطرح أكاذيب لتبرير واقع تصريحاتهم بل عمدوا على (تخريب) سمعة التقنية الحديثة.   فحساب "تويتر" الموثق يمكن استرداده بدقائق عبر
منذ 5 ساعات و 46 دقيقه
  سلمت دولة الإمارات العربية المتحدة صباح اليوم كمية من  "الإشارات الضوئية" لشرطة السير بعدن. وقال العميد أبو بكر جبر نائب مدير أمن عدن أن هذه الإشارات الضوئية ستسهم إلى حد كبير في عمل المرور خصوصا في ليالي شهر رمضان المبارك التي تشهد ازدحاما كبيرا بحركة السير. وأضاف جبر
منذ 5 ساعات و 48 دقيقه
  أنتقلوا فرسان آل الصريمة ورجال المقاومة - شجعان العوالق- الى الجبال عالية وكان من بينهم الشاب المحامي أحمد بن فريد الصريمة ، وتموضعوا في قمة جبلية  تسمى- كور العوالق- وهناك حاولت قوات الجبهة القومية مدعومة بالمليشيات دحرهم وعجزت عن ذلك ، بل ان ثوار العوالق كبدوا تلك
منذ 6 ساعات و 3 دقائق
  شبوة المحافظة التي تتوسط جغرافية الجنوب وتعد خاصرته الحقيقية وواحد من مفاتيح خيره وشره. شبوة التاريخ والثقافة والحضارة الإنسانية العريقة.   شبوة النضال المتواصل المدون في كتب التاريخ وصفحات مراحله ، شبوة التي رفدت الوطن في آخر حروبه ضد الغزو الشمالي الثاني والتمدد
منذ 6 ساعات و 5 دقائق
  علاقة القاعدة بحزب التجمع اليمني للإصلاح كعلاقة الفرع بالقاعدة، فما من منطقة سيطر عليها الحزب الذي يعد الفرع اليمني لجماعة الإخوان إلا وكان التنظيم الإرهابي قد سبقه ممهدا الطريق. والعلاقة بين الطرفين ليست طارئة على المشهد اليمني، فمعظم عمليات الخطف للأجانب في اليمن
مقالات
الثلاثاء 10 يناير 2017 08:03 صباحاً

‘‘بن عيدان‘‘ والقتال خارج الحدود ... هل إقتربت الحرب من نهايتها؟

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

سؤال يؤرق كل أنسان يتابع موجعات الحروب التي دارت رحاها في وطن مفقر ومتعب وجائع . وربما هناك بعض التوقعات ان الحرب هي اليوم -قاب قوسين أو ادنى- من أن تضع أوزارها المخيفة. وليس هناك ما يكفي من اسباب تجعل اي مواطن يردد ان حروبنا تطول ولن تتوقف كحرب -البسوس- وداحس والغبراء-.

 

حصاد هذه الحرب الجائحية كانت ولم تزل غير معروفة ولكن هناك من يقول ان 20 الف قد قتلوا وان اربعة اضعاف هذا الرقم قد جرحوا وشوهوا 25% من مساكن محافظة عدن و تعز والضالع دكت وان اكثر من 300 الف اسرة هجرت مدينة تعز وضواحيها الى قرى الريف او الى مناطق آمنة.

 

اليوم تدور رحى الحرب الضروس على مشارف -ذو باب- في باب المندب ، وستقترب من ميناء المخاء بل ومن تعز. وهناك من يعتب على ان المقاومة الجنوبية هي التي تخوض هذه الويلات والمعارك الشديدة، بينما جيش الشرعية تعثرت خطاه وكادت تتوقف عند - تبـــة نِهـــمْ - على ان جيشا بقضه وقضيضة يبقى كل هذه الاشهر وهو يعلن التقدم دون الأكتساح ،لمثر قوله للعجب ! فلو انه زحف في كل يوم مسافة نصف كيلو لكانت اليوم جحافل هذا الجيش -تــخزن- في القصر الجمهوري- في صنعاء.

 

هناك من رفض انخراط المقاومة الجنوبية في معارك خارج الجنوب، وهناك من شجع وايد ان تخوض المقاومة الجنوبية المعترك وتزحف لتحرير تعز .ومن يؤيد هذا الزحف هو الناشط والسياسي الدكتور حسين بن عيدان -حياه الله-

افاد الدكتور حسين -بما معناه - أمن الجنوب يبدأ في تعز، وعلى المقاومة الجنوبية ان تطول الاعداء في ثكناتهم ومتاريسهم في خط الساحل وفي المخاء وتــعز. واكد ان ذلك يكسب المقاومة الخبرة ويصقل قدراتها على خوض المعارك عبر الخطوط الطويلة بدلا من خوضها وسط المدن وحولها، واكد بما معناه -ان تـــعز- خط الدفاع الأول لعدن .

 

لكنني أعود إلى السؤال - متى تنتهي الحرب ؟- ولقد اطلعت على مقال كتبه الوزير والاديب والشاعرحسن اللوزي . وتكمن أهميته انه نشر في صحيفة -اليوم- الناطقة باسم المؤتمر في صنعاء . وما ادهشني ان مقالته التي أتت على شكل- مبادرة- ما ادهشني انها لم تشط عن مخرجات الحوار وقرار مجلس الأمن 2216 ما سوى فقط الملاحقات التي طالت بعض الأسماء. وانا بصدق اعتبرها مشكلة بل وعقدة العقد، وهذه الاسماء توضع عادة لتعقيد الحلول وإرباك المشهد.

 

والمقاومة تطرق بوابة - المخاء- فأنني اتوقع ان الزحف لن يتوقف عند تلك التخوم ، بل ان الزحف سيتواصل لتحرير تعز وهنا تكون الكفة قد رجحت لصالح الشرعية بل لصالح الجنوب واننا ولاول نرى انه بات للجنوب يـــــَــــدٌ طولى .

 

نعم الجنوب يشمخ بقواته ومقاومته وتضحايته . لقد انجبت الجنوب الفرسان من بين لهب النار وجحيم المعارك . ويفخر الجنوب ان هذه المقاومة قدمت قرابينها من شهداء وأحرار فداءً للوطن وصونا الكرامات

.

ما يدعو الى الفخر أن قادة المقاومة يتقدمون الزحف ويستشهدون وهم واقفون كشجر النخيل الشامخة ، ومنهم البطل الشهيد العميد- عمر سعيد الصبيحي- طيب الله ثراه.

 

ويكيدون ويكيد الله والله خير الكائدين

 

*- كاتب وأديب – برانتفورد كندا

 

اتبعنا على فيسبوك