منذ 11 ساعه و 28 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 11 ساعه و 30 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 11 ساعه و 32 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 11 ساعه و 33 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 17 ساعه و 10 دقائق
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
مقالات
الاثنين 09 يناير 2017 12:02 مساءً

سلاما .. أبا همدان.

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

علي الكثيري، الذي عرفته قبل 29 عاما، طالبا يجلس محاذيا الجدار في قاعة درس "العروض واالقافية" في كلية التربية بالمكلا، هادئا كنهر  يمور بتيارات صاخبة في الأعماق، صخب الرموز العروضية بإيقاعات شتى، مازال هو ذلك العلي الكثيري الذي لم تزده تجربة الكتابة والاشتغال بالشأن العام ولا سيما السياسي، إلا هدوءا صاخبا يتبدى في وعيه ما يختار من مواقف ناضجة يشعر أنها منسجمة مع ذاته التي ليس بينها وبين نبض المجتمع الذي يعيش في قاعه، فاصل نفسي أو اجتماعي أو سياسي، فهو منذ جرد قلمه الصحفي كان يجيد الانحياز الإيجابي إلى المستضعفين في الأرض، محترقا من أجلهم. ولست في وارد سرد ما واجهه من تهم أواستهداف أو سجن منذ وقت مبكر ، حينما كان كثيرون غيره يدورون في فلك المستبدين بالأرض والإنسان، ولا يعني لهم الوطن أكثر من منصب أو امتياز وظيفي أو عقاري!.

*

وإذ يقف علي الكثيري الآن على عتبة مفصلية حاملا بيمينه مسودة توافقية تمثل رؤية سياسية مقترحة لأفق حضرموت السياسي، فلا عجب أن يستهدف بطرائق شتى، في سياق محاولات إجهاض أي جهد أو مسعى جاد في الاتجاه الذي يجمع ولا يفرق.

*

الوثائق تستفز الخارجين على من يريد تثبيت أسس البناء، بعيدا عن أساليب الاختطاف السياسي أو اغتصاب القرار أو تزييف الإرادة . ولئن كان في الوثيقة التي شرف بأن يرأس لجنتها، ما يقتضي تعديلا أو حذفا أو إضافة - و ذاك أمر طبعي جدا - فإن ذلك شأن يتجاوز المهمة التي أنجزها، وللقاعة أن تقر ما يتم التوافق عليه، مع احترام الرأي المخالف الذي لا يحظى بالقبول، وفق معايير موضوعية.

*

لم أطلع بعد على الوثيقة في صيغتها النهائية، لكني أثق بأنها تمثل استخلاصا موضوعيا سيحظى بالتوافق، و هنا ينكشف جليا من تسوؤهم رؤية كهذه، فتراهم يعمدون إلى التشويش والتشويه والاستهداف والتهديد، فعلي الكثيري ليس فردا، لكنه عنوان فقط لاستهداف حضرموت ومستقبلها بعيدا عن الوصاية التي ولى زمانها إلى غير رجعة.

*

سلاما، أبا همدان.

 

اتبعنا على فيسبوك