منذ دقيقتان
  بطريقة مبدعة، وبأسلوب احترافي من الطراز الرفيع، يقدم المبدع الأربعيني صالح باجراد، أروع التحف وأجمل الهدايا الخشبية، وهو يستثمر وقت فراغه في منجرته الواقعة في حي "المطار" في مدينة تريم ليصنع من بقايا الأخشاب المتوفرة في الورشة أعمالا فنية مذهلة، وكأنه يتحول وقت عمله
منذ 10 دقائق
  قال مصدر في اتصالات شبوة ان كابل الاتصالات تعرض لعمل تخريبي يوم امس الاحد مرتين .   واضاف المصدر في تصريح لــ"شبوة شبوه " ان مجهولين قاموا بقطع كابل الاتصالات في منطقة الضلعة بمديرية حبان ظهر الامس وقام فريق الهندسة بالنزول الى الموقع لاصلاحة .   واشار الى ان الخدمة
منذ 15 دقيقه
  كنتُ استمع للفنان اللبناني ملحم زين، أو "الصهير" وكما يحلو للبعض أن يناديه، وهو يغني أغنية الفنان الكبير محمد سعد عبدالله "يحلها ألف حلال". ولأنني من الناس الذين يعشقون صوت العبقري محمد سعد، وطريقته السلسة والانسيابية في الغناء، فقد أوقعني مثل هذا التعلق الكبير بمشكلة
منذ 17 دقيقه
  مر الجنوب وعدن خاصة بأحداث جسام قبل وخلال الحرب الأخيرة.. وكنا نلوم الانقلابيين القبليين والسلاليين .. وقاومهم الجنوبيون بشراسة تلقائية وبمساعدة التحالف حتى تم طردهم من عدن ومعظم الجنوب.. وتمر عدن اليوم بظروف صعبه وقاسيه بدلا من مكافأة تستحقها.. في معيشتها من كل الجوانب:
منذ 19 دقيقه
  شهدت شوارع مديرية المنصورة ظهر اليوم احتجاجات واسعة في عدد من شوارها . حيث قام عدد من المواطنين بقطع الطرقات واحراق الاطارات في جولة الغزل والنسيج وفي شارع السجن، وذلك احتجاجاً على انقطاعات الكهرباء وانعدام المشتقات النفطية .   وقال عدد من الشبان الذين كانوا يحرقون
مقالات
الاثنين 09 يناير 2017 12:02 مساءً

سلاما .. أبا همدان.

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

علي الكثيري، الذي عرفته قبل 29 عاما، طالبا يجلس محاذيا الجدار في قاعة درس "العروض واالقافية" في كلية التربية بالمكلا، هادئا كنهر  يمور بتيارات صاخبة في الأعماق، صخب الرموز العروضية بإيقاعات شتى، مازال هو ذلك العلي الكثيري الذي لم تزده تجربة الكتابة والاشتغال بالشأن العام ولا سيما السياسي، إلا هدوءا صاخبا يتبدى في وعيه ما يختار من مواقف ناضجة يشعر أنها منسجمة مع ذاته التي ليس بينها وبين نبض المجتمع الذي يعيش في قاعه، فاصل نفسي أو اجتماعي أو سياسي، فهو منذ جرد قلمه الصحفي كان يجيد الانحياز الإيجابي إلى المستضعفين في الأرض، محترقا من أجلهم. ولست في وارد سرد ما واجهه من تهم أواستهداف أو سجن منذ وقت مبكر ، حينما كان كثيرون غيره يدورون في فلك المستبدين بالأرض والإنسان، ولا يعني لهم الوطن أكثر من منصب أو امتياز وظيفي أو عقاري!.

*

وإذ يقف علي الكثيري الآن على عتبة مفصلية حاملا بيمينه مسودة توافقية تمثل رؤية سياسية مقترحة لأفق حضرموت السياسي، فلا عجب أن يستهدف بطرائق شتى، في سياق محاولات إجهاض أي جهد أو مسعى جاد في الاتجاه الذي يجمع ولا يفرق.

*

الوثائق تستفز الخارجين على من يريد تثبيت أسس البناء، بعيدا عن أساليب الاختطاف السياسي أو اغتصاب القرار أو تزييف الإرادة . ولئن كان في الوثيقة التي شرف بأن يرأس لجنتها، ما يقتضي تعديلا أو حذفا أو إضافة - و ذاك أمر طبعي جدا - فإن ذلك شأن يتجاوز المهمة التي أنجزها، وللقاعة أن تقر ما يتم التوافق عليه، مع احترام الرأي المخالف الذي لا يحظى بالقبول، وفق معايير موضوعية.

*

لم أطلع بعد على الوثيقة في صيغتها النهائية، لكني أثق بأنها تمثل استخلاصا موضوعيا سيحظى بالتوافق، و هنا ينكشف جليا من تسوؤهم رؤية كهذه، فتراهم يعمدون إلى التشويش والتشويه والاستهداف والتهديد، فعلي الكثيري ليس فردا، لكنه عنوان فقط لاستهداف حضرموت ومستقبلها بعيدا عن الوصاية التي ولى زمانها إلى غير رجعة.

*

سلاما، أبا همدان.

 

اتبعنا على فيسبوك