منذ ساعه و 15 دقيقه
  بدأت فرق فنية تابعة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، إصلاح الأضرار التي تعرضت له أنابيب الغاز جراء الهجمات الإرهابية في العام الماضي. وتأتي عمليات الصيانة ضمن الخطوات الرامية للحكومة الشرعية لإعادة إنتاج الغاز وتصديره عقب توقف دام قرابة العامين تكبدت فيه اليمن
منذ ساعه و 19 دقيقه
  أقسم سياسي جنوبي بالقول والله ليس عجزا ولا عدم قدرة على المواجهة ولكنه الغدر من زمرة علي محسن واتباعه العسكريين والسياسيين الذي يصيب مقاومة شبوة  في بيحان كلما حاولت التقدم.   وقال الأكاديمي والسياسي "د حسين لقور بن عيدان" أن قوى النفوذ الصنعانية تناست أزمة عام 1985م
منذ ساعه و 21 دقيقه
  افتتح محافظ حضرموت اللواء الركن " احمد سعيد بن بريك " صباح اليوم السبت ومعه وكيل المحافظة لشئون الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري الصالات الجديدة بمطار سيئون الدولي التي تقع على مساحة إجمالية تبلغ 600 متر مربع وبكلفة إجمالية بلغت نحو 950 مليون ريال بتمويل ذاتي من الهيئة
منذ ساعه و 23 دقيقه
  وجهة الناشط والإعلامي الجنوبي رشاد المحوري مناشدة عاجلة إلى رئيس الجمهورية عبدربة منصور هادي بالتدخل الفوري لإنقاذ أبين من حرب قادمة قد تدمر ما تبقي الذي لم تدمره الحروب الثلاث السابقة.   حيث أطلق المحوري نداء استغاثة إلى فخامة الرئيس هادي يطالبة فيها بأنتشال أبين من
منذ ساعه و 25 دقيقه
  تمكنت قوات المقاومة الجنوبية في الصبيحة بمحافظة لحج، من أسر أحد أبرز قيادات الحوثيين، وعنصران من مرافقيه في منطقة الضباب بمديرية حيفان. وقال القائد الميداني للمقاومة في جبهة طور الباحة- حيفان- عدنان الحميدي، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية، "إنهم تمكنوا عصر أمس الجمعة
مقالات
الخميس 05 يناير 2017 09:13 صباحاً

أغبياء وأبرياء الأمس .. غادروا يا لعنة الجنوب!

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

إن جاز لنا أن نسمي من اشتغلوا في حقل السياسة، وكذا الممسكين بالقرار في الجنوب منذ ستينيات القرن الماضي إلى اليوم، بالسياسيين، فإنه يجوز لنا أن نصف جل هؤلاء بأنهم كانوا وما زالوا اللعنة التي أصابت الجنوب، ودمرت وما زالت تدمر مستقبله.

إن قليلاً من التأمل والتفكير في التجارب التي مر بها الجنوب، يكشف أن من مارسوا السياسة في هذا البلد إنما كانوا في تركيبتهم خليطاً من كل شيء... إلا السياسة، بصفتها فعلاً عبقرياً يقود نحو النهوض والبناء كما هو حال بلدان أخرى في العالم. بل لا يحتاج أي قارئ، وإن كان بنصف عقل من الذكاء، إلى كثير عناء حتى يتبين من قراءة عابرة في وجوه الشخوص والأحداث، أن من مارس وما زال يمارس السياسة في الجنوب، إنما هم على صنفين: إما ساسة أبرياء وضعهم القدر العاثر في دهاليز السياسة فضاعوا فيها، أو ساسة أغبياء أضاعوا وطناً وشعباً بأكمله في غمضة عين، وبين الصنفين كان هنالك صنف هش يحمل بداخله بذرة مشروع سياسي، لكنه سرعان ما فشل أو تم وأده في مهده.

 

والحقيقة المؤلمة هي ألا فرق كبيراً بين البراءة والغباء في ممارسة الفعل السياسي، بدليل أن نتائج أفعال الساسة الأبرياء في الجنوب قد تساوت مع نتائج أفعال الأغبياء، وكانت المحصلة مرحلة ضياع متواصل، عاشها ويعيشها الجنوب حتى هذه اللحظة التي وصل فيها الناس إلى مرحلة يكادون فيها أن يفقدوا وطنهم مجدداً، في ذات اللحظة التي تفاءلوا فيها بأنهم شارفوا على استعادته.

 

وعود على بدء؛ فرغم التقدير الكبير الذي يكنه الناس لساسة الجنوب الذين تحملوا مهام قيادة الدول بعد الإستقلال، إلا أنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن هؤلاء الساسة - المراهقين   يومها - كانوا طيبين جداً وأبرياء جداً، وهو ما شجع صبية تعز، من خريجي جمعية الأغابرة والأعروق حينها، على تشكيل لوبي مكنهم من التسلق على رقاب الرجال الأبرياء، ومصادرة قرارهم، وبالتالي أصبح هؤلاء الصبية من خدم البيوت اليهودية وعمال المقاهي والبارات، هم جهابذة السياسة وحماة الأمن، وهم المتحكمون بالجنوب أرضاً وإنساناً، وهم من يكتب تاريخه ويحدد نطاق جغرافيته وتوجهه وعقيدته.

 

وخلال سنوات قليلة، أجرى صبية تعز، وبذكاء، غسيل أدمغة لساستنا الأبرياء، ما جعلهم يقتنعون وبحماس بأن اليمن واحد، وأن سنحان وحيفان هما الأصل وشمسان وردفان هما الفرع، وأن الشيوعية هي الدين وأنهم هم الرسل والأنبياء. وببراءة وغباء، سلم الجنوبيون وهم فاغرو الأفواه لتعاليم الصبية، ومن سلم مخه واستعصى على الغسل واعترض كان مصيره أن أخرجه الصبية من الدنيا إلى الآخرة، مع تصفيق حار من ساستنا.

 

وبمرور الزمن، استفحلت البراءة وتحولت إلى غباء، ونتاجاً لذلك سلم الجنوبيون وطنهم ودولتهم في لحظة غباء تاريخية، في اتفاقية وحدة ظالمة، لا يمكن تفسير دوافعها وفق أي فلسفة أو أي قاعدة سياسية أو قانونية، ما شجع الشمال، وقد شاهد من الجنوبيين هذا الغباء والخفة، على أن يستعبدهم ويستخف بهم ويذلهم بصورة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً.

 

والمؤلم أن الجنوب وساسته لم يتعلموا بعد كل هذه الدروس والمحن والمهانات التي تلقوها، فما زال غالبيتهم يمارس السياسة بذات العقلية من الغباء، التي ستعيدهم إن استمروا عليها إلى حظيرة صنعاء وإلى سادية رجالها.

مؤسف أن الأغبياء، ولا نقول الأبرياء من ساسة الجنوب، لم يتحرروا بعد من الثقافة التي رباهم عليها بخبث صبية تعز في سبعينيات القرن الماضي، وهي ثقافة رفض الجنوبي الآخر والاستعداد للتضحية بوطن بأكمله نكاية به، كما لم يتحرروا من ثقافة المؤامرات والدسائس والغيرة والحسد. والمؤلم أن الأبرياء من ساسة الجنوب بالأمس قد شاخوا وكبروا اليوم وصاروا أغبياء، لا يستطعيون فعل عمل جيد يختمون به حياتهم بخير، كأن يلتقوا أو أن يتفقوا أو على الأقل يدركوا أنهم صاروا لعنة على وطن عانى بسببهم الكثير، وأصبح حلمه أن يغادروا ساحته ويتركوه يقرر مصيره.

 

اتبعنا على فيسبوك