منذ 5 دقائق
  مقتل الجندي ( محمد  بن دغار ) في كمين تعرض له طقم يتبع أمن مديرية حجر  على أيدي مسلحين مجهولين يعتقد انهم على صلة تنظيم القاعدة بمنطقة (الرجيمة)  بميفع غرب المكلا. وذكرت مصادر خاصة أن العملية والتي استخدم فيها السلاح المتوسط وقعت في النطاق الجغرافي بين معسكر الحمراء
منذ 39 دقيقه
  لم تكن الأيام القليلة الماضية عادية في حياة  اليمنين ..فقد كانت من أسوء ما سطرته الأحداث في تاريخ اليمن رمت فيه المواطن اليمني البسيط  والمتوسط عن قوس واحدة حتى شعر بأنه تائه بلا وطن بلا عملة بلا يمن بلا يمن يا الله ما أتعسها من لحظات! لسان حاله ومآله يقول الى أين
منذ 43 دقيقه
  بعد يوم واحد فقط  من توجيهات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه بإيداع ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني بالخارج , يصل اليوم سفير المملكة العربية السعودية في اليمن آل جابر إلى عدن لينقل رسالة شديدة اللهجة من ولي العهد السعودي سمو الأمير
منذ 59 دقيقه
  طالبت رئيسة منظمة سواسية لحقوق الانسان الرئيس هادي بصرف المستحقات المالية للمتقاعدين والمبعدين قسرا. وفي رسالة بعثت بها رئيسة منظمة سواسية الاستاذة هبة علي زين عيدروس جاء فيها:   الأخ / المشير . عبدربه منصور هادي المحترم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة
منذ ساعه و 4 دقائق
  خلص تقرير للأمم المتحدة، من المقرر أن يقدم إلى مجلس الأمن الدولي مطلع فبراير المقبل، إلى أن مسألة انفصال الجنوب أصبحت “احتمالية حقيقية”، في ظل ضعف سلطة الحكومة الشرعية. واستنتج فريق الخبراء، الذي أعد التقرير الأممي، أنه “بعد مضي ثلاثة أعوام من النزاع فإن سلطة
تأريخ الجنوب

من كتاب حضرموت ازاحة النقاب عن بعض غموضها...مشاهدات الرحالة ديرميلون وصديقه هيرمان فيسمان العام ١٩٣١م

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - وادي حضرموت
الأحد 01 يناير 2017 06:09 صباحاً

 

قسم وقلعتها القديمة (حصن بن يماني)

‏عانت الأرض أسفل المجرى من عينات كثيراً من النقرة اختفت حضارة النخيل وهاجر العديد من الناس . وتعتبر مدينة قسم الصغيرة نموذجاً ظاهراّ لهذا التدهور تحول نصف المدينة التي ما زال يحيطها سور إلى خراب وبقي الآن فقط بضع مئآت يعيشون هنا بينما كانوا آلافاً في الماضي .

 

توجد مقبرة شاسعة خارج السور محاطة من جانبها الآخر بقلعة بمبانيها الملحقة بها وهي من طراز العصور الوسطى وتداعى جانب منها لكنها ما زالت بخطوطها البسيطة القوية محتفظة بروعتها أصبحت الأبراج المخروطية في الأركان على مستوى الطابق الثاني غليظة وكادت أن تختفي الشرائط البيضاء التي في خطوط مع صفوف النوافذ سوف يصبح البناء تدريجيا كومة رمادية من الطين وسط أرض هجرها أهلها .

 

استقبلنا المقدم العجوز (اعتقد انه المقدم علي بن احمد بن عبدالله بن يماني) في غرفة الاستقبال الكبيرة حاسة سمعه ضعيفة جداً لذلك يقوم جنوده العبيد بالحديث نيابة عنه .

كان والده حاكم قوياً ومهاباً على نطاق واسع بينما كان يقود معركة فاشلة ضد قوى الطبيعة فجفت أرضه وهاجر اتباعه وأصبح فقيراً .

فقيراً إلى درجة أنه لم يعد قادرا على دفع رواتب جنوده الحرب ليست نداً للجفاف وظلت المجموعات الخمس من جنوده وفية له ، سافروا بدورهم في مجموعات إلى وطنهم الأم في ساحل أفريقيا أو أي مكان آخر ليحصلوا على بعض المال بالتجارة أو العمل الجسماني ثم يعودون إلى سيدهم العجوز ، ليشاركوه وأتباعه المال الذي وفروه استقبلنا هذا المقدم العجوز بشعره الأشيب بمودة فائقة ‏ودعانا بعد الاستقبال في غرفة الضيوف أن نتبعه إلى أعلى إلى غرفة أصغر تناولنا فيها الطعام وأمكننا أن نكتب ونرتاح دون إزعاج ‏هنا حكى لنا القصة المحزنة عن ولديه الكبيرين اللذين تركا أرض أجدادهم الجافة وذهبا إلى مستنقعات (بورنيو ) حيث فقدا حياتهما الغضة بسبب الحمى الغدارة المميتة ‏وذهب أيضاً اثنان من أبنائه الصغار إلى هناك ، لكنهما حققا نجاحا حسنا ويتمنيان أن يرسلا إلى أهلهما قريبا بعضا من دخلهما ‏وسوف تستغل هذه النقود لتغطية مصاريف سفر الأبناء الصغار، الذين ما زالوا في البلاد ، لكنهم يجب أن يهاجروا ليبحثوا عن سبيل للعيش سألنا مضيفنا عن الطقس وطبيعة الحياة في( بورنيو )، وأبدى ابنه الأصغر الرغبة في أن يذهب معي إلى الهند الشرقية وكنت مرغما لأخيب أمله حيث أني لن أذهب إلى هناك رأسا من حضرموت ، الطقس حار جداً في قسم ،حتى داخل الغرف الكبيرة في القلعة القديمة ‏وأخذنا صوراّ للمنطقة من فوق السطح ، لكن الخدم لم يستطيعوا تحمل الحرارة وهم يقفون حفاة الأقدام فاستعانوا ببعض المخدات القديمة وبعض الخرق ليقفوا عليها .

 

*اسم المقدم الكامل:( علي بن احمد بن عبد الله بن يماني بن عمر بن مسعود بن يماني بن سلطان بن دويس بن راصع بن مسعود بن يماني بن لُبيد الظِنِّي)...المرجع كتاب ادام القوت

 

*بورونيو جزيرة من جزر ارخبيل الملايو تتبع اندونيسيا حاليا

الصورة الاولى للقلعة تصوير الرحالة الهولندي ديرمولن العام ١٩٣١م

*- من الزميل - هاشم بن يحيى

 

اتبعنا على فيسبوك