منذ 7 دقائق
  دعمت دولة الامارات العربية المتحدة قطاع الصحة لمحافظة ابين بثلاجتان تعمل بالطاقة الشمسية . والتقى مدير مكتب الصحة لمحافظة ابين علي منصور سالم، بمنسقة مشاريع الهلال الامارتي ايات عوذلي وتسلم الثلاجتان التي تعمل بالطاقة الشمسية ،صباح اليوم.   من جانبه شكر مدير مكتب
منذ 11 دقيقه
  حملت شركة استيراد مواد نفطية شركة مصافي عدن وشركة النفط النفط واللجنة الرئاسية تأخير استحقاق مناقصة معلنة رست على الشركة. وقالت شركة مكة لاستيراد المواد النفطية والغاز في خطاب الى الاطراف الثلاثة انها تقدمت للمناقصة بالموعد المحدد ولم تقدم اي شركة اخرى لهذه المناقصة
منذ 15 دقيقه
  دخلت العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة،  مسا اليوم الاحد،في موجة ظلام دامس، جراء توقف كامل لمحطاتها الكهربائية . وانطفأت الكهرباء بعدن عند الساعة الخامسة من عصر الاحد، ولم تعود حتى لحظة كتابة الخبر ظهر الأثنين 20 فبراير ، بعد توقف جميع المحطات عن العمل، بسبب
منذ ساعتان و 51 دقيقه
  قال كاتب ومحلل سياسي أن من يطلع على المبادرة التي اعلنها المهندس حيدر العاطاس ( المشروع) يجد فيها غموض كثيرة الى درجة الريبة والتفخيخ في بعض بنودها , وهي بحاجة الى توضيح من المهندس العطاس ونقاشات مستفيضة من الجميع   وقال الصحفي والمحلل السياسي " صلاح السقلدي" في موضوعه
منذ 3 ساعات و دقيقه
  الجرائم ضد الإ‌نسانية تشمل جرائم القتل والإ‌بادة وهذا المفهوم لا يعني فقط القتل بالسلاح بل كل فعل يؤدي الى موت او إبادة جماعية. ما يجري اليوم في عدن حقيقة هي جريمة ضد الإنسانية وهذه المرة ليست على يد عصابات المخلوع ومليشيا الحوثي بل على يد حكومة تصف نفسها
تأريخ الجنوب

من كتاب حضرموت ازاحة النقاب عن بعض غموضها...مشاهدات الرحالة ديرميلون وصديقه هيرمان فيسمان العام ١٩٣١م

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - وادي حضرموت
الأحد 01 يناير 2017 06:09 صباحاً

 

قسم وقلعتها القديمة (حصن بن يماني)

‏عانت الأرض أسفل المجرى من عينات كثيراً من النقرة اختفت حضارة النخيل وهاجر العديد من الناس . وتعتبر مدينة قسم الصغيرة نموذجاً ظاهراّ لهذا التدهور تحول نصف المدينة التي ما زال يحيطها سور إلى خراب وبقي الآن فقط بضع مئآت يعيشون هنا بينما كانوا آلافاً في الماضي .

 

توجد مقبرة شاسعة خارج السور محاطة من جانبها الآخر بقلعة بمبانيها الملحقة بها وهي من طراز العصور الوسطى وتداعى جانب منها لكنها ما زالت بخطوطها البسيطة القوية محتفظة بروعتها أصبحت الأبراج المخروطية في الأركان على مستوى الطابق الثاني غليظة وكادت أن تختفي الشرائط البيضاء التي في خطوط مع صفوف النوافذ سوف يصبح البناء تدريجيا كومة رمادية من الطين وسط أرض هجرها أهلها .

 

استقبلنا المقدم العجوز (اعتقد انه المقدم علي بن احمد بن عبدالله بن يماني) في غرفة الاستقبال الكبيرة حاسة سمعه ضعيفة جداً لذلك يقوم جنوده العبيد بالحديث نيابة عنه .

كان والده حاكم قوياً ومهاباً على نطاق واسع بينما كان يقود معركة فاشلة ضد قوى الطبيعة فجفت أرضه وهاجر اتباعه وأصبح فقيراً .

فقيراً إلى درجة أنه لم يعد قادرا على دفع رواتب جنوده الحرب ليست نداً للجفاف وظلت المجموعات الخمس من جنوده وفية له ، سافروا بدورهم في مجموعات إلى وطنهم الأم في ساحل أفريقيا أو أي مكان آخر ليحصلوا على بعض المال بالتجارة أو العمل الجسماني ثم يعودون إلى سيدهم العجوز ، ليشاركوه وأتباعه المال الذي وفروه استقبلنا هذا المقدم العجوز بشعره الأشيب بمودة فائقة ‏ودعانا بعد الاستقبال في غرفة الضيوف أن نتبعه إلى أعلى إلى غرفة أصغر تناولنا فيها الطعام وأمكننا أن نكتب ونرتاح دون إزعاج ‏هنا حكى لنا القصة المحزنة عن ولديه الكبيرين اللذين تركا أرض أجدادهم الجافة وذهبا إلى مستنقعات (بورنيو ) حيث فقدا حياتهما الغضة بسبب الحمى الغدارة المميتة ‏وذهب أيضاً اثنان من أبنائه الصغار إلى هناك ، لكنهما حققا نجاحا حسنا ويتمنيان أن يرسلا إلى أهلهما قريبا بعضا من دخلهما ‏وسوف تستغل هذه النقود لتغطية مصاريف سفر الأبناء الصغار، الذين ما زالوا في البلاد ، لكنهم يجب أن يهاجروا ليبحثوا عن سبيل للعيش سألنا مضيفنا عن الطقس وطبيعة الحياة في( بورنيو )، وأبدى ابنه الأصغر الرغبة في أن يذهب معي إلى الهند الشرقية وكنت مرغما لأخيب أمله حيث أني لن أذهب إلى هناك رأسا من حضرموت ، الطقس حار جداً في قسم ،حتى داخل الغرف الكبيرة في القلعة القديمة ‏وأخذنا صوراّ للمنطقة من فوق السطح ، لكن الخدم لم يستطيعوا تحمل الحرارة وهم يقفون حفاة الأقدام فاستعانوا ببعض المخدات القديمة وبعض الخرق ليقفوا عليها .

 

*اسم المقدم الكامل:( علي بن احمد بن عبد الله بن يماني بن عمر بن مسعود بن يماني بن سلطان بن دويس بن راصع بن مسعود بن يماني بن لُبيد الظِنِّي)...المرجع كتاب ادام القوت

 

*بورونيو جزيرة من جزر ارخبيل الملايو تتبع اندونيسيا حاليا

الصورة الاولى للقلعة تصوير الرحالة الهولندي ديرمولن العام ١٩٣١م

*- من الزميل - هاشم بن يحيى

 

اتبعنا على فيسبوك