منذ 6 دقائق
  ذكر مصدر امني بلحج ان اجهزة الامن تمكنت من العثور على مادة الفسفور في موقع صحراوي بمديرية تبن بعد قيام مجاميع يعتقد انتمائها لتنظيم القاعدة بتخزينه في ذلك الموقع . وأشار المصدر انه بفضل تعاون المواطنين تمكنت الاجهزة المختصة بأمن لحج من العثور على كميات من مادة الفسفور
منذ 8 دقائق
  أشاد مسؤولون وإعلاميون وناشطون جنوبيون لـ«البيان» الاماراتية بدور الإمارات في طرد الانقلابيين من محافظات جنوبي اليمن، وكذلك تسيير الإغاثة بشكل متزامن مع التحرير، مؤكدين أن تشكيل التحالف العربي قرار تاريخي أنقذ اليمن من براثن إيران والإرهاب. وأشاد محافظ لحج
منذ 43 دقيقه
  محمد العامري مستشار رئيس الجمهورية رئيس حزب رشاد اليمني المتشدد يمد يده للسلام والتفاوض مع من يسميهم عملاء ايران هو يعترف بهم شريك وسيجتمع معهم على وليمة واحده وطاولة واحده كما حصل في الكويت فلا مانع فهم اخوته ونحن نعتبر ذلك شأن خاص بهم ونشجع عليه فهم رفقاء الثورة
منذ ساعه و 6 دقائق
  من الآن يبدو أن الصيف سيكون ساخنا .. بل وساخن جدا .. كل الاتفاقات التي أعلن عنها بين الحكومة وشركة النفط ومصفاة عدن هي لامتصاص نقمة لفترة زمنية وأنتهت دون أن نشهد أي تحسن لأنها كذبة .. من الآن قد برز ان الإتفاق على تحرير إستيراد الوقود كذبة من الآن قد برز ان الإتفاق على فتح
منذ ساعه و 10 دقائق
  # ( كنا اذا وقع الأخوان المسلمين في ضائقة مالية رفعنا شعار التبرع باسم القضية الفلسطينية ) القيادي الإخواني / محمود عبد العليم الاخوان المسلمين ..أحداث صنعت التاريخ   هذه القاعدة الذهبية لتدوير العمل الخيري والإغاثي عند الإخوان وجمعياتهم فيا كرماء العرب والمسلمين
تأريخ الجنوب

من كتاب حضرموت ازاحة النقاب عن بعض غموضها...مشاهدات الرحالة ديرميلون وصديقه هيرمان فيسمان العام ١٩٣١م

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - وادي حضرموت
الأحد 01 يناير 2017 06:09 صباحاً

 

قسم وقلعتها القديمة (حصن بن يماني)

‏عانت الأرض أسفل المجرى من عينات كثيراً من النقرة اختفت حضارة النخيل وهاجر العديد من الناس . وتعتبر مدينة قسم الصغيرة نموذجاً ظاهراّ لهذا التدهور تحول نصف المدينة التي ما زال يحيطها سور إلى خراب وبقي الآن فقط بضع مئآت يعيشون هنا بينما كانوا آلافاً في الماضي .

 

توجد مقبرة شاسعة خارج السور محاطة من جانبها الآخر بقلعة بمبانيها الملحقة بها وهي من طراز العصور الوسطى وتداعى جانب منها لكنها ما زالت بخطوطها البسيطة القوية محتفظة بروعتها أصبحت الأبراج المخروطية في الأركان على مستوى الطابق الثاني غليظة وكادت أن تختفي الشرائط البيضاء التي في خطوط مع صفوف النوافذ سوف يصبح البناء تدريجيا كومة رمادية من الطين وسط أرض هجرها أهلها .

 

استقبلنا المقدم العجوز (اعتقد انه المقدم علي بن احمد بن عبدالله بن يماني) في غرفة الاستقبال الكبيرة حاسة سمعه ضعيفة جداً لذلك يقوم جنوده العبيد بالحديث نيابة عنه .

كان والده حاكم قوياً ومهاباً على نطاق واسع بينما كان يقود معركة فاشلة ضد قوى الطبيعة فجفت أرضه وهاجر اتباعه وأصبح فقيراً .

فقيراً إلى درجة أنه لم يعد قادرا على دفع رواتب جنوده الحرب ليست نداً للجفاف وظلت المجموعات الخمس من جنوده وفية له ، سافروا بدورهم في مجموعات إلى وطنهم الأم في ساحل أفريقيا أو أي مكان آخر ليحصلوا على بعض المال بالتجارة أو العمل الجسماني ثم يعودون إلى سيدهم العجوز ، ليشاركوه وأتباعه المال الذي وفروه استقبلنا هذا المقدم العجوز بشعره الأشيب بمودة فائقة ‏ودعانا بعد الاستقبال في غرفة الضيوف أن نتبعه إلى أعلى إلى غرفة أصغر تناولنا فيها الطعام وأمكننا أن نكتب ونرتاح دون إزعاج ‏هنا حكى لنا القصة المحزنة عن ولديه الكبيرين اللذين تركا أرض أجدادهم الجافة وذهبا إلى مستنقعات (بورنيو ) حيث فقدا حياتهما الغضة بسبب الحمى الغدارة المميتة ‏وذهب أيضاً اثنان من أبنائه الصغار إلى هناك ، لكنهما حققا نجاحا حسنا ويتمنيان أن يرسلا إلى أهلهما قريبا بعضا من دخلهما ‏وسوف تستغل هذه النقود لتغطية مصاريف سفر الأبناء الصغار، الذين ما زالوا في البلاد ، لكنهم يجب أن يهاجروا ليبحثوا عن سبيل للعيش سألنا مضيفنا عن الطقس وطبيعة الحياة في( بورنيو )، وأبدى ابنه الأصغر الرغبة في أن يذهب معي إلى الهند الشرقية وكنت مرغما لأخيب أمله حيث أني لن أذهب إلى هناك رأسا من حضرموت ، الطقس حار جداً في قسم ،حتى داخل الغرف الكبيرة في القلعة القديمة ‏وأخذنا صوراّ للمنطقة من فوق السطح ، لكن الخدم لم يستطيعوا تحمل الحرارة وهم يقفون حفاة الأقدام فاستعانوا ببعض المخدات القديمة وبعض الخرق ليقفوا عليها .

 

*اسم المقدم الكامل:( علي بن احمد بن عبد الله بن يماني بن عمر بن مسعود بن يماني بن سلطان بن دويس بن راصع بن مسعود بن يماني بن لُبيد الظِنِّي)...المرجع كتاب ادام القوت

 

*بورونيو جزيرة من جزر ارخبيل الملايو تتبع اندونيسيا حاليا

الصورة الاولى للقلعة تصوير الرحالة الهولندي ديرمولن العام ١٩٣١م

*- من الزميل - هاشم بن يحيى

 

اتبعنا على فيسبوك