منذ ساعه و دقيقه
  في كل جيوش العالم يعتبرون خبراء الاَلغام ثروة عسكرية وسلاح لا يقل عن الطائرة والبحرية والدبابة ، لأنه هو مفتاح الانتصارات والتقدم والمسير الى الهدف      قائد حلبوب رئيس فريق نزع الاَلغام تعرض هو وفريقه لصاروخ حراري في جبهة باب المندب واصيب بجروح خطيرة واستشهد معه
منذ ساعه و 5 دقائق
    زارت يوم أمس الثلاثاء لجنة أمنية تابعة للأمم المتحدة مطار عدن الدولي وأكدت اللجنة سلامة الإجراءات الأمنية المتبعة في المطار وأن المطار آمن. نزول لجنة من الأمم المتحدة وتقييم الوضع في المطار ورفع تقرير نهائي عن مطار عدن كونه آمن أثمر وحقق نجاح بطلب اللجنة نقل كافة
منذ ساعه و 8 دقائق
  تم يوم أمس تدشين الإغاثة الكويتية الصحية العاجلة لمستشفى عسيلان وعدد من المستشفيات مقدمة من اللجنة الكويتية العليا للإغاثة، و اللجنة الصحية الميدانية تحت إشراف محافظ شبوة احمد حامد لملس. تنفيذ مؤسسة شبوة للتنمية شارك في التدشين الوكيل سالم بحبح والأخ ناصر مسلم مدير
منذ ساعه و 11 دقيقه
  دشن محافظ مأرب سلطان العرادة يوم امس ومعه رئيس فريق الهلال الاحمر الاماراتي احمد حسن توزيع الحملة الرابعة من المساعدات الامارتية والتي تظم 10 الاف سلة غذائية لاسر الشهداء والمرابطين بالجبهات في مارب. وخلال التدشين عبر المحافظ عن شكره للامارات العربية المتحدة حكومة
منذ ساعه و 13 دقيقه
   قذفت أمواج بحر مديرية البريقة بعدن صباح يوم أمس الثلاثاء 17/يناير بحوت ضخم الى ساحل البريقة .   وتفاجأ سكان البريقة بوجود الحوت الضخم على ساحل البريقة الذي لم يشاهدوا مثل حجمه من قبل على الساحل .   ونشر ناشطون صوراً للحوت الضخم الذي قذفت به الأمواج في ساحل
تأريخ الجنوب

من كتاب حضرموت ازاحة النقاب عن بعض غموضها...مشاهدات الرحالة ديرميلون وصديقه هيرمان فيسمان العام ١٩٣١م

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - وادي حضرموت
الأحد 01 يناير 2017 06:09 صباحاً

 

قسم وقلعتها القديمة (حصن بن يماني)

‏عانت الأرض أسفل المجرى من عينات كثيراً من النقرة اختفت حضارة النخيل وهاجر العديد من الناس . وتعتبر مدينة قسم الصغيرة نموذجاً ظاهراّ لهذا التدهور تحول نصف المدينة التي ما زال يحيطها سور إلى خراب وبقي الآن فقط بضع مئآت يعيشون هنا بينما كانوا آلافاً في الماضي .

 

توجد مقبرة شاسعة خارج السور محاطة من جانبها الآخر بقلعة بمبانيها الملحقة بها وهي من طراز العصور الوسطى وتداعى جانب منها لكنها ما زالت بخطوطها البسيطة القوية محتفظة بروعتها أصبحت الأبراج المخروطية في الأركان على مستوى الطابق الثاني غليظة وكادت أن تختفي الشرائط البيضاء التي في خطوط مع صفوف النوافذ سوف يصبح البناء تدريجيا كومة رمادية من الطين وسط أرض هجرها أهلها .

 

استقبلنا المقدم العجوز (اعتقد انه المقدم علي بن احمد بن عبدالله بن يماني) في غرفة الاستقبال الكبيرة حاسة سمعه ضعيفة جداً لذلك يقوم جنوده العبيد بالحديث نيابة عنه .

كان والده حاكم قوياً ومهاباً على نطاق واسع بينما كان يقود معركة فاشلة ضد قوى الطبيعة فجفت أرضه وهاجر اتباعه وأصبح فقيراً .

فقيراً إلى درجة أنه لم يعد قادرا على دفع رواتب جنوده الحرب ليست نداً للجفاف وظلت المجموعات الخمس من جنوده وفية له ، سافروا بدورهم في مجموعات إلى وطنهم الأم في ساحل أفريقيا أو أي مكان آخر ليحصلوا على بعض المال بالتجارة أو العمل الجسماني ثم يعودون إلى سيدهم العجوز ، ليشاركوه وأتباعه المال الذي وفروه استقبلنا هذا المقدم العجوز بشعره الأشيب بمودة فائقة ‏ودعانا بعد الاستقبال في غرفة الضيوف أن نتبعه إلى أعلى إلى غرفة أصغر تناولنا فيها الطعام وأمكننا أن نكتب ونرتاح دون إزعاج ‏هنا حكى لنا القصة المحزنة عن ولديه الكبيرين اللذين تركا أرض أجدادهم الجافة وذهبا إلى مستنقعات (بورنيو ) حيث فقدا حياتهما الغضة بسبب الحمى الغدارة المميتة ‏وذهب أيضاً اثنان من أبنائه الصغار إلى هناك ، لكنهما حققا نجاحا حسنا ويتمنيان أن يرسلا إلى أهلهما قريبا بعضا من دخلهما ‏وسوف تستغل هذه النقود لتغطية مصاريف سفر الأبناء الصغار، الذين ما زالوا في البلاد ، لكنهم يجب أن يهاجروا ليبحثوا عن سبيل للعيش سألنا مضيفنا عن الطقس وطبيعة الحياة في( بورنيو )، وأبدى ابنه الأصغر الرغبة في أن يذهب معي إلى الهند الشرقية وكنت مرغما لأخيب أمله حيث أني لن أذهب إلى هناك رأسا من حضرموت ، الطقس حار جداً في قسم ،حتى داخل الغرف الكبيرة في القلعة القديمة ‏وأخذنا صوراّ للمنطقة من فوق السطح ، لكن الخدم لم يستطيعوا تحمل الحرارة وهم يقفون حفاة الأقدام فاستعانوا ببعض المخدات القديمة وبعض الخرق ليقفوا عليها .

 

*اسم المقدم الكامل:( علي بن احمد بن عبد الله بن يماني بن عمر بن مسعود بن يماني بن سلطان بن دويس بن راصع بن مسعود بن يماني بن لُبيد الظِنِّي)...المرجع كتاب ادام القوت

 

*بورونيو جزيرة من جزر ارخبيل الملايو تتبع اندونيسيا حاليا

الصورة الاولى للقلعة تصوير الرحالة الهولندي ديرمولن العام ١٩٣١م

*- من الزميل - هاشم بن يحيى

 

اتبعنا على فيسبوك