منذ 3 ساعات و 32 دقيقه
  نقول: نحن إخوة. ‫يقولون: الله اصطفافنا. ‫نقول: الحكم للشعب. ‫يقولون: الله جعله لنا. ‫نرفض يقاتلوننا. ‫نقاومهم يقولون: نواصب تكفيريون.   الكلام اعلاه لـ محمد جميح عن الحوثيين وادعاء الولاية الباطل .   دعونا نضع اسقاط مختلف وبنفس كلامه على ادعاء باطل يرى الجنوب حق
منذ 3 ساعات و 33 دقيقه
  أتابع بكل إهتمام تطورات الأحداث السياسية السلمية التي تدور في  أقليم- كردستان- العراق-  فيما يتعلق بالإستفتاء  والاحداث بمجملها عبارة عن مهرجان شعبي كاسح ، إستعدادا ليوم الإستفتاء في يوم 25 سبتمبر،  والذي سيحدد مصير اقليم الثري الزاخر والمتجانس.  هناك توقعات
منذ 3 ساعات و 36 دقيقه
  منذ أكثر من عام ونصف وأسلحة التحالف تباع في جولات وشوارع صنعاء وأمام أسواق القات جهارآ نهارا  ...   حينها كتبت المواقع الالكترونية وبعض الصحف عن تلك التجارة التي ازدهرت كثيرآ في اليمن وتحديدآ صنعاء  ... وقرأنا أكثر من مرة في عدة مواقع اخبارية موثوقة عن أن قيادة
منذ 3 ساعات و 37 دقيقه
  الأخ الإعلامي   محمد العرب   ...    المحترم .. بعد التحية ...   خلفك يصطف الجنود في جبهات شمال الشمال في مشهد يذكرني بأعلاميي الحروب الذين يريدون لتقاريرهم أن تكون ذات طابع ناري وحماسي وشخصيآ اعتبر ذلك من أعمال دائرة التوجية المعنوي لأي جيش يخوض معركة 
منذ 3 ساعات و 42 دقيقه
  رفض مؤتمر حضرموت الجامع يوم الاربعاء خطوة حكومية اقرت منح المحافظة 20 % من ايرادات المحافظة وثرواتها. وفي اجتماع للهيئة العليا للمؤتمر يوم الاربعاء قالت الهيئة أنها ترفض منح المحافظة 20 % من مجمل ايرادات ثرواتها وطالبت بمنحها 50%. وقال مصدر في الهيئة شارك في الاجتماع لوسائل
مقالات
السبت 31 ديسمبر 2016 01:39 مساءً

مثقفي تعز وفخ ثقافة العصبية الحزبية وثقافة الإنتهازية.

د عبده سعيد المغلس
مقالات أخرى للكاتب

 

المثقف ضمير الأمة وصوتها المعبر عن مأسيها وطبيبها المداوي لأمراضها وحادي مسيرتها نحو إخراجها من مصائبها، ومآسي الأمم تتضاعف وتحاصرها نكباتها ويضمحل دورها وتموت عندما يفقد مثقفوها هذا الدور فهل تعز تعيش اليوم هذه اللحظات.

هذا ما أستنتجه حينما أطالع اليوم مواقف ومهاترات بعض مثقفيها وسياسيها في قضايها الأساسية حول التحرير والإغاثة وعلاج الجرحى وصرف مرتبات المقاومة والجيش الوطني هذه المواقف والمهاترات الواقعة بين مسار ثقافة العصبية الحزبية ومسار ثقافة الإنتهازية والفساد   يغذيهما طابع الكراهية، فما أقبح ثقافة الكراهية المغموسة بالإنتهازية والفساد والعصبية.

 تعز نكبتها في بعض نخبتها الذين أثرت عليهم ثقافة الفيد والإخضاع وثقافة الإنتهازية والفساد.

أناشدكم بحق الشهداء الذين قضوا وبحق اليتامى والثكالى والدماء التي سُفكت والبيوت التي دمرت والمعاقين والجرحى والجوعى والنازحين إكبروا يانخبة تعز الى مستوى ألام تعز ومعاناتها.

اليمن يراهن على تعز في احداث التغيير ووضع أساسياته.

إني أتسأل أين تلك الصدور العارية التي تحدت الطغيان وجبروت ألياته العسكرية أين أبناء المسيرة الذين أرعبوا الطغيان عندما دقت أكفهم أبواب صنعا وزمجرت أصواتهم في سمائها أين ذهب ذالك النقاء والفعل الثوري الصادق لقد نبهت الشباب في عدة مقالا ت ابان ثورتهم الرائدة عام ٢٠١١ م نبهتهم لتستمروا لا ترتهنوا للحاجة وكم خشيت على حماسهم من دهاء الشيوخ فهل تعز اليوم تحصد ثمار دهاء الشيوخ وثقافة الإنتهازية والفساد وفخاخ سلطة صنعاء وأدواتها.

علمنا منهج الإسلام وأحداث التاريخ بأن المال مقبرة الأفكار والحرية والأحرار والأوطان ولهذا قدمه الله على الأنفس حين طلب منا الجهاد لأن الله يعلم جشع الإنسان وحبه للمال.

من أجل المال قد يسقط الإنسان ويتخلى عن كل شيئ كرامته وعزته حتى نفسه ولهذا ليس من مدخل لإسقاط الثورات ورجالها والأفكار ودعاتها والأوطان غير المال يستخدمه الطغاة لشراء الذمم وتعميم ثقافة الإنتهازية والفساد ليهيمنوا.

على نخبة تعز السائرة في هذا المسار أن تكفر عن نكباتها التي ألحقتها بتعز بالعمل على خدمة تعز متجردة عن مصالحها الحزبية والذاتية والجهوية.

كل ما جرى لتعز مسؤليتنا جميعا سيحاسبنا الله عنه كونوا على يقين من ذالك.

كل من أثرى أو حصل على موقع ما بالمتاجرة بتعز وأهلها وآلامها لن يغفر الله له ذالك ولن يفلت من العقاب إنظروا لعدل الله وعقابه ماثل أمام بصركم وأبصاركم وكيف تجري مقادير موازين عدله في الذين عبثوا وتاجروا باليمن (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) وها هي الأبصار شاخصة ترى جريان عدل الله في خلقه في الدنيا وهناك ما هو أقسى وأمر في الأخرة.

لقد بينت الأفعال بأن العصبية الحزبية أسوأ من العصبية القبلية فالأولى تقودها المعرفة والثانية يقودها الجهل وهذه مصيبتنا وفاجعتنا في تعز وسبب نكباتنا.

بإمكانكم اليوم أن تلتفوا حول مشروع الخلاص الوطني وليكن مشروعكم ومشروع تعز الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة فهو طريق الخلاص للخروج من تأثير ثقافتين دمرتا تعز والوطن وهما ثقافة الفيد والإخضاع والهيمنة وثقافة الإنتهازية والفساد.

تخلصوا من عصبيات التخلف وظاهرة تصدر المواقف دعوا تعز بثقافتها المعهودة في مقارعة الظلم والظالمين تعز بثقافة بذل المال والأنفس بكل أطيافها ومكوناتها تتصدر المواقف والمشاهد كلها.

 بذالك ستنتصرون لتعز وتنصرونها وتنصرون الوطن وأنفسكم ولن تضيع تضحياتها وتضحيات أبنائها الأطهار هدر.

 

اتبعنا على فيسبوك