منذ 56 دقيقه
  نقول: نحن إخوة. ‫يقولون: الله اصطفافنا. ‫نقول: الحكم للشعب. ‫يقولون: الله جعله لنا. ‫نرفض يقاتلوننا. ‫نقاومهم يقولون: نواصب تكفيريون.   الكلام اعلاه لـ محمد جميح عن الحوثيين وادعاء الولاية الباطل .   دعونا نضع اسقاط مختلف وبنفس كلامه على ادعاء باطل يرى الجنوب حق
منذ 58 دقيقه
  أتابع بكل إهتمام تطورات الأحداث السياسية السلمية التي تدور في  أقليم- كردستان- العراق-  فيما يتعلق بالإستفتاء  والاحداث بمجملها عبارة عن مهرجان شعبي كاسح ، إستعدادا ليوم الإستفتاء في يوم 25 سبتمبر،  والذي سيحدد مصير اقليم الثري الزاخر والمتجانس.  هناك توقعات
منذ ساعه
  منذ أكثر من عام ونصف وأسلحة التحالف تباع في جولات وشوارع صنعاء وأمام أسواق القات جهارآ نهارا  ...   حينها كتبت المواقع الالكترونية وبعض الصحف عن تلك التجارة التي ازدهرت كثيرآ في اليمن وتحديدآ صنعاء  ... وقرأنا أكثر من مرة في عدة مواقع اخبارية موثوقة عن أن قيادة
منذ ساعه و دقيقتان
  الأخ الإعلامي   محمد العرب   ...    المحترم .. بعد التحية ...   خلفك يصطف الجنود في جبهات شمال الشمال في مشهد يذكرني بأعلاميي الحروب الذين يريدون لتقاريرهم أن تكون ذات طابع ناري وحماسي وشخصيآ اعتبر ذلك من أعمال دائرة التوجية المعنوي لأي جيش يخوض معركة 
منذ ساعه و 6 دقائق
  رفض مؤتمر حضرموت الجامع يوم الاربعاء خطوة حكومية اقرت منح المحافظة 20 % من ايرادات المحافظة وثرواتها. وفي اجتماع للهيئة العليا للمؤتمر يوم الاربعاء قالت الهيئة أنها ترفض منح المحافظة 20 % من مجمل ايرادات ثرواتها وطالبت بمنحها 50%. وقال مصدر في الهيئة شارك في الاجتماع لوسائل
تأريخ الجنوب

إنسحاب السيد ‘‘زين باهارون‘‘ يفشل مؤتمر لندن الدستوري بشأن الجنوب (اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي الحلقة 11)

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الجمعة 30 ديسمبر 2016 05:21 صباحاً

 

اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي لوزير الدولة الاتحادية ووزير المعارف سابقا محمد حسن عوبلي الحلقة (11)

عرض وتلخيص: د.علوي عمر بن فريد

 

اتفقت حكومة عدن وحكومة الاتحاد الفيدرالي والحكومة البريطانية على عقد مؤتمر لندن الدستوري عام 1964م وهو المؤتمر الذي كان مزمعا عقده من قبل ولكنه الغي مؤقتا بعد قنبلة المطار..!

 

وفي حزيران 1964م ذهبت وفود الولايات المختلفة – وكان كل حاكم يمثل ولايته – ولم يشترك شريف بيحان الذي أناب عنه الأمير صالح.

اما الوفد العدني فقد تشكل من السيد زين باهارون وبعض الوزراء ولكن المؤتمر انفض بعد عشر دقائق حيث خرج الوفد العدني من قاعة المؤتمر بسبب عدم الاتفاق على بعض الاجراءت.

 

كانت بريطانيا تسعى لايجاد الجو الملائم والحكومة المسؤولة التي يمكن ان توقع على اتفاقية دفاعية يضمن لبريطانيا وجود القاعدة الحربية الضخمة التي شيدتها في عدن، ويظهر ان القاعدة ستشمل صواريخ ذات رؤوس نوويه وكانت عدن تطالب بايجار قدره 12 مليونا من الجنيهات كل عام اذا كانت في اراضيها!!

ولكن حكومة عدن اشترطت ان لا تستخدم القاعدة ضد أي دولة صديقة.. وفي الوقت نفسه كان حكام الولايات يطالبون بدفع ايجار القاعدة للحكومة الاتحادية وذكر السيد عوبلي قائلا:  طلب مني  اعضاء مجلس العموم البريطاني  التوسط لدى رئيس وزراء عدن في الموضوع وتم الاجتماع مع السيد باهارون الذي شكى من بريطانيا ووصف حكومتها بالانتهازية وترعى مصالحها فقط ولا ذمة لها!!

 

وبالنسبة لحكام الولايات فهم تحت تأثير المندوب السامي ولن يتخلى عنهم هو ورئيس الوزراء السير دوجلاس هيوم أو يلبسا لهم جلد النمر!!

وشاركني باهارون  الرأي إلا نه قال لي: ان حكومة المحافظين يمكن أن تسقط في الانتخابات بعد 4 اشهر وبالتأكيد فسياسة حزب العمال ستكون مضادة لها!!

وطلبت منه صراحة أن يعلن مطالبه فكانت كالتالي:

أولا: الوحدة بدل الاتحاد (ومعنى ذلك الغاء كافة الولايات بما في ذلك حكومة عدن نفسها والغاء نظام السلاطين والمشيخات خاصة وسكان الاتحاد لا يتجاوز مليونا ونصف المليون تحكمه ستة عشر حكومة مشتركة في الاتحاد!!

ثانيا: ان تدفع بريطانيا ايجارا قدره خمسة ملايين جنيها كل عام لوجود القاعده.

ثالثا: ان جيش الاتحاد كله من القبائل وهذا يشكل خطرا على عدن واقترح بإعادة توازنه على الآتي:

1-    يجمد الجيش فلا يزداد عدده وان يستبعد عن عدن.

2-    تدفع بريطانيا عشرة مليون جنيه مقابل تجهيز قوة من ابناء عدن.

وحين اشرت الى تعارض ذلك مع الوحدة اجاب بالنفي وأكدلي ان جيش الاتحاد سيقوم بانقلاب عسكري ضد دولة الوحدة في الأسبوع الأول من الاستقلال وسيستهدف بذلك تصفية حكومة عدن وحكام الولايات ويمكن اتقاء ذلك بايجاد التوازن العسكري بين القوتين!!

وسلمت ذلك كله الى النواب المحافظين وقد ابلغوني ان وزير الكومنولث مستعد لقبول الايجار وتحديد موعد الاستقلال ولكنه لا يستطيع قبول المطالب الأخرى ومنها اعفاء حكام الولايات من مناصبهم!!

 

وخلال المفاوضات غادر السلطان أحمد بن عبدالله الفضلي وزير الاعلام سرا الى القاهرة وشاهدناه على شاشات التلفزيون في عناق مع الرئيس جمال عبد الناصر وسمعناه يعلن انضمامه الى الكفاح المسلح!!

وسخر السيد باهارون في تعليق له امام بعض النواب البريطانيين وقال: ان رؤساء الولايات لا يستطيعون الجهر بأقوالهم خوفا من المندوب السامي البريطاني وان السلطان الفضلي كان يتكلم في لندن بلسان المندوب السامي ثم بلسانه في القاهرة!!

 

وهكذا انتهى المؤتمر الدستوري في لندن الى فشل ذريع، وعلق باهارون على ذلك بالقول: "انه لا يرغب في قبول حوالة على مصرف يوشك على الافلاس"!!!

 

حينئذ اتخذت الحكومة البريطانيه قرارا خطيرا وهو أن تعلن استقلال الجنوب العربي قبل الانتخابات البريطانيه وكانت تهدف الى :

اولا: لم يكن الارهاب الا في بداية عهده.

ثانيا: لم يكن هناك عداء صريح بين حكومة الاتحاد وحكومة صنعاء.

ثالثا: اغلاق الباب في وجه حكومة حزب العمال اذا نجحت في الانتخابات من تنفيذ عملية إلغاء السلطنات في الجنوب وكان عدد اعضاء المجلس الاتحاد ستة عشر عضوا منهم أربعة من العدنيين وبالتالي عند التصويت ستكون كلمة الولايات هي الراجحة.

رابعا: ستتمكن بريطانيا من عقد معاهدة دفاع وصداقة مع الدولة الجديدة.

خامسا: كان الوضع الدولي مهيئا لقبول الدولة الجديدة عضوا في الأمم المتحدة.

 

ضياع الفرصة الاخيرة:

كانت هذه هي الفرصة الذهبية لحكام الولايات والاتحاد وقد نقلها لهم المندوب السامي البريطاني السير كيندي تريفاسكس.. ولكن من يصدق أن الحكومة الاتحادية رفضت هذا العرض!!

وفي عام 1970م أقيمت حفلة على شرف السير كيندي وكنت معه والشريف حسين بن أحمد الهبيلي في دولة خليجية  وقال كيندي : ان حكومة الاتحاد أفقدت نفسها فرصة الحكم وأنها لو قبلت العرض البريطاني لما حدث ما حدث!!

ووجه السير كيندي الحديث الى الشريف حسين وقال له :"لقد رفضت ذلك العرض ...فما الذي أثبتت الأيام ..هل أنا أخطأت أم أنت ؟ فأجاب الشريف حسين بصراحة" لقد أخطأت أنا ...ولكن ماذا يفيد الأسف الآن ؟؟".

*- يتبع الحلقة الثانية عشرة

*- للإطلاع على الحلقة العاشرة : اضغــــــــط هنــــا

 

 

اتبعنا على فيسبوك