منذ 8 ساعات و 8 دقائق
  بدأت فرق فنية تابعة للشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، إصلاح الأضرار التي تعرضت له أنابيب الغاز جراء الهجمات الإرهابية في العام الماضي. وتأتي عمليات الصيانة ضمن الخطوات الرامية للحكومة الشرعية لإعادة إنتاج الغاز وتصديره عقب توقف دام قرابة العامين تكبدت فيه اليمن
منذ 8 ساعات و 11 دقيقه
  أقسم سياسي جنوبي بالقول والله ليس عجزا ولا عدم قدرة على المواجهة ولكنه الغدر من زمرة علي محسن واتباعه العسكريين والسياسيين الذي يصيب مقاومة شبوة  في بيحان كلما حاولت التقدم.   وقال الأكاديمي والسياسي "د حسين لقور بن عيدان" أن قوى النفوذ الصنعانية تناست أزمة عام 1985م
منذ 8 ساعات و 13 دقيقه
  افتتح محافظ حضرموت اللواء الركن " احمد سعيد بن بريك " صباح اليوم السبت ومعه وكيل المحافظة لشئون الوادي والصحراء عصام حبريش الكثيري الصالات الجديدة بمطار سيئون الدولي التي تقع على مساحة إجمالية تبلغ 600 متر مربع وبكلفة إجمالية بلغت نحو 950 مليون ريال بتمويل ذاتي من الهيئة
منذ 8 ساعات و 15 دقيقه
  وجهة الناشط والإعلامي الجنوبي رشاد المحوري مناشدة عاجلة إلى رئيس الجمهورية عبدربة منصور هادي بالتدخل الفوري لإنقاذ أبين من حرب قادمة قد تدمر ما تبقي الذي لم تدمره الحروب الثلاث السابقة.   حيث أطلق المحوري نداء استغاثة إلى فخامة الرئيس هادي يطالبة فيها بأنتشال أبين من
منذ 8 ساعات و 17 دقيقه
  تمكنت قوات المقاومة الجنوبية في الصبيحة بمحافظة لحج، من أسر أحد أبرز قيادات الحوثيين، وعنصران من مرافقيه في منطقة الضباب بمديرية حيفان. وقال القائد الميداني للمقاومة في جبهة طور الباحة- حيفان- عدنان الحميدي، في تصريح لوسائل الإعلام المحلية، "إنهم تمكنوا عصر أمس الجمعة
مقالات
الخميس 29 ديسمبر 2016 10:03 صباحاً

غضب عدن ..وسلامها جعفر محمد سعد

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

لم يكن قائد وراسم خطة معركة تحرير العاصمة عدن، ثم  أول محافظ لها بعد التحرير ، الشهيد  جعفر محمد سعد ، مجرد فقرة وضعت على هامش  كتاب تاريخ هذه المدينة يمكن لمن أراد بترها ،أو تجاوزها أو إهمالها ،بل كان هو روح ومضمون هذا الكتاب ، وبالتالي فلا سلامة ولا مهنية ومصداقية في صياغة أي تأريخ تحرري يمكن تدوينه في كتاب عدن ،  ما لم يكن القائد الفدائي ، اللواء جعفر سعد جزءا أصيلا منه ، وصانعا رئيسيا ،  لأهم أحداثه ، وهي طرد قوى الاحتلال الحوثية العفاشية في نهار  صيفي حار من أيام شهر يوليو / تموز من العام 2015م.

 

لم تنس ذاكرة الناس في عدن تفاصيل كل أحداث مدينتهم ، حين فر كثيرون منها ،قبل إن تبدأ المعركة ، تاركين شوارعها وناسها وكل أهلها فريسة للغزاة المتخلفين يعبثون فيها كيفما شاءوا ، كما لم ينسوا كيف ترك جعفر يومها مدينة الضباب لندن ليعود إليهم والى مدينته ، تاركا رغد العيش وطيب المقام ، فلم يطب له مقام إلا في جبهات العند وبير احمد وجعولة وغيرها من جبهات عدن المشتعلة حينذاك.

  

منذ الولادة تشرب جعفر قيم القيادة ، و دون إن تسنده قبيلة تقدم جعفر صفوف رجال القبائل المقاتلة التي وحدّها وجع عدن، وما حل بها من كارثة ،ودون ان تفرضه إرادة سياسية فرضته إرادته الفولاذية ، وخبرته  وحنكته العسكرية ،فكان وهو الرجل الهادئ ، بركانا ثائرا تفجرت منه  حمم معركة أسماها هو ذاته معركة غضب عدن ، و لم يهدأ هذا الغضب إلا بتحرير المدينة وتطهيرها من الغزاة.

 

تحررت عدن ،وانتقل بها جعفر بعون الله معها وبعون كل الخيرين فيها  وكانوا يومها قلة ، إلى معركة البناء والنهوض لتجاوز آثار معركة التحرير ،لم يبحث عن مجد شخصي ولم يتحدث عن بطولة رغم امتلاكه حق الحديث ،بل كان مطلوبا منه ان يتحدث باعتباره يخبئ في ذاكرته جزءا مهما من تاريخ صناعة مجد وانتصار عدن وتحريرها من أعتى واخطر غزو متخلف حل على أرضها .

 

ويوم ان ترجل اللواء  الفارس جعفر من على  صهوة جواده وارتقى إلى الله شهيدا ، بكته عدن كما لم تبك شهيدا من قبله ،تناسى الناس ان جعفر لم يعش معهم سوى شهرين فقط ،وتحدثوا عنه كأنهم قد عاشوا معه دهرا ،ورغم خذلان نخب المجتمع في عدن وقادته ونشطائه للشهيد ،إلا انه نحت لذاته في ذاكرة بسطاء المدينة تاريخا ناصعا لا يمحى وان لم يكن مدونا في كتب التاريخ المزور أو لم تتضمنه برامج قناة الجزيرة الوثائقية التي خانتها ذاكرة ارشيفها وما كانت تتناوله فضائيات العالم عن معركة غضب عدن .

 

تستطيع روح الشهيد جعفر ان تنام الآن بسكينة في ضيافة خالقها ،فقد أدى  صاحبها ما كان عليه القيام به نحو مدينته وأمته ودينه ، وهذه  الروح  النقية هي من ستخاصم أمام العادل المنصف ، كل من يحاول اليوم بخس جعفر حقوقه ،وسرقة تاريخه بحثا عن مجد لشخص أو حزب او جماعة.

 

اتبعنا على فيسبوك