منذ 11 ساعه و 20 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 11 ساعه و 22 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 11 ساعه و 25 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 11 ساعه و 26 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 17 ساعه و 3 دقائق
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
مقالات
الخميس 29 ديسمبر 2016 10:03 صباحاً

غضب عدن ..وسلامها جعفر محمد سعد

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

لم يكن قائد وراسم خطة معركة تحرير العاصمة عدن، ثم  أول محافظ لها بعد التحرير ، الشهيد  جعفر محمد سعد ، مجرد فقرة وضعت على هامش  كتاب تاريخ هذه المدينة يمكن لمن أراد بترها ،أو تجاوزها أو إهمالها ،بل كان هو روح ومضمون هذا الكتاب ، وبالتالي فلا سلامة ولا مهنية ومصداقية في صياغة أي تأريخ تحرري يمكن تدوينه في كتاب عدن ،  ما لم يكن القائد الفدائي ، اللواء جعفر سعد جزءا أصيلا منه ، وصانعا رئيسيا ،  لأهم أحداثه ، وهي طرد قوى الاحتلال الحوثية العفاشية في نهار  صيفي حار من أيام شهر يوليو / تموز من العام 2015م.

 

لم تنس ذاكرة الناس في عدن تفاصيل كل أحداث مدينتهم ، حين فر كثيرون منها ،قبل إن تبدأ المعركة ، تاركين شوارعها وناسها وكل أهلها فريسة للغزاة المتخلفين يعبثون فيها كيفما شاءوا ، كما لم ينسوا كيف ترك جعفر يومها مدينة الضباب لندن ليعود إليهم والى مدينته ، تاركا رغد العيش وطيب المقام ، فلم يطب له مقام إلا في جبهات العند وبير احمد وجعولة وغيرها من جبهات عدن المشتعلة حينذاك.

  

منذ الولادة تشرب جعفر قيم القيادة ، و دون إن تسنده قبيلة تقدم جعفر صفوف رجال القبائل المقاتلة التي وحدّها وجع عدن، وما حل بها من كارثة ،ودون ان تفرضه إرادة سياسية فرضته إرادته الفولاذية ، وخبرته  وحنكته العسكرية ،فكان وهو الرجل الهادئ ، بركانا ثائرا تفجرت منه  حمم معركة أسماها هو ذاته معركة غضب عدن ، و لم يهدأ هذا الغضب إلا بتحرير المدينة وتطهيرها من الغزاة.

 

تحررت عدن ،وانتقل بها جعفر بعون الله معها وبعون كل الخيرين فيها  وكانوا يومها قلة ، إلى معركة البناء والنهوض لتجاوز آثار معركة التحرير ،لم يبحث عن مجد شخصي ولم يتحدث عن بطولة رغم امتلاكه حق الحديث ،بل كان مطلوبا منه ان يتحدث باعتباره يخبئ في ذاكرته جزءا مهما من تاريخ صناعة مجد وانتصار عدن وتحريرها من أعتى واخطر غزو متخلف حل على أرضها .

 

ويوم ان ترجل اللواء  الفارس جعفر من على  صهوة جواده وارتقى إلى الله شهيدا ، بكته عدن كما لم تبك شهيدا من قبله ،تناسى الناس ان جعفر لم يعش معهم سوى شهرين فقط ،وتحدثوا عنه كأنهم قد عاشوا معه دهرا ،ورغم خذلان نخب المجتمع في عدن وقادته ونشطائه للشهيد ،إلا انه نحت لذاته في ذاكرة بسطاء المدينة تاريخا ناصعا لا يمحى وان لم يكن مدونا في كتب التاريخ المزور أو لم تتضمنه برامج قناة الجزيرة الوثائقية التي خانتها ذاكرة ارشيفها وما كانت تتناوله فضائيات العالم عن معركة غضب عدن .

 

تستطيع روح الشهيد جعفر ان تنام الآن بسكينة في ضيافة خالقها ،فقد أدى  صاحبها ما كان عليه القيام به نحو مدينته وأمته ودينه ، وهذه  الروح  النقية هي من ستخاصم أمام العادل المنصف ، كل من يحاول اليوم بخس جعفر حقوقه ،وسرقة تاريخه بحثا عن مجد لشخص أو حزب او جماعة.

 

اتبعنا على فيسبوك