منذ ساعه و دقيقه
  عدن تذبح من الوريد إلى الوريد فالموت والمرض يهدد كل بيت بسبب العقاب الجماعي الممنهج الذي تمارسه حكومة الشرعية وقوى النفوذ .   عدن تذبح من المنظمات المجهولة والمنظمات المدعومة من قطر راعية الإرهاب التي ترفع التقارير الملفقة والتي تستهدف المخلصين لإبعادهم من المشهد
منذ ساعه و 4 دقائق
  وصلت الى ميناء المكلا اليوم سفينة شحن إماراتية تحمل على متنها 15 حافلة لدعم المدارس والأندية في محافظة حضرموت وشبوة ومأرب وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
منذ ساعه و 14 دقيقه
  بدأت قيادة المنطقة العسكرية اليمنية الرابعة في عدن إعادة نشر 9 ألوية قتالية تابعة لها في عدة مناطق في محافظات تعز ولحج وأبين والضالع، وذلك بتوجيهات من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بعد التنسيق والتشاور مع قيادة قوات التحالف العربي للمشاركة في قتال ميليشيات الحوثي
منذ ساعه و 16 دقيقه
  أكد مدير كهرباء المخا في محافظة تعز علي أحمد الرعيني أن إعادة تشغيل محطة المخا البخارية لتوليد الكهرباء بدعم من الإمارات العربية المتحدة مكن من إعادة النور إلى المدينة والقرى المجاورة لها على الساحل الغربي اليمني.   وقال إن المحطة عانت كثيراً من الإهمال أثناء سيطرة
منذ ساعه و 39 دقيقه
  السلطان ناصر بن عيدروس العولقي في ذمة الله إنتقل الى رحاب الله ورحمته الواسعة صباح اليوم في جدة بالمملكة العربية السعودية السلطان ناصر بن عيدروس بن علي العولقي آخر سلاطين العوالق السفلى (أحور), وكان الفقيد قد نُقل إلى مستشفى الجامعة ليلة العيد وتوفي صباح هذا اليوم ثالث
مقالات
الجمعة 23 ديسمبر 2016 11:06 صباحاً

كل الطرق تؤدي إلى اليمن الشمالي!

منصور صالح
مقالات أخرى للكاتب

 

لن تترك عدن تنعم بتحريرها ، ولن يتاح لها - مهما حاولت - ان تستعيد أنفاسها ،وستظل هذه المدينة رغم جنوحها للسلم ، في حالة حرب دائمة تفرض عليها ، على أكثر من جهة ومع أكثر من طرف من تلك الأطراف والجهات والقوى التي ترى في استقرار عدن وبناء مؤسساتها مصدر تهديد لمشاريعها وأطماعها ونفوذها.

 

قلق حقيقي استشعرته قوى عدة ، وهي ترى عدن تسير بخطوات وان كانت بطيئة ، باتجاه استعادة دورها كمدينة رائدة ،ومصدر للقرار السياسي والاقتصادي ،بعد إعلانها عاصمة مؤقتة ومحاولة نقل مؤسسات الدولة المركزية إليها ،وأهمها نقل البنك المركزي فسارعت هذه القوى لعرقلة محاولات نهوض وبروز عدن .

 

جهات عديدة أزعجها مجرد الحديث عن استعادة عدن لدورها الرائد في الاقتصاد وفي السياسة فعملت على بعضها على تعطيل خطوات بناء مؤسسات الدولة ، فيما أخرى سارعت إلى محاولات تقويض الأمن في المدينة لإظهارها بالمدينة غير الآمنة وغير المؤهلة لأن تكون عاصمة .

 

لوحده كان لقرار نقل البنك المركزي المفلس أصلا من صنعاء إلى عدن ،وقع الصدمة غير المتوقعة لكثير من القوى والجماعات والأحزاب اليمنية ، ومن تحالف معها ، فكان عويلها مسموعا ، وحزنها ملموسا وهي تشكك في قدرة وجاهزية عدن على استقبال هذه المؤسسة السيادية ، وحاولت من خلال حملة إعلامية محمومة إن تظهر عدن بالمدينة غير الآمنة وكان صنعاء لم تكن إلا مقاطعة سويسرية.

 

الغريب والعجيب والمريب إن العداء لعدن ، يجمع كل الفرقاء حتى الذين يقتتلون فيما بينهم في جبهات عدة نجدهم يتخندقون في جبهة واحدة حينما يكون الأمر متعلقا بعدن . لهاذ لا يبدو الشارع الجنوبي والعدني تحديدا قادرا في أحايين كثيرة على تحديد هوية الفاعل في وقائع وجرائم عدة تستهدف مدينتهم ومنها ما حدث بالأمس من محاولة استهداف للبنك المركزي بمدينة كريتر. إذ ان المصلحة في هذا الأمر تبدو مزدوجة ولأكثر من جهة أهمها وأولها جماعة الحوثي وصالح التي تحاول ان تعرقل عملية نقل البنك .

 

فيما لا يمكن إغفال خصم آخر يتمثل في جناح الإصلاح ومعه الطرف الشمالي المؤيد للشرعية ، ممن لم تتوقف وسائل إعلامهم عن الحديث عن عدم جهوزية عدن ،كعاصمة وكحاضنة للبنك في محاولة لتقديم محافظة مأرب الجمهورية الإصلاحية الفاضلة والمحصنة كبديل آمن وجاهز لتكون عاصمة بديلة لعدن ساعين في ذلك لتقويض جهود إعادة بناء مؤسسات الدولة التي يعتقدون انها لن تكون سوى مؤسسات لدولة الجنوب وليس دولة الوحدة. ومع الحوثي وصالح وشرعية الشمال وجماعة الإصلاح هنالك إطراف أخرى تسعى للنيل مما تحقق امنيا في عدن بقيادة المحافظ عيدروس الزبيدي ومدير الأمن شلال شايع من خلال محاولة هذه الجماعات تسجيل حضور ولو خاطف لها وليس هناك من مكان أكثر أهمية من البنك لتوصل من خلاله هذه الجماعة رسالتها بأنها مازالت موجودة وقادرة على الفعل.

 

في المجمل ومادمنا نتحدث عن واقعة البنك فيمكن القول ان مرتكبي هذا العمل يأملون من خلاله إقناع العالم وخاصة المؤسسات الاقتصادية الكبرى إن نقل البنك المركزي إلى عدن كان قرارا خاطئا وغير مدروس باعتبار إن الحياة في عدن لم تزل بعد غير طبيعية وبالتالي يجب إعادة النظر فيه إما ببقاء البنك في صنعاء تلبية لرغبة صالح والحوثي أو بنقله إلى مارب نزولا عند رغبة الإصلاح وشرعية الشمال الأخرى.

 

اتبعنا على فيسبوك