منذ 4 ساعات و 56 دقيقه
  قال تقرير الخبراء الدوليين التابع للأمم المتحدة إن عناصر القوات العسكرية في مأرب مجهزون تجهيزا عاليا ويتقاضون أجورا أعلى من نظرائهم في الجنوب، نتيجة لما يتلقونه من دعم ورعاية من نائب الرئيس علي محسن الأحمر. واستدرك التقرير أن "أكثر القوات فعالية هي قوات الحزام الأمني
منذ 5 ساعات و دقيقه
  اجتمع الحوثي والإصلاح والمؤتمر وتنظيم القاعدة على وصف الحزام الأمني والنخبتين الحضرمية والشبوانية بعملاء الإمارات وكل قوات المقاومة الجنوبية الحريصين على الأمن والاستقرار في الجنوب محسوبين عملاء عند أعداء الجنوب .   لقد ظل نظام صنعاء بكل أجنحته منذ إحتلال الجنوب
منذ 5 ساعات و 6 دقائق
  أطلق مسلحون مجهولون النار ظهر اليوم الأحد الموافق : 18 \ 2 / 2018م على جنديين من النخبة الشبوانية غرب مدينة القطن بوادي حضرموت. وقال شهود عيان أن المجهولين كانا يقودان دراجة نارية اطلقا النار على جنديين من أفراد النخبة الشبواني يدعان / عبدالله عبيد بافاضل بلعبيد و عبدالعزيز
منذ 9 ساعات و 21 دقيقه
  علق دولة نائب الرئيسي رئيس الوزراء السابق الأستاذ "خالد محفوظ بحاح" على نجاح عملية الفيصل التي خاضتها قوات النخبة بدعم من دولة الامارات ضد مواقع تنظيم القاعدة في وادي المسيني . وقال بحاح في تغريدة على صفحته على موقع "تويتر" حضرموت الخير تزف بشائر الخير بنجاح "عملية
منذ 9 ساعات و 22 دقيقه
  في ميادين الكرامة لا يقبل الحضرمي الهزيمة، وفي مواطن الحرب للحضرمي بندقيته التي لا ترفع الا لرد عدوان وصد الطغيان، هكذا هم جيل بعد آخر يسجلون ايمانهم بقضيتهم العادلة، قضيتهم اليوم لا مكان للمتطرفين والغاوين والعابثين تبقى حضرموت مدرسة معتدلة في مذهبها وقوامها وسلوكها
مقالات
الخميس 22 ديسمبر 2016 02:06 مساءً

الدوران حول الموضوع .. والعودة إلى باب اليمن !!

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

سياسة الدوران حول الموضوع تجعل الجنوب - بمعناه الوطني - موضوعا سهلا للالتفاف على قضيته غير القابلة للتسوية. كما أنها تجعله موضوعا مؤجلا - مركونا على رف الشرعية - فيما تستمر أقطاب الأزمة اليمنية " وهم خصومه السياسيون أصلا" في إعادة ترتيب أولوياتهم، مطمئنين إلى عدة رهانات منها: أن عدن برمزيتها السياسية الجنوبية "تحت إبط شرعيتهم هم لكن بواجهات جنوبية"، ولذلك مهما تذهب الحرب إلى أقاصيها في جبال مران مثلا، فهي لا تعني أي هزيمة لقضيتهم المركزية، فعدن عاصمة للشرعية اليمنية برضا جنوبي أيضا!. والحال هذه، ماذا تجني عدن من تعصيمها سوى أن تختلط فيها الأوراق والأجندات، بحيث يفرغ تحريرها من مضمونه، ما دامت ساحة مفتوحة للاتجاهات المضادة، تحت يافطة الشرعيةإياها!

 

ومن تلك الرهانات أيضا أن عدن والجنوب عامة سيظل موضوعا للاختراق ما دام لأقطاب الأزمة اليمنية أياد وأدوات هنا وهناك، تؤدي دورا مزدوجا، بجنوبيتها الجغرافية وقطبيتها اليمنية كطرف سياسي، من دون أن يكون للأجهزة الأمنية الجنوبية الناشئة قدرة على المناورة معها، فهي متخفية، وتعلن ولاءها للشرعية كقناع، وتعمل على زعزعة الأمن لأنها جزء من لعبة تبادل الأدوار .

على أن هناك ما ينبغي أن يقف الجنوبيون أمامه بحزم، بعيدا عن هلامية التصالح والتسامح، كأن يكون جنوبي ما / وجنوبيون آخرون معه، في حكومة ما يسمى بالانقلابيين في صنعاء. فهؤلاء لا ينطبق عليهم مبدأ التصالح والتسامح ولا مبدأ المناورة السياسية بالشرعية التي اضطر الجنوب للقبول به تحت نيران المعركة.

 

ما حدث في الصولبان اليوم وقبل أيام من فعل إجرامي، لا سبيل إلى منع تكراره ما دامت عدن عاصمة لشرعية يمنية لا شرعية لها في صنعاء. وكان الأمر سيغدو كذلك لو اتخذت تلك الشرعية المكلا عاصمة لها.

الجنوب تحرر من شرعية الاحتلال اليمني (من الباب) فعادت إليه شرعية أقطاب الاحتلال اليمني (من النافذة)، في حال أشبه بحال من ينام و في جرابه حنش!.

 

الجنوبيون (مركوزون) هناك في صنعاء الانقلابية، وهم (مركوزون) أيضا في الشرعية (اليمنية) في عدن، ليس لكفاءة أو حنكة او حكمة أو وطنية زائدة، ولكن لغرض في نفس (عفاش وعبدالملك واليدومي)،  بينما شعب أولئك الجنوبيين له قضية أخرى - يعرفونها -  غير الانقلاب والشرعية، ولا يحول بينه وبين تحقيق أهدافها إلا هؤلاء الجنوبيون الانقلابيون منهم والشرعيون، فيما تلتقي أهداف الانقلابيين والشرعيين من أقطاب الأزمة اليمنية على هدف استراتيجي هو ضرب الجنوب سواء بالعبث باستقراره في عدن أو بافتعال التنازع في حضرموت، حتى تفاجأ عدن وحضرموت بطاولة سياسية لم تعدا لها العدة، رغم أنهما محررتان من القبضة العسكرية المباشرة، و حق لهما الجلوس على طاولة تفاوضية لا طاولة تسوية سياسية تموه إعادة إنتاج الخراب السياسي باستبدال تسمية باب (اليمن) بباب (شعوب) مثلا!

 

اتبعنا على فيسبوك