منذ 11 ساعه و 23 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 11 ساعه و 25 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 11 ساعه و 28 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 11 ساعه و 29 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 17 ساعه و 6 دقائق
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
مقالات
الأربعاء 21 ديسمبر 2016 09:56 صباحاً

قلي من تصاحب أقلك من تكون :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

*الصاحب ساحب * مثل شعبي  ، كثيرون هم من يصادقون منحرفي الأخلاق و القيم و الفاسدين  بل ويتفاخرون بتلك العلاقة المشبوهة ، و البعض منهم يتصنعون النزاهة و الاستقامة لغرض خداع عامة الناس و لكن ما يخدعون إلا أنفسهم وسريعاً ما تنكشف تلك الوجوه و تظهر تلك الحقيقة التي حاولوا جاهدين إخفائها وإذا رأيت شخص مستقيم يقيم علاقات صداقة مع مشبوهين فأعلم أن له وجه أخر يخفيه خلف تلك الاستقامة ، و يتجلى بوضوح ذلك التناقض العجيب و الغريب بين أقوالهم و أفعالهم من غير خوف أو حياء ، الصاحب ساحب فعلاً إما أن يسحبك للخير و تصبح إنسان خيّر  أو أن يسحبك للشر و تصبح من فريق الأشرار و أنت لك كامل الحرية في ذلك الاختيار  .

 

#الصاحب ساحب :

كثير من الأسر في عصرنا الراهن مع الأسف الشديد لا تدقق ولا تحقق في شخصية و نوعية أصدقاء أولادهم أو بناتهم وهذا خطأ فادح سيكون ثمنه باهظ جداً على الأسرة و المجتمع و الوطن لاحقاً ، وبعد فترة من الزمن ليست بالطويلة سنرى ثمرة تلك الصداقة الشيطانية من خلال التغيير الجذري في سلوك الأبناء و طريقة حياتهم وكذلك التغيير الذي سيطال حتى نوعية الملابس و قصة الشعر وكل شيء وفي مدة وجيزة لتلك الصداقة الشيطانية الفاسدة ، أرجوكم لا تهدموا بيوتكم بأيديكم على رؤوسكم فأنتم ستكونون أول ضحايا ذلك السقوط ، لا تقول أن ولدك مستقيم ولا يحتاج للإشراف أو المراقبة فالهدم أسرع و أسهل من البناء و الإفساد أسهل كثيراً من الاصلاح .

ما الذي أصاب أولياء الأمور في هذا الزمان ففي السابق كانوا يتسابقون في تربية و تعليم أبنائهم على أكمل وجه و أفضل ما يكون ، حتى و إن كان ولي الامر منحرف سلوكياً أو فقير ماديا ولكن مع هذا كان حريص جداً على أن يربي أبنائه على القيم والفضيلة و الاستقامة ليكونوا أفضل منه ، كانوا أولياء أمورنا في السابق القريب يتسابقون و يتفاخرون بتعليم أبنائهم التعليم الصحيح ويبدأ ذلك التعليم من المسجد الكتاتيب ( المعلامة ) و يعطون للمعلم الضوء الأخضر في تربية و تعليم أبنائهم و تكملة أي نقص في التربية المنزلية ليكون أولئك الأبناء نموذج في العلم و الأخلاق و الأن تطورت وسائل و أدوات التعليم ولكن مخرجات التعليم صفر تعليم صفر أخلاق إلا من رحم ربي .

 

نحن من تغيرنا فقط  :

لم يتغير شكل الكرة الارضية منذ خلقها اللّه ولم تتغير تلك الكائنات التي خلقها الله من شجر و حجر و حيوانات بل حافظت على شكلها و نوعها و صفاتها و سلوكها كما خلقها الله سبحانه و تعالى على ذلك إلى يومنا هذا، رغم تدخل البشر فيما يسمى بعملية الاستنساخ ولكنه ظل ذلك الكائن شبيه بوالديه و يحمل صفاتهم الوراثية الأزلية الربانية .

نحن معشر البشر من تغيرنا وغيرنا كل ماحولنا و أستبدلنا الجميل بالقبيح و الغث بالسمين و الحق بالباطل فلم نعُد نشبه أسلافنا الأوليين من حيت التحلي بتلك الصفات الحميدة من التراحم و الكرم و غيرها من السلوكيات التي إنقرضت و أصبحت من أساطير الأولين .

 

قلي من أنت أقلك من نكون  :

أنا و أنت لبنات هذا المجتمع ، أنا و أنت لم نعُد نمثل ذلك الزمن الجميل المشرّف ولهذا لم نعُد  نُحترم كالسابق حقيقة مُرة وواقع أليم نعيشه اليوم  ، ولم نعُد نحمل راية العلم و الفتوحات بل أصبحنا نحمل راية الفشل و النزوات ، لم نعُد نعلم من نحن وماذا نريد لأبنائنا و أوطاننا فقد أنحصر طموحنا في ذاتنا فقط و تجلت الروح الأنانية فينا بأبشع صورها على الإطلاق فضيعنا أنفسنا و وطننا في آن واحد .

 

اتبعنا على فيسبوك