منذ 52 دقيقه
  بتكليف من اللواء فرج سالمين البحسني محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكريه الثانيه قام الدكتور سعيد العمودي الوكيل المساعد لشؤون مديريات الساحل والهضبه بزيارة للمصابين من عمال مؤسسة الكهرباء للاطمئنان على حالتهم الصحيه وكان في استقباله مدير عام المؤسسه المهندس مانع بن
منذ 57 دقيقه
  زار صباح اليوم وفد من وزارة الداخلية لدولة الإمارات العربية المتحدة محافظة لحج للإطلاع على وضع البنية التحتية لأقسام الشرطة والدفاع المدني في المحافظة. وطاف الوفد بأقسام الشرط في مديرتي الحوطة وتبن واطلع على حجم الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب التي شنتها مليشيات
منذ ساعه و 4 دقائق
  كشفت وثيقتان خاصتان بمخزون المحروقات في مصافي عدن، تحصلت عليهما صحيفة «الأيام»، عن اختفاء ستة آلاف ومائة وسبعة عشر طنا من وقود الطائرات لم يتم توريدها إلى خزانات مطار عدن الدولي. الوثائق الصادرة من مصافي عدن توضح الوضع التمويني للخام والمنتجات النفطية المتوفرة في
منذ ساعه و 13 دقيقه
  نشر موقع ويكيليكس وثيقة تتعلق بصحيفة الأيام وإقتحام مقرها في يناير 2010 وكشفت الوثيقة المرسلة من السفارة الأمريكية في صنعاء بتاريخ 3 فبراير 2010 عن أن الرئيس صالح كان له ثأر شخصي مع هشام باشراحيل رئيس تحرير صحيفة الأيام كما كشفت الوثيقة عن أن حراس صحيفة الأيام لم يطلقوا
منذ ساعه و 21 دقيقه
  نقلت صحيفة ” الايام ” الصادرة صباح اليوم في عدن عن مصدر رفيع المستوى أمس الأحد “إن هناك خطة تدار بسرية من قبل إدارة البنك المركزي اليمني لنقل إدارة البنك من العاصمة عدن إلى العاصمة الأردنية عمّان”.   وكشف المصدر: “إن إدارة البنك المركزي اليمني ستعقد ولأول
تأريخ الجنوب

بريطانيا تمنع حكومة عدن من أرسال قوة عسكرية إلى جزيرة زنجبار بشرق أفريقيا لوقف المذابح ضد العرب

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأحد 18 ديسمبر 2016 11:32 مساءً

 

من كتاب = (اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي لرئيس الدولة الاتحادية ووزير المعارف سابقا محمد حسن عوبلي – الحلقة الثامنة)

( الصورة السيد زين باهاون يرفع علم جكومة عدن)

عرض وتلخيص د.علوي عمر بن فريد

 

بعد دمج عدن في الاتحاد تشكلت أول وزارة عدنية وطنية برئاسة السيد حسن علي بيومي وكان من أبرز اقطابها وزير المالية السيد زين باهارون، كما عين بيومي أربعة اعضاء في المجلس الاتحادي الاعلى. وكان هو نفسه احد الاعضاء الاربعة.

اما أنا فقد رشحت لوزارة الاعلام وكان وضعي الصحي لا يسمح فقد اعتذرت للسيد بيومي وتم تكليفي بمهمة مستشار لرئيس الوزراء كما عينت في منصب زعيم للمعارضة في المجلس النيابي الاتحادي.

وقد لاقيت مشقة بالغة في زعامتها بسبب كبح جماح بعض الاعضاء وخاصة السيد مصطفى عبداللاه  وزير الحكومات المحلية في حكومة عدن المركزية والذي كان نائبا في المجلس وكان يهاجم باقذع الالفاظ حكام الولايات الاعضاء في المجلس الاعلى!!

 

وفي ذلك الحين فقد اصيب السيد بيومي بنوبة قلبية ولم يتمكن من حضور دورات المجلس الاتحادي فأناب عنه السيد زين باهاون وزير المالية وعندما ابلغته بتصرفات السيد مصطفى عبداللاه  اجابني:

" تصرف كما تريد" وبالفعل جعلت مقعدي بجوار مصطفى عبداللاه ولأضع يدي على فمه اذا لزم الامر كذلك قررنا قطع بث الجلسات على الهواء وقد كانت بدعة غريبة لم تحدث في اي مكان من قبل في العالم!!

 

وفي عام 1964م اصيب السيد بيومي بنوبة اخرى نقل على اثرها للعلاج في لندن!!

وبعد خروجه من المستشفى جرى نقاش بينه وبين الوزير البريطاني لشؤون الكومنولث واشتدت حدة النقاش فأصيب بيومي بنوبة في مكتب الوزير اشتدت حدتها ونقل الى المستشفى حيث لفظ انفاسه الاخيرة، وبرزت شعبية بيومي عندما خرجت عدن عن بكرة ابيها رجالا ونساء في اعظم جنازة شهدتها عدن على الاطلاق .. لقد بكته عدن بكاء مرا ومفجعا وكذلك الجنوب العربي وادركت فيما بعد ان عدن لم تكن تبكي وفاة بيومي بل كانت تبكي وفاتها!!

 

وفي الفصل الثاني عشر ذكر المؤلف ان السيد زين باهارون شكل وزارته الأولى في آذار عام 1964م ولما كان الرجل متدينا وشفافا وقوميا فقد اعاد النظر في " الوظائف" وعمل على تعريبها بدلا من القانون السابق الذي يعطي الأولوية لمواليد عدن وكان معظمهم من اصل غير عربي بل ومن دين غير اسلامي، وهنا بدأت خطة تصفية جهاز الخدمة المدنية من ذوي الأصول غير العربية وفتح الباب على مصراعيه أمام ذوي الكفاءآت من العرب!!

 

واهتزت عدن وشعبها بعد الانقلاب الدامي في جزيرة زنجبار بعد شهر من استقلالها بعد ان فرط سلطانها بنفسه ولم يرتبط بالكو منولث كما فعلت كينيا، وبالتعاون مع الصين الشيوعية تمكن جاويش من القيام بانقلاب عنصري استهدف تصفية العرب من الجزيرة، والعجيب ان الجامعة العربية لم تهتم بابادة شعب عربي هناك ونظرا للروابط التاريخية بين ابناء عدن والخليج العربي فقد قررت حكومة عدن أرسال قوة عسكرية الى تلك الجزيرة لقمع التمرد واستعادة سلطة ابناء الخليج المهاجرين فيها بيد ان الحكومة البريطانية حالت دون ذلك واكتفت بايقاف التصفية العنصرية للمهاجرين من ابناء الخليج وارسالهم الى عدن على نفقة الحكومة العدنية التي تدفق اليها المئات منهم وفتحت لهم حقوق المواطنة والعمل وكان العديد منهم من ذوي الكفاءات العالية ممن تخرجوا من الجامعات

البريطانية واستفادوا من قرار "تعريب الوظائف" كما تم تعيين وكيل وزارة الخارجية منهم واستوعبت المدارس والكليات في عدن ابنائهم.

وقد ابتكر السيد باهارون بدعة جديدة اطلق عليها :الشخصية العدنية" وتتضمن احتفاظ العدني بذاتيته ومن ثم لا يجوز لغيره ان يمثل شركة او ينال سجلا او يمتلك سيارة اجره كما يحق للعدني الايجار بسعر رمزي وامتلاك اراضي في ضواحي عدن بسعر رمزي.

 

وهنا بدأت سياسية التفرقة العنصرية وقد اثارت هذه المسألة ثائرة الحكومة الاتحادية، اما في النطاق العدني فقد اكسبت هذه القوانين السيد باهارون شعبية هائلة جاءت به الى الحكم مرة ثانية عام 1964م وبالنسبة لي فقد كانت :الشخصية العدنية" غير مهضومة وفيها تمييز محلي أسوا من التمييز العنصري

والى اللقاء في الحلقة التاسعة

*- للإطلاع على الحلقة السابقة : أضغـــــــــط هنـــــا

 

 

اتبعنا على فيسبوك