منذ 7 دقائق
  دعمت دولة الامارات العربية المتحدة قطاع الصحة لمحافظة ابين بثلاجتان تعمل بالطاقة الشمسية . والتقى مدير مكتب الصحة لمحافظة ابين علي منصور سالم، بمنسقة مشاريع الهلال الامارتي ايات عوذلي وتسلم الثلاجتان التي تعمل بالطاقة الشمسية ،صباح اليوم.   من جانبه شكر مدير مكتب
منذ 10 دقائق
  حملت شركة استيراد مواد نفطية شركة مصافي عدن وشركة النفط النفط واللجنة الرئاسية تأخير استحقاق مناقصة معلنة رست على الشركة. وقالت شركة مكة لاستيراد المواد النفطية والغاز في خطاب الى الاطراف الثلاثة انها تقدمت للمناقصة بالموعد المحدد ولم تقدم اي شركة اخرى لهذه المناقصة
منذ 14 دقيقه
  دخلت العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية المحررة،  مسا اليوم الاحد،في موجة ظلام دامس، جراء توقف كامل لمحطاتها الكهربائية . وانطفأت الكهرباء بعدن عند الساعة الخامسة من عصر الاحد، ولم تعود حتى لحظة كتابة الخبر ظهر الأثنين 20 فبراير ، بعد توقف جميع المحطات عن العمل، بسبب
منذ ساعتان و 50 دقيقه
  قال كاتب ومحلل سياسي أن من يطلع على المبادرة التي اعلنها المهندس حيدر العاطاس ( المشروع) يجد فيها غموض كثيرة الى درجة الريبة والتفخيخ في بعض بنودها , وهي بحاجة الى توضيح من المهندس العطاس ونقاشات مستفيضة من الجميع   وقال الصحفي والمحلل السياسي " صلاح السقلدي" في موضوعه
منذ 3 ساعات
  الجرائم ضد الإ‌نسانية تشمل جرائم القتل والإ‌بادة وهذا المفهوم لا يعني فقط القتل بالسلاح بل كل فعل يؤدي الى موت او إبادة جماعية. ما يجري اليوم في عدن حقيقة هي جريمة ضد الإنسانية وهذه المرة ليست على يد عصابات المخلوع ومليشيا الحوثي بل على يد حكومة تصف نفسها
تأريخ الجنوب

بريطانيا تمنع حكومة عدن من أرسال قوة عسكرية إلى جزيرة زنجبار بشرق أفريقيا لوقف المذابح ضد العرب

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأحد 18 ديسمبر 2016 11:32 مساءً

 

من كتاب = (اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي لرئيس الدولة الاتحادية ووزير المعارف سابقا محمد حسن عوبلي – الحلقة الثامنة)

( الصورة السيد زين باهاون يرفع علم جكومة عدن)

عرض وتلخيص د.علوي عمر بن فريد

 

بعد دمج عدن في الاتحاد تشكلت أول وزارة عدنية وطنية برئاسة السيد حسن علي بيومي وكان من أبرز اقطابها وزير المالية السيد زين باهارون، كما عين بيومي أربعة اعضاء في المجلس الاتحادي الاعلى. وكان هو نفسه احد الاعضاء الاربعة.

اما أنا فقد رشحت لوزارة الاعلام وكان وضعي الصحي لا يسمح فقد اعتذرت للسيد بيومي وتم تكليفي بمهمة مستشار لرئيس الوزراء كما عينت في منصب زعيم للمعارضة في المجلس النيابي الاتحادي.

وقد لاقيت مشقة بالغة في زعامتها بسبب كبح جماح بعض الاعضاء وخاصة السيد مصطفى عبداللاه  وزير الحكومات المحلية في حكومة عدن المركزية والذي كان نائبا في المجلس وكان يهاجم باقذع الالفاظ حكام الولايات الاعضاء في المجلس الاعلى!!

 

وفي ذلك الحين فقد اصيب السيد بيومي بنوبة قلبية ولم يتمكن من حضور دورات المجلس الاتحادي فأناب عنه السيد زين باهاون وزير المالية وعندما ابلغته بتصرفات السيد مصطفى عبداللاه  اجابني:

" تصرف كما تريد" وبالفعل جعلت مقعدي بجوار مصطفى عبداللاه ولأضع يدي على فمه اذا لزم الامر كذلك قررنا قطع بث الجلسات على الهواء وقد كانت بدعة غريبة لم تحدث في اي مكان من قبل في العالم!!

 

وفي عام 1964م اصيب السيد بيومي بنوبة اخرى نقل على اثرها للعلاج في لندن!!

وبعد خروجه من المستشفى جرى نقاش بينه وبين الوزير البريطاني لشؤون الكومنولث واشتدت حدة النقاش فأصيب بيومي بنوبة في مكتب الوزير اشتدت حدتها ونقل الى المستشفى حيث لفظ انفاسه الاخيرة، وبرزت شعبية بيومي عندما خرجت عدن عن بكرة ابيها رجالا ونساء في اعظم جنازة شهدتها عدن على الاطلاق .. لقد بكته عدن بكاء مرا ومفجعا وكذلك الجنوب العربي وادركت فيما بعد ان عدن لم تكن تبكي وفاة بيومي بل كانت تبكي وفاتها!!

 

وفي الفصل الثاني عشر ذكر المؤلف ان السيد زين باهارون شكل وزارته الأولى في آذار عام 1964م ولما كان الرجل متدينا وشفافا وقوميا فقد اعاد النظر في " الوظائف" وعمل على تعريبها بدلا من القانون السابق الذي يعطي الأولوية لمواليد عدن وكان معظمهم من اصل غير عربي بل ومن دين غير اسلامي، وهنا بدأت خطة تصفية جهاز الخدمة المدنية من ذوي الأصول غير العربية وفتح الباب على مصراعيه أمام ذوي الكفاءآت من العرب!!

 

واهتزت عدن وشعبها بعد الانقلاب الدامي في جزيرة زنجبار بعد شهر من استقلالها بعد ان فرط سلطانها بنفسه ولم يرتبط بالكو منولث كما فعلت كينيا، وبالتعاون مع الصين الشيوعية تمكن جاويش من القيام بانقلاب عنصري استهدف تصفية العرب من الجزيرة، والعجيب ان الجامعة العربية لم تهتم بابادة شعب عربي هناك ونظرا للروابط التاريخية بين ابناء عدن والخليج العربي فقد قررت حكومة عدن أرسال قوة عسكرية الى تلك الجزيرة لقمع التمرد واستعادة سلطة ابناء الخليج المهاجرين فيها بيد ان الحكومة البريطانية حالت دون ذلك واكتفت بايقاف التصفية العنصرية للمهاجرين من ابناء الخليج وارسالهم الى عدن على نفقة الحكومة العدنية التي تدفق اليها المئات منهم وفتحت لهم حقوق المواطنة والعمل وكان العديد منهم من ذوي الكفاءات العالية ممن تخرجوا من الجامعات

البريطانية واستفادوا من قرار "تعريب الوظائف" كما تم تعيين وكيل وزارة الخارجية منهم واستوعبت المدارس والكليات في عدن ابنائهم.

وقد ابتكر السيد باهارون بدعة جديدة اطلق عليها :الشخصية العدنية" وتتضمن احتفاظ العدني بذاتيته ومن ثم لا يجوز لغيره ان يمثل شركة او ينال سجلا او يمتلك سيارة اجره كما يحق للعدني الايجار بسعر رمزي وامتلاك اراضي في ضواحي عدن بسعر رمزي.

 

وهنا بدأت سياسية التفرقة العنصرية وقد اثارت هذه المسألة ثائرة الحكومة الاتحادية، اما في النطاق العدني فقد اكسبت هذه القوانين السيد باهارون شعبية هائلة جاءت به الى الحكم مرة ثانية عام 1964م وبالنسبة لي فقد كانت :الشخصية العدنية" غير مهضومة وفيها تمييز محلي أسوا من التمييز العنصري

والى اللقاء في الحلقة التاسعة

*- للإطلاع على الحلقة السابقة : أضغـــــــــط هنـــــا

 

 

اتبعنا على فيسبوك