منذ 4 ساعات و 42 دقيقه
  من فضائل الحرب الأخيرة أن دول الخليج أعادت تصنيف الحراك الجنوبي من عدو إلى صديق . قال لي أحد الثقات أن الشهيد أحمد سيف اليافعي اتصل على الرئيس هادي طالبا منه إرسال نوعيات من الذخائر إلى جبهة الضالع ولم يتم ذلك وبعد أيام اتصل الرئيس هادي ومعه عدد من ضباط غرفة العمليات
منذ 4 ساعات و 45 دقيقه
  بعرضٍ وتبنٍ كاملين من اللواء «علي محسن الأحمر»، وبناء على ترشيح القيادي الإخواني «راجح بادي»، أصدرت الرئاسة اليمنية قرارا بتعيين المدعو «أنيس عوض حسن باحارثه»، رئيسا لـ «مصلحة أراضي وعقارات الدولة». «باحارثه» المعروف بكونه أحد
منذ 4 ساعات و 53 دقيقه
  فضحت منظمة يمنية بارزة وهمية ما تسمى "منظمة سام" التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح وذلك خلال مؤتمر صحفي لها استعرضت فيه تقرير حول الارهاب. وقالت منظمة ( فكر للحوار والدفاع عن حقوق الانسان) أن ما تسمى ( منظمة سام ) هي منظمة وهمية. مؤكدة أن سام لا تمتلك أي تصريح لمزاولة العمل
منذ 4 ساعات و 59 دقيقه
  دون أدنى شك إن سبب من الأسباب الرئيسة التي حالت دون إحراز قوات الشرعية أي انجاز عسكري كبير في مناطق نفوذ القوى التقليدية و الدينية و الحزبية اليمنية و في مقدمها حزب الاصلاح شكل خيبة أمل كبيرة لدى مواطني تلك المناطق الذين يسعون و ينتظرون الخروج من تحت هيمنة الانقلابيين
منذ 5 ساعات و دقيقه
  تشكلت المقاومة الجنوبية في عدن والصحيح المقاومة العدنية عندما استطاع الرئيس الشرعي عبدربه هادي من الهروب الى سلطنة عمان من الهجمة التي حاول فيها الحوافيش الإمساك به وضرب معاشق القصر الرئاسي بالطائرات وتمكن الحراسة المحيطة به وكذلك اللجان الشعبية الذي شكلها من خارج
مقالات
الخميس 15 ديسمبر 2016 09:36 صباحاً

الراكضون لتقزيم حضرموت

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

الراكضون لتقزيم حضرموت

 

أدركت القوى المتنفذة في المركز المقدس في صنعاء بعد غزو 1994م للجنوب أن حضرموت وشبوه يجب أن تحتلان أهمية خاصة في سياسة نظام صنعاء تجاه الجنوب المحتل, ليس لأنهما المحافظتين النفطيتان بل لأهمية تركيبتهما السكانية و موقعهما الاستراتيجي , وقد تحقق لحكام صنعاء شئ من النجاح في هذا السياق, حيث عمل نظام صنعاء بكل خبث ودناءة على تمزيق النسيج الاجتماعي في هاتين المحافظتين واستغل تاريخ ممارسات الحزب الاشتراكي الأسود فيهما لكي ينفذ أهدافه و منها إعادة المجتمع إلى قوانين و أعراف ما قبل الدولة و الإحتكام إلى الأعراف التي لا تعترف بالقوانين وذلك لكي ينفذ الى عمق المجتمع.

 

و هنا يمكنني القول أنه قد نجح إلى حد كبير في شبوه في تمزيق المجتمع و أعاد اسوأ ما في ثقافة المنطقة للحياة من ثارات و أعراف بالية و لكنه بالمقابل فشل في حضرموت في تحقيق اختراقات كبيرة رغم ظهور بعض النتوءات الشاذة في المجتمع الحضرمي نتيجة تلك السياسة بفضل عمق الثقافة الحضرمية و تسامحها ووسطية نهجها الديني وارتباطاتها الثقافية بشعوب أخرى.

 

إن عظمة حضرموت تكمن في ثقافتها العابرة للحدود و حضارتها الضاربة في عمق التاريخ التي أحدثت أثرا كبيرا في ثقافة وتاريخ شعوب بحالها ونقلتها من واقع ديني و ثقافي إلى واقع جديد, فهي إذن قبل أن تكون في نظر بعض الصغار مجرد وديان وجبال وصحاري ونفط وشواطئ هي عالم متكامل مرتبط بالآخرين و تأثيرها القوي و المؤثر جاء لأنها خرجت خارج حدود قطعة أرض مساحتها لا تتعدى مائتي ألف كم مربع.

 

اليوم تستعد حضرموت لعقد مؤتمرها الجامع الذي يجري التحضير له على قدم وساق في ظل متغيرات كبيرة جرت في الإقليم بعد عاصفة الحزم وعلى الساحة العربية وفي ظل تحديات كبيرة و صراعات عنيفة تشهدها المنطقة لذلك لا بد من الارتقاء بالتوجه والخطاب السياسي في هذا المؤتمر إلى مستوى هذه التحديات الكبرى والذي بسببها يعول كثيرون على نجاح هذا المؤتمر في قيادة قطار الجنوب نحو مستقبل جديد.

 

أثار التحضير لهذا المؤتمر غضب مراكز القوى اليمنية في الشرعية المتواجدة في الرياض وعلى رأسها أحد أعمدة قوى النفوذ علي محسن الاحمر و عمل لكي يقطع الطريق على انعقاد المؤتمر الجامع بدعوة عدد من مشايخ واعيان حضرموت الذين وإن لبى بعضهم الدعوة إلا أنهم لا يمكنهم أن يضعوا مصلحة صنعاء و قواها فوق مصلحة حضرموت وهذا أمر لا يشك فيه احد.

 

هناك أصوات خافتة تصدر عن صغار يعملون على تقزيم حضرموت وحصرها في حدود ضيقة ولا يريدون لها أن تكون قائدة ورائدة في المنطقة بل يعتقدون أن وجودهم ودعوتهم هذه سيفسح المجال لهم لكي يعودوا ليحكموا متناسين أن تغييرات كبيرة وكبيرة جدا قد حدثت في مجتمع حضرموت خاصة والجنوب عامة لم تعد تسمح لمثل هذه الأصوات بالتأثير على غالبية سكان حضرموت و يعرف كثيرين أن هؤلاء بالفعل الذين يقزمون حضرموت وشعبها بل ويسعون لجعلها تابعة بطريقة أو بأخرى لمراكز القوى الصنعانية, و بالمقابل هناك من يرى ان تكون حضرموت هي القاطرة الرئيسة اليوم في قيادة الجنوب نحو آفاق جديدة وبناء دولة الجنوب الاتحادية التي هي المخرج السليم والآمن لشعب جنوب جزيرة العرب.

*- أكاديمي وباحث سياسي

 

 

اتبعنا على فيسبوك