منذ 3 ساعات و 47 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ 3 ساعات و 48 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ 3 ساعات و 48 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 5 ساعات و 59 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 6 ساعات و دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الخميس 15 ديسمبر 2016 09:36 صباحاً

الراكضون لتقزيم حضرموت

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

الراكضون لتقزيم حضرموت

 

أدركت القوى المتنفذة في المركز المقدس في صنعاء بعد غزو 1994م للجنوب أن حضرموت وشبوه يجب أن تحتلان أهمية خاصة في سياسة نظام صنعاء تجاه الجنوب المحتل, ليس لأنهما المحافظتين النفطيتان بل لأهمية تركيبتهما السكانية و موقعهما الاستراتيجي , وقد تحقق لحكام صنعاء شئ من النجاح في هذا السياق, حيث عمل نظام صنعاء بكل خبث ودناءة على تمزيق النسيج الاجتماعي في هاتين المحافظتين واستغل تاريخ ممارسات الحزب الاشتراكي الأسود فيهما لكي ينفذ أهدافه و منها إعادة المجتمع إلى قوانين و أعراف ما قبل الدولة و الإحتكام إلى الأعراف التي لا تعترف بالقوانين وذلك لكي ينفذ الى عمق المجتمع.

 

و هنا يمكنني القول أنه قد نجح إلى حد كبير في شبوه في تمزيق المجتمع و أعاد اسوأ ما في ثقافة المنطقة للحياة من ثارات و أعراف بالية و لكنه بالمقابل فشل في حضرموت في تحقيق اختراقات كبيرة رغم ظهور بعض النتوءات الشاذة في المجتمع الحضرمي نتيجة تلك السياسة بفضل عمق الثقافة الحضرمية و تسامحها ووسطية نهجها الديني وارتباطاتها الثقافية بشعوب أخرى.

 

إن عظمة حضرموت تكمن في ثقافتها العابرة للحدود و حضارتها الضاربة في عمق التاريخ التي أحدثت أثرا كبيرا في ثقافة وتاريخ شعوب بحالها ونقلتها من واقع ديني و ثقافي إلى واقع جديد, فهي إذن قبل أن تكون في نظر بعض الصغار مجرد وديان وجبال وصحاري ونفط وشواطئ هي عالم متكامل مرتبط بالآخرين و تأثيرها القوي و المؤثر جاء لأنها خرجت خارج حدود قطعة أرض مساحتها لا تتعدى مائتي ألف كم مربع.

 

اليوم تستعد حضرموت لعقد مؤتمرها الجامع الذي يجري التحضير له على قدم وساق في ظل متغيرات كبيرة جرت في الإقليم بعد عاصفة الحزم وعلى الساحة العربية وفي ظل تحديات كبيرة و صراعات عنيفة تشهدها المنطقة لذلك لا بد من الارتقاء بالتوجه والخطاب السياسي في هذا المؤتمر إلى مستوى هذه التحديات الكبرى والذي بسببها يعول كثيرون على نجاح هذا المؤتمر في قيادة قطار الجنوب نحو مستقبل جديد.

 

أثار التحضير لهذا المؤتمر غضب مراكز القوى اليمنية في الشرعية المتواجدة في الرياض وعلى رأسها أحد أعمدة قوى النفوذ علي محسن الاحمر و عمل لكي يقطع الطريق على انعقاد المؤتمر الجامع بدعوة عدد من مشايخ واعيان حضرموت الذين وإن لبى بعضهم الدعوة إلا أنهم لا يمكنهم أن يضعوا مصلحة صنعاء و قواها فوق مصلحة حضرموت وهذا أمر لا يشك فيه احد.

 

هناك أصوات خافتة تصدر عن صغار يعملون على تقزيم حضرموت وحصرها في حدود ضيقة ولا يريدون لها أن تكون قائدة ورائدة في المنطقة بل يعتقدون أن وجودهم ودعوتهم هذه سيفسح المجال لهم لكي يعودوا ليحكموا متناسين أن تغييرات كبيرة وكبيرة جدا قد حدثت في مجتمع حضرموت خاصة والجنوب عامة لم تعد تسمح لمثل هذه الأصوات بالتأثير على غالبية سكان حضرموت و يعرف كثيرين أن هؤلاء بالفعل الذين يقزمون حضرموت وشعبها بل ويسعون لجعلها تابعة بطريقة أو بأخرى لمراكز القوى الصنعانية, و بالمقابل هناك من يرى ان تكون حضرموت هي القاطرة الرئيسة اليوم في قيادة الجنوب نحو آفاق جديدة وبناء دولة الجنوب الاتحادية التي هي المخرج السليم والآمن لشعب جنوب جزيرة العرب.

*- أكاديمي وباحث سياسي

 

 

اتبعنا على فيسبوك