منذ 46 دقيقه
  عدن تذبح من الوريد إلى الوريد فالموت والمرض يهدد كل بيت بسبب العقاب الجماعي الممنهج الذي تمارسه حكومة الشرعية وقوى النفوذ .   عدن تذبح من المنظمات المجهولة والمنظمات المدعومة من قطر راعية الإرهاب التي ترفع التقارير الملفقة والتي تستهدف المخلصين لإبعادهم من المشهد
منذ 49 دقيقه
  وصلت الى ميناء المكلا اليوم سفينة شحن إماراتية تحمل على متنها 15 حافلة لدعم المدارس والأندية في محافظة حضرموت وشبوة ومأرب وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
منذ 59 دقيقه
  بدأت قيادة المنطقة العسكرية اليمنية الرابعة في عدن إعادة نشر 9 ألوية قتالية تابعة لها في عدة مناطق في محافظات تعز ولحج وأبين والضالع، وذلك بتوجيهات من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بعد التنسيق والتشاور مع قيادة قوات التحالف العربي للمشاركة في قتال ميليشيات الحوثي
منذ ساعه و دقيقه
  أكد مدير كهرباء المخا في محافظة تعز علي أحمد الرعيني أن إعادة تشغيل محطة المخا البخارية لتوليد الكهرباء بدعم من الإمارات العربية المتحدة مكن من إعادة النور إلى المدينة والقرى المجاورة لها على الساحل الغربي اليمني.   وقال إن المحطة عانت كثيراً من الإهمال أثناء سيطرة
منذ ساعه و 24 دقيقه
  السلطان ناصر بن عيدروس العولقي في ذمة الله إنتقل الى رحاب الله ورحمته الواسعة صباح اليوم في جدة بالمملكة العربية السعودية السلطان ناصر بن عيدروس بن علي العولقي آخر سلاطين العوالق السفلى (أحور), وكان الفقيد قد نُقل إلى مستشفى الجامعة ليلة العيد وتوفي صباح هذا اليوم ثالث
مقالات
الاثنين 12 ديسمبر 2016 10:39 مساءً

ماذا تريد الشرعية من المقاومة في عدن :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

{ الاوقات الصعبة تصنع رجالا اقوياء

‏الرجال الاقوياء يصنعون اوقات الرخاء

‏اوقات الرخاء تصنع رجالا ضعفاء

‏الرجال الضعفاء يصنعون اوقاتا صعبة.

‏(ابن خلدون)}

 

وضع غريب و معيب أن تتمسك الحكومة الشرعية بمسمى المقاومة في عدن و الجيش الوطني و في مأرب بالجيش الوطني فقط ،

مسمى المقاومة يجب أن ينتهي فوراً وذلك بإنتهاء أسباب قيامها وهو الظلم و الغزو المليشياتي ضد الجنوب و عدن بالخصوص ، التمسك بشرعية الرئيس هادي و التمسك بالمليشيات الغير نظامية من قبل بعض قادة المقاومة وضع غريب ولا أعلم كيف يرضى أولئك القادة على أنفسهم ذلك الوضع الغير طبيعي و اللامسؤول ، وهناك من القادة من يتمسك بالتشكيلات العسكرية و الأمنية الرسمية و كذلك الاحتفاظ بالمليشيات الغير نظامية في آن واحد و هذا تناقض عجيب ما بعده تناقض ينم عن فقدان التوازن الفكري و غياب الهدف الوطني السامي .

 

ماذا تريد تلك المليشيات من الجنوب و عدن بالخصوص والتي مع الأسف الشديد وجدت شرعية ضعيفة و هزيلة شجعتها و أولتها أهمية أكبر من حجمها الطبيعي على الارض ولم تكن تلك الشرعية حازمة و صارمة تجاه تلك المليشيات .

كان يجب تخييرهم بين الانضمام للقوات الرسمية أو حل أنفسهم فوراً  والتعميم بعدم التعامل معهم نهائياً هكذا تستقيم الأمور و تسير بصورة طبيعية ، و إلى متى ستظل تلك المقاومة سارية المفعول و ضد من تقاوم اليوم في الجنوب و عدن ، يكفي التحدث بصفة النحن و الشعب فأنتم من تمزقون هذا الوطن و نسيجه الاجتماعي  فقد مللناكم كما مللنا هذا الوضع المزري و الشرعية المريضة الميؤوس من شفائها .

 

الثورة و الثوار هنا هل سيسيرون على نفس خطى ثوار كوريا الشمالية أو كوبا أم الثورة الإيرانية الخمينية التي تصدر الحروب و الأزمات ، ومتى سنتحول من النهج الثوري إلى النهج المدني التقدمي و بناء الدولة الحديثة و تحسين المستوى المعيشي للمواطن ، اليوم نرى العكس فغالبية ثوار اليوم يبحثون عن تحسين وضعهم المعيشي فقط و الشعب يدبر نفسه .

 

إننا بهذا النهج المليشياتي و بهذا المنطق الانتهازي أوصلنا رسائل خاطئة و سلبية عنا نحن معشر اليمنيين الجنوبيين للإقليم و العالم وهي أننا لا نريد الامن و الاستقرار نهائياً و نعشق الصراعات و الأزمات و الحروب إلى مالا نهاية ، حتى الحروب و الأزمات في العالم هي أدوات ووسائل لتحقيق أهداف سياسية وبعدها يعم الامن و الاستقرار و التنمية و النهوض الاقتصادي و التعليمي و الثقافي ، أما نحن فحمل السلاح و إشعال الحروب و صناعة الأزمات نعتبرها هدف رئيسي و سامي من أجل الوصول لمكاسب مادية و سياسية و نستمر بحمل السلاح و إدارة الأزمات و الحروب للحفاظ على تلك المكاسب الشخصية فقط ضاربين بعرض الحائط بمستقبل الوطن و المواطن كونهم في نظر بعض أولئك القادة المهوسين بالسلطة عبارة عن تابعين لهم لا أخوة لهم ضحوا أكثر بكثير مما ضحى  أولئك .

 

إن لم نقف بحزم ضد أولئك المتعطشين للمال و السلطة فلن ننعم بالخير و بالأمن و الاستقرار نهائياً  و سنبقى حبيسي المشاريع الضيقة الانتهازية أبد الدهر ، نحن من يجب أن نساعد أنفسنا قبل أن يساعدنا الآخرين و نبتعد عن التصفيق و التعظيم الذي بسببه صنعنا فراعين الجنوب الورقية ، لن يأتي الجنوب اليمني على يد هؤلاء أبداً و يكفي تجارب فاشلة ففاقد الشيء لا يعطي أبداً و من سيصنع المستقبل بإذن الله أناس يمتلكون روح وطنية عالية و نظيفة و تاريخهم ناصع البياض و يمتلكون عقل حكيم راجح يفرق بين الحق و الباطل و قلب كبير يرحم الضعفاء قبل الأقوياء و يعطي ولا يأخذ هكذا هم الثوار الحقيقيون الذين يثورون على الظلم و الاستبداد ، أما بعض من يتشدقون بإسم الثوار و الثورة اليوم فهم بعيدين كل البعد عن تلك التسمية السامية ولا يتحلون بتلك الصفات النبيلة و الحميدة للثوار الحقيقين ، الذين يضحوا بأغلى ما يملكون وهي أرواحهم من أجل تحرير الوطن و رفع هامة المواطن عالياً ، لا كما يصنعوا اليوم أولئك الاثوار فقد ضحوا بالوطن و هانوا المواطن و أستباحوا الوطن من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة مع الأسف الشديد .

 

اتبعنا على فيسبوك