منذ 3 ساعات و 27 دقيقه
  نظم منتدى طلاب الصحافة والإعلام بالتنسيق مع مواقع أفاق الأكاديمي البرنامج التدريبي " كيف تختار تخصصك الإعلامي؟ "  بكلية الاداب جامعة عدن صباح يوم السبت 21 أكتوبر 2017م . أدار البرنامج الاستاذ حسين فرج باقرين والاستاذة إصلاح صالح حربي والاستاذ محمد مساعد صالح ،  و حضر
منذ 3 ساعات و 32 دقيقه
  أثارت تحركات مريبة لقوات يمنية (شمالية) تأتمر بأوامر علي محسن الأحمر  بمنطقة وخط العبر على الحدود مع محافظة شبوة، تساؤلات واستغراب في الوسط الاعلامي والمحلي بشبوة وبقية محافظات الجنوب.   وقالت مصادر محلية لـ شبوه برس - أن قوات اللواء 23 التي كانت تتواجد في صحراء
منذ 3 ساعات و 46 دقيقه
  خلال أيام قليلة قادمة، يستعد المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وبطلب منه، للالتقاء بممثلين عن «المجلس الإنتقالي الجنوبي»، في خطوة مهمة، إن هي تمت، فإنها تمثل في مضمونها، ولأول مرة، اعترافاً ضمنياً بالمجلس كقوة سياسية وعسكرية مؤثرة على الأرض، يمكنها أن تكون
منذ 3 ساعات و 50 دقيقه
  الانتكاسات العسكرية التي تعصف بوضع القوات الموالية للسلطة المعترف بها دولياً (الشرعية) في عدة جبهات من جبهات القتال، وبالذات في شبوة والضالع - مريس - هي الأخطر منذ بداية الحرب قبل أكثر من 30 شهراً. لا شك في أن الحرب - أي حرب - لابد أن تتخلل سير عملياتها انتصارات وانكسارات قبل
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
قيادي كبير في حزب إخوان اليمن : عدن تصدر الراقصات إلى تعز (توثيق)   وصف القيادي والعالم التكفيري في حزب الإخوان اليمنيين "حزب الاصلاح اليمن" مدينة عدن بأنها منطقة تصدير للراقصات إلى تعز بعد أن طلبنا منهم المرتبات وصدروا راقصات . وأطلع موقع "شبوه برس" على منشور لرجل الدين
مقالات
الاثنين 12 ديسمبر 2016 10:39 مساءً

ماذا تريد الشرعية من المقاومة في عدن :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

{ الاوقات الصعبة تصنع رجالا اقوياء

‏الرجال الاقوياء يصنعون اوقات الرخاء

‏اوقات الرخاء تصنع رجالا ضعفاء

‏الرجال الضعفاء يصنعون اوقاتا صعبة.

‏(ابن خلدون)}

 

وضع غريب و معيب أن تتمسك الحكومة الشرعية بمسمى المقاومة في عدن و الجيش الوطني و في مأرب بالجيش الوطني فقط ،

مسمى المقاومة يجب أن ينتهي فوراً وذلك بإنتهاء أسباب قيامها وهو الظلم و الغزو المليشياتي ضد الجنوب و عدن بالخصوص ، التمسك بشرعية الرئيس هادي و التمسك بالمليشيات الغير نظامية من قبل بعض قادة المقاومة وضع غريب ولا أعلم كيف يرضى أولئك القادة على أنفسهم ذلك الوضع الغير طبيعي و اللامسؤول ، وهناك من القادة من يتمسك بالتشكيلات العسكرية و الأمنية الرسمية و كذلك الاحتفاظ بالمليشيات الغير نظامية في آن واحد و هذا تناقض عجيب ما بعده تناقض ينم عن فقدان التوازن الفكري و غياب الهدف الوطني السامي .

 

ماذا تريد تلك المليشيات من الجنوب و عدن بالخصوص والتي مع الأسف الشديد وجدت شرعية ضعيفة و هزيلة شجعتها و أولتها أهمية أكبر من حجمها الطبيعي على الارض ولم تكن تلك الشرعية حازمة و صارمة تجاه تلك المليشيات .

كان يجب تخييرهم بين الانضمام للقوات الرسمية أو حل أنفسهم فوراً  والتعميم بعدم التعامل معهم نهائياً هكذا تستقيم الأمور و تسير بصورة طبيعية ، و إلى متى ستظل تلك المقاومة سارية المفعول و ضد من تقاوم اليوم في الجنوب و عدن ، يكفي التحدث بصفة النحن و الشعب فأنتم من تمزقون هذا الوطن و نسيجه الاجتماعي  فقد مللناكم كما مللنا هذا الوضع المزري و الشرعية المريضة الميؤوس من شفائها .

 

الثورة و الثوار هنا هل سيسيرون على نفس خطى ثوار كوريا الشمالية أو كوبا أم الثورة الإيرانية الخمينية التي تصدر الحروب و الأزمات ، ومتى سنتحول من النهج الثوري إلى النهج المدني التقدمي و بناء الدولة الحديثة و تحسين المستوى المعيشي للمواطن ، اليوم نرى العكس فغالبية ثوار اليوم يبحثون عن تحسين وضعهم المعيشي فقط و الشعب يدبر نفسه .

 

إننا بهذا النهج المليشياتي و بهذا المنطق الانتهازي أوصلنا رسائل خاطئة و سلبية عنا نحن معشر اليمنيين الجنوبيين للإقليم و العالم وهي أننا لا نريد الامن و الاستقرار نهائياً و نعشق الصراعات و الأزمات و الحروب إلى مالا نهاية ، حتى الحروب و الأزمات في العالم هي أدوات ووسائل لتحقيق أهداف سياسية وبعدها يعم الامن و الاستقرار و التنمية و النهوض الاقتصادي و التعليمي و الثقافي ، أما نحن فحمل السلاح و إشعال الحروب و صناعة الأزمات نعتبرها هدف رئيسي و سامي من أجل الوصول لمكاسب مادية و سياسية و نستمر بحمل السلاح و إدارة الأزمات و الحروب للحفاظ على تلك المكاسب الشخصية فقط ضاربين بعرض الحائط بمستقبل الوطن و المواطن كونهم في نظر بعض أولئك القادة المهوسين بالسلطة عبارة عن تابعين لهم لا أخوة لهم ضحوا أكثر بكثير مما ضحى  أولئك .

 

إن لم نقف بحزم ضد أولئك المتعطشين للمال و السلطة فلن ننعم بالخير و بالأمن و الاستقرار نهائياً  و سنبقى حبيسي المشاريع الضيقة الانتهازية أبد الدهر ، نحن من يجب أن نساعد أنفسنا قبل أن يساعدنا الآخرين و نبتعد عن التصفيق و التعظيم الذي بسببه صنعنا فراعين الجنوب الورقية ، لن يأتي الجنوب اليمني على يد هؤلاء أبداً و يكفي تجارب فاشلة ففاقد الشيء لا يعطي أبداً و من سيصنع المستقبل بإذن الله أناس يمتلكون روح وطنية عالية و نظيفة و تاريخهم ناصع البياض و يمتلكون عقل حكيم راجح يفرق بين الحق و الباطل و قلب كبير يرحم الضعفاء قبل الأقوياء و يعطي ولا يأخذ هكذا هم الثوار الحقيقيون الذين يثورون على الظلم و الاستبداد ، أما بعض من يتشدقون بإسم الثوار و الثورة اليوم فهم بعيدين كل البعد عن تلك التسمية السامية ولا يتحلون بتلك الصفات النبيلة و الحميدة للثوار الحقيقين ، الذين يضحوا بأغلى ما يملكون وهي أرواحهم من أجل تحرير الوطن و رفع هامة المواطن عالياً ، لا كما يصنعوا اليوم أولئك الاثوار فقد ضحوا بالوطن و هانوا المواطن و أستباحوا الوطن من أجل مصالحهم الشخصية الضيقة مع الأسف الشديد .

 

اتبعنا على فيسبوك