منذ 3 ساعات و 35 دقيقه
  نظم منتدى طلاب الصحافة والإعلام بالتنسيق مع مواقع أفاق الأكاديمي البرنامج التدريبي " كيف تختار تخصصك الإعلامي؟ "  بكلية الاداب جامعة عدن صباح يوم السبت 21 أكتوبر 2017م . أدار البرنامج الاستاذ حسين فرج باقرين والاستاذة إصلاح صالح حربي والاستاذ محمد مساعد صالح ،  و حضر
منذ 3 ساعات و 40 دقيقه
  أثارت تحركات مريبة لقوات يمنية (شمالية) تأتمر بأوامر علي محسن الأحمر  بمنطقة وخط العبر على الحدود مع محافظة شبوة، تساؤلات واستغراب في الوسط الاعلامي والمحلي بشبوة وبقية محافظات الجنوب.   وقالت مصادر محلية لـ شبوه برس - أن قوات اللواء 23 التي كانت تتواجد في صحراء
منذ 3 ساعات و 54 دقيقه
  خلال أيام قليلة قادمة، يستعد المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وبطلب منه، للالتقاء بممثلين عن «المجلس الإنتقالي الجنوبي»، في خطوة مهمة، إن هي تمت، فإنها تمثل في مضمونها، ولأول مرة، اعترافاً ضمنياً بالمجلس كقوة سياسية وعسكرية مؤثرة على الأرض، يمكنها أن تكون
منذ 3 ساعات و 58 دقيقه
  الانتكاسات العسكرية التي تعصف بوضع القوات الموالية للسلطة المعترف بها دولياً (الشرعية) في عدة جبهات من جبهات القتال، وبالذات في شبوة والضالع - مريس - هي الأخطر منذ بداية الحرب قبل أكثر من 30 شهراً. لا شك في أن الحرب - أي حرب - لابد أن تتخلل سير عملياتها انتصارات وانكسارات قبل
منذ 4 ساعات و 22 دقيقه
قيادي كبير في حزب إخوان اليمن : عدن تصدر الراقصات إلى تعز (توثيق)   وصف القيادي والعالم التكفيري في حزب الإخوان اليمنيين "حزب الاصلاح اليمن" مدينة عدن بأنها منطقة تصدير للراقصات إلى تعز بعد أن طلبنا منهم المرتبات وصدروا راقصات . وأطلع موقع "شبوه برس" على منشور لرجل الدين
مقالات
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016 05:03 مساءً

تعز ومعركة نكون أولا نكون.

د عبده سعيد المغلس
مقالات أخرى للكاتب

 

صدق في قوله قائد مليشيا الحوثي الإنقلابية ابو علي الحاكم في مقولته (معركة تعز نكون أو لا نكون) فمعركة تعز مع الإنقلاب ليست معركة الشرعية ومشروعها فقط هي بل هي المعركة الأساس لأنها قائمة على البعد الثقافي والعقائدي والسياسي فهي معركة ضد  ثقافة الإنقلابيين القائمة على الهيمنة والفيد والإخضاع التي أسست لكلمة (خضعي) والتي تم تجييش القبائل في الشمال خدمة لهذه الثقافة ليكونوا حراسها وسيفها المسلط على تعز وقد عمدت الإمامة لغرس هذه الثقافة في عقول إخواننا في الشمال ووجدانهم على  أمور ثلاثة هي :

الأول:

إضفاء هالة القداسة والقدسية على آل البيت بارتباطهم بالرسول عليه الصلاة والسلام وبأنهم نور الدين وأساسه لا يتم فهمه إلا بهم وهم بوابة الجنة يمتلكون مفاتيحها فلا صلاح للقبيلي في الدنيا ولا مكان له في الجنة إلا برضاهم فإن رضوا عنه ضفر في الدنيا والأخرة وإن غضبوا عليه خسر الدنيا والأخرة.                                             

الثاني:

التجهيل والتجويع والتي أُسميها أغلال الولاء وقيوده، ولكي يتم لهم إقناع القبائل بادعائاتهم السابقة عمدوا الى تجهيل القبيلة ليستطيعوا إقناعهم بتلك الأكاذيب التي ليست من دين الله ولا منهج رسوله عليه الصلاة والسلام وليحكموا ربط القبيلة بهم عمدوا الى تجويع القبيلة بمنعها من البحث عن رزقها بعيداً عن السيف والبندقية حيث عمدوا الى طريقة جهنمية لغرسها في عقلية القبيلة بأن العمل بالمهن والتجارة أمر وضيع لا يقوم به إلا أراذل الناس والطبقات الأدني واشتغال القبيلي بتلك الأعمال أمر مهين له ولقبيلته وبهذا أحكمو الأغلال على القبيلة أغلال العقل فلا ترى الا مايراه السيد وأغلال الرزق والحياة الكريمة فلا عيش الا بما يجود به الإمام والسيد أو الحصول عليه تحت أسنة السيوف وفوهات البنادق بتوجيه من الإمام أو السيد وتناسى الناس أن رسولنا الأعظم وخير البشرية عمل بالتجارة وكذالك الصحابة رضوان الله عليهم .

وهنا اكتملت عملية استرقاق جهنمية للقبيلة اليمنية بتحويلها الى أداة طيعة مطيعة بيد الإمام والسيد عبر تطويقها بتصور ارتباط الدين والدنيا والأخرة بالإمام والسيد وتجهيل القبيلة وتجويعها ليتسنى للإمام والسيد التحكم المطلق بحياة القبيلة وحولوا القبيلة الى عُكفة تُسبّح بحمد الإمام وتطلب رضوانه وتخشى عصيانه.

 الثالث:                                        

إيهام القبيلي بالتفوق والتميز عن الأخر.

وذالك ليكتمل تطويق القبيلة بالأوهام فقد تم ربط القبيلة بوهم التميز والتفوق كونها تخدم الإمام والسيد والآل وتحرس النظرية وأداتها لقمع الأخرين وهي تستمد هذا التميز والتفوق من ارتباطها بالآل والسادة وعمدوا الى نشر ثقافة باتجاه القبيلي والأخر تميزت بإشعار القبيلي الخادم المطيع للإمام بأنه متميز عن الأخر الذي تم تصويره للقبيلي بأنه خاضع لا يستطيع القتال والمقاومة وهو مجبول على طاعة العُكفي والإمام ولا حول له ولا قوة وأن القبيلي سيضل متفوق متميز على الرعوي طالما بقي في مربع الطاعة  وكل من يقوم بخدمة الإمام هو المنتصر والمتفوق، وعمدت الإمامة الى التنكيل بشدة وقسوة بمعارضيها حيث قامت بهدم المنازل وقتل المعارضين بوحشية وهدر أموالهم فيد وغنيمة لعكفتها وهي بهذه الممارسة تؤكد للقبيلي الذي يخدمها تفوقه كما تؤكد للمعارض خضوعه وإذلاله.        وهذه الأرضية عززتها الأمثال العامية كمثال ( ما بش إمام من باب اليمن) أي لا يمكن أن يوجد إمام من اليمن الأسفل، ومثال ( إدي دجاجة مكعلة) وهي عبارة عن شرط يقدمه عُكفي الإمام حين يتم تنفيذه (إرساله)على رعوي فهو يدلل على طلب مستحيل اذ لا يوجد في الدنيا دجاجة لها خصية. ومثال (هو خضعي ياذاك) حيث يدلل على أنه ذليل جبان وأمثلة أخرى كثيرة لا يتسع المقام لذكرها هنا.

 

من هذا التحليل لثقافة الإمامة المغلوطة واستخدامها القبيلة لمواجهة تعز نستطيع فهم  وتفهم معركة تعز وما يدور فيها فتعز مثلت المعارضة طوال تاريخها ضد الإمامة بثقافتها المغلوطة وهنا أتذكر مواقف بيت المغلس في قدس ومواجهتهم الشرسة لقتال الإمام القاسم  حين حاول بسط سلطته على اليمن الأسفل بقيادة جدنا الشيخ سعيد المغلس والتي قتل فيها ستة من ابنائه حيث قال الإمام القاسم (قدس نجس أخر أية في عبس) وضلت تعز حاملة مشعل المقاومة والتغيير طوال تاريخها واستنادا لتلك الثقافة نستطيع فهم ما سمعناه وقرأناه من  تصريحات قادة مليشيا الإنقلاب حول تعز وأنه يمكن احتلالها بطقم وحول مبنطلي تعز وأنهم لا يستطيعون فعل شيئ ، لكن تعز كما هي طوال تاريخها مثلت السد المنيع المقاوم والرافض لثقافة الإمامة المغلوطة  وقدمت ابنائها وأموالها وأرضها دفاع عن الجمهورية وثورتي سبتمبر وأكتوبر لدرجة أنهم استبعدوا ابنائها تماما من القوات المسلحة بشقيها العسكري والأمني من هذه الرؤية تكتسب معركة تعز أهميتها فهي ليست معركة الشرعية ومشروعها التي خرج ابناء تعز بصدورهم العارية في مواجهة جبروت السلطة ليمهدوا لها عام ٢٠١١ وقدموا ما قدموا من ضحايا الموقف وخرجوا بأطفالهم وزوجاتهم يفترشون الأرض ليمنعوا مليشيا الإنقلاب من التوجه الى الجنوب وعدن وسقط من سقط في تلك المواجهات وهم يقاتلون اليوم في صفوف الشرعية في كل الجبهات ولو أحصينا قتلى من قاوموا الإنقلاب لتصدرت تعز القائمة معركة تعز اليوم هي بجانب الدفاع عن الجمهورية والشرعية والمشروع والمنطقة هي معركة هزيمة أساس المشروع ببعده الثقافي فهو هزيمة لمرتكزاته العقائدية والسياسية والثقافية لذالك هم يقولون صادقين أن معركة تعز معركة وجود كما قال قائد عملياتهم لتعز (نكون أو لا نكون) لذالك جيشوا لهذه المعركة أفضل قواتهم ونٓكّفُوا لها قبائلهم وهي أكبر استنزاف لهم.

 

هم يدركون أن هزيمة المشروع العقائدي والثقافي والسياسي والعسكري من بوابة تعز فهل تدرك نُخبنا السياسية والثقافية وقياداتنا العسكرية والشرعية والتحالف ذالك.

 

اتبعنا على فيسبوك