منذ 11 ساعه و 23 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 11 ساعه و 25 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 11 ساعه و 27 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 11 ساعه و 28 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 17 ساعه و 5 دقائق
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
مقالات
الاثنين 05 ديسمبر 2016 10:19 مساءً

أنصاف المثقفين أخطر من الجهلة :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

آفة هذا الزمان هم أنصاف المثقفين فلا أنهم بمثقفين ولا أنهم بجهلة ، و أصبح خطرهم اليوم على المجتمع أكثر بكثير من خطر ذلك الجاهل بالفطرة لما قد سببوه من تسميم بعقول القراء من خلال  الترويج لثقافة المجون و السفاهة بإسم الحداثة و المدنية و ثقافة القرن الحديث  ، و الأقلام المأجورة المأسورة بيد أولئك المأجورين هدفها الوحيد هو جمع المال و السلطة و حب الشهرة فقط ، تطورت وسائل التواصل و تقنية المعلومات و أصبحت في متناول يد الكثيرين و أصبحت الغالبية تكتب ( نسخ لصق ) و تسرق من هنا كلمة و من هناك سطر و أصبحوا كتاب كبار و صغار و صحفيين و مراسلين في يوم و ليلة و البعض إشترى كاميرا إلكترونية أوتوماتيكية فما عليه إلا أن يضغط زر التشغيل وهي تقوم بالواجب و أصبح مصور عالمي من الطراز الاول .  

 

أنصاف المثقفين المبتزين بضاعتهم الكذب و تلميع الفاسدين بغرض جمع المال و بأي طريقة فلا توجد لديهم ضوابط أو معايير أخلاقية و مهنية ولا تستغرب عندما تراهم يغيرون مواقفهم و مبادئهم و جلودهم في اليوم مائة مرة فذلك يعتبرونه من لوازم الشغل و الفهلوة و الشطارة ولا عيب في ذلك عندهم، مرض هذا العصر هو التزاحم بغير وعي ولا إدراك ولا تأهيل في جميع مجالات الحياة ، و التقليد الأعمى أصبح سمة هذا العصر وبدون أي ضوابط أو قيم تراعي تعاليم ديننا الحنيف ومشاعر و خصوصيات الأفراد و المجتمع ، ولا ألوم أولئك الأقزام بقدر ما ألوم كثير من تلك الصحف الكبرى و الصغرى و بعض المواقع الالكترونية و الشخصيات الرسمية و العامة التي أولت لأولئك الأقزام أهمية و أفردت لهم حيز لعرض تلك الاعمال الهابطة في المستوى و المضمون ، أن تصبح السفاهة و المجون وقلة الحياء مادة إعلامية تعرض في مجتمعنا الاسلامي العربي المحافظ جهاراً نهارا وعلى رؤوس الملئ من قبل بعض المنحرفين أخلاقياً و أدبياً جريمة يجب أن يعاقب المجتمع  فاعليها قبل السلطة و تفرض عليهم أشد العقوبات لردعهم .

 

كثيرين من أصحاب تلك الأقلام الهابطة الماجنة تكتب و ترسم و هي خائفة و متخفية و مهزوزة و مسافرة بعيداً عن الوطن أو ممن تنتقده لأنها تفتقر للشجاعة الأدبية و الأخلاقية ، و معظم تلك الاعمال لا تخدم الوطن ولا المواطن بل تهدم فهي رخيصة و لا هدف لها إلا  الابتزاز المادي فقط ومن يدفع أكثر تتحول تلك الرسوم و الكلمات الجارحة إلى إطراء و مديح بكل سهولة ، فهو لا يهمه ماذا يقال عنه و عن ذلك التغيير المفاجئ من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال لانه مجرد من القيم و الأخلاق .

 

أنا على يقين بأن أولئك الانصاف سيظلون أنصاف للأبد لأنهم يعتبرون تلك الكلمات التي يكتبونها في سطورهم مجرد حروف تجلب الألوف ولا يهمهم إن كانت روائحها عفنة تزكم الأنوف ، سلامي و تقديري لكل قلم شريف نزيه حُر لا يهمه خسارة الفاسدين و الخائنين لدينهم و لوطنهم و شعبهم .

 

اتبعنا على فيسبوك