منذ 3 ساعات و 39 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ 3 ساعات و 40 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ 3 ساعات و 41 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 5 ساعات و 52 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 5 ساعات و 53 دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الاثنين 05 ديسمبر 2016 10:19 مساءً

أنصاف المثقفين أخطر من الجهلة :

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

آفة هذا الزمان هم أنصاف المثقفين فلا أنهم بمثقفين ولا أنهم بجهلة ، و أصبح خطرهم اليوم على المجتمع أكثر بكثير من خطر ذلك الجاهل بالفطرة لما قد سببوه من تسميم بعقول القراء من خلال  الترويج لثقافة المجون و السفاهة بإسم الحداثة و المدنية و ثقافة القرن الحديث  ، و الأقلام المأجورة المأسورة بيد أولئك المأجورين هدفها الوحيد هو جمع المال و السلطة و حب الشهرة فقط ، تطورت وسائل التواصل و تقنية المعلومات و أصبحت في متناول يد الكثيرين و أصبحت الغالبية تكتب ( نسخ لصق ) و تسرق من هنا كلمة و من هناك سطر و أصبحوا كتاب كبار و صغار و صحفيين و مراسلين في يوم و ليلة و البعض إشترى كاميرا إلكترونية أوتوماتيكية فما عليه إلا أن يضغط زر التشغيل وهي تقوم بالواجب و أصبح مصور عالمي من الطراز الاول .  

 

أنصاف المثقفين المبتزين بضاعتهم الكذب و تلميع الفاسدين بغرض جمع المال و بأي طريقة فلا توجد لديهم ضوابط أو معايير أخلاقية و مهنية ولا تستغرب عندما تراهم يغيرون مواقفهم و مبادئهم و جلودهم في اليوم مائة مرة فذلك يعتبرونه من لوازم الشغل و الفهلوة و الشطارة ولا عيب في ذلك عندهم، مرض هذا العصر هو التزاحم بغير وعي ولا إدراك ولا تأهيل في جميع مجالات الحياة ، و التقليد الأعمى أصبح سمة هذا العصر وبدون أي ضوابط أو قيم تراعي تعاليم ديننا الحنيف ومشاعر و خصوصيات الأفراد و المجتمع ، ولا ألوم أولئك الأقزام بقدر ما ألوم كثير من تلك الصحف الكبرى و الصغرى و بعض المواقع الالكترونية و الشخصيات الرسمية و العامة التي أولت لأولئك الأقزام أهمية و أفردت لهم حيز لعرض تلك الاعمال الهابطة في المستوى و المضمون ، أن تصبح السفاهة و المجون وقلة الحياء مادة إعلامية تعرض في مجتمعنا الاسلامي العربي المحافظ جهاراً نهارا وعلى رؤوس الملئ من قبل بعض المنحرفين أخلاقياً و أدبياً جريمة يجب أن يعاقب المجتمع  فاعليها قبل السلطة و تفرض عليهم أشد العقوبات لردعهم .

 

كثيرين من أصحاب تلك الأقلام الهابطة الماجنة تكتب و ترسم و هي خائفة و متخفية و مهزوزة و مسافرة بعيداً عن الوطن أو ممن تنتقده لأنها تفتقر للشجاعة الأدبية و الأخلاقية ، و معظم تلك الاعمال لا تخدم الوطن ولا المواطن بل تهدم فهي رخيصة و لا هدف لها إلا  الابتزاز المادي فقط ومن يدفع أكثر تتحول تلك الرسوم و الكلمات الجارحة إلى إطراء و مديح بكل سهولة ، فهو لا يهمه ماذا يقال عنه و عن ذلك التغيير المفاجئ من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال لانه مجرد من القيم و الأخلاق .

 

أنا على يقين بأن أولئك الانصاف سيظلون أنصاف للأبد لأنهم يعتبرون تلك الكلمات التي يكتبونها في سطورهم مجرد حروف تجلب الألوف ولا يهمهم إن كانت روائحها عفنة تزكم الأنوف ، سلامي و تقديري لكل قلم شريف نزيه حُر لا يهمه خسارة الفاسدين و الخائنين لدينهم و لوطنهم و شعبهم .

 

اتبعنا على فيسبوك