منذ ساعه و 41 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ ساعه و 42 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ ساعه و 43 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 3 ساعات و 54 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 3 ساعات و 55 دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الخميس 01 ديسمبر 2016 10:29 صباحاً

الحبتور و النهاية المأساوية

أحمد سعيد كرامة
مقالات أخرى للكاتب

 

لطالما كان سقف طموح ذلك الرجل عالي جداً وكان غير راضي على تعيينه في تلك المناصب السابقة ، بل و يجاهر بأن أغلى ما يتمنى هو منصب رئيس وزراء في اليمن ولهذا دأب الرجل على تقديم صكوك الولاء و الطاعة للرئيس المخلوع عفاش ، قدم الرجل كل ما يملك من ذكاء و مهارات في الخطابة و القيادة و قوة الشخصية و لكن جميع تلك الصفات كان يسخرها للوصول لطموحه الشخصي فقط ، خان الرجل وطنه وشعبه وحتى مسقط رأسه و قبيلته في أحلك الظروف و أصعبها على الإطلاق من أجل النيل بثقة الزعيم عفاش ، ولكن عفاش كعادته لم يقدر تلك التضحيات الجسيمة التي قدمها الرجل  بل أهمله و عاملة معاملة سيئة جداً ولم يشركه في أي وفد تفاوضي ولم يظهر معه في أي مناسبة أو ظهور إعلامي ، الحبتور مكث في صنعاء و ضحى بالغالي و النفيس لإرضاء عفاش و لكن عفاش يفضل مصلحته الشخصية فقط ولهذا يرى أنه لم يعد بحاجة للحبتور ودوره قد أنتهى و لا مكان له في المرحلة القادمة .

 

أن تشكيل الحكومة برئاسة الحبتور في هذا التوقيت نهاية مأساوية غير متوقعة ، فالرجل لم يقوم بتشكيل الحكومة أو حتى جزء منها بحسب رغبته كالعادة ولم يقوم بإختيار وزير واحد فغالبية من تم إختيارهم كانوا بالمحاصصة كل بحسب ترشيح زعيمه أو حزبه الموالي للمليشيات ، أعطوه ليوقع كشف بأسماء الوزراء الكومبارس فالوقت لم يحين بعد لتشكيل حكومة قوية تستحق الصف الاول من الأبطال ، أرادو كالعادة رئيس وزراء جنوبي حسب المتعارف عليه سابقاً ولم يجدوا رجل للتخلص منه و أنسب لهذه المرحلة المهزلة غير ذلك الرجل الطامح لمنصب رئيس الوزراء وهو الحبتور ، لو كان عفاش يقدر الحبتور لأدخره لمرحلة ما بعد التسوية السياسية كعارف الزوكا ولما أحرقه بهذه الصورة المخزية ، هل الحبتور راضي عن هذه التشكيلة الوزراية الكومبارسية التي لن يتعدى عمرها الافتراضي أسابيع أو شهور ولن تقدم أي شيء كونها أولاً تقع تحت الحصار و ثانياً لا تمتلك أي ميزانية ولا موارد و أتت في مرحلة حرجة للغاية بسبب الحرب و الفقر و إفلاس تام لخزينة الدولة في صنعاء بالطبع غير راضي ولكن لا يمتلك خيار أخر .

 

الحبتور خسر كل شيء ولم يتبقى له غير مغادرة البلاد بعيداً جداً حيث لا يعرفه أحد و يبدأ حياة جديدة قد تكون تجارية أو غيرها و إن مكث في صنعاء أو عاد بعد فترة إلى عدن أو شبوة فلن يستطيع العيش فيها مرةً أخرى بسبب أن سقف طموح الرجل عالي جداً  و سقط ذلك السقف على رأسه فحطمه تحطيما ولن يستطيع الوقوف مرة أخرى بصورة طبيعية .

 

اتبعنا على فيسبوك