منذ 3 ساعات و 45 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ 3 ساعات و 46 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ 3 ساعات و 46 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 5 ساعات و 57 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 5 ساعات و 59 دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الأربعاء 30 نوفمبر 2016 05:25 مساءً

‘‘مؤتمر حضرموت الجامع‘‘ .. للمستقبل و ليس للتاريخ

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

وصلتني رسائل تستوضح رأيي في مؤتمر حضرموت الجامع، وهل قدمت رؤية معينة إلى لجنته العاملة حاليا؟ وكنت أجيب بأن التقاء الناس على ما يجمعهم هو المرجو في كل آن، ولعل ما وصلت إليه الأمور في العامين الماضيين قد أيقظ من كان يغط في نوم عميق، أو كان متدثرا بسليمود البلهنية.

 

أما الرؤية فلم أقدم رؤية مكتوبة، ولكني على صلة دائمة بما يعتمل حاليا، و أثق أن في اللجان ممن عركتهم التجارب. غير أني أود أن أذكر هنا بأن حلقة نقاش"حضرموت الرؤية والمسار "-2011- كانت قد وضعت حدا سياسيا أدنى هو أن تكون إقليما في إطار نظام اتحادي فيدرالي.

و مؤكد أن للاتفاق على هذا موجبات دستورية، من بعد، في ضمان الحقوق التي تكفلها طبيعة وماهية النظام الاتحادي الفيدرالي، ولا بأس أن يشار إليها، وتحدد ملامحها الرئيسة.

 

وأذكر بالمناسبة - وقد كنت عضوا في لحظة الصياغة - أننا كنا ممحصين في وضع المفردات في مواضعها بدلالاتها القانونية والسياسية والثقافية أيضا. فما تم الاتفاق عليه في تلك الحلقة - وهو ليس ملزما لأحد - أن هناك حدا أدنى منصوصا عليه، ذا وظيفة تفاوضية تعاقدية مبادئة بالفعل لا منتظرة فعلا أو مبدية ردة فعل، فإن لم يكن له من سبيل إلى القبول، فإن هناك حدا أوسط كما أن هناك حدا أعلى مسكوتا عنهما، ذلك أن حضرموت ذات مزايا تؤهلها لتصدر المشهد والمساهمة الجدية في صياغته بقوة، لصنع مستقبل تنموي آمن ومستقر ، بعيدا عن انتهازية بعض المنسوبين إليها ونفعيتهم المهلكة.

 

على أن هناك نقطة ينبغي الإشارة إليها وهي أن النظام الاتحادي الفيدرالي لم ينص على هويته السياسية، ليس لغفلة أو لسهو طباعي، وإنما تمت المناقشات بصدده، وكان هناك شبه إجماع على إسقاط اليمننة، على أساس أن حضرموت ليست أصلا من اليمن السياسي في شيء، ولقد كدنا أن نضيف ما يسقط اليمننة السياسية، ولم يكن لممثلي حزب الإصلاح، مثلا، أي اعتراض معلن، لكن الاعتراض المعلن والمشدد كان من ممثلي "السلفيين"، وكان إصرار ممثلهم في لجنة الصياغة قويا، حتى لقد بدا لنا كأن في الأمر مساسا بثابت من الثوابت العقدية!.

 

ليلتق الناس على ما يفتح نوافذ على المستقبل، والاشتغال على مجالات التنمية الحقيقية وقيم الحياة المدنية المعاصرة، ومبادئ المواطنة، و مأسسة الحياة السياسية، واحترام الحريات العامة، وتحقيق العدالة الاجتماعية،وتمكين المرأة، وتوطيد مفاهيم التعايش، وتطبيق التداول السلمي للسلطة، فالوطن ليس جغرافيا ولا تاريخا ولا ثروات، ولكنه الإنسان قبل كل شيء، و ذاك هو الوطن الذي يتحرر من تبعات الخطيئة السياسية التي ينبغي لإخوتنا في اليمن السياسي الشقيق أن يعوا خطورتها على مستقبلهم وأن يقرروا مصيرهم بأنفسهم بعيدا عن وهم الواحدية السياسية مع عدن وحضرموت، لنتعايش معا في جوار آمن لا يبتز العالم بعاهاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية.

 

اتبعنا على فيسبوك