منذ ساعه و 29 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ ساعه و 34 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعتان و 15 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعتان و 18 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعتان و 22 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
رموز جنوبية

رحيل الفنان الكبير/ فرسان خليفة .. فارس الغناء العدني والعربي المهاجر

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الاثنين 28 نوفمبر 2016 09:58 مساءً

 

فجعت الأوساط الثقافية والفنية والأدبية وكافة جماهير وعشاق الفنان الكبير فرسان خليفة بنبأ وفاته الصادم على امتداد خارطة الوطن اليمني والعربي يوم الاثنين الموافق 22/نوفمبر/2016م ..

والحقيقة شكل رحيله ( الصامت المدوي) غصة في القلب و أثراً بالغاً موجعاً .. ليس اعتراضاً على مشيئة الله سبحانه وتعالى بل ما ستشهده الساحة الفنية بعد رحيله وفقدانه من فراغ لا يمكن تعويضه على المدى المنظور وبمواراة جسده الطاهر الثرى في موطن الاغتراب والمهجر ..

يعد الفنان المبدع فرسان خليفة بالنسبة لمدينة عدن واحداً من أهم روافدها الخلاقة وأبنائها النجباء النابغين المجددين في كينونة ونمط الغناء العدني والجنوبي الذين نشروا وأبرزوا ملامح الأغنية العدنية بل ممن صنعوا بعطاءاتهم ونتاجاتهم الإبداعية ( فتوحات فنية غنائية ) في الوطن العربي والخليج والجزيرة العربية انه من الفنانين القلائل الذين نحتوا في الصخر لخدمة مفاهيم وقيم ورسالة الغناء اليمني عموماً والعدني بشكل خاص ..

 

غادر فناننا المتألق مدينته ومسقط رأسه ( عدن) لأسباب كثيرة متداخلة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وفنياً لسنا بصدد شرحها في هذا المقام ..

هاجر حاملاً عوده والحانه (ومشروعه الفني الغنائي التجديدي الحداثي المغاير والمختلف عن شكل وأسلوب الغناء التقليدي النمطي القديم الذي كان سائداً في فترة ما قبل إعلان تشكيل (الندوة العدنية) التي تأسست عام 1948م والتي كان يرأسها الدكتور الأديب والشاعر والتربوي العملاق محمد عبده غانم وملحنها ورائدها الفنان الراحل خليل محمد خليل ونعني بذلك أنه كان يمثل الإستمرارية لمشروع (جيل الريادة) الذين شكلوا نواة للفعل الحداثي النهضوي المعرفي الفني الثقافي الأدبي ..

في واقع الأمر كان الفنان الرقيق فرسان خليفة متأثراً بمدارس الغناء العدنية التي كانت في قمة وهجها وبريقها في حقبة الخمسينات والستينات من القرن العشرين المنفرط وأستطاع أن يؤسس ( مدرسة فنية موسيقية غنائية مستقلة ) يشار إليها بالبنان تصب في خدمة مسار ونهج الغناء العدني التجديدي قدمها باشتغال مضني ودؤوب بوضع شخصيته الفنية المستقلة وإنتاجه الغنائي الموسيقي المتفرد والمتميز وبصمة إبهامه التي شكلت رافداً ضافياً في استمرارية وديمومة وانتشار إنتاجه وعطائه الإبداعي الذي شكل ذائقة ومزاج المستمع والمتلقي لأعماله في الداخل والخارج .. ويمكنني القول أن ما قدمه فناننا من إبداعات وأغنيات حاليات عذاب وشمت في وجداننا وضمائرنا وصنعت في ثنايا أرواحنا وأفئدتنا معاني ودلالات المحبة والبهجة والفرحة والغبطة والسرور والسعادة ..

 

كان من عشاق ومحبي الفنان الموسيقار أحمد بن أحمد قاسم وتلاميذه النجباء المتفوقين موهبة وإرادة واستمرارية وكان ديدنه وعنوانه الفرادة والتألق والنجاح .

الفنان المهاجر فرسان خليفة عاش سفيراً للغناء اليمني الجنوبي العدني وقدم زهرة شبابه وعصارة جهوده لخدمة قضية الفن اليمني ( العدني ) والعربي في كل المحافل والمشاركات المحلية والإقليمية والدولية .. وكان مثالاً مشرفاً ونموذجاً استثنائياً رفع على كاهله سمعة ومكانة ( عدن ) واليمن في أبهى وأزهى وأروع وأنصع صورة أخلاقية وإنسانية وفنية ..

امتازت الحانه برشاقة وأناقة الجملة الموسيقية المتطورة ذات المضامين والدلالات والروئ والصور الجمالية الإبداعية .

 

ولعل أبرز أعماله الغنائية التي حصدت نجاحات جماهيرية وعشقتها القلوب أغانيه الشهيرة ..

 خايف أحب /  صدقيني لما أقولك / حكاية حب /  أتذكرك / أنا مشتاق / غريب /  الليل في عــيونـــك /  يـــارشـــا يا بــارديـــة / أوبريت ( ريح الشروق ) وقدم للفنانة فائزة أحمد الأغنية المشهورة التي تحكي قصة معاناة الاغتراب المعروفة بعنوان (جاء الشباب)

بالإضافـــة لـــذلك قــدم أيــضــاً الـــعــديد من الأعمال الــغـــنائية الــناجحة التي نـــتذكر منها عل سبــيل المــثال لا الحصر هذه الأغنيات .. نجم الصباح بكر / طير الحمام / الدودحية / ظبي من الفلا / ضوء الصباح / جبل صبر / قمري من وادي بنا .. كما قدم الأناشيد والأغاني الوطنية التي ساهمت في مواكبة كافة الحقب و المراحل السياسية.. والقائمة تطول بمشواره الفني الحافل بالأغنيات الرائعات التي رفدت المكتبة اليمنية والعربية بأرقى وأجمل الأعمال الغنائية ذائعة الصيت ...

 

أمتلك (خليفة) صوت رخيم عذب صافي كشلالات الماء المتدفقة .. ويصنف صوته علمياً وموسيقياً (بطبقة التينور) ..

تعامل مع المقامات الشرقية والعربية منها على سبيل المثال لا الحصر الآتي : الرصد / البيات / الهزام / السيكا / راحة الأرواح ..

 وغيرها بإجادة وبراعة وإتقان كما قام باستخدام الإيقاعات اليمنية والعربية بشكل علمي ومدروس ..

يعتبر من الفنانين اليمنيين القلائل ممن أجادوا استخدام اللهجات اليمنية ..

قدم بالتعاون مع الدكتور الشاعر سعيد الشيباني ( ثنائية وتحف فنية رائعة ) .. وشكل ثنائية أخرى مع الشاعر الكبير عبدالله عبد الكريم ..

ختاما :

 

رحم الله الفنان الفذ فرسان خليفة ( أخر عناقيد إبداع الزمن الذهبي الجميل ) في مدينة عدن الحضارة والتاريخ والأصالة ..

 عاش فناننا القدير في الغربة مناضلاً صبوراً متألماً حاملاً بين ثنايا روحه عشقه الآبدي السرمدي لمدينة عدن التي أحبها وظل الحنين يراوده إليها ويعتصره ويؤرقه في معاناة ( الاغتراب) وأستطاع بجدارة واقتدار أن يحيل الآلام والتعب والوجع إلى إشراقات مشعة بالأمل والتسامح والتفاؤل والعطاء الذي سيظل نبراساً خالداً في فضاءات كونية غير متناهية ..

تغمد الله فقيدنا بواسع رحمته ورضوانه وأسكنه جنان الخلد ..

 وألهم أبناءه وأسرته ومحبيه الصبر والسلوان

إنا لله وأنا إليه راجعون ..

 

*- بقلم/عصام خليدي

 

 

اتبعنا على فيسبوك