منذ ساعتان و 13 دقيقه
  قال كاتب وسياسي جنوبي أن الجنوب يواجه حرب اخوانية بغطاء الشرعية ولابد للرئيس هادي ان يكشف هذا الغطاء العدائي امام التحالف وكلنا معه ومادون ذلك ستكون الكارثة عليه وعلى شعبه فقط   وقال الكاتب "نزار هيثم" في منشور رصده موقع "شبوه برس" ويعيد نشره وجاء فيه : منظومة الرئاسة
منذ ساعتان و 21 دقيقه
  عندما ألقى عفاش خطابه قبل أسابيع قليله أمام أعضاء موتمره قالهم لاتخافوا هؤلاء بضاعتي وخبزي هولاء ( بضاعة عفاش ) هذا كان قبل عدة اسابيع وذكرهم بالاسم   ( الدنبوع وعلي محسن وبن دغر ) .    لم نسمع من هولاء الثلاثه أي نفي أو رد على انهم بضاعة عفاش لا في خطاب أو مقابله أو
منذ ساعتان و 26 دقيقه
  شرعية الفساد والفتنة وأصواتها بالداخل والخارج راهنتْ على أمرين لإفشال الفعالية الجنوبية التي أقامها المجلس الانتقالي الجنوبي  يوم "السبت" في محافظة أبين "زنجبار": أولاً:  التهديد بمنع إقامة الفعالية ولو بالقوة وإضفاء روح الخوف في النفوس بحسب بيانات نارية تطفح شرر
منذ ساعتان و 30 دقيقه
   ملاحظة خاصة لأولاد الرئيس هادي إذا أرادوا أثبت لهم صحة ما ساذكره ادناه على استعداد بشرط ان يحاسبوا من  توسط  ومررها من مكتبه وعينه وزير مفوض بوزارة الخارجية.   تصوروا ان الرئيس هادي اصدر قرار بترقيه طالب لم يكمل دراسته وعينه وزير مفوض بالخارجيه وارسله الى احد
منذ 7 ساعات و 37 دقيقه
  بعثت المقاومة الجنوببة بمحافظة أبين رسالة تهنئة إلى الرئيس عيدروس الزبيدي تهنئة فيها بنجاح إشهار القيادة الانتقالية والجمعية الوطنية في محافظة أبين. واعتبرت المقاومة هذا الانجاز في جميع المحافظات الجنوبية خطوة كبيرة نحو تقلد المجلس الانتقالي زمام الأمور في المحافظات
تقارير

تقرير خاص : ‘‘لوبي النفط‘‘ أرباح بملايين الدولارات وصفقات مشبوهة في عدن وحضرموت

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأحد 20 نوفمبر 2016 12:10 صباحاً

 

يوما بعد يوم تتكشف حقائق جديدة تحديدا حول مافيا الفساد التي تحاول الاطباق على الاقتصاد والسياسة في الجنوب ، شبكات عنكبوتية منظمة تقف وراء استمرار المضاربات على الدولار في السوق السوداء٬ من خلال «لوبي فساد» يعمل في قطاع النفط٬ تحديدا في عدن وحضرموت وأصبح يشكل اقتصاًدا موازًيا٬ نظًرا للمكاسب الكبيرة التي يجنيها جراء انخفاض أسعار النفط عالمًيا٬ إذ يشتري سعر البرميل بنحو 35 دولاًرا للبرميل ثم يبيعه بـ 160 دولاًرا٬ أي بزيادة تجاوزت أكثر من 450 في المائة.

 

هذا ولا تزال مشكلة السيولة من النقد الأجنبي قائمة٬ في ظل عدم تدخل البنك المركزي لضخ كميات تكفي حاجة السوق٬ كما أن البنوك تمتنع عن صرف احتياجات المودعين من العملات النقدية لا سيما الأجنبية٬ ويمتنع بالتالي لوبي الفساد » في قطاع النفط الذي يقف وراء استمرار المضاربات على الدولار» ويقوده فريق من المسؤولين المحسوبين على الشرعية بينهم وزراء يُعتقد بأنهم يتلقون تعليماتهم من صنعاء بغرض إرباك التحالف العربي ولإفشال جهوده الحربية والاقتصادية تحديدا في المناطق المحررة .

 

وأكدت الدراسة استمرار المضاربات على الدولار في السوق السوداء «التي تشهد نشاًطا ملحوًظا لا سيما بعد قرار إتاحة المجال للقطاع الخاص لاستيراد المشتقات النفطية بطريقة غير مدروسة وغير منضبطة ففي يوليو (تموز) ٬2015 وبدلاً من أن يتم ترشيد الحصول على العملة الأجنبية وفًقا للاحتياجات الأساسية فإن معظم المضاربات تتم لشراء المشتقات من قبل لوبي فساد أصبح يشكل اقتصادا موازيا للاقتصاد الرسمي٬ نظًرا للمكاسب الكبيرة التي يجنيها جراء انخفاض أسعار النفط عالمًيا٬

هذه الزيادة الكبيرة شكلت منظومة فساد متشعبة الأذرع تضم وزراء وقادة عسكريين ومسؤولين وسماسرة وهي من تسعى بكل قوّة الى استمرار الحرب وإطالة أمدها باعتبارها البيئة الخصبة لنشاطها المريب .

 

وهذه المنظومة وبحسب اعترافات عناصر إرهابية تم القبض عليها من قبل إدارة أمن عدن هي من تولت تمويل الجماعات المسلّحة المرتبطة بالقاعدة وداعش لتنفيذ عمليات تفجير وتخريب وقتل واغتيال في عدن ولحج وحضرموت هدفت من خلالها الى تصفية قيادة السلطة المحليّة والأمنية وحين فشلت في ذلك لجأت الى إشاعة الفوضى والتخريب عبر عناصر مدفوعة الأجر .

كما ثبت لاحقا مسؤولية هذه الجهات ووقوفها خلف أزمات انقطاع الكهرباء وغياب المشتقات النفطية ,هذه الأزمات التي أثبتت الوقائع لاحقا بأنها مفتعلة بغرض إرباك المشهد في عدن وبقية مناطق الجنوب المحررة بهدف إحراج التحالف العربي تحديدا الإمارات العربية المتحدة ومن ورائها السلطة المحلية في عدن .

 

ولا يستبعد الخبراء الاقتصاديون وقوف ذات اللوبي وراء أزمة السيولة وتعثر صرف رواتب القطاع الحكومي في عدن بعد أن تسرّبت معلومات متواترة عن مدّهم لمليشيات الحوثي وصالح بمبالغ نقدية كبيرة في إطار تبادل مصالح مازال ساريا بين الجانبين عبر وسطاء في دول أجنبية .

 

*- عبدالخالق الحود – مراسل صحفي عدن

 

اتبعنا على فيسبوك