منذ 25 دقيقه
  عقد صباح السبت 29 ابريل 2017م اجتماع لقيادة السلطة المحلية ومجلسي الحراك الثوري والمقاومة الجنوبية بمديرية الحد يافع ناقشوا فيه المستجدات الاخيره المتمثله في بعض قرارات صادرة عن رئاسة الشرعية في 27 ابريل 2017م وهي بتوقيتها هذا لها مقصدها ومغزاها الرابط لاعلان 27 ابريل 1994م
منذ 31 دقيقه
  أكبر جريمة اقترفها هادي في حياته أنه تجرأ وأصدر قرار اقالة اعتباطي مرفوض بحق قائد جنوبي مقاوم بمستوى القائد الزبيدي وحاول ان يحكم عليه بأنه شخص فاشل،ونسي هادي أنه مدرسة الفاشلين وأول رئيس بالعالم يعجز عن حماية منزله وأفراد أسرته أمام مليشيات شعبية مسلحة وهو رئيس
منذ 36 دقيقه
  أصدر الشيخ عبدالعزيز الجفري قائد المقاومة الجنوبية في شبوة بيانا فيما يلي نصه : تابعنا القرار الذي اصدرة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يوم أمس الخميس (السابع والعشرين من ابريل) والتداعيات والتطورات التي أعقبت هذا القرار على مستوى الساحة الوطنية والنضالية ومجالس
منذ 4 ساعات و 11 دقيقه
  يمثل المهندس وحي ابن طه امان احدى ابناء عدن الشرفاء ومن الكوادر ذات الكفاءات العاليه العدنيه الذي لا يتبع قبيله او حزب او فئة فهو يتبع ضميره الحي وعمله المتفاني فيه والذي كان من اوائل الوزراء الذي نزل الى عدن لتلمس احاول الناس بعد طرد العدو وتحرير عدن وكذلك من اوائل
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
  علم موقع "شبوه برس" أن حكومة بن دغر أوقفت إرسال شُحنات الديزل من مصافي عدن لكهرباء حضرموت و التي من المفترض ان تكون من حِصَّة حضرموت في تكرير النفط الخام المنقول من الضبَّة ، بل و تُطالب السلطة في حضرموت أن تدفع قيمة كميات المحروقات التي استلمتها من سابق .   علما بأن
مقالات
السبت 19 نوفمبر 2016 11:16 صباحاً

السلام هو نصر الشجعان

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

هناك بوادر هدنة جادة ترتسم ملامحها في مسقط ، وبغض النظر عن اي عتب أو ما قيل عن إقصاء طرف او تماسك طرف، فوقت السلام حان، وهو ربما اولى من أي واجبات أخرى.

وطالما والحلفاء يقفون مع هذه المبادرة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية فعلينا ان ننصت ونقبل ولكن لا يمنع من ان نتحاور ونرسم سقوف المفاوضات القادمة بين الاطراف دون مغبة العودة الى المتارس .

وعلينا أن ظللتنا سحائب السلام ان نتعظ ونعتنق الحوارات ولا غيرها، للنقذ اهلنا واطفالنا وانفسنا من قبضة الهلاك والدمار، فالحروب هي فشل الحوار وجنون القوة وطغيان الثقة.

 

والحقيقة الماثلة التي يراها الشعب وتعمى عيون القادة عن رؤيتها، ان الناس تعبت وعانت وتحطمت كل همهمها وامالها واصاب الجميع وعثاء ومهالك لا سابقة للوطن بها ومنذ عصور الجاهلية .

اي قوة بشهادة الجميع لن تقوى على الإجتثاث، فلقد حاولت قبلنا قوى تعاظمت واستقوت حاولت إجتثاث خصومها فما هي الا عقود حتى عاد المجتثون إلى زخمهم وقوتهم ومِنعتهم، فكالوا الصاع بصاعين.

 

وليس من يدعو الى السلام بجبان ولا مرتجف ولا ذليل، وخصوصا حينما لم تمسه تلك الحرب بلسعات نيرانها ولكنها اصابت ضميره ووعيه بحالة من الصدمة والذهول والندم .

أن من يدعون إلى السلام هم عشاق الحياة وهم الاخيار وهم ضمير الوطن وهم الصامتون في كنف حزنهم، زادهم الدعاء والدموع والتراتيل، وهولاء هم ملح الارض وهدية السماء ،وهم الاغلبية التي عمت عيون المتحاربين أن تراهم حيث ويغشاها الباردود .

 

والحقيقة الماثلة ان اي إتفاق سلام ، هو عبارة عن تقديم تنازلات شديدة وقاسية ومؤلمة من قبل كل الاطراف، لكن السلام هو النصر المبين الذي يباركه الرب وينشده كل انسان عاقل وتصيخ له الاسماع وتهتف بصوته المنابر والمآذن .

يجب ان لا تاخذنا العزة بالإثم ونبالغ في اننا كنا قاب قوسين أو ادني من النصر، فكل طرف كان يدّعي ذلك،

 

على ان الانتصار الحقيقي هو معركة الحياة والبناء والتسامحات التي يجب ان نستلهمها ونتعلمها بل ونعتنقها.

وعن دول الحلفاء فلقد ابلت بلاءً حسناً، ولقد بذلوا الدم والأوراح لحماية الوطن من مغبات وويلات وجوائح، ولا يمكن إلاّ ان نقول -وبكل ثقة- لقد أعطوا وما أستبقوا.

 

علينا اذا تم ترسيخ هدنات مستدامة، واعقبها حوارات جادة وشفافة، ان نتحاور بعقل مفتوح دون تمترسات ودون تحاقدات او إتهمات او تربصات ، وان لا نفرط بالحوار ابدا فهو طوق نجاة الامة، وان نتعلم ان لا نبعث الملامات والكراهات من مراقدها.

 

صحيح هناك من سوف يغيب عن الواجهة ولكنه هنا حاول وبذل وقدم من التضحيات الجسيمة، وعلى خصوم اليوم والامس ان يتقاربوا وان يستشعروا انهم هنا يحملون أمانة الوطن والإنسان، وان هدفهم ليس سوى إزالة ما اصاب الوطن من جنون ومهالك وعليهم أمانة تضميد الجراحات الغائرة وقبول بعضنا البعض وترسيخ العدل، فلا غبن ولا إستقواء ولا عنت.

 

ولنستعن بدول التحالف لتعيننا في بناء الوطن الذي هدمه جهلنا وطيشنا ونزقنا، ولن تـُمد لنا يد العون دون لين وحسن القول وصون الجوار وحفظ العهود والمواثيق.

رغم اي تحفظات حول اي مبادرة سلام، فهي - سلام - وهي بشرى و بعث خير ووئام وفرصة نتشبث بها.

 

وطننا الغريق اليوم يستغيث و يبحث عن طوق نجاه في بحار الدم.

أغيثوا الناس ولا تحرضوا الابرياء على القتل والقتال فكل الرحوب باطلة.

 

*- بقلم : فاروق المفلحي – برانتفورد كندا

 

اتبعنا على فيسبوك