منذ 3 ساعات و 7 دقائق
  تتزين عدد من شوارع مدينة عدن ، بصور شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ضمن حملة "الشهداء لا يموتون"   وقال وكيل العاصمة عدن محمد نصر شاذلي، إن وضع صور شهداء التحالف العربي على الجدارية، نوع من التخليد لشهداء الإمارات والسعودية، الذين ضحوا
منذ 3 ساعات و 17 دقيقه
  في خضم الجدل الدائر على الساحة الحضرمية والغبار الذي أثارته دعوات شبعت موتا لتقسيم حضرموت بعد فشلها في عرقلة سير القاطرة الحضرمية ممثلة بـ مؤتمر حضرموت الجامع – وبعد فشل المحتل في ذلك أوعز إلى بعض أتباعه بتبني مثل هذه الدعوة الكريهة كراهة من يقف خلفها أستفز هذا الأمر
منذ 3 ساعات و 58 دقيقه
  (الصورة للشريف حسين الهبيلي مع ضابط انجليزي في بيحان امارة الهبيلي) اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي تأليف/ محمد حسن عوبلي رئيس الدولة الاتحادية ووزير المعارف سابقا عرض وتلخيص: د.علوي عمر بن فريد الحلقة ((14))   قبلت الجبهة القومية الاشتراك في حكومة ائتلافية مع أعضاء
منذ 4 ساعات و 12 دقيقه
  وجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولايته، انتقاداً حاداً ل عبدربه منصور هادي عندما قال في مقابلة تلفزيونية أمس الثلاثاء، أن الأخير ارتكب خطأ كبيراً عندما رفض مبادرة السلام التي وضعها وتبنتها الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية. ففي مقابلة مع
منذ 4 ساعات و 16 دقيقه
  كشف احد مقاتلين جبهة كرش في محافظة لحج عن اربعة افراد ينتمون لصفوف قوات الاحتلال اليمني فجر اليوم الخميس عن تسليم انفسهم للمقاومة الجنوبية في جبهة كرش المشتعلة منذ قرابة سنة ونصف . وقال المصدر بانة اتت هذة العملية بعد قيام المقاومة الجنوبية بمحاصرة افراد في جبهة كرش
مقالات
السبت 19 نوفمبر 2016 11:16 صباحاً

السلام هو نصر الشجعان

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

هناك بوادر هدنة جادة ترتسم ملامحها في مسقط ، وبغض النظر عن اي عتب أو ما قيل عن إقصاء طرف او تماسك طرف، فوقت السلام حان، وهو ربما اولى من أي واجبات أخرى.

وطالما والحلفاء يقفون مع هذه المبادرة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية فعلينا ان ننصت ونقبل ولكن لا يمنع من ان نتحاور ونرسم سقوف المفاوضات القادمة بين الاطراف دون مغبة العودة الى المتارس .

وعلينا أن ظللتنا سحائب السلام ان نتعظ ونعتنق الحوارات ولا غيرها، للنقذ اهلنا واطفالنا وانفسنا من قبضة الهلاك والدمار، فالحروب هي فشل الحوار وجنون القوة وطغيان الثقة.

 

والحقيقة الماثلة التي يراها الشعب وتعمى عيون القادة عن رؤيتها، ان الناس تعبت وعانت وتحطمت كل همهمها وامالها واصاب الجميع وعثاء ومهالك لا سابقة للوطن بها ومنذ عصور الجاهلية .

اي قوة بشهادة الجميع لن تقوى على الإجتثاث، فلقد حاولت قبلنا قوى تعاظمت واستقوت حاولت إجتثاث خصومها فما هي الا عقود حتى عاد المجتثون إلى زخمهم وقوتهم ومِنعتهم، فكالوا الصاع بصاعين.

 

وليس من يدعو الى السلام بجبان ولا مرتجف ولا ذليل، وخصوصا حينما لم تمسه تلك الحرب بلسعات نيرانها ولكنها اصابت ضميره ووعيه بحالة من الصدمة والذهول والندم .

أن من يدعون إلى السلام هم عشاق الحياة وهم الاخيار وهم ضمير الوطن وهم الصامتون في كنف حزنهم، زادهم الدعاء والدموع والتراتيل، وهولاء هم ملح الارض وهدية السماء ،وهم الاغلبية التي عمت عيون المتحاربين أن تراهم حيث ويغشاها الباردود .

 

والحقيقة الماثلة ان اي إتفاق سلام ، هو عبارة عن تقديم تنازلات شديدة وقاسية ومؤلمة من قبل كل الاطراف، لكن السلام هو النصر المبين الذي يباركه الرب وينشده كل انسان عاقل وتصيخ له الاسماع وتهتف بصوته المنابر والمآذن .

يجب ان لا تاخذنا العزة بالإثم ونبالغ في اننا كنا قاب قوسين أو ادني من النصر، فكل طرف كان يدّعي ذلك،

 

على ان الانتصار الحقيقي هو معركة الحياة والبناء والتسامحات التي يجب ان نستلهمها ونتعلمها بل ونعتنقها.

وعن دول الحلفاء فلقد ابلت بلاءً حسناً، ولقد بذلوا الدم والأوراح لحماية الوطن من مغبات وويلات وجوائح، ولا يمكن إلاّ ان نقول -وبكل ثقة- لقد أعطوا وما أستبقوا.

 

علينا اذا تم ترسيخ هدنات مستدامة، واعقبها حوارات جادة وشفافة، ان نتحاور بعقل مفتوح دون تمترسات ودون تحاقدات او إتهمات او تربصات ، وان لا نفرط بالحوار ابدا فهو طوق نجاة الامة، وان نتعلم ان لا نبعث الملامات والكراهات من مراقدها.

 

صحيح هناك من سوف يغيب عن الواجهة ولكنه هنا حاول وبذل وقدم من التضحيات الجسيمة، وعلى خصوم اليوم والامس ان يتقاربوا وان يستشعروا انهم هنا يحملون أمانة الوطن والإنسان، وان هدفهم ليس سوى إزالة ما اصاب الوطن من جنون ومهالك وعليهم أمانة تضميد الجراحات الغائرة وقبول بعضنا البعض وترسيخ العدل، فلا غبن ولا إستقواء ولا عنت.

 

ولنستعن بدول التحالف لتعيننا في بناء الوطن الذي هدمه جهلنا وطيشنا ونزقنا، ولن تـُمد لنا يد العون دون لين وحسن القول وصون الجوار وحفظ العهود والمواثيق.

رغم اي تحفظات حول اي مبادرة سلام، فهي - سلام - وهي بشرى و بعث خير ووئام وفرصة نتشبث بها.

 

وطننا الغريق اليوم يستغيث و يبحث عن طوق نجاه في بحار الدم.

أغيثوا الناس ولا تحرضوا الابرياء على القتل والقتال فكل الرحوب باطلة.

 

*- بقلم : فاروق المفلحي – برانتفورد كندا

 

اتبعنا على فيسبوك