منذ دقيقه
  بطريقة مبدعة، وبأسلوب احترافي من الطراز الرفيع، يقدم المبدع الأربعيني صالح باجراد، أروع التحف وأجمل الهدايا الخشبية، وهو يستثمر وقت فراغه في منجرته الواقعة في حي "المطار" في مدينة تريم ليصنع من بقايا الأخشاب المتوفرة في الورشة أعمالا فنية مذهلة، وكأنه يتحول وقت عمله
منذ 9 دقائق
  قال مصدر في اتصالات شبوة ان كابل الاتصالات تعرض لعمل تخريبي يوم امس الاحد مرتين .   واضاف المصدر في تصريح لــ"شبوة شبوه " ان مجهولين قاموا بقطع كابل الاتصالات في منطقة الضلعة بمديرية حبان ظهر الامس وقام فريق الهندسة بالنزول الى الموقع لاصلاحة .   واشار الى ان الخدمة
منذ 14 دقيقه
  كنتُ استمع للفنان اللبناني ملحم زين، أو "الصهير" وكما يحلو للبعض أن يناديه، وهو يغني أغنية الفنان الكبير محمد سعد عبدالله "يحلها ألف حلال". ولأنني من الناس الذين يعشقون صوت العبقري محمد سعد، وطريقته السلسة والانسيابية في الغناء، فقد أوقعني مثل هذا التعلق الكبير بمشكلة
منذ 16 دقيقه
  مر الجنوب وعدن خاصة بأحداث جسام قبل وخلال الحرب الأخيرة.. وكنا نلوم الانقلابيين القبليين والسلاليين .. وقاومهم الجنوبيون بشراسة تلقائية وبمساعدة التحالف حتى تم طردهم من عدن ومعظم الجنوب.. وتمر عدن اليوم بظروف صعبه وقاسيه بدلا من مكافأة تستحقها.. في معيشتها من كل الجوانب:
منذ 17 دقيقه
  شهدت شوارع مديرية المنصورة ظهر اليوم احتجاجات واسعة في عدد من شوارها . حيث قام عدد من المواطنين بقطع الطرقات واحراق الاطارات في جولة الغزل والنسيج وفي شارع السجن، وذلك احتجاجاً على انقطاعات الكهرباء وانعدام المشتقات النفطية .   وقال عدد من الشبان الذين كانوا يحرقون
مقالات
السبت 19 نوفمبر 2016 11:16 صباحاً

السلام هو نصر الشجعان

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

هناك بوادر هدنة جادة ترتسم ملامحها في مسقط ، وبغض النظر عن اي عتب أو ما قيل عن إقصاء طرف او تماسك طرف، فوقت السلام حان، وهو ربما اولى من أي واجبات أخرى.

وطالما والحلفاء يقفون مع هذه المبادرة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية فعلينا ان ننصت ونقبل ولكن لا يمنع من ان نتحاور ونرسم سقوف المفاوضات القادمة بين الاطراف دون مغبة العودة الى المتارس .

وعلينا أن ظللتنا سحائب السلام ان نتعظ ونعتنق الحوارات ولا غيرها، للنقذ اهلنا واطفالنا وانفسنا من قبضة الهلاك والدمار، فالحروب هي فشل الحوار وجنون القوة وطغيان الثقة.

 

والحقيقة الماثلة التي يراها الشعب وتعمى عيون القادة عن رؤيتها، ان الناس تعبت وعانت وتحطمت كل همهمها وامالها واصاب الجميع وعثاء ومهالك لا سابقة للوطن بها ومنذ عصور الجاهلية .

اي قوة بشهادة الجميع لن تقوى على الإجتثاث، فلقد حاولت قبلنا قوى تعاظمت واستقوت حاولت إجتثاث خصومها فما هي الا عقود حتى عاد المجتثون إلى زخمهم وقوتهم ومِنعتهم، فكالوا الصاع بصاعين.

 

وليس من يدعو الى السلام بجبان ولا مرتجف ولا ذليل، وخصوصا حينما لم تمسه تلك الحرب بلسعات نيرانها ولكنها اصابت ضميره ووعيه بحالة من الصدمة والذهول والندم .

أن من يدعون إلى السلام هم عشاق الحياة وهم الاخيار وهم ضمير الوطن وهم الصامتون في كنف حزنهم، زادهم الدعاء والدموع والتراتيل، وهولاء هم ملح الارض وهدية السماء ،وهم الاغلبية التي عمت عيون المتحاربين أن تراهم حيث ويغشاها الباردود .

 

والحقيقة الماثلة ان اي إتفاق سلام ، هو عبارة عن تقديم تنازلات شديدة وقاسية ومؤلمة من قبل كل الاطراف، لكن السلام هو النصر المبين الذي يباركه الرب وينشده كل انسان عاقل وتصيخ له الاسماع وتهتف بصوته المنابر والمآذن .

يجب ان لا تاخذنا العزة بالإثم ونبالغ في اننا كنا قاب قوسين أو ادني من النصر، فكل طرف كان يدّعي ذلك،

 

على ان الانتصار الحقيقي هو معركة الحياة والبناء والتسامحات التي يجب ان نستلهمها ونتعلمها بل ونعتنقها.

وعن دول الحلفاء فلقد ابلت بلاءً حسناً، ولقد بذلوا الدم والأوراح لحماية الوطن من مغبات وويلات وجوائح، ولا يمكن إلاّ ان نقول -وبكل ثقة- لقد أعطوا وما أستبقوا.

 

علينا اذا تم ترسيخ هدنات مستدامة، واعقبها حوارات جادة وشفافة، ان نتحاور بعقل مفتوح دون تمترسات ودون تحاقدات او إتهمات او تربصات ، وان لا نفرط بالحوار ابدا فهو طوق نجاة الامة، وان نتعلم ان لا نبعث الملامات والكراهات من مراقدها.

 

صحيح هناك من سوف يغيب عن الواجهة ولكنه هنا حاول وبذل وقدم من التضحيات الجسيمة، وعلى خصوم اليوم والامس ان يتقاربوا وان يستشعروا انهم هنا يحملون أمانة الوطن والإنسان، وان هدفهم ليس سوى إزالة ما اصاب الوطن من جنون ومهالك وعليهم أمانة تضميد الجراحات الغائرة وقبول بعضنا البعض وترسيخ العدل، فلا غبن ولا إستقواء ولا عنت.

 

ولنستعن بدول التحالف لتعيننا في بناء الوطن الذي هدمه جهلنا وطيشنا ونزقنا، ولن تـُمد لنا يد العون دون لين وحسن القول وصون الجوار وحفظ العهود والمواثيق.

رغم اي تحفظات حول اي مبادرة سلام، فهي - سلام - وهي بشرى و بعث خير ووئام وفرصة نتشبث بها.

 

وطننا الغريق اليوم يستغيث و يبحث عن طوق نجاه في بحار الدم.

أغيثوا الناس ولا تحرضوا الابرياء على القتل والقتال فكل الرحوب باطلة.

 

*- بقلم : فاروق المفلحي – برانتفورد كندا

 

اتبعنا على فيسبوك