منذ 49 دقيقه
  عدن تذبح من الوريد إلى الوريد فالموت والمرض يهدد كل بيت بسبب العقاب الجماعي الممنهج الذي تمارسه حكومة الشرعية وقوى النفوذ .   عدن تذبح من المنظمات المجهولة والمنظمات المدعومة من قطر راعية الإرهاب التي ترفع التقارير الملفقة والتي تستهدف المخلصين لإبعادهم من المشهد
منذ 52 دقيقه
  وصلت الى ميناء المكلا اليوم سفينة شحن إماراتية تحمل على متنها 15 حافلة لدعم المدارس والأندية في محافظة حضرموت وشبوة ومأرب وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس
منذ ساعه و 3 دقائق
  بدأت قيادة المنطقة العسكرية اليمنية الرابعة في عدن إعادة نشر 9 ألوية قتالية تابعة لها في عدة مناطق في محافظات تعز ولحج وأبين والضالع، وذلك بتوجيهات من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بعد التنسيق والتشاور مع قيادة قوات التحالف العربي للمشاركة في قتال ميليشيات الحوثي
منذ ساعه و 4 دقائق
  أكد مدير كهرباء المخا في محافظة تعز علي أحمد الرعيني أن إعادة تشغيل محطة المخا البخارية لتوليد الكهرباء بدعم من الإمارات العربية المتحدة مكن من إعادة النور إلى المدينة والقرى المجاورة لها على الساحل الغربي اليمني.   وقال إن المحطة عانت كثيراً من الإهمال أثناء سيطرة
منذ ساعه و 27 دقيقه
  السلطان ناصر بن عيدروس العولقي في ذمة الله إنتقل الى رحاب الله ورحمته الواسعة صباح اليوم في جدة بالمملكة العربية السعودية السلطان ناصر بن عيدروس بن علي العولقي آخر سلاطين العوالق السفلى (أحور), وكان الفقيد قد نُقل إلى مستشفى الجامعة ليلة العيد وتوفي صباح هذا اليوم ثالث
مقالات
السبت 19 نوفمبر 2016 11:16 صباحاً

السلام هو نصر الشجعان

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

هناك بوادر هدنة جادة ترتسم ملامحها في مسقط ، وبغض النظر عن اي عتب أو ما قيل عن إقصاء طرف او تماسك طرف، فوقت السلام حان، وهو ربما اولى من أي واجبات أخرى.

وطالما والحلفاء يقفون مع هذه المبادرة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية فعلينا ان ننصت ونقبل ولكن لا يمنع من ان نتحاور ونرسم سقوف المفاوضات القادمة بين الاطراف دون مغبة العودة الى المتارس .

وعلينا أن ظللتنا سحائب السلام ان نتعظ ونعتنق الحوارات ولا غيرها، للنقذ اهلنا واطفالنا وانفسنا من قبضة الهلاك والدمار، فالحروب هي فشل الحوار وجنون القوة وطغيان الثقة.

 

والحقيقة الماثلة التي يراها الشعب وتعمى عيون القادة عن رؤيتها، ان الناس تعبت وعانت وتحطمت كل همهمها وامالها واصاب الجميع وعثاء ومهالك لا سابقة للوطن بها ومنذ عصور الجاهلية .

اي قوة بشهادة الجميع لن تقوى على الإجتثاث، فلقد حاولت قبلنا قوى تعاظمت واستقوت حاولت إجتثاث خصومها فما هي الا عقود حتى عاد المجتثون إلى زخمهم وقوتهم ومِنعتهم، فكالوا الصاع بصاعين.

 

وليس من يدعو الى السلام بجبان ولا مرتجف ولا ذليل، وخصوصا حينما لم تمسه تلك الحرب بلسعات نيرانها ولكنها اصابت ضميره ووعيه بحالة من الصدمة والذهول والندم .

أن من يدعون إلى السلام هم عشاق الحياة وهم الاخيار وهم ضمير الوطن وهم الصامتون في كنف حزنهم، زادهم الدعاء والدموع والتراتيل، وهولاء هم ملح الارض وهدية السماء ،وهم الاغلبية التي عمت عيون المتحاربين أن تراهم حيث ويغشاها الباردود .

 

والحقيقة الماثلة ان اي إتفاق سلام ، هو عبارة عن تقديم تنازلات شديدة وقاسية ومؤلمة من قبل كل الاطراف، لكن السلام هو النصر المبين الذي يباركه الرب وينشده كل انسان عاقل وتصيخ له الاسماع وتهتف بصوته المنابر والمآذن .

يجب ان لا تاخذنا العزة بالإثم ونبالغ في اننا كنا قاب قوسين أو ادني من النصر، فكل طرف كان يدّعي ذلك،

 

على ان الانتصار الحقيقي هو معركة الحياة والبناء والتسامحات التي يجب ان نستلهمها ونتعلمها بل ونعتنقها.

وعن دول الحلفاء فلقد ابلت بلاءً حسناً، ولقد بذلوا الدم والأوراح لحماية الوطن من مغبات وويلات وجوائح، ولا يمكن إلاّ ان نقول -وبكل ثقة- لقد أعطوا وما أستبقوا.

 

علينا اذا تم ترسيخ هدنات مستدامة، واعقبها حوارات جادة وشفافة، ان نتحاور بعقل مفتوح دون تمترسات ودون تحاقدات او إتهمات او تربصات ، وان لا نفرط بالحوار ابدا فهو طوق نجاة الامة، وان نتعلم ان لا نبعث الملامات والكراهات من مراقدها.

 

صحيح هناك من سوف يغيب عن الواجهة ولكنه هنا حاول وبذل وقدم من التضحيات الجسيمة، وعلى خصوم اليوم والامس ان يتقاربوا وان يستشعروا انهم هنا يحملون أمانة الوطن والإنسان، وان هدفهم ليس سوى إزالة ما اصاب الوطن من جنون ومهالك وعليهم أمانة تضميد الجراحات الغائرة وقبول بعضنا البعض وترسيخ العدل، فلا غبن ولا إستقواء ولا عنت.

 

ولنستعن بدول التحالف لتعيننا في بناء الوطن الذي هدمه جهلنا وطيشنا ونزقنا، ولن تـُمد لنا يد العون دون لين وحسن القول وصون الجوار وحفظ العهود والمواثيق.

رغم اي تحفظات حول اي مبادرة سلام، فهي - سلام - وهي بشرى و بعث خير ووئام وفرصة نتشبث بها.

 

وطننا الغريق اليوم يستغيث و يبحث عن طوق نجاه في بحار الدم.

أغيثوا الناس ولا تحرضوا الابرياء على القتل والقتال فكل الرحوب باطلة.

 

*- بقلم : فاروق المفلحي – برانتفورد كندا

 

اتبعنا على فيسبوك