منذ دقيقتان
  أعلنت شركة النفط فرع ساحل حضرموت في صفحتها على الفيس بوك تحريك أسعار مادتي البترول والديزل ابتداء من اليوم السبت الموافق 21/1/2017م .. حيث شهدت عملية التحريك إرتفاع طفيف في مادة البترول قدرها (15) ريال ، بينما مادة الديزل (15) ريال .. .   وفي توضيح صدر من إدارة الشركة موضحة بعض
منذ 10 دقائق
حذاء ذكرى العراسي ... والعنصرية الجنوبية !!   الزميلة الإعلامية والناشطة السياسية ذكرى العراسي كتبت على صفحتها في الفيس بوك كلاما طويلا ومؤثرا شد انتباهي وآلمني تقول فيه: لم يعد لي مكان بصنعاء لأني من وجهة نظرهم ارتكبت جريمة لا تغتفر عندما قذفت بحذائي ممثل وفد الحوثي بمؤتمر
منذ 4 ساعات و 10 دقائق
  وصل اللواء أحمد بن بريك محافظ محافظة حضرموت إلى مطار سيئون الدولي قبل لحظات لزيارة لوادي حضرموت تستغرق أيام بعد مطالبات بزيارته للوادي والإطلاع فيها على كافه الخدمات والمجالات الامنيه والخدمية . وكان في استقباله بمطار سيئون الدولي الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي
منذ 4 ساعات و 30 دقيقه
  قال وزير الأوقاف السابق الدكتور فؤاد بن الشيخ أبوبكر في أول تعليق على تعيين محافظ حضرموت بن بريك للشيخ "صالح الشرفي" المتهم ببث التكفير وتوجيه تهم الضلال لفئات حضرمية كبيرة : نحن اصدرنا قرار بـ تعيين في الخطابة لأشخاص يحملون مؤهلات دكتواه بعد خروج القاعدة مباشرة لكن لم
منذ 4 ساعات و 45 دقيقه
  قال سياسي واعلامي حضرمي أحسب أن حضرموت توشك على مغادرة زمن " قع ذرة وكل سكر" ومن تزوج أمنا هو عمنا" .. نعم ، أعتقد جازما أن نجاح حضرموت في الالتئام من خلال مؤتمرها الجامع المرتقب سيشكل رافعة إلى رحاب زمن جديد تكون فيه حضرموت فاعلة وليس مفعولا بها .. تكون فيه صانعة قرارها
معالم جنوبية

مرور أكثر من قرن على انطلاق ‘‘قطار لحج ـ عدن ‘‘ ..

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الحوطة لحج
الخميس 10 نوفمبر 2016 01:12 مساءً

 

"المياه المنقولة الى عدن"

لما كان سكان عدن لا يصلون الى المليون حتى عام1990، لم يكونوا يشكلون أي تهديد لمصادر المياه الجوفية في لحج.

وكان التواصل الوجداني بين لحج وعدن قد عمدته مياه الشرب المنقولة عبر قطار السكة الحديدية حيث كان يحمل معه في لحج الخضار والفواكه اضافة الى مياه الشرب من قرية الخداد اللحجية الى عدن .

 

وقطار لحج الذي قامت بتصفيته شركة البنجاب الهندية، باستثمار من قبل سلطان لحج الامير احمد فضل محسن العبدلي ، الذي توفى قبيل الحرب العالمية الاولى 1914-1918 كان ينطلق من مدينة المعلا ((حافة الريل)) (Rail) ويمضي في طريقه قاطعاً مدينة خورمكسر ويحط رحاله الاولى في محطة( الشيخ الدويل) ثم يتحرك الى المحطة التالية (دار سعد) وتليها محطة(صبر) ويتوقف قطار لحج (في الحوطة) العاصمة اللحجية العاصمة اللحجية ((بجانب كلية ناصر للعلوم الزراعية)) وهي المحطة الرئيسية في برنامج النقل.

 

ثم يستمر زحفه الى قرية الخداد حيث يتم تزويده بالمياه التي ينقلها الى عدن ، وعند ورود بشائر انطلاق شرارة الحرب العالمية الاولى تم تمديد خط السكة الحديد الى منطقة ((العند)) لدواعي الحرب. وكل تلك المحطات التي كان القطار يمر بها كانت محل وقوف الركاب الرايحين الى عدن او الاتين منها وقيمة تذاكر السفر لا تتجاوز الروبية الهندية.

 

وكانت المياه تصل ايضاً الى اهالي عدن من خزانات المياه الجوفية في مدينة ((صبر)) بعد توقف قطار لحج الذي كان بموجب الاتفاقية التجارية بين حكومة عدن والسلطنة اللحجية التي قضت  بتبادل السلغ الغذائية والصناعية حيث تقدم حكومة عدن ((السامية)) جميع السلع والبضائع ((اللندنية)) الى سوق عدن ولحج وفي المقابل تورد لحج الفواكه والخضروات والمياه والقصب الخ.

 

وكان امر تزويد عدن بالمياه من خزانات (صبر) قد جاء عبر اتفاق جرى بين حكومة عدن والسلطنة اللحجية ولا يزال ذلك الاتفاق مبرم بينهما ولكن هذه المرة عبر المودة والاتفاق الاستراتيجي الذي يجعل مدينة عدن التجارية وزاخرة بالحياة والتقدم اذ بدون المياه ستكون الحياة صعبة في عدن .

 

وفي لحج كان الاهالي يشربون من مياه الابار الجوفية وكانت كل حارة تملك من 3-4 ابار جوفية تغدي احتياجات السكان وجاءت الستينات من القرن الماضي لتشهد لحج تطوراً جديداً اذ دخلت السلطات اللحجية خدمات تزود بالمياه عبر الانابيب حيث تم الاستغناء عن خدمات الابار المفتوحة

 

وبعد الوحدة بين الشمال والجنوب عام1990 ازداد حجم السكان في عدن واصبح تعداده يزيد بثلاثة اضعاف ما كان عليه في عدن قبل 1990م.

 

من اجل مجابهة هذا الحجم الكبير من السكان ادى الى حفر ابار جوفية كثيرة كي تلبي المتطلبات للسكان المتزايدين في عدن وادى ذلك الى ممارسة ضغوطات كبيرة بحيث ادت الى الفقر المائي في الحوطة ، فكأنها لم يعد يتحصلون على قطرات الماء اما حجم السيل الكبير من المياه المستخرجة من ابار لحج فيتوجه الى عدن تاركاً اهالي لحج دون مياه تلك التي ينقلها مشروع الدولة.

 

وعانت لحج اشد المعاناة من نقص المياه وتوصلت لحج الخضيرة الى استئجار المياه عبر جواري المياه او ما يطلق عليها ((البوز)).

 

وجاءت اللحظة الحرجة حيث يتوجه سكان لحج في الوقت الحاضر الى حفر الابار الجوفية التي كانت قد اقفلت وردمت فيما مضى ، لكن هذه المرة مصحوبة بمخاطر اختلاط مياه الشرب ((بالمجاري)) والبيارات بحكم ان حواري لحج ضيقة ومتداخلة وتكاثرت بينها وحواليها المجاري التي من المتوقع ان تؤدي الى مأساة وكارثة بيئية ((لا سمح الله) .

 

وحتى لا نصل الى هذه الكارثة ، يتوجب تبني هذه المسئولية وعمل مخارج عملية تجنب ان تصبح وتتحول الى صحراء واهلها مشردين واغانيها   songsفي خبر كان ...

 

*- عياش علي محمد – كاتب صحفي

 

 

اتبعنا على فيسبوك