منذ 8 دقائق
  لست بممثل للحراك الجنوبي ، بل مؤمن بحق الشعب الجنوبي العادل في تقرير المصير ، ومؤمن بان هذا الشعب هو من أكثر شعوب العرب مظلومية ، انتزعت هويته ، واستبدلت الوسطية الى يسارية في غفلة من التاريخ ، وأدخل هذا الشعب في وحدة لم يكن له قول فيها ، وتعرض لوحشية لم يعرفها غير القليل
منذ 10 دقائق
  بعد تحرير عدن والانتصارات الساحقة التي تحققت على أيدي أبطال المقاومة الجنوبية وباتت أغلب المحافظات الجنوبية محررة وتحت سيطرة السلطة الشرعية ، دخلت محافظة عدن في حرب أخرى ومن نوع آخر لا تقل خطورة عن الحرب التي شنها الحوثين وشريكهم المخلوع صالح ، هذه الحرب  ،تمثلت
منذ 13 دقيقه
  بلادنا تعيش اليوم  في عهد الأزمات و الاحداث المتلاحقة و المتسارعة ، من أزمة فقدان الثقة بين الرئيس و المرؤوس إلى  أزمة موت الضمير لدى كثير من التجار و المسئولين وغيرهم إلى  أزمة غياب المصداقية و الصدق  إلى أزمة التخلي عن القيّم و المبادئ من أجل الحصول على 
منذ 16 دقيقه
  حين عاد عبدربه منصور الى عدن في مطلع 2015م هارب من صنعاء احتضنته عدن والجنوب قاطبة بمحافظاته الست ودخلت الحرب رغم ان الجنوب ليس طرف فيه وابلت بلاء حسنا خرج رجاله وشبابها من الحارات والازقة في ضواحي عدن وحاراتها وليس من داخل الثنكات والمعسكرات ولم يملكون اسلحة غير السلاح
منذ 20 دقيقه
  وقالت مصادر محلية ان العشرات من المتقاعدين العسكريين من منتسبي  الامن العام والشرطة بينهم نساء قطعوا شارع الجزائر بالقرب من مكتب بريد سيئون احتجاجا على عدم صرف مرتباتهم صباح اليوم الأحد.    وقد ردد المحتجون عدد من الشعارات ضد الحكومة مطالبين فخامة الرئيس عبدربه
رموز جنوبية

في الذكرى الـ 47 لرحيل الشاعر والأديب الكبير علي أحمد باكثير التي تصادف اليوم.

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - القاهرة
الخميس 10 نوفمبر 2016 08:46 صباحاً

 

هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد   في 15 من ذي الحجة سنة 1328هـ الموافق 21 من ديسمبر 1910م، في مدينة سوروبايا بأندنوسيا لأبوين عربيين من حضرموت.

وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 من رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه   في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير .  وظهرت مواهبه مبكراً فنظم الشعر وهو في التالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج باكثير مبكراً ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته (نظام البردة) كما كتب   أول عمل مسرحي شعري له وهو(همام أو في بلاد الأحقاف) وطبعهما في مصر أول قدومه إليها .

 

وصل باكثير إلى مصر سنة 1352هـ ، الموافق 1934م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1939م، وقد ترجم عام 193 6م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.

 

التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م. كذلك سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة .

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون   وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته .

 

تزوج باكثير في مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الإبنة في كنف باكثير الذي لم يرزق بأطفال. وحصل باكثير على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في 22/8/1951م .

 

حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب   يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى   أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان - أحلام نابليون - مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخريين بعد وفاته .

 

كان باكثير يجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والملاوية بالإضافة إلى   لغته الأم العربية .

تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية   والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية . كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن. أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها.

وقد أصدر الدكتور محمد أبوبكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها .

 

زار باكثير العديد من الدول مثل فرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي ورومانيا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان والكويت التي طبع فيها ملحمة عمر. كذلك زار تركيا حيث كان ينوي كتابة ملحمة مسرحية عن فتح القسطنطينية ولكن المنية عاجلته قبل أن يشرع في كتابتها .  وفي المحرم  من عام 1388هـ الموافق أبريل 1968م زار باكثير حضرموت قبل عام من وفاته .

 

توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389هـ الموافق 10 نوفمبر 1969م، ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية .

رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له المثوبة على ما قدم .

 

*- من موقع الشاعر والأديب الكبير علي أحمد باكثير

 

اتبعنا على فيسبوك