منذ ساعه و 37 دقيقه
  (من اجل فهم افضل لمصادرنا التاريخية ) في العصر الوسيط في حضرموت ، سادت المذهبية الاسلامية اجتماعيا و سلطويا ، ترافق ذلك مع استمرار التشكيلات القبلية التى كانت سائدة قبلا ، ممثلة بالاحلاف القبلية . لاشك ان الافتتاح المذهبي في حضرموت بالمذهب الاباضي منذ ثورة الاباضية فيها
منذ ساعه و 52 دقيقه
  قال ناشط سياسي حضرمي : قبل اسابيع جمعت تواقيع للمطالبه بفتح مطار الريان لشي في نفس يعقوب وتواصلنا مع بعض من وقع علئ تلك الرسالة مطالبينهم بعمل رسالة لتسليم منفذ الوديعه لجيش النخبه الحضرمي فكان الرد؟ أن المنفذ امره بسيط حيث اننا مقبلين على نظام اليمن الاتحادي وسنستلمه
منذ ساعتان و 4 دقائق
  استشهد اربعة جنود في وقت متاخر من مساء الاحد، بهجوم شنه مسلحي القاعدة على نقطة تابعة للحزام الامني بلودر بمحافظة ابين. وقالت مصادر محلية، ان مسلحين من القاعدة شنوا هجوم مفاجئ على أفراد الحزام الأمني في نقطة مثلث الكهرباء  بلودر، مما ادى الى استشهاد اربعة جنود وهم: –
منذ ساعتان و 6 دقائق
  وجه محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك بإنشاء محطة توليد كهرباء بقوة 6 ميجا لمديرية دوعن وربطها إداريا وماليا بكهرباء الساحل . جاء ذلك خلال لقائه مع مدير عام مديرية دوعن وعددا من الشخصيات الاجتماعية لمناقشة احتياجات المديرية من الخدمات وفي مقدمتها حل مشكلة
منذ ساعتان و 7 دقائق
  اعلن محافظ شبوة احمد حامد لملس عن انطلاق الخطوات الرسمية ﻻنشاء اول ميناء بحري بالمحافظة .   ووافق المحافظ لملس خلال لقاءه بمدير مكتب النقل بالمحافظة ناجي الشريف ومدير عام الهيئة العامة للشئون البحرية بحضرموت المهندس نعيم العمودي والمفتش البيئي بالهيئة المهندس مطيع
رموز جنوبية

في الذكرى الـ 47 لرحيل الشاعر والأديب الكبير علي أحمد باكثير التي تصادف اليوم.

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - القاهرة
الخميس 10 نوفمبر 2016 08:46 صباحاً

 

هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد   في 15 من ذي الحجة سنة 1328هـ الموافق 21 من ديسمبر 1910م، في مدينة سوروبايا بأندنوسيا لأبوين عربيين من حضرموت.

وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 من رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل 1920م. وهناك تلقى تعليمه   في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير .  وظهرت مواهبه مبكراً فنظم الشعر وهو في التالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.

تزوج باكثير مبكراً ولكنه فجع بوفاة زوجته وهي في غضارة الشباب ونضارة الصبا فغادر حضرموت حوالي عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً في الحجاز، وفي الحجاز نظم مطولته (نظام البردة) كما كتب   أول عمل مسرحي شعري له وهو(همام أو في بلاد الأحقاف) وطبعهما في مصر أول قدومه إليها .

 

وصل باكثير إلى مصر سنة 1352هـ ، الموافق 1934م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1939م، وقد ترجم عام 193 6م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.

 

التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م. كذلك سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة .

اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون   وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته .

 

تزوج باكثير في مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الإبنة في كنف باكثير الذي لم يرزق بأطفال. وحصل باكثير على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكي في 22/8/1951م .

 

حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب   يمنح هذا التفرغ في مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى   أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان - أحلام نابليون - مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخريين بعد وفاته .

 

كان باكثير يجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والملاوية بالإضافة إلى   لغته الأم العربية .

تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية   والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية . كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن. أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها.

وقد أصدر الدكتور محمد أبوبكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها .

 

زار باكثير العديد من الدول مثل فرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتي ورومانيا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان والكويت التي طبع فيها ملحمة عمر. كذلك زار تركيا حيث كان ينوي كتابة ملحمة مسرحية عن فتح القسطنطينية ولكن المنية عاجلته قبل أن يشرع في كتابتها .  وفي المحرم  من عام 1388هـ الموافق أبريل 1968م زار باكثير حضرموت قبل عام من وفاته .

 

توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389هـ الموافق 10 نوفمبر 1969م، ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية .

رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له المثوبة على ما قدم .

 

*- من موقع الشاعر والأديب الكبير علي أحمد باكثير

 

اتبعنا على فيسبوك