منذ 7 ساعات و 54 دقيقه
  النخبة الحضرمية هم رجال حضرموت أولادها وشبابها كبارها وشيوخها هم من القبائل الحضرمية هم أبناء جلدت أرض الأحقاف وفي الحقيقة هم الذين خلقوا ليصبحوا صمام أمن هذه الأرض من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها... النخبة الحضرمية هم الذين ضحوا بأرواحهم ودافعوا عن الأرض والعرض
منذ 7 ساعات و 56 دقيقه
  آن الآوان كيمنيين جنوبيين أن نفكر و نتعامل مع الواقع و الأحداث و المتغيرات بفكر ناضج و منفتح وبدون تفريط للمبادئ و الأهداف , تتعدد الوسائل و تختلف وتبقى الوجهة الأخيرة هي الهدف المنشود تحقيقه .   من لا يتغير هو الجماد فقط , أما الإنسان فهو معرض دائما للتغيير في أفكاره و
منذ 9 ساعات و 28 دقيقه
  سنة 1642 اندلعت حرب أهلية دموية في إنجلترا نتيجة انتفاضة البرلمانيين ضد الملك شارل الأول، وقد حكموا عليه بالموت وقاموا بتقطيع أوصاله. فترأس أوليفر كرومويل الحكومة الجديدة. وقد قضى فترة حكم مرعبة حيث قضى على الكاثوليك الارلنديين الذي ثاروا ضده بطرق بشعَة جدا. وفي دروغيدا،
منذ 9 ساعات و 40 دقيقه
  قرأت التصريح الناري لهاني اليزيدي مدير عام مديرة البريقة والذي هاجم فيه أمن عدن وشكك في مصداقيتهم وتحداهم أن يحاكمو المجرمين على الهوى مباشرة جاء ذلك في رد على تصريحات أمن عدن بخصوص القبض على عدد من أفراد العصابة الذين هاجموا البنك الأهلي في المنصورة وقتلو مديرة في
منذ 9 ساعات و 43 دقيقه
  قتل ظهر اليوم العقيد "ناصر عوض السليماني الحميري" ، وإصابة شخص آخر لم يتم التعرف على هويته ، وذلك من قبل مجهولين يقودان سيارة نوع كامري ولاذوا بالفرار بمدينة غيل باوزير الساحلية شرق المكلا . حيث أطلق عليها النار وأردوه قتيلا على الأرض حالا والآخر مصابا . الحادثة وقعت
مقالات
الجمعة 04 نوفمبر 2016 04:46 مساءً

الإنقلاب ثقافة

د عبده سعيد المغلس
مقالات أخرى للكاتب

 

العيب ليس في الإنسان مشكلتنا ثقافية لم يلتزم الإنقلابيون لا بالمناصفة ولا بالمسامحة بعدم المسائلة ولا باتفاق السلم والشراكة ولا بأي اتفاق ابرموه ثقافتهم تريد اليمنيين عُكفة ورعية والوطن والثروة فيد لهم هنا تكمن المشكلة .

عندما قدم الرئيس الشهيد الحمدي مشروع وطني قتلوه وعندما قدم الرئيس هادي مشروع الدولة الإتحادية انقلبوا عليه وحاولوا قتله .

 

مشكلتنا ليست في رئيس ونائب مشكلتنا هذه الثقافة وعلاجها تنفيذ مخرجات الحوار الذي يضمن المواطنة المتساوية لكل الوطن فلن يبقى الشمال تحكمه هذه الثقافية بالتجهيل والتجويع ليضل عُكفي يخدمها وسيفها المسلط على الوطن ولن يبقى الوسط وتهامة والجنوب تحكمه هذه الثقافة بعقلية الفيد والإخضاع لتبقيه رعوي يحصد ويزرع ويورد الغلال .

على المثقفين والسياسيين والمحايدين أن يدركوا جوهر المشكلة وعلاجها الحقيقي ونحن اليوم في مقام الأن حصحص الحق لنخرج من دورات الصراع المتكررة حول السلطة والثروة بالمشروع الوطني الجامع الدولة الإتحادية بأقاليمها الستة

 

اتبعنا على فيسبوك