منذ 3 ساعات و 46 دقيقه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ 3 ساعات و 47 دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ 3 ساعات و 48 دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 5 ساعات و 59 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 6 ساعات
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
مقالات
الجمعة 04 نوفمبر 2016 09:25 صباحاً

عن البحسني واللحظة الهجين

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لست أدري، رغم أنني لم ألتق هذا القائد العسكري يوما، إلا أنني أرى فيه شخصية يتكثف فيها سياق تاريخي موصول بالجذور ، حتى لكأنه شجرة برية مر بها سيل قديم، وجفتها أمطار الفصول، لكنها ظلت تقاوم عاديات العواصف، حتى إذا رآها الظامئون في تيه صحراوي استظلوا بها ريثما تسترد عيونهم شيئا من صفاء الرؤية، حيث الصهد والسراب.

 

ولعله بما اجتمع فيه من فطرة البدوي وحنكة العسكري المؤهل يختزل أشواطا في انتظار طال أكثر مما ينبغي، فكان مع رفاق دربه من القادة الذين ركنهم المحتل منذ 94 بارقة أمل للانتقال من مرحلة تطوى صفحاتها السود، إلى مرحلة أخرى تتشكل رغم الغبار والدخان واختلاط الألوان.

 

فرج سالمين ، عنوان للفرج القادم والسلام، ولأنه كذلك فهو هدف رئيسي لمن يريدون إيقاف الزمن، وما المحاولة التي تمت يوم أمس إلا في السياق نفسه، لأن قائدا مثله بهذا النقاء والكفاية والخبرة والوعي أنموذج مغاير لوجوه أهانت الرتبة، وكانت جزءا من ديكور الحاكم المستبد أو اداة قمع بيده أو متهافتة على العقار والاتجار بكل شيء بمنتهى الصفاقة.

مؤكد أن ليست باللواء البحسني حاجة إلى كلام كهذا، مثلما لا حاجة بي أو رغبة لدي في مديح العسكر ، لكني أخشى على قائد مثله من "موغادة" في اللحظة الهجين.

 

على هامش هذا ولكن في متنه أيضا:

أتساءل بمنتهى المحبة له وللجيل الفتي الذي تتوالى دفعاته المؤهلة لحماية الحاضر والمستقبل: ألم يأن لإخوتنا وأبنائنا في فروع الأحزاب اليمنية - التي كانت ولما تزل وبالا علينا - أن يتقدموا خطوة باتجاه صناعة المستقبل منذ الآن، بأن يعلنوا خيارا تاريخيا باستقلالهم وانبتاتهم عن مراكز أحزابهم بعيدا عن "المغمغة" السياسية التي تخدم المركز المدنس وتفتح له ثغرات استراتيجية لاختراق المستقبل وخلخلة أي اصطفاف جاد، بدعاوى بائسة؟

 

*- الدكتور / سعيد سالم الجريري

 

اتبعنا على فيسبوك