منذ 27 دقيقه
  نقول: نحن إخوة. ‫يقولون: الله اصطفافنا. ‫نقول: الحكم للشعب. ‫يقولون: الله جعله لنا. ‫نرفض يقاتلوننا. ‫نقاومهم يقولون: نواصب تكفيريون.   الكلام اعلاه لـ محمد جميح عن الحوثيين وادعاء الولاية الباطل .   دعونا نضع اسقاط مختلف وبنفس كلامه على ادعاء باطل يرى الجنوب حق
منذ 28 دقيقه
  أتابع بكل إهتمام تطورات الأحداث السياسية السلمية التي تدور في  أقليم- كردستان- العراق-  فيما يتعلق بالإستفتاء  والاحداث بمجملها عبارة عن مهرجان شعبي كاسح ، إستعدادا ليوم الإستفتاء في يوم 25 سبتمبر،  والذي سيحدد مصير اقليم الثري الزاخر والمتجانس.  هناك توقعات
منذ 30 دقيقه
  منذ أكثر من عام ونصف وأسلحة التحالف تباع في جولات وشوارع صنعاء وأمام أسواق القات جهارآ نهارا  ...   حينها كتبت المواقع الالكترونية وبعض الصحف عن تلك التجارة التي ازدهرت كثيرآ في اليمن وتحديدآ صنعاء  ... وقرأنا أكثر من مرة في عدة مواقع اخبارية موثوقة عن أن قيادة
منذ 32 دقيقه
  الأخ الإعلامي   محمد العرب   ...    المحترم .. بعد التحية ...   خلفك يصطف الجنود في جبهات شمال الشمال في مشهد يذكرني بأعلاميي الحروب الذين يريدون لتقاريرهم أن تكون ذات طابع ناري وحماسي وشخصيآ اعتبر ذلك من أعمال دائرة التوجية المعنوي لأي جيش يخوض معركة 
منذ 37 دقيقه
  رفض مؤتمر حضرموت الجامع يوم الاربعاء خطوة حكومية اقرت منح المحافظة 20 % من ايرادات المحافظة وثرواتها. وفي اجتماع للهيئة العليا للمؤتمر يوم الاربعاء قالت الهيئة أنها ترفض منح المحافظة 20 % من مجمل ايرادات ثرواتها وطالبت بمنحها 50%. وقال مصدر في الهيئة شارك في الاجتماع لوسائل
مقالات
الأربعاء 02 نوفمبر 2016 12:05 مساءً

لكي لا يعيد الجنوب بشماله ما استرده بيمينه

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لا أفهم في السياسة بما فيه الكفاية.

أدرك هذا جيدا، لكني أتساءل بعد هذه "الهشلة" الجنوبية كلها خلف "شرعية" مسلفنة انقلابيا، وفق استراتيجية توزيع الأدوار في صنعاء السياسية: ماذا كان دور "الجنوبيين" في فريقي (الانقلاب) و(الشرعية) أو ( الانقلا-عيين) بمعنى أدق؟ وما قضيتهم؟. هل كان دورهم منحصرا في إسقاط القضية الجنوبية من المعادلة؟ وما الذي كانوا يطرحونه على الطاولة غير الدوران في فلك أقطاب صنعاء السياسية؟.

تبدو التساؤلات طبيعية بالنظر إلى أن سياسيي صنعاء في الفريقين كانوا يجاهدون كلا من موقعه في تحديد مسار قضية ما يسمى بالأزمة اليمنية، بين الفرقاء الانقلاعيين الذين يمثل وجود الجنوبيين بينهم دور المزيف للإرادة والقضية اللتين نجحتا شعبيا في اختبار المواجهة عندما جددت صنعاء اجتياحها بعنوان حوثي 2015.

جناية هؤلاء مضاعفة بالمعنى السياسي والأخلاقي والتاريخي، فهم يسهمون في ترحيل الأزمات بالتضليل، ويحولون دون تسريع عجلة الحل الذي يضمن استقرارا ودولة وتنمية وحرية وعدالة اجتماعية في الشمال والجنوب على حد سواء.

اسماعيل بن عمر الإبراهيمي ليس طرفا في الأزمة ولكنه يراها كما هي على الأرض، حيث الحرب التي طال أمدها جريمة ضد الإنسانية، وحيث الصراع على (السلطة) بين الفرقاء فقط، وحيث يدع الجنوبيون قضيتهم الأساسية وينخرطون في مداولات حول قضايا غيرهم، كأنما ليمنحوا الخصم السياسي فرصة لاسترداد أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه، ليضعهم أمام مأزق قانوني، يواجهون به العالم وحدهم، إذ ليس هناك "شماليون" مستعدون لتقديم خدمات موازية كالتي يقدمها "جنوبيون" لا تطالهم، للأسف، أدنى مساءلة شعبية أو اجتماعية ولو في حدها الأخلاقي، كالتي تطال، مثلا، من ثبتوا على الأرض وحرروا عدن والمكلا ومناطق الجنوب الأخرى، ولذلك فهم جاهزون لأي دور في أي لحظة، على العكس من نظرائهم الذين لديهم "خطوط حمراء"!، وبالمحصلة فإن ما لايرضى عنه أي طرف من الانقلاعيين، في أي حل أو قرار أممي إنما هو تمكين للمسألة اليمنية، وزحزحة بنقاط إضافية للقضية الجنوبية بمعناها الوطني، وإلحاقها بملف تسوية سياسية يعيد بها الجنوب بشماله، ما استرده بيمينه.

لكن لماذا يحدث هذا؟ لأن الجنوبيين لم يشكلوا قيادة تحمل ملف قضيتهم، وعلقوا ملفهم على حبل "شرعية" شخص، أكثر من نصفها عدو أو دائر في فلك العهد القديم.

( للحديث صلة)

 

 

اتبعنا على فيسبوك