منذ 3 ساعات و 9 دقائق
  تتزين عدد من شوارع مدينة عدن ، بصور شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ضمن حملة "الشهداء لا يموتون"   وقال وكيل العاصمة عدن محمد نصر شاذلي، إن وضع صور شهداء التحالف العربي على الجدارية، نوع من التخليد لشهداء الإمارات والسعودية، الذين ضحوا
منذ 3 ساعات و 19 دقيقه
  في خضم الجدل الدائر على الساحة الحضرمية والغبار الذي أثارته دعوات شبعت موتا لتقسيم حضرموت بعد فشلها في عرقلة سير القاطرة الحضرمية ممثلة بـ مؤتمر حضرموت الجامع – وبعد فشل المحتل في ذلك أوعز إلى بعض أتباعه بتبني مثل هذه الدعوة الكريهة كراهة من يقف خلفها أستفز هذا الأمر
منذ 4 ساعات
  (الصورة للشريف حسين الهبيلي مع ضابط انجليزي في بيحان امارة الهبيلي) اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي تأليف/ محمد حسن عوبلي رئيس الدولة الاتحادية ووزير المعارف سابقا عرض وتلخيص: د.علوي عمر بن فريد الحلقة ((14))   قبلت الجبهة القومية الاشتراك في حكومة ائتلافية مع أعضاء
منذ 4 ساعات و 14 دقيقه
  وجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولايته، انتقاداً حاداً ل عبدربه منصور هادي عندما قال في مقابلة تلفزيونية أمس الثلاثاء، أن الأخير ارتكب خطأ كبيراً عندما رفض مبادرة السلام التي وضعها وتبنتها الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية. ففي مقابلة مع
منذ 4 ساعات و 18 دقيقه
  كشف احد مقاتلين جبهة كرش في محافظة لحج عن اربعة افراد ينتمون لصفوف قوات الاحتلال اليمني فجر اليوم الخميس عن تسليم انفسهم للمقاومة الجنوبية في جبهة كرش المشتعلة منذ قرابة سنة ونصف . وقال المصدر بانة اتت هذة العملية بعد قيام المقاومة الجنوبية بمحاصرة افراد في جبهة كرش
مقالات
الأربعاء 02 نوفمبر 2016 12:05 مساءً

لكي لا يعيد الجنوب بشماله ما استرده بيمينه

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لا أفهم في السياسة بما فيه الكفاية.

أدرك هذا جيدا، لكني أتساءل بعد هذه "الهشلة" الجنوبية كلها خلف "شرعية" مسلفنة انقلابيا، وفق استراتيجية توزيع الأدوار في صنعاء السياسية: ماذا كان دور "الجنوبيين" في فريقي (الانقلاب) و(الشرعية) أو ( الانقلا-عيين) بمعنى أدق؟ وما قضيتهم؟. هل كان دورهم منحصرا في إسقاط القضية الجنوبية من المعادلة؟ وما الذي كانوا يطرحونه على الطاولة غير الدوران في فلك أقطاب صنعاء السياسية؟.

تبدو التساؤلات طبيعية بالنظر إلى أن سياسيي صنعاء في الفريقين كانوا يجاهدون كلا من موقعه في تحديد مسار قضية ما يسمى بالأزمة اليمنية، بين الفرقاء الانقلاعيين الذين يمثل وجود الجنوبيين بينهم دور المزيف للإرادة والقضية اللتين نجحتا شعبيا في اختبار المواجهة عندما جددت صنعاء اجتياحها بعنوان حوثي 2015.

جناية هؤلاء مضاعفة بالمعنى السياسي والأخلاقي والتاريخي، فهم يسهمون في ترحيل الأزمات بالتضليل، ويحولون دون تسريع عجلة الحل الذي يضمن استقرارا ودولة وتنمية وحرية وعدالة اجتماعية في الشمال والجنوب على حد سواء.

اسماعيل بن عمر الإبراهيمي ليس طرفا في الأزمة ولكنه يراها كما هي على الأرض، حيث الحرب التي طال أمدها جريمة ضد الإنسانية، وحيث الصراع على (السلطة) بين الفرقاء فقط، وحيث يدع الجنوبيون قضيتهم الأساسية وينخرطون في مداولات حول قضايا غيرهم، كأنما ليمنحوا الخصم السياسي فرصة لاسترداد أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه، ليضعهم أمام مأزق قانوني، يواجهون به العالم وحدهم، إذ ليس هناك "شماليون" مستعدون لتقديم خدمات موازية كالتي يقدمها "جنوبيون" لا تطالهم، للأسف، أدنى مساءلة شعبية أو اجتماعية ولو في حدها الأخلاقي، كالتي تطال، مثلا، من ثبتوا على الأرض وحرروا عدن والمكلا ومناطق الجنوب الأخرى، ولذلك فهم جاهزون لأي دور في أي لحظة، على العكس من نظرائهم الذين لديهم "خطوط حمراء"!، وبالمحصلة فإن ما لايرضى عنه أي طرف من الانقلاعيين، في أي حل أو قرار أممي إنما هو تمكين للمسألة اليمنية، وزحزحة بنقاط إضافية للقضية الجنوبية بمعناها الوطني، وإلحاقها بملف تسوية سياسية يعيد بها الجنوب بشماله، ما استرده بيمينه.

لكن لماذا يحدث هذا؟ لأن الجنوبيين لم يشكلوا قيادة تحمل ملف قضيتهم، وعلقوا ملفهم على حبل "شرعية" شخص، أكثر من نصفها عدو أو دائر في فلك العهد القديم.

( للحديث صلة)

 

 

اتبعنا على فيسبوك