منذ 6 ساعات و 42 دقيقه
    استقبل محافظ العاصمة عدن اللواء / عيدروس الزُبيدي صباح اليوم الوفد الزائر لبلادنا في مطار العاصمة عدن وكيل الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية ولاغاثية السيد ستيفن ابراين منسق الاغاثة في حالة الطوارئ التابع للامم المتحدة والسيد جيمي مجلودرك المنسق
منذ 6 ساعات و 45 دقيقه
  ناشد الصيادون في محافظة أرخبيل سقطرى الرئيس عبدربه منصور هادي والحكومة ووزير الثروة السمكية ومحافظ سقطرى التدخل العاجل لإنقاذ مصدر معيشتهم وإلغاء التصريح والترخيص لشركة بروم للأسماك القاضي بالاصطياد في المياه البحرية لمحافظة سقطرى .   وقال مصدر محلي في حديبو إن
منذ 6 ساعات و 47 دقيقه
  كشفت مصادر مطلعة الجهة التي تقف خلف تأخير صرف مرتبات المنطقة العسكرية الرابعة والذي كان من المقرر صرفها ابتداءً الأسبوع الماضي بحسب تصريحات صحفية ادلى بها الوزير المسري رئيس لجنة صرف مرتبات الجيش والأمن . وقالت تلك المصادر ان تأخير توقيع بعض الشيكات الخاصة برواتب الجيش
منذ 6 ساعات و 48 دقيقه
  بدأت قوات الجيش الوطني بإسناد من طيران التحالف العربي عملية عسكرية برية نحو محافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن، الأحد، وسط احتدام المعارك مع مليشيا الحوثي وصالح في مناطق متفرقة غرب اليمن. وذكرت مصادر عسكرية لقناة “سكاي نيوز عربية”، أن قوات الشرعية استعادت
منذ 6 ساعات و 50 دقيقه
  ‏لم أتمالك نفسي من البكاء بصمت، وللمرة الرابعة منذ مابعد حرب 1994،  وحبست دموعي على شهداء الوطن وهم: 1- ‏الشهيد البطل اللواء سالم علي قطّن ‏2- الشهيد البطل اللواء علي ناصر هادي 3- ‏الشهيد البطل اللواء جعفر محمد سعد ‏4- الشهيد البطل اللواء أحمد سيف
مقالات
الأربعاء 02 نوفمبر 2016 12:05 مساءً

لكي لا يعيد الجنوب بشماله ما استرده بيمينه

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لا أفهم في السياسة بما فيه الكفاية.

أدرك هذا جيدا، لكني أتساءل بعد هذه "الهشلة" الجنوبية كلها خلف "شرعية" مسلفنة انقلابيا، وفق استراتيجية توزيع الأدوار في صنعاء السياسية: ماذا كان دور "الجنوبيين" في فريقي (الانقلاب) و(الشرعية) أو ( الانقلا-عيين) بمعنى أدق؟ وما قضيتهم؟. هل كان دورهم منحصرا في إسقاط القضية الجنوبية من المعادلة؟ وما الذي كانوا يطرحونه على الطاولة غير الدوران في فلك أقطاب صنعاء السياسية؟.

تبدو التساؤلات طبيعية بالنظر إلى أن سياسيي صنعاء في الفريقين كانوا يجاهدون كلا من موقعه في تحديد مسار قضية ما يسمى بالأزمة اليمنية، بين الفرقاء الانقلاعيين الذين يمثل وجود الجنوبيين بينهم دور المزيف للإرادة والقضية اللتين نجحتا شعبيا في اختبار المواجهة عندما جددت صنعاء اجتياحها بعنوان حوثي 2015.

جناية هؤلاء مضاعفة بالمعنى السياسي والأخلاقي والتاريخي، فهم يسهمون في ترحيل الأزمات بالتضليل، ويحولون دون تسريع عجلة الحل الذي يضمن استقرارا ودولة وتنمية وحرية وعدالة اجتماعية في الشمال والجنوب على حد سواء.

اسماعيل بن عمر الإبراهيمي ليس طرفا في الأزمة ولكنه يراها كما هي على الأرض، حيث الحرب التي طال أمدها جريمة ضد الإنسانية، وحيث الصراع على (السلطة) بين الفرقاء فقط، وحيث يدع الجنوبيون قضيتهم الأساسية وينخرطون في مداولات حول قضايا غيرهم، كأنما ليمنحوا الخصم السياسي فرصة لاسترداد أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه، ليضعهم أمام مأزق قانوني، يواجهون به العالم وحدهم، إذ ليس هناك "شماليون" مستعدون لتقديم خدمات موازية كالتي يقدمها "جنوبيون" لا تطالهم، للأسف، أدنى مساءلة شعبية أو اجتماعية ولو في حدها الأخلاقي، كالتي تطال، مثلا، من ثبتوا على الأرض وحرروا عدن والمكلا ومناطق الجنوب الأخرى، ولذلك فهم جاهزون لأي دور في أي لحظة، على العكس من نظرائهم الذين لديهم "خطوط حمراء"!، وبالمحصلة فإن ما لايرضى عنه أي طرف من الانقلاعيين، في أي حل أو قرار أممي إنما هو تمكين للمسألة اليمنية، وزحزحة بنقاط إضافية للقضية الجنوبية بمعناها الوطني، وإلحاقها بملف تسوية سياسية يعيد بها الجنوب بشماله، ما استرده بيمينه.

لكن لماذا يحدث هذا؟ لأن الجنوبيين لم يشكلوا قيادة تحمل ملف قضيتهم، وعلقوا ملفهم على حبل "شرعية" شخص، أكثر من نصفها عدو أو دائر في فلك العهد القديم.

( للحديث صلة)

 

 

اتبعنا على فيسبوك