منذ 7 ساعات و 53 دقيقه
  النخبة الحضرمية هم رجال حضرموت أولادها وشبابها كبارها وشيوخها هم من القبائل الحضرمية هم أبناء جلدت أرض الأحقاف وفي الحقيقة هم الذين خلقوا ليصبحوا صمام أمن هذه الأرض من شرقها لغربها ومن جنوبها لشمالها... النخبة الحضرمية هم الذين ضحوا بأرواحهم ودافعوا عن الأرض والعرض
منذ 7 ساعات و 56 دقيقه
  آن الآوان كيمنيين جنوبيين أن نفكر و نتعامل مع الواقع و الأحداث و المتغيرات بفكر ناضج و منفتح وبدون تفريط للمبادئ و الأهداف , تتعدد الوسائل و تختلف وتبقى الوجهة الأخيرة هي الهدف المنشود تحقيقه .   من لا يتغير هو الجماد فقط , أما الإنسان فهو معرض دائما للتغيير في أفكاره و
منذ 9 ساعات و 27 دقيقه
  سنة 1642 اندلعت حرب أهلية دموية في إنجلترا نتيجة انتفاضة البرلمانيين ضد الملك شارل الأول، وقد حكموا عليه بالموت وقاموا بتقطيع أوصاله. فترأس أوليفر كرومويل الحكومة الجديدة. وقد قضى فترة حكم مرعبة حيث قضى على الكاثوليك الارلنديين الذي ثاروا ضده بطرق بشعَة جدا. وفي دروغيدا،
منذ 9 ساعات و 40 دقيقه
  قرأت التصريح الناري لهاني اليزيدي مدير عام مديرة البريقة والذي هاجم فيه أمن عدن وشكك في مصداقيتهم وتحداهم أن يحاكمو المجرمين على الهوى مباشرة جاء ذلك في رد على تصريحات أمن عدن بخصوص القبض على عدد من أفراد العصابة الذين هاجموا البنك الأهلي في المنصورة وقتلو مديرة في
منذ 9 ساعات و 43 دقيقه
  قتل ظهر اليوم العقيد "ناصر عوض السليماني الحميري" ، وإصابة شخص آخر لم يتم التعرف على هويته ، وذلك من قبل مجهولين يقودان سيارة نوع كامري ولاذوا بالفرار بمدينة غيل باوزير الساحلية شرق المكلا . حيث أطلق عليها النار وأردوه قتيلا على الأرض حالا والآخر مصابا . الحادثة وقعت
مقالات
الأربعاء 02 نوفمبر 2016 12:05 مساءً

لكي لا يعيد الجنوب بشماله ما استرده بيمينه

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لا أفهم في السياسة بما فيه الكفاية.

أدرك هذا جيدا، لكني أتساءل بعد هذه "الهشلة" الجنوبية كلها خلف "شرعية" مسلفنة انقلابيا، وفق استراتيجية توزيع الأدوار في صنعاء السياسية: ماذا كان دور "الجنوبيين" في فريقي (الانقلاب) و(الشرعية) أو ( الانقلا-عيين) بمعنى أدق؟ وما قضيتهم؟. هل كان دورهم منحصرا في إسقاط القضية الجنوبية من المعادلة؟ وما الذي كانوا يطرحونه على الطاولة غير الدوران في فلك أقطاب صنعاء السياسية؟.

تبدو التساؤلات طبيعية بالنظر إلى أن سياسيي صنعاء في الفريقين كانوا يجاهدون كلا من موقعه في تحديد مسار قضية ما يسمى بالأزمة اليمنية، بين الفرقاء الانقلاعيين الذين يمثل وجود الجنوبيين بينهم دور المزيف للإرادة والقضية اللتين نجحتا شعبيا في اختبار المواجهة عندما جددت صنعاء اجتياحها بعنوان حوثي 2015.

جناية هؤلاء مضاعفة بالمعنى السياسي والأخلاقي والتاريخي، فهم يسهمون في ترحيل الأزمات بالتضليل، ويحولون دون تسريع عجلة الحل الذي يضمن استقرارا ودولة وتنمية وحرية وعدالة اجتماعية في الشمال والجنوب على حد سواء.

اسماعيل بن عمر الإبراهيمي ليس طرفا في الأزمة ولكنه يراها كما هي على الأرض، حيث الحرب التي طال أمدها جريمة ضد الإنسانية، وحيث الصراع على (السلطة) بين الفرقاء فقط، وحيث يدع الجنوبيون قضيتهم الأساسية وينخرطون في مداولات حول قضايا غيرهم، كأنما ليمنحوا الخصم السياسي فرصة لاسترداد أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه، ليضعهم أمام مأزق قانوني، يواجهون به العالم وحدهم، إذ ليس هناك "شماليون" مستعدون لتقديم خدمات موازية كالتي يقدمها "جنوبيون" لا تطالهم، للأسف، أدنى مساءلة شعبية أو اجتماعية ولو في حدها الأخلاقي، كالتي تطال، مثلا، من ثبتوا على الأرض وحرروا عدن والمكلا ومناطق الجنوب الأخرى، ولذلك فهم جاهزون لأي دور في أي لحظة، على العكس من نظرائهم الذين لديهم "خطوط حمراء"!، وبالمحصلة فإن ما لايرضى عنه أي طرف من الانقلاعيين، في أي حل أو قرار أممي إنما هو تمكين للمسألة اليمنية، وزحزحة بنقاط إضافية للقضية الجنوبية بمعناها الوطني، وإلحاقها بملف تسوية سياسية يعيد بها الجنوب بشماله، ما استرده بيمينه.

لكن لماذا يحدث هذا؟ لأن الجنوبيين لم يشكلوا قيادة تحمل ملف قضيتهم، وعلقوا ملفهم على حبل "شرعية" شخص، أكثر من نصفها عدو أو دائر في فلك العهد القديم.

( للحديث صلة)

 

 

اتبعنا على فيسبوك