منذ 3 دقائق
  كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر  لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان بإيداع ملياري دولار أمريكي لدى البنك المركزي اليمني حفاظا على العملة اليمنية من الانهيار بعد أن تجاوز سعر الصرف 500 ريال يمني للدولار الأمريكي الواحد وهو ما دفع رئيس الوزراء د. أحمد عبيد بن
منذ 7 دقائق
  أرسل لي أحد الأصدقاء صورة طفلة على قارعة الطريق وهي تبيع اثنين فاين بعشرة، تغالب النوم وهي تكابد الحياة، ونلعن نحن اللصوص ونحن نشاهد مناظر الأطفال وقد نسيوا اللعب وتوجهوا للشوارع والجولات لبيع الفاين والورق للمارة، ومنهم من يمد يده ليتحصل على ريالات قليلة لعلها تسد
منذ 17 دقيقه
  - المجمع الحكومي لمديرية شبام باعتبارها المركز الاداري -العاصمة للمديرية بدأ العمل به في 2007م. وتوقف بعد عام !! - أزيلت مباني المرافق الحكومية كالأشغال والبلدية والتخطيط الحضري والمحكمة وسوق الخضار واللحوم وأقدم مبنى لادارة المعارف -التربية- بمبرر بناء مجمع حكومي .. جميل
منذ 28 دقيقه
  سؤال يطرح نفسه ويتردد على كل شفة ولسان في اليمن المنكوب وغير السعيد بأبنائه ،في الوقت الذي تجتاحه الحروب والمجاعات وتفتك به الأمراض والأوبئة ،ويصارع أقداره بين من يدعون أنهم أبناؤه وهم يتاجرون بآلامه ويهدمون صروحه وبنيانه، حتى أصبحت مدنه أطلالا وقراه خرابا يبابا
منذ 6 ساعات و 20 دقيقه
مسجد عقيل التأسيس وهو أيضاً من المساجد القديمة في مدينة حبان , وهو منسوب الى الشيخ عقيل بن الاسود جد المشائخ ال با حاج ولا يعلم على وجه التحديد متى تم تأسيسه غير ان من المتوقع ان يعود تأسيسه الى ما قبل بضع مئآت من السنين , لان زمن الشيخ عقيل زمن قديم على ما يقال . وهو يقع في طرف
مقالات
الأربعاء 02 نوفمبر 2016 12:05 مساءً

لكي لا يعيد الجنوب بشماله ما استرده بيمينه

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لا أفهم في السياسة بما فيه الكفاية.

أدرك هذا جيدا، لكني أتساءل بعد هذه "الهشلة" الجنوبية كلها خلف "شرعية" مسلفنة انقلابيا، وفق استراتيجية توزيع الأدوار في صنعاء السياسية: ماذا كان دور "الجنوبيين" في فريقي (الانقلاب) و(الشرعية) أو ( الانقلا-عيين) بمعنى أدق؟ وما قضيتهم؟. هل كان دورهم منحصرا في إسقاط القضية الجنوبية من المعادلة؟ وما الذي كانوا يطرحونه على الطاولة غير الدوران في فلك أقطاب صنعاء السياسية؟.

تبدو التساؤلات طبيعية بالنظر إلى أن سياسيي صنعاء في الفريقين كانوا يجاهدون كلا من موقعه في تحديد مسار قضية ما يسمى بالأزمة اليمنية، بين الفرقاء الانقلاعيين الذين يمثل وجود الجنوبيين بينهم دور المزيف للإرادة والقضية اللتين نجحتا شعبيا في اختبار المواجهة عندما جددت صنعاء اجتياحها بعنوان حوثي 2015.

جناية هؤلاء مضاعفة بالمعنى السياسي والأخلاقي والتاريخي، فهم يسهمون في ترحيل الأزمات بالتضليل، ويحولون دون تسريع عجلة الحل الذي يضمن استقرارا ودولة وتنمية وحرية وعدالة اجتماعية في الشمال والجنوب على حد سواء.

اسماعيل بن عمر الإبراهيمي ليس طرفا في الأزمة ولكنه يراها كما هي على الأرض، حيث الحرب التي طال أمدها جريمة ضد الإنسانية، وحيث الصراع على (السلطة) بين الفرقاء فقط، وحيث يدع الجنوبيون قضيتهم الأساسية وينخرطون في مداولات حول قضايا غيرهم، كأنما ليمنحوا الخصم السياسي فرصة لاسترداد أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه، ليضعهم أمام مأزق قانوني، يواجهون به العالم وحدهم، إذ ليس هناك "شماليون" مستعدون لتقديم خدمات موازية كالتي يقدمها "جنوبيون" لا تطالهم، للأسف، أدنى مساءلة شعبية أو اجتماعية ولو في حدها الأخلاقي، كالتي تطال، مثلا، من ثبتوا على الأرض وحرروا عدن والمكلا ومناطق الجنوب الأخرى، ولذلك فهم جاهزون لأي دور في أي لحظة، على العكس من نظرائهم الذين لديهم "خطوط حمراء"!، وبالمحصلة فإن ما لايرضى عنه أي طرف من الانقلاعيين، في أي حل أو قرار أممي إنما هو تمكين للمسألة اليمنية، وزحزحة بنقاط إضافية للقضية الجنوبية بمعناها الوطني، وإلحاقها بملف تسوية سياسية يعيد بها الجنوب بشماله، ما استرده بيمينه.

لكن لماذا يحدث هذا؟ لأن الجنوبيين لم يشكلوا قيادة تحمل ملف قضيتهم، وعلقوا ملفهم على حبل "شرعية" شخص، أكثر من نصفها عدو أو دائر في فلك العهد القديم.

( للحديث صلة)

 

 

اتبعنا على فيسبوك