منذ 5 ساعات و 44 دقيقه
  أضحكنا وزير الخارجية القطري بأن حسابات (الدولة) مخترقة في مواقع التواصل الاجتماعي ولكن لم يفسر لنا اختراق قنوات قطر وشريطها الإخباري، ولم يكتف بطرح أكاذيب لتبرير واقع تصريحاتهم بل عمدوا على (تخريب) سمعة التقنية الحديثة.   فحساب "تويتر" الموثق يمكن استرداده بدقائق عبر
منذ 5 ساعات و 50 دقيقه
  سلمت دولة الإمارات العربية المتحدة صباح اليوم كمية من  "الإشارات الضوئية" لشرطة السير بعدن. وقال العميد أبو بكر جبر نائب مدير أمن عدن أن هذه الإشارات الضوئية ستسهم إلى حد كبير في عمل المرور خصوصا في ليالي شهر رمضان المبارك التي تشهد ازدحاما كبيرا بحركة السير. وأضاف جبر
منذ 5 ساعات و 52 دقيقه
  أنتقلوا فرسان آل الصريمة ورجال المقاومة - شجعان العوالق- الى الجبال عالية وكان من بينهم الشاب المحامي أحمد بن فريد الصريمة ، وتموضعوا في قمة جبلية  تسمى- كور العوالق- وهناك حاولت قوات الجبهة القومية مدعومة بالمليشيات دحرهم وعجزت عن ذلك ، بل ان ثوار العوالق كبدوا تلك
منذ 6 ساعات و 6 دقائق
  شبوة المحافظة التي تتوسط جغرافية الجنوب وتعد خاصرته الحقيقية وواحد من مفاتيح خيره وشره. شبوة التاريخ والثقافة والحضارة الإنسانية العريقة.   شبوة النضال المتواصل المدون في كتب التاريخ وصفحات مراحله ، شبوة التي رفدت الوطن في آخر حروبه ضد الغزو الشمالي الثاني والتمدد
منذ 6 ساعات و 9 دقائق
  علاقة القاعدة بحزب التجمع اليمني للإصلاح كعلاقة الفرع بالقاعدة، فما من منطقة سيطر عليها الحزب الذي يعد الفرع اليمني لجماعة الإخوان إلا وكان التنظيم الإرهابي قد سبقه ممهدا الطريق. والعلاقة بين الطرفين ليست طارئة على المشهد اليمني، فمعظم عمليات الخطف للأجانب في اليمن
مقالات
الأربعاء 02 نوفمبر 2016 12:05 مساءً

لكي لا يعيد الجنوب بشماله ما استرده بيمينه

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

لا أفهم في السياسة بما فيه الكفاية.

أدرك هذا جيدا، لكني أتساءل بعد هذه "الهشلة" الجنوبية كلها خلف "شرعية" مسلفنة انقلابيا، وفق استراتيجية توزيع الأدوار في صنعاء السياسية: ماذا كان دور "الجنوبيين" في فريقي (الانقلاب) و(الشرعية) أو ( الانقلا-عيين) بمعنى أدق؟ وما قضيتهم؟. هل كان دورهم منحصرا في إسقاط القضية الجنوبية من المعادلة؟ وما الذي كانوا يطرحونه على الطاولة غير الدوران في فلك أقطاب صنعاء السياسية؟.

تبدو التساؤلات طبيعية بالنظر إلى أن سياسيي صنعاء في الفريقين كانوا يجاهدون كلا من موقعه في تحديد مسار قضية ما يسمى بالأزمة اليمنية، بين الفرقاء الانقلاعيين الذين يمثل وجود الجنوبيين بينهم دور المزيف للإرادة والقضية اللتين نجحتا شعبيا في اختبار المواجهة عندما جددت صنعاء اجتياحها بعنوان حوثي 2015.

جناية هؤلاء مضاعفة بالمعنى السياسي والأخلاقي والتاريخي، فهم يسهمون في ترحيل الأزمات بالتضليل، ويحولون دون تسريع عجلة الحل الذي يضمن استقرارا ودولة وتنمية وحرية وعدالة اجتماعية في الشمال والجنوب على حد سواء.

اسماعيل بن عمر الإبراهيمي ليس طرفا في الأزمة ولكنه يراها كما هي على الأرض، حيث الحرب التي طال أمدها جريمة ضد الإنسانية، وحيث الصراع على (السلطة) بين الفرقاء فقط، وحيث يدع الجنوبيون قضيتهم الأساسية وينخرطون في مداولات حول قضايا غيرهم، كأنما ليمنحوا الخصم السياسي فرصة لاسترداد أنفاسه وإعادة ترتيب أوراقه، ليضعهم أمام مأزق قانوني، يواجهون به العالم وحدهم، إذ ليس هناك "شماليون" مستعدون لتقديم خدمات موازية كالتي يقدمها "جنوبيون" لا تطالهم، للأسف، أدنى مساءلة شعبية أو اجتماعية ولو في حدها الأخلاقي، كالتي تطال، مثلا، من ثبتوا على الأرض وحرروا عدن والمكلا ومناطق الجنوب الأخرى، ولذلك فهم جاهزون لأي دور في أي لحظة، على العكس من نظرائهم الذين لديهم "خطوط حمراء"!، وبالمحصلة فإن ما لايرضى عنه أي طرف من الانقلاعيين، في أي حل أو قرار أممي إنما هو تمكين للمسألة اليمنية، وزحزحة بنقاط إضافية للقضية الجنوبية بمعناها الوطني، وإلحاقها بملف تسوية سياسية يعيد بها الجنوب بشماله، ما استرده بيمينه.

لكن لماذا يحدث هذا؟ لأن الجنوبيين لم يشكلوا قيادة تحمل ملف قضيتهم، وعلقوا ملفهم على حبل "شرعية" شخص، أكثر من نصفها عدو أو دائر في فلك العهد القديم.

( للحديث صلة)

 

 

اتبعنا على فيسبوك