منذ 50 دقيقه
  انتشرت في الأونة الاخيرة منشورات ممنهجة على وسائل التواصل الاجتماعي في مضمونها تغزيم وتقليل للدور الاماراتي في الجنوب، ف تارةً يوصفونه بالاحتلال وتارة يوصفونة بدعم المصلحة والى آخرة من الافتراءات. ما يعرفه القاصي والداني ان الامارات وقفت وقفة مخلصة الى جانب الجنوبيين
منذ 56 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" ما تبين للجميع ان من حاول المتاجرة بتلك القضية قد خابت ظنونهم حتى وان تدثروا بلباس المقاومة الجنوبية (كانت مضرب للامثال في سلوك أفرادها وتضحياتهم) التي للأسف ظهروا من يدعون انهم ورثتها اليوم انهم عبارة عن مجموعة تجيد فن حركات
منذ ساعه و 36 دقيقه
  أوضحت السلطة المحلية بمديرية صيرة وشرطة كريتر محافظة عدن ملابسات واقعة مقتل الشاب عمرو حزام التي وقعت مساء أمس السبت وسط مدينة كريتر . وقال مدير عام مديرية صيرة خالد سيدو ونائب قائد شرطة كريتر سهيل اسكندر في تصريح مشترك، إن واقعة مقتل الشاب عمرو، جاءت إثر نزاع بين أحد
منذ ساعه و 39 دقيقه
  يسعى صالح لاثبات انه الاقوى شعبية والاكثر حضور لهذا يقوم باستعدادات ضخمة لتنظيم حشد جماهيري كبير وسط تحرك حوثي لإفشال الحشد المخطط له . التحرك السياسي الكبير للحلفاء الاعداء صالح والحوثي يؤكد انتهاء الحرب وانتهاء اهمية تحالف الضرورة بعد تماسكه بحجة مواجهة العدو
منذ ساعه و 44 دقيقه
  من المفيد جداً العودة إلى دروس حرب 94، عندما أعلنت دول الإقليم، بطريقة شفافة، بأن الوحدة لا تُفرض بالقوة، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية وعقدت لقاءات وأصدرت بيانات وأطلقت حراك في أروقة مجلس الأمن الذي أوفد الإبراهيمي، ليترك يَباس وجهه النافر من إسمه "الأخضر" وجع مستدام في
فنون وأدب

دلوي سقط في البير ولعاد بايطلع -- وانا زهرة الدنيا عاليها وواطيها

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - المكلا
الاثنين 31 أكتوبر 2016 11:03 صباحاً

 

هذا البيت الشعري من قصيدة مستفزة نسبت الى فيصل العطاس بينما هي في الحقيقة لشقيقة الشاعر طارق العطاس في مناسبة احتفالية في مدينة المكلا موجه قصيدته الى شاعر المكلا سعيد فرج باحريز وتحديدا في 30 ــ 7 ــ1970م تزامنا مع بدء الإغتيالات والتصفية انذاك وكون الشاعر طارق العطاس شقيق فيصل العطاس رأس الجبهة القومية ومن الطبيعي أن يتباهى بالدولة الجديدة ، ويذم من سبقه وهي نشوة النصر ، وفي المقابل كان الشاعر باحريز حزينا على سقوط الدولة القعيطية كما توحي قصيدته ، لدرجة انه رفض الرد على هذا البيت إلا أنه أجبر على الرد بعد أن تعهد له المحافط أنذاك ( محمد سالم عكوش ) بعدم المساس به

فقال رده في القصيده التاليه :

الدلو لي قلتوا سقط في البير بايطلع ... وعادك باتشل وحدة ووحدة باتخليها

وحدة قال بو سالم خير من عشر ماتنفع ... وزنها يا بن الصوري وفكر في معانيها

وللأيام سكرتها تبت وتقول لك بارجع ...كما لي يخرج الكلمة ويصبح ما يوفيها

ومن غراك لا تغتر ومن طمعك لا تطمع ...ولا شفت السماء سودة تعوذ من مناشيها

ونا ما با خرج الزامل بلا سكين نتبرع ...وكل رقبة طويلة رأس لها آفة تواطيها

صبر بايجي لها فارع من الشارع وبايفرع .. وكل من سرح النشرة بيده بايضويها

بغيت الصدق والواقع سبولة خير من مقلع ...ونخلة ما تعشي الضيف قعرها لا تخليها

ولا عزمت السفر خاير إذا ما بان لك مطلع ... إذا طرحت سفينة نوح حمل ما معك فيها

إذا سرحك با نافع بشر يا هاجسي واقطع ... طبينك فاتح الخزنة ملانه ايش يخليها

فرشنا الطاقة الحمراء وهيا من شعق يدرع ... ودار السعد ما تسقط وتأتي فوق كاريها

ويا طارق طرق واسرع وشد السيف والمخلع... وصبح راسها وخل كل عين تبكيها

*- من صفحة عبيد أحمد طرموم

 

اتبعنا على فيسبوك