منذ 8 دقائق
  قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد سعيد كرامة ان القرارات الجمهورية التي أصدرها الرئيس هادي كانت بمثابة القشة التي أسقطت الأقنعة وانكشفت من خلالها الوجوه المريضة .حيث قال : رُبَّ ضارة نافعة ستتكشف وجوه الكثيرين من مريضي السلطة و عشاقها .   الزبيدي الذي رسخ الأمن بعدن
منذ 15 دقيقه
  قال سياسي وبرلماني جنوبي : أن الذين يتحدثون عن إخفاق السلطة المحلية في عدن يتناسون ان عيدروس وشلال استلما إدارة عدن عندما لم يكن يجرؤ موظف صغير من موظفي الشرعية (ناهيك عن نائب وزير او وزير ولا رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية) على دخول عدن وأن عدن كانت خرابة بكل المعاني
منذ 26 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي الدكتور "سعيد الجريري" رئيس تيار مثقفون من اجل جنوب جديد ان هادي كائن معاق لا ينتظر منه مسار آمن للوطن فهو لا مستقبل له في صنعاء، ولم يبق له سوى أن يمارس عبثه في عدن "ولن تكون حضرموت بمنأى عن حماقاته" مشيراً لست بصدد قرار إقالة الزبيدي وتعيين المفلحي،
منذ ساعه و 50 دقيقه
  بعد سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة وعدد من مناطق الساحل الحضرمي وإنسحاب أو ذوبان أكثر من 6000 جندي من جيش وحرس جمهوري ودفاع جوي وأمن مركزي ومئات من المخبرين المدنيين اليمنيين والشماليين سعت «القاعدة» لخلق ذراع سياسي لها ، ليكون غطاء مجتمعيا لها بالأساس يقوم بالتفاوض
منذ ساعه و 56 دقيقه
  تعليقا على سلسلة القرارات التي أصدرها الرئيس المعين عبد ربة منصور هادي قال  السياسي اليمني و القيادي  المنشق عن جماعة الحوثي، علي البخيتي، أن قرار ازاحة كل من محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي والوزير هاني بريك “نجاح ”كبير جدا لحزب “الاصلاح” الذراع
فنون وأدب

دلوي سقط في البير ولعاد بايطلع -- وانا زهرة الدنيا عاليها وواطيها

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - المكلا
الاثنين 31 أكتوبر 2016 11:03 صباحاً

 

هذا البيت الشعري من قصيدة مستفزة نسبت الى فيصل العطاس بينما هي في الحقيقة لشقيقة الشاعر طارق العطاس في مناسبة احتفالية في مدينة المكلا موجه قصيدته الى شاعر المكلا سعيد فرج باحريز وتحديدا في 30 ــ 7 ــ1970م تزامنا مع بدء الإغتيالات والتصفية انذاك وكون الشاعر طارق العطاس شقيق فيصل العطاس رأس الجبهة القومية ومن الطبيعي أن يتباهى بالدولة الجديدة ، ويذم من سبقه وهي نشوة النصر ، وفي المقابل كان الشاعر باحريز حزينا على سقوط الدولة القعيطية كما توحي قصيدته ، لدرجة انه رفض الرد على هذا البيت إلا أنه أجبر على الرد بعد أن تعهد له المحافط أنذاك ( محمد سالم عكوش ) بعدم المساس به

فقال رده في القصيده التاليه :

الدلو لي قلتوا سقط في البير بايطلع ... وعادك باتشل وحدة ووحدة باتخليها

وحدة قال بو سالم خير من عشر ماتنفع ... وزنها يا بن الصوري وفكر في معانيها

وللأيام سكرتها تبت وتقول لك بارجع ...كما لي يخرج الكلمة ويصبح ما يوفيها

ومن غراك لا تغتر ومن طمعك لا تطمع ...ولا شفت السماء سودة تعوذ من مناشيها

ونا ما با خرج الزامل بلا سكين نتبرع ...وكل رقبة طويلة رأس لها آفة تواطيها

صبر بايجي لها فارع من الشارع وبايفرع .. وكل من سرح النشرة بيده بايضويها

بغيت الصدق والواقع سبولة خير من مقلع ...ونخلة ما تعشي الضيف قعرها لا تخليها

ولا عزمت السفر خاير إذا ما بان لك مطلع ... إذا طرحت سفينة نوح حمل ما معك فيها

إذا سرحك با نافع بشر يا هاجسي واقطع ... طبينك فاتح الخزنة ملانه ايش يخليها

فرشنا الطاقة الحمراء وهيا من شعق يدرع ... ودار السعد ما تسقط وتأتي فوق كاريها

ويا طارق طرق واسرع وشد السيف والمخلع... وصبح راسها وخل كل عين تبكيها

*- من صفحة عبيد أحمد طرموم

 

اتبعنا على فيسبوك