منذ 26 دقيقه
  لم تخلو صحيفة صنعانية من ارشيفها عن حديث يذكر الجنوبيين بتاريخ صراعهم على السلطة في كل مناسبة يرون ان نشر حديث عن الصراعات في الجنوب وخصوصا عن 13 يناير في عدن سيعمل على تفتيت الثورة الجنوبية وبأساليب رخيصة في السرد والاحصاءات عن تلك الكاريثة التي حلت بنا في
منذ 46 دقيقه
  أجمع أبناء محافظة عدن، على أن (يناير/ كانون الثاني) كان أسوأ الشهور التي مرت على المحافظة، منذ تحريرها من المليشيات الانقلابية، منتصف الصيف الماضي، بعد حرب عنيفة ومعارك ضارية دامت لأكثر من 4 أشهر. وشهدت العاصمة اليمنية المؤقتة، خلال يناير، العديد من حوادث الاغتيال التي
منذ ساعه و دقيقتان
  الحرب اليمنية أوشكت على وضع أوزارها بين الأصلاح والحوثيين وعفاش الدم حين تم الاقتراب من مركزهم المقدس صنعاء التي لايريد الكل منهم أن يصيبها ما أصاب غيرها من مدن الجمهورية العربية اليمنية وعاصمة الجنوب عدن وباقي محافظات الجنوب العربي الأخرى .!!   بالتأكيد هؤلاء لديهم
منذ ساعه و 18 دقيقه
  نفذت وحدات من الأجهزة الأمنية بعدن بمساندة رجال المقاومة قبل لحظات حملة امنية لتمشيط مديرية المنصورة واخراج الجماعات المسلحة من العابثين بالأمن والإستقرار ومرتكبي جرائم القتل والإغتيالات والتفجيرات التي استهدفت قيادات الدولة ورجال الامن والمواطنين . وتأتي هذه
منذ ساعه و 23 دقيقه
  تمكنت قوات أمنية معززة بعناصر المقاومة الجنوبية فجر اليوم الباكر من  وتحديدا في الرابعة من فجر اليوم الثلاثاء من اقتحام مبنى المجلس المحلي بمديرية المنصورة بعدن والذي كانت تتخذه الجماعات المسلحة مقرا لها .   وقالت مصدر خاص في شرطة عدن لـ شبوه برس - بأن القوات
اخبار المحافظات

إلى الأستاذ اليدومي قبل فوات الأوان

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس - متابعات
الخميس 21 فبراير 2013 03:02 صباحاً

 سيكون حزب الإصلاح محقا إذا ماقال ان من حقنا مثل غيرنا أن نسير مسيرات في عدن مثل غيرنا وهو محق أيضاَ حين يقول ليس من المنطق أن تقتحم مقارنا الحزبية بينما نقف مكتوفي الأيدي حتى لا نجد من ينتمي إلى حزبنا ولكن وبما نعرف عن هذا الحزب الذي صبر كثيرا على ظلم حليفه السابق وتنكره لوقوفه معه طوال أكثر من ثلاثة عقود من الزمن

حتى أنه لم يخرج في مظاهرات ضد الرئيس السابق علي عبد الله صالح رغم مطالبة القيادات الجنوبية كدلالة على مساندة رمزية لمظاهرات الجنوب آنذاك إلى حين تفجرت ثورات الربيع العربي ومع ذلك فقد كان هذا الحزب متحفظا على مسألة إسقاط النظام بحسب تصريحات أمين عام الإصلاح عبد الوهاب الآنسي في بدايات الثورة التي كان نواتها شباب اشتراكيين وناصريين

اليوم وقد أخذ هذا الحزب على عاتقه مسألة إثبات وحدوية الجنوب من خلال تبنيه لمظاهرات مضادة للحراك المطالب بالانفصال وفي ظل تبنيه لمسيرة الاحتفال بالذكرى الثانية لثورة ال21 فبرير أحيانا وبالاحتفاء بالذكرى الأولى بانتخاب الرئيس هادي أحيانا أخرى مما قد يؤدي غض النظر عن التسميات إلى مواجهات دموية يتوجب التساؤل

ماذا لو أصدر الاصلاح بيانا يقول فيه نظرا لم لدم المسلم من حرمة وحرصا من حزب الاصلاح على عدم توسعة الشقاق بين الأخوة الجنوبيين وحتى لا يكون سببا في دمعة عين تسقط من أم أو أب ألما على فقد عزيز لديها فقد قررنا تأجيل الفعالية الجماهيرية حتى إشعار آخر لأن معنى الثورة والانتصار لها يتمثل في أن نكون القدوة في لم الشمل لا تفريقه ويتمثل في أن نكون أكثر ترفع عن الصغائر والمكابرة التي تورثنا الخسران لا الفلاح ترى لو حصل مثل هذا من سيربح الاصلاح أم الحراك ؟

بالتأكيد سيربح الاصلاح .. أولا لأن الاحتقان الجنوبي وحدة التحدي ستنخفض وثانيا لأن قوى الحراك لاتملك كثيرا مما تخسره باعتبار أن كل قتيل وجريح جنوبي يسقط سيمثل عامل تأزيم وتثوير إضافي بينما حزب كبير كالإصلاح سيفقد الكثير وهنا أتمنى على الاستاذ محمد اليدومي رئيس هيئة تجمع الاصلاح وهو المعروف بصدقه وحرصه على عدم المغامرة أن يتدخل قبل فوات الآوان لأن ليس هناك ماهو أشد حرمة من إراقة دم مسلم وباعتبار أن دفع المفسدة مقدم على جلب المنفعة .

 

بقلم / جمال عام

رئيس تحرير صحيفة الوسط 

اتبعنا على فيسبوك


شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها