منذ 3 دقائق
  كرست قناة الجزيرة حلقتها من برنامج "ما وراء الخبر  لمناقشة خبر تكرم الملك سلمان بإيداع ملياري دولار أمريكي لدى البنك المركزي اليمني حفاظا على العملة اليمنية من الانهيار بعد أن تجاوز سعر الصرف 500 ريال يمني للدولار الأمريكي الواحد وهو ما دفع رئيس الوزراء د. أحمد عبيد بن
منذ 6 دقائق
  أرسل لي أحد الأصدقاء صورة طفلة على قارعة الطريق وهي تبيع اثنين فاين بعشرة، تغالب النوم وهي تكابد الحياة، ونلعن نحن اللصوص ونحن نشاهد مناظر الأطفال وقد نسيوا اللعب وتوجهوا للشوارع والجولات لبيع الفاين والورق للمارة، ومنهم من يمد يده ليتحصل على ريالات قليلة لعلها تسد
منذ 16 دقيقه
  - المجمع الحكومي لمديرية شبام باعتبارها المركز الاداري -العاصمة للمديرية بدأ العمل به في 2007م. وتوقف بعد عام !! - أزيلت مباني المرافق الحكومية كالأشغال والبلدية والتخطيط الحضري والمحكمة وسوق الخضار واللحوم وأقدم مبنى لادارة المعارف -التربية- بمبرر بناء مجمع حكومي .. جميل
منذ 27 دقيقه
  سؤال يطرح نفسه ويتردد على كل شفة ولسان في اليمن المنكوب وغير السعيد بأبنائه ،في الوقت الذي تجتاحه الحروب والمجاعات وتفتك به الأمراض والأوبئة ،ويصارع أقداره بين من يدعون أنهم أبناؤه وهم يتاجرون بآلامه ويهدمون صروحه وبنيانه، حتى أصبحت مدنه أطلالا وقراه خرابا يبابا
منذ 6 ساعات و 19 دقيقه
مسجد عقيل التأسيس وهو أيضاً من المساجد القديمة في مدينة حبان , وهو منسوب الى الشيخ عقيل بن الاسود جد المشائخ ال با حاج ولا يعلم على وجه التحديد متى تم تأسيسه غير ان من المتوقع ان يعود تأسيسه الى ما قبل بضع مئآت من السنين , لان زمن الشيخ عقيل زمن قديم على ما يقال . وهو يقع في طرف
مقالات
الجمعة 30 سبتمبر 2016 04:57 مساءً

حروب بدون راية

فاروق المفلحي
مقالات أخرى للكاتب

 

كلّما تابعت تاريخ حروبنا العدمية المتوحشة ، وجدت أنها حرب بدون هوية وبدون أسباب منطقية. حروب تسوقنا الى هذه الوبال والشتات والموت والهلاك دون مبررات او مسببات منطقية .والأمرْ انها تستشري وتطول وتتوغل بل وتوغل في ظلمها وتحاقداتها وتعسافاتها من نسف المساكن إلى ترويع وحصار الأمنيين في قراهم ومدنهم . وحروبنا لا تعترف بالهدنات ، فالهدنات مجرد استراحات وتربصات، وتطول حروبنا وتستشري محارقها في طول البلاد وعرضها .

دول كثيرة في هذه العالم تورطت في حروب ،مع دول اخرى او في حروب أهلية ولكنها كانت تلك الحروب او المهالك تتوقف بعد حين ويصل المتحاربون الى حلول وسطية، او قبول وساطات دولية فتنتهي بالمصالحات .فحرب العرب مع العدو الإسرائيلي في 5 حزيران سنة 67م سميت -بحرب الايام الستة-.

الحرب العالمية الثانية بكل جوائحها ودمويتها وتوحشاتها، لم تستمر اكثر من 5 سنوات، كما ان الحرب العالمية الأولى أندلعت في سنة 1914م وتوقفت سنة 1916م بينما حرب -بريطانيا و-الأرجنتين- لم تطل اكثر من أشهر لا غير .

لا تستمر وتستشري الحروب الا في عالمنا العربي، فسوريا تهدمت كل مدنها ومعابدها وكنائسها واثارها وتاريخها وهلك مئآت الألاف وتشرد انسانها في طول العالم وعرضه، ولا هناك من بصيص امل لتوقفها بعد 4 سنوات من هلاك الزرع والضرع.

حرب الصومال مزقت الصومال وشردت اهله ودمرت مدنه، وطالت وإستطالت لاكثر من عشرين سنة، وحولت الصومال الى مدن أشباح وبلاد خاوية طارده لاهلها، فهاموا في الارض تبتلعهم مياه البحار وهم يطلبون النجاة على تلك النعوش البحرية .

.

حروب العراق إستمرت مع الشمال -الكردي- ثم تواصلت مع -إيران- ثم تمددت الى الكويت واليوم بعد اكثر من 30 سنة تتواصل لتبيد ولتهدم وتشرد، وتستحكم في الشعب كمرض الطاعون . ليبيا- على نفس المنوال - تنتحر- امام اورباء المجاروة لها ولا عين تدمع ولا قلب يحزن .

اليمن بدات الحرب قبل سنوات في شمال الشمال وتحديدا في صعدة ، وتواصلت لحروب ستة، كان الهدف منها ليس إجتثاث -أنصار الله- وليس دحرهم، بل تعسفهم دون الاجهاز عليهم، لتستثيرهم وتوحشهم ، ثم مدوهم بالسلاح لكي يتعسفون بدورهم ويستحكمون ويزحفون الى العاصمة ويلزمون الناس الذل والهوان والمسكنة .

نعم عانوا -انصار الله- من جبروت وهيمنات وإذلالات ؟ ولقد عانوا التهميش وسمعوا جارح القول ومررات الكلام ،ولكنهم بدورهم اليوم يردون نفس الاقوال بل ينتقمون بنفس الطريقة، بل ويستفزون جارهم وجوارهم الذي أواهم وأحتضنهم وكان لهم الملاذ والقلب الحنون. وهاهم اليوم يستطيبون الحرب الضروس ويستوقدوها مع دول التحالف ومع اهلهم وأخوتهم ، في حرب تعسفية غير متوازنة وعدمية .

خسر الوطن في هذه الحرب -الطائشة - يا - أنصار الله - خسر ثقته ومحبته وتعايشه معكم واستحكم الشك فيكم ، وتوطدت من خلال هذه الحرب اللعينة المخاوف المستدامة منكم ومن بعضنا البعض .

تريثوا-أنصار الله - وتمنطقوا بالحكمة لا بالبندقية. أتدفعون بشبابنا بل و بصغارنا إلى المحاشر ليموتون لأجلكم ولتحقيق مطامحكم ، ويقيني الذي لا يتزعزع - أن أدنى طماح غير مضمونِ-

 

اتبعنا على فيسبوك