منذ 38 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 40 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 42 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 43 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 6 ساعات و 20 دقيقه
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
معالم جنوبية

صهاريج عدن.. شاهد حضاري على إبداع الهندسة اليمنية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - عدن
الثلاثاء 06 سبتمبر 2016 04:24 مساءً

 

تعد صهاريج عدن من ابرز المعالم التاريخية والسياحية التي يحرص على زيارتها الزوار المحليون والسياح العرب والأجانب القادمون إلى مدينة عدن والتي تدل على عمق الحضارة اليمنية القديمة.

وتقع صهاريج عدن في مدينة كريتر مديرية صيرة وتحديدا بواد يعرف بوادي الطويلة في امتداد خط مائل من الجهة الشمالية الغربية لمدينة كريتر - عدن، التي تقع أسفل مصبات هضبة عدن المرتفعة حوالي 800قدم عن سطح البحر.

وتأخذ الهضبة شكلاً شبه دائري حيث يقع المصب عند رأس وادي الطويلة، وتتصل الصهاريج بعضها ببعض بشكل سلسلة وقد شيدت في مضيق يبلغ طوله 750قدماً تقريباً، ويحيط بها جبل شمسان بشكل دائري باستثناء منفذ يؤدي ويتصل بمدينة كريتر.

واختلفت المصادر التاريخية في تحديد الوقت الذي تم فيه بناء صهاريج عدن، فلم يجد الدارسون والباحثون الأثريون أي سند أو نقوش أو دلالة تشير إلى تاريخ بنائها، ولكن القول الغالب أن بناءها مر بمراحل تاريخية متعددة كان أولها في القرن الخامس عشر قبل الميلاد في عهد السبئيين.

ولعل ما يلفت النظر وجود لوحة مثبتة على جدار بالقرب من صهريج كوجلان مكتوب عليها "هذه الخزانات في وادي الطويلة مجهول تاريخها".

وكلمة (صهريج) لفظة مستعربة من اللغة الفارسية وتعني : حوض الماء.

واشار عدد من المؤرخين والرحالة إلى ان كلمة "صهاريج" قد تعني عددا من المسميات التي يقصد بها مكان حفظ المياه، فقد وصفها الهمداني في كتابه صفة الجزيرة العربية أثناء تناوله لتاريخ مدينة عدن بأنها (بؤرة) والبؤرة في لغة القواميس هي"الحفرة".

اما ابن المجاور فقد بين معنى صهريج في كتابه تاريخ المستبصر بأنها عمارة الفرس عند بئر الزعفران وقصد بها حوض المياه.. فيما قال الرحالة العربي ابن بطوطه في كتابه تحفة النظار بعد زيارته لمدينة عدن (... وبها صهاريج يجمع فيها الماء أيام المطر ...) .فيما وصفها الرحالة والأديب اللبناني أمين الريحاني بان (هذه الخزانات من أجمل الأعمال الهندسية في العالم.

وتعد صهاريج عدن من المآثر الهندسية الجميلة التي تدل على عظمة ابتكار الإنسان اليمني لاحتياجاته قديماً، فكما بنى السدود وزرع المدرجات الجبلية، بنى أيضاً الصهاريج بنظام مائي متطور لبى احتياجات عصره، واستمرت حتى اليوم شاهداً حضارياً يستمد منه شعبنا اليمني في العصر الحديث دروساً وعبراً للمستقبل، ولنظام صهاريج الطويلة أهداف متعددة مختلفة عن الصهاريج الأخرى الموجودة بالمدينة والتي اقتصر دورها على اعتبارها خزانات لجمع الماء وحفظه، حيث يرى الباحث "عبدالله أحمد محيرز" أبرز من كتب عن صهاريج عدن، أن نظام الطويلة لم يكن به هدف جامد لمجرد توفير الماء في متناول المستهلك.. مؤكداً أنه كان يعكس نظاماً دينمائياً وتكنولوجياً بارعا ووجهاً حضارياً فريداً، وهو وسيلة لتلقف الماء عبر جدران حاجزة، أما منحوتة بصخور أو مبنية بالحجارة والقضاض، وتقوم بثلاث مهمات تلقف الماء وحجز الحجارة والطمي الساقط مع الشلالات، وتوجيه الماء عبر سلسلة من هذه الجدران لتصريفه إلى حيث تكون الحاجة إليه.

ويرى بعض الدارسين أن صهاريج الطويلة كانت معلقة وأن تراكمات الحجارة والطمي جعلت بعضها يندثر تحت الركام، بحيث لم يعد يُرى، والبعض الآخر أجزاء منها باتت مطمورة.

وقدر الباحثون عدد صهاريج عدن (الطويلة) بنحو 50صهريجا معظمها مطمور تحت الأرض او اصابه الخراب، وما هو قائم منها لا يزيد على 18صهريجا فقط تستوعب نحو 20مليون جالون وتستقبل صهاريج الطويلة سنويا عشرات الآلاف من الزوار والسياح العرب والأجانب لغرض الاطلاع على مكوناتها المدهشة وخزاناتها ومتحفها

خلال جولة (الرياض) على صهاريج عدن استطلعت آراء عدد من السياح الذين شاهدناهم وهم داخل الصهاريج حيث قال السائح عبدالله العامري من دولة الإمارات العربية المتحدة ان صهاريج عدن من الأماكن التي زرتها اكثر من مرة وهي مكان لا تمل من زيارته لانه يعتبر تحفة معمارية رائعة وجدت بجهود رائعة من الأيادي اليمنية التي تفننت في بنائها. اما السائح جمعة درويش من سلطنة عمان فقال انا اعشق هذا المكان واحب زيارته على الدوام ونشعر عندما نكون هنا ونرى هذه التحفة ان الانسان اليمني يتمتع بتفكير كبير اعطاه الله سبحانه وتعالى وينظر إلى المستقبل.. سائح آخر من الجنسية الايطالية قال ان الصهاريج عمل رائع وعظيم وأتمنى الاهتمام بنظافة هذه الصهاريج والخزانات حتى تجذب عددا كبيرا من السياح والزوار.

*- عن الرياض

 

 

اتبعنا على فيسبوك