منذ 4 ساعات و 44 دقيقه
  من فضائل الحرب الأخيرة أن دول الخليج أعادت تصنيف الحراك الجنوبي من عدو إلى صديق . قال لي أحد الثقات أن الشهيد أحمد سيف اليافعي اتصل على الرئيس هادي طالبا منه إرسال نوعيات من الذخائر إلى جبهة الضالع ولم يتم ذلك وبعد أيام اتصل الرئيس هادي ومعه عدد من ضباط غرفة العمليات
منذ 4 ساعات و 46 دقيقه
  بعرضٍ وتبنٍ كاملين من اللواء «علي محسن الأحمر»، وبناء على ترشيح القيادي الإخواني «راجح بادي»، أصدرت الرئاسة اليمنية قرارا بتعيين المدعو «أنيس عوض حسن باحارثه»، رئيسا لـ «مصلحة أراضي وعقارات الدولة». «باحارثه» المعروف بكونه أحد
منذ 4 ساعات و 55 دقيقه
  فضحت منظمة يمنية بارزة وهمية ما تسمى "منظمة سام" التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح وذلك خلال مؤتمر صحفي لها استعرضت فيه تقرير حول الارهاب. وقالت منظمة ( فكر للحوار والدفاع عن حقوق الانسان) أن ما تسمى ( منظمة سام ) هي منظمة وهمية. مؤكدة أن سام لا تمتلك أي تصريح لمزاولة العمل
منذ 5 ساعات
  دون أدنى شك إن سبب من الأسباب الرئيسة التي حالت دون إحراز قوات الشرعية أي انجاز عسكري كبير في مناطق نفوذ القوى التقليدية و الدينية و الحزبية اليمنية و في مقدمها حزب الاصلاح شكل خيبة أمل كبيرة لدى مواطني تلك المناطق الذين يسعون و ينتظرون الخروج من تحت هيمنة الانقلابيين
منذ 5 ساعات و 3 دقائق
  تشكلت المقاومة الجنوبية في عدن والصحيح المقاومة العدنية عندما استطاع الرئيس الشرعي عبدربه هادي من الهروب الى سلطنة عمان من الهجمة التي حاول فيها الحوافيش الإمساك به وضرب معاشق القصر الرئاسي بالطائرات وتمكن الحراسة المحيطة به وكذلك اللجان الشعبية الذي شكلها من خارج
أخبار العرب والعالم

قصة قلادة أهداها جندي سعودي لطفلة كويتية قبل 25 عاماً

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - الكويت
الاثنين 15 أغسطس 2016 10:35 صباحاً

 

“الحمدلله شفت الشخص الطيب إلي ذكراه كانت معاي كل هالسنين. الله يحفظه ويعطيه طولة العمر”، تغريدة أنعشت ذاكرة السعوديين ودورهم في #تحرير_الكويت وتخليص أبنائها من الظلم والقهر. آنذاك لم تكن #مريم_عبدلي سوى طفلة في السابعة من عمرها عندما تقدم إليها الجندي السعودي #أحمد_سليمان_أبوديّة مبتسماً ليضع بين يديها “قلادته العسكرية التي تحمل رقمه العسكري وفصيلة دمه”.

قلادة لا يتركها الجندي إلا عند استشهاده، آثر أبوديّة إلا أن تكون ذكرى فرح لا حزن في ذلك اليوم الذي خلد في طفولة مريم العبدلي لحظات تحرير #الكويت التي لن تنساها: “عندما كنت في السابعة من عمري أتذكر القصف والضرب حينها أثناء #حرب_الخليج . وكان الكل في الشارع يحتفل بانتهاء الحرب فخرجت مع أهلي في مسيرة للاحتفال. في شارع الخليج العربي بالتحديد وعند رؤيتنا للجنود السعوديين وقتها اتجه نحوي أحدهم مبتسما ثم أهداني قلادته العسكرية الخاصة به. لم أستشعر معنى الفرحة حينها ولكن أدركت مع الأيام أنها عزيزة علي جدا”.

وتابعت مريم حديثها لـ”العربية.نت”: “ما زلت محتفظة بها، خاصة حين رأيت الاهتمام من قبل عائلتي والفرحة التي شعرنا بها”. في يوم ذكرى انتهاء الحرب في الكويت أخذتها مريم #العبدلي من صندوق الذكريات وصورتها وكتبت شعورها عبر صفحتها في تويتر، مضيفة: “وجدت التفاعل من الجميع خاصة السعوديين والذي كان من بينهم ابنة الجندي”.

 

 

اتبعنا على فيسبوك