منذ 7 ساعات و 21 دقيقه
  في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤولة بارزة في التحالف العربي، قامت رئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي، أمل عبدالله القبيسي، بزيارة القوات الإماراتية المشاركة في العمليات المساندة للشرعية في اليمن. وقضت أمل القبيسي أو أيام عيد الفطر مع قوات بلادها في اليمن، حيث ظهرت
منذ 7 ساعات و 34 دقيقه
  ماهي أهداف ودوافع عودة بحاح المفاجئة لحضرموت ؟ كم هائل من الانباء والاخبار والتسريبات التي تتداولها الوسائل الإعلامية والمواقع الإخبارية اليمنيه اغلبها محسوب على الشرعية ، بلبلة وشائعات ممولة اربكت الشرعية بعد ان وصلت اصداها الى فندق إنتركونتيننتال في الرياض .   -
منذ 7 ساعات و 35 دقيقه
  شهدت الجبهه الغربيه لمديرية عسيلان مساء أمس وحتى فجر اليوم الثلاثاء اشتبكات عنيفة وقصف مدفعي وصاروخي مكثف في كلاً من  بيت صبيح وبيت دبوه وبير دعمك وحتى حيد بن عقيل في جبهة لخيضر بين الجيش الوطني في اللواء19 من جهة ومليشيات الحوثي من جهة اخرى. حيث حاولت
منذ 7 ساعات و 45 دقيقه
  قال تعالى ( يأيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي )   بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة الأخ السلطان ناصر بن عيدروس العولقي سلطان سلطنة العوالق السفلى في مدينة جدة  صباح يوم الثلاثاء 27 يونيو 2017م الموافق 3 شوال 1438ه وبهذا
منذ 12 ساعه و 51 دقيقه
  عدن تذبح من الوريد إلى الوريد فالموت والمرض يهدد كل بيت بسبب العقاب الجماعي الممنهج الذي تمارسه حكومة الشرعية وقوى النفوذ .   عدن تذبح من المنظمات المجهولة والمنظمات المدعومة من قطر راعية الإرهاب التي ترفع التقارير الملفقة والتي تستهدف المخلصين لإبعادهم من المشهد
رموز جنوبية

من مطربي مدينة الشحر : الفنان الراحل سلطان ابن الشيخ علي آل هرهرة

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الشحر حضرموت
الخميس 14 يوليو 2016 01:48 مساءً

 

في العقد التاسع من القرن الهجري الثالث عشر ولد بمدينة الشحر/حضوموت الفنان الكبير سلطان بن صالح ابن الشيخ علي من عائلة يافعية كريمة ميسورة الحال لها نفوذها ومركزها الاجتماعي المرموق وحفت به منذ صغره مظاهر حياة جميلة هادئة ليس بها ماينغص العيش ويكدر البال.

في سن مبكرة ظهرت لديه بوادر الميل إلى الفن والغناء فكان يترنم بالألحان العذبة الشجية فتطاوعه موهبة أصيلة وصوت ملائكي أخاذ، وفي رحلاته التي قام بها في مقتبل شبابه إلى الهند وجاوا وسواحل أفريقيا الشرقية اكتسب من هذه الأسفار التجارب والمعرفة التي كيفت حياته وأساليب معيشته وأضفت على فنه ألواناً من التجديد تتسم بسعة الشهرة والمكانة المرموقة.

 

وكان سلطان - بالإضافة إلى حلاوة صوته وعذوبته - جميلاً في خلقته معتدلاً في قامته أنيقاً في ملبسه وغالباً مايرتدي الزي الهندي ، فكان يلبس السراويل الطويلة والدقلة «الشروان» والطربوش ويضع على عينيه نظارة ويتقلد على كتفه سيفاً ويرسل شعر رأسه الكثيف حتى يصل إلى كتفيه.

ويقول الذين عاصروا سلطان ورافقوه إنه أول من أدخل العزف على «القنبوس» في حضرموت فكان أعجوبة زمانه وعصره في العزف على هذه الآلة الموسيقية التي أخرج من نغمات أوتارها ألحاناً حضرمية بديعة كانت الوحي الملهم لمن جاء بعده من الفنانين.

ويتحدث الذين استمعوا إلى غناء سلطان وموسيقاه مما نحسبه اليوم قبيل المبالغات ويزعمون أن هذا الفنان كان فلتة من فلتات الطبيعة وعبقرية نادرة لاتتناسب مع مستوى العصر الذي عاش فيه.

 

كان سلطان ــ إلى جانب مهارته في العزف ــ ملحناً بارعاً كثير الإنتاج والتجديد فكان يضع الألحان المختلفة للقصائد الشعرية التي يؤلفها شعراء محليون من الشحر أمثال السيد عبدالله محمد باحسن الذي يقال بأنه كان معجباً بسلطان إعجاب شوقي بعبد الوهاب وأن هذا الإعجاب كان له دخل كبير في نجاح كثير من قصائد باحسن العاطفية وأمثال سعيد علي بامعبيد الذي يعتبر شاعره الخاص ورفيقه في مجالسه وسهراته ورحلاته.

وكما كان سلطان يلحن الأشعار المحلية التي تتألف كلمات بعضها من العامية، كان يلحن أيضاً القصائد المختارة من الأدب العربي الفصيح، ومن أغانية المشهورة من النوع الأول:

عجب ما لخلي يماطل محبه ويعلم بسقمه ويبخل بطبه

ومن أغانيه المعروفة من النوع الآخر:

جاءت مبرقعة فقلت لها اسفري

عن وجهك القمر المنير الأزهر

ويؤكد العارفون أن كثيراً من الأغاني الكويتية التي نسمعها اليوم إنما هي صورة من ألحان سلطان بعد أن تطورت قليلاً بفعل الزمن ذلك أن الكويتيين من أصحاب السفن الذين كانوا يرتادون سواحل حضرموت يعجبون بأغاني سلطان ويحرصون على حضور الحفلات والسهرات التي يحييها وينقلون إلى بلادهم كل ماوعوه من أغاني وألحان هذا الفنان الحضرمي الذي يتمتع بحبهم وإعجابهم فيتناقلها الناس هناك ويتغنون بها.

 

ويستدل القائلون بتأثير فن سلطان على الغناء الكويتي بكثرة الكلمات الحضرمية في الأغاني الكويتية واصطحاب الألحان الكويتية بالرقص التوقيعي الذي هو مأخوذ أيضاً عن نظام الطرب المتبع عند سلطان.. فقد جرت العادة بأن يصاحب الغناء في ذلك الوقت التوقيع بالحركات الفنية البديعة وكان المطرب حتى تبدأ لحظة التوقيع أو الرقص ينتصب واقفاً وبيده القنبوس ويشاركه الوقوف حاملو المراويس ، وهذه إشارة البدء فيقف اثنان من الحاضرين ويرقصان على الألحان رقصة تشبه في حركاتها لعب «البطيق» في الوقت الحاضر.

 

وكان سلطان يغني الأغاني المصرية ويجيد الغناء الهندي ويبدع في عزف ألحانه حتى كان الهنود أنفسهم يطربون جداً للألحان الهندية التي يغنيها سلطان والناس هنا في حضرموت يتناقلون أحاديث السهرات الموسيقية التي أحياها سلطان في مدينة بمباي «بالهند» وحكاية الفتيات الهنديات اللواتي أعجبن بفنه وتنافسن في اكتساب مودته وامتلاك قلبه حتى كانت نهاية حياته في الهند سنة 1321هـ 1901م بواسطة السم الذي دسته له في الطعام فتاة هندية أحبته ودفعتها الغيرة إلى هذا العمل الإجرامي الفظيع.. كان الناس هنا يتناقلون كثيراً من أمثال هذه الحكايات المتعلقة بسلطان كما يتسامرون بأحاديث ألف ليلة وليلة وروايات المغنين والمطربين في عصر الرشيد.

 

وبالجملة فإن فن سلطان كان المدرسة الأولى في تاريخ الفن الحديث بحضرموت، ولقد ترك سلطان عدداً كبيراً من تلاميذ وخريجي مدرسته ولكنهم مع الأسف لم يفعلوا شيئاً يذكر للاحتفاظ بفن أساتذتهم ونقله إلى الجيل الحاضر بكل خصائصه ومميزاته ، فاختفت كثير من ألحانه وأغانيه وجهل الناس ماكان يجب أن يبقى من آثار هذا الفنان العبقري.

 

إن فن سلطان وألحانه لو وجدت من يعنى بها ويصقلها ويطورها لتتمشى مع مستلزمات العصر الذي نعيش فيه لكان لنا اليوم فن أصيل يرتكز على قاعدة الفن الشعبي القديم الذي استوحى منه سلطان مجده ونبوغه.

من تلاميذ سلطان الذين اشتركوا معه في الغناء والطرب أو تأثروا بفنه أخوه علوي بن صالح والسيد صالح الحامدي عازف الرباب في فرقته وعبدالله ابن الشيخ أبوبكر وصالح بن غالب ابن الشيخ علي وبوبكر وعبد المعين بن خميس فرج وأحمد عبدالخالق الماس وأحمد عبدالرزاق ومحفوظ بازياد ويسلم باحشوان ويونس ومنصور سالم وعمر الظاهري وبانقاب.

والشيخ محفوظ حوره وغيرهم، وكل هؤلاء كانوا يمثلون مدرسة معلمهم سلطان وهم أشهر من أخذ عنه أغانيه وألحانه الشعبية الأصيلة.

> من كتاب «الفكر والثقافة في التاريخ الحضرمي»1961

 

 

اتبعنا على فيسبوك