منذ ساعه
  أكدت دولة الإمارات أن الحرب ضد الإرهاب تتطلب تضافر الجهود وتعاون الدول والمجتمعات المتحضرة، مشددةً على أهمية الجانب الفكري في هذه الحرب، بينما جدد التحالف الدولي، في ختام اجتماعه في واشنطن، التزامه بالقضاء على تنظيم داعش، داعياً إلى «نهج متكامل ومتعدد الأبعاد
منذ ساعه و دقيقه
  شكلت عملية «الرمح الذهبي» منعطفًا مهمًا في تطورات الحرب على الانقلابيين، نجاحات العملية التي بدأت بتحرير باب المندب ثم تحرير المخا، فتح الباب واسعًا لتحرير آخر المنافذ البحرية التي ما زال الانقلابيون يخضعونها لسيطرتهم، فميناء الحديدة بما يحمله من أهمية تجارية
منذ ساعه و دقيقه
  تأكيدا لواحدية القضية الوطنية الجنوبية وحراكها المبارك نظمت قوى التحرير والاستقلال بمديرية الديس الشرقية مسيرة جماهيرية حاشدة  مساء البارح  الخميس جابت شوارع المديرية انطلاقا من ساحة الشيهد عفيف الوحيري احياء للذكرى العاشرة لانطلاق الثورة الجنوبية التحررية
منذ 3 ساعات و 12 دقيقه
  ببالغ الحُزن والاسى تلقينا نبأ استشهاد الاخ/ ناصر علي ناصر لخشع ابن  نائب وزير الداخلية  يومنا هذا  الخميس  23مارس اثناء مروره في محافظة ابين في عملية غادرة وجبانة استهدفت الشهيد واسرته من قبل العصابات الارهابية التي لقنها ابناء الجنوب في كل مديرية ومحافظة 
منذ 3 ساعات و 14 دقيقه
  تركوا البنوك و رواتب المتقاعدين وأموال التأمينات تنهب ! تركوا من ضرب مؤخراتهم وانتهك غرف نومهم ! تركوا من فجر البيوت والمساجد وخطف البنات وتزوجهن بالقوة ! تركوا من يعمل التقطعات ويحاصر المدن ويسبب المجاعة ! تركوا من يهرب السلاح والصواريخ الحرارية من معسكرات الشرعية في
تقارير

تقرير : الوجود العسكري الأمريكي في اليمن بين الحقيقة والمبالغات

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الثلاثاء 07 يونيو 2016 03:44 مساءً

 

تضاربت الأنباء بشأن وجود قوّات أمريكية في جنوب اليمن، بين النفي والتأكيد. في الوقت الذي تنفي فيه "المقاومة الجنوبية"، وقيادات عسكرية رفيعة، أي تواجد لجنود أمريكيين في محافظات جنوب اليمن، وقاعدة العند الجوّية تحديداً، يدلي مسؤولون عسكريون أمريكيون بتصريحات تؤكّد مشاركتهم في عمليات ضمن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، كما فعل المتحدّث باسم البنتاجون، النقيب جيف ديفيس، في السادس من مايو الجاري، عن عدد محدود من الأفراد لتقديم الدعم الإستخباري.

هذه التصريحات لم يتم التأكّد منها من مصادر موثوقة، خاصّة فيما يتعلّق بحضور قوّات برّية على الأرض.

 تواجد تحرص الأطراف المحلّية كافّة على أن يحاط بالسرّية والكتمان، باعتباره هدفاً مغرياً لأطراف عدّة، بينها "القاعدة" وأخواتها.

 

تسجيل نقاط

يضع البعض هذه الأنباء في سياق سعي القوى السياسية اليمنية إلى تسجيل نقاط، يمكن الإستفادة  منها في مشاورات الكويت المتعثّرة، وخلط مزيد من الأوراق في سلّة الخصوم، وعليه، بحسب هذه القراءة، جاء تسريب تواجد الجنود الأمريكيين في الجنوب ، حيث المعطيات والمعلومات جميعها تشير إلى غير ذلك تماماً، فالقوّات الأمريكية بات بإمكانها تحقيق مبتغاها، دون الحاجة إلى إرسال جنود على الأرض في مناطق مشتعلة، ضمن مغامرات غير محمودة العواقب ربما. كما أن كلفة هذه القوّات باهظة، ويتطلب تأمينها مقوّمات لوجستية ومادّية، وإمكانيات غير اعتيادية، ليست متوافرة الآن.

 

تأسيس

لا يخفي، بالمقابل، قادة وعسكريون جنوبيون فرحتهم باعتزام دولة الإمارات العربية المتّحدة، تأسيس ما يشبه القاعدة العسكرية، في جزيرة سقطرى، كبرى الجزر اليمنية في أرخبيل باب المندب، ما يعني بالنسبة لهم تحمّل الإمارات لمسؤولية النهوض بالمناطق الجنوبية، بعيداً عن نتائج الحرب شمالاً، والتي لا يبدو في الأفق مؤشّر إيجابي لنهايتها قريباً.

ناهيك عن التطابق بين القيادات الجنوبية والإماراتية، فيما يخصّ العداء المطلق لحركة "الإخوان المسلمين"، وجناحها في اليمن "التجمع اليمني للإصلاح .

 

أبرمت الولايات المتّحدة الأمريكية اتفاقيات سرّية عديدة مع الجانب اليمني في عهد صالح يضاف إلى ذلك، نجاح الجانبين، الواضح، في إنهاء سيطرة الجماعات الجهادية المحسوبة على تنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية"، من مناطق الجنوب، في كل من حضرموت وعدن وأبين ولحج، على الرغم من العمليات الأخيرة التي نفّذتها تلك الجماعات، واستهدفت معسكرات وقيادات جنوبية، باتت محسوبة على دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واقع تخشى القوى السياسية شمالاً، وفق قراءة هذا الطرف، أن يفضي إلى استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب، تزامناً واستمرار الإقتتال في محافظات شمال اليمن، وما يعنيه ذلك من نتائج تؤسّس، بالتأكيد، لواقع جديد على الأرض، تسعى تلك القوى مجتمعة إلى تأخيره، قدر المستطاع، وبمختلف الطرق والأساليب.

 

الخروج الأول

أبرمت الولايات المتّحدة الأمريكية اتفاقيات سرّية عديدة مع الجانب اليمني، في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، ضمن مشروع متكامل، حرص الجانبان على أن تظلّ بنوده طي الكتمان، غير أن تداعيات ما بعد سقوط صالح، عام 2011، كشف العديد من هذه الإتفاقيات، التي ينقل معارضون لصالح عن أن إحداها تضمّنت شرطاً أمريكياً، يحقّ من خلاله للجيش الأمريكي:

- تسيير طائرات الدرونز من غير طيار، في الأراضي اليمنية كافّة، دون الحاجة إلى التنسيق، أو إبلاغ الجانب اليمني مسبّقاً بذلك.

- يمكن للطائرات الأمريكية أن تضرب أهدافها المعهودة، والمتمثّلة بعناصر تابعة لتنظيم "القاعدة"، في أي وقت ومكان يتواجدون فيه، باستثناء عواصم المحافظات الرئيسة، عدن وصنعاء.

- وشمل الإتفاق السابق أيضاً تعهّداً يمنياً بعدم ملاحقة القوّات الأمريكية قضائياً أمام أي من المحاكم الداخلية والخارجية، في حال أدّت تلك الضربات الإستباقية إلى سقوط ضحايا مدنيين، أو عسكريين من الجيش اليمني.

 

فيما تتّهم هذه المصادر، أن الإتفاق تضمّن طلباً يمنياً يتيماً واحداً، هو:

ضمان أمريكي بالحفاظ على وحدة اليمن، وبالتالي إجهاض أي تحرّك للحراك الجنوبي، المطالب بالإنفصال في المحافل الدولية والإقليمية، وتأييد مساعي الحكومة اليمنية في هذا الشأن.

 

وجود محدود

بناء على الإتفاقيات السابقة، حرص الجيش الأمريكي على أن يكون وجوده محدوداً، وفي مناطق شديدة التحصين، واتخذ من قاعدة العند الجوّية مكاناً تعسكر فيه وحدة صغيرة جدّاً، لا يتجاوز عدد أفرادها الـ 15 عسكرياً، غالبهم مهندسون وخبراء في مجال الطيران.

 

فيما بقي القصر الرئاسي في مدينة التواهي، في عدن، المركز الرئيس والحصين لمركز القيادة والسيطرة للقوّات الأمريكية، المتواجدة في منطقة القرن الأفريقي كاملاً.

وبقي تحرّك الجنود والضباط الأمريكان محدوداً للغاية، ويتم عبر طائرات مروحية، أو بسيارات مصفّحة، غير لافتة للأنظار.

مع اشتداد الأزمة اليمنية، وانتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، وما تلاها من أحداث دراماتيكية، اتخذت القيادة الأمريكية قراراً بإجلاء جنودها كافّة من عدن، عبر مروحيات انطلقت من عرض البحر، بعد أن أحرق الأمريكان ما بقي من وثائق ومستلزمات، شاهد السكّان جميعهم، في منطقة التواهي، بقايا دخانها المتصاعد، تبعثره مروحيات أمريكية، قبل أن تغيب في مياه البحر الأحمر، منهية ملفّاً أثار كثيراً من الجدل، في الأوساط الإعلامية  لسنوات.

 

*- بقلم : عبدالخالق الحود – اعلامي ومراسل تلفزيوني - عدن

 

اتبعنا على فيسبوك