منذ ساعتان و 4 دقائق
  أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة حضرموت في بيان لها عن تأييدها ودعمها الكامل للحملة العسكرية التي تقوم بها قوات النخبة الحضرمية ومن خلفها قوات دول التحالف العربي ، والهادفة إلى تطهير حضرموت من فلول الارهاب واستئصال جذوره من محافظتنا ، المشهود
منذ ساعتان و 7 دقائق
  #بالله_ايش_يقولك_عقلك لا تستغرب أن قالوا إن القاعدة تستخدم المدفعية في حربها ضد النخبة الحضرمية أو الشبوانية  ..  لأن المدفعية ليست شيء أمام معسكرات ومحافظات بأكملها سلمت إلى القاعدة في أبين الحبيبة بأوامر من عفاش آنذاك  .   لكن نعود لنقول ...  سيهزمون 
منذ ساعتان و 13 دقيقه
  #عملية_الفيصل الوطنية المقدسة التي تخوضها اليوم #قوات_النخبة_الحضرمية بكل بسالة وجسارة،بوادي المسيني ومحور وادي عمد ووسط اتساع رقعة تلك الحرب المستمرة الى مناطق عدة بوادي حضرموت بدعم جوي واشراف مباشر من قوات التحالف ممثلة بالإمارات - هي في الحقيقة معركة مع خلايا
منذ ساعتان و 14 دقيقه
  كتب السياسي اليمني "علي البخيتي موضوعا عن عمليات تجميل يقوم بها حزب الاصلاح اليمني للمصدي لعضو الحزب وحركة الإخوان الدولية (أي المذحل) نائف البكري اطلع عليه موقع "شبوه برس" ويعيد نشره وجاء فيه جاء فيه : نايف البكري اصلاحي ولائه للحزب قبل كل شي وهذا مايعاني منه افراد حزب
منذ 11 ساعه و 54 دقيقه
  #بالله_ايش_يقولك_عقلك لا تستغرب أن قالوا إن القاعدة تستخدم المدفعية في حربها ضد النخبة الحضرمية أو الشبوانية  .. لأن المدفعية ليست شيء أمام معسكرات ومحافظات بأكملها سلمت إلى القاعدة في أبين الحبيبة بأوامر من عفاش آنذاك  . لكن نعود لنقول ...    سيهزمون  وينكسرون.
تقارير

تقرير : الوجود العسكري الأمريكي في اليمن بين الحقيقة والمبالغات

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الثلاثاء 07 يونيو 2016 03:44 مساءً

 

تضاربت الأنباء بشأن وجود قوّات أمريكية في جنوب اليمن، بين النفي والتأكيد. في الوقت الذي تنفي فيه "المقاومة الجنوبية"، وقيادات عسكرية رفيعة، أي تواجد لجنود أمريكيين في محافظات جنوب اليمن، وقاعدة العند الجوّية تحديداً، يدلي مسؤولون عسكريون أمريكيون بتصريحات تؤكّد مشاركتهم في عمليات ضمن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، كما فعل المتحدّث باسم البنتاجون، النقيب جيف ديفيس، في السادس من مايو الجاري، عن عدد محدود من الأفراد لتقديم الدعم الإستخباري.

هذه التصريحات لم يتم التأكّد منها من مصادر موثوقة، خاصّة فيما يتعلّق بحضور قوّات برّية على الأرض.

 تواجد تحرص الأطراف المحلّية كافّة على أن يحاط بالسرّية والكتمان، باعتباره هدفاً مغرياً لأطراف عدّة، بينها "القاعدة" وأخواتها.

 

تسجيل نقاط

يضع البعض هذه الأنباء في سياق سعي القوى السياسية اليمنية إلى تسجيل نقاط، يمكن الإستفادة  منها في مشاورات الكويت المتعثّرة، وخلط مزيد من الأوراق في سلّة الخصوم، وعليه، بحسب هذه القراءة، جاء تسريب تواجد الجنود الأمريكيين في الجنوب ، حيث المعطيات والمعلومات جميعها تشير إلى غير ذلك تماماً، فالقوّات الأمريكية بات بإمكانها تحقيق مبتغاها، دون الحاجة إلى إرسال جنود على الأرض في مناطق مشتعلة، ضمن مغامرات غير محمودة العواقب ربما. كما أن كلفة هذه القوّات باهظة، ويتطلب تأمينها مقوّمات لوجستية ومادّية، وإمكانيات غير اعتيادية، ليست متوافرة الآن.

 

تأسيس

لا يخفي، بالمقابل، قادة وعسكريون جنوبيون فرحتهم باعتزام دولة الإمارات العربية المتّحدة، تأسيس ما يشبه القاعدة العسكرية، في جزيرة سقطرى، كبرى الجزر اليمنية في أرخبيل باب المندب، ما يعني بالنسبة لهم تحمّل الإمارات لمسؤولية النهوض بالمناطق الجنوبية، بعيداً عن نتائج الحرب شمالاً، والتي لا يبدو في الأفق مؤشّر إيجابي لنهايتها قريباً.

ناهيك عن التطابق بين القيادات الجنوبية والإماراتية، فيما يخصّ العداء المطلق لحركة "الإخوان المسلمين"، وجناحها في اليمن "التجمع اليمني للإصلاح .

 

أبرمت الولايات المتّحدة الأمريكية اتفاقيات سرّية عديدة مع الجانب اليمني في عهد صالح يضاف إلى ذلك، نجاح الجانبين، الواضح، في إنهاء سيطرة الجماعات الجهادية المحسوبة على تنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية"، من مناطق الجنوب، في كل من حضرموت وعدن وأبين ولحج، على الرغم من العمليات الأخيرة التي نفّذتها تلك الجماعات، واستهدفت معسكرات وقيادات جنوبية، باتت محسوبة على دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واقع تخشى القوى السياسية شمالاً، وفق قراءة هذا الطرف، أن يفضي إلى استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب، تزامناً واستمرار الإقتتال في محافظات شمال اليمن، وما يعنيه ذلك من نتائج تؤسّس، بالتأكيد، لواقع جديد على الأرض، تسعى تلك القوى مجتمعة إلى تأخيره، قدر المستطاع، وبمختلف الطرق والأساليب.

 

الخروج الأول

أبرمت الولايات المتّحدة الأمريكية اتفاقيات سرّية عديدة مع الجانب اليمني، في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، ضمن مشروع متكامل، حرص الجانبان على أن تظلّ بنوده طي الكتمان، غير أن تداعيات ما بعد سقوط صالح، عام 2011، كشف العديد من هذه الإتفاقيات، التي ينقل معارضون لصالح عن أن إحداها تضمّنت شرطاً أمريكياً، يحقّ من خلاله للجيش الأمريكي:

- تسيير طائرات الدرونز من غير طيار، في الأراضي اليمنية كافّة، دون الحاجة إلى التنسيق، أو إبلاغ الجانب اليمني مسبّقاً بذلك.

- يمكن للطائرات الأمريكية أن تضرب أهدافها المعهودة، والمتمثّلة بعناصر تابعة لتنظيم "القاعدة"، في أي وقت ومكان يتواجدون فيه، باستثناء عواصم المحافظات الرئيسة، عدن وصنعاء.

- وشمل الإتفاق السابق أيضاً تعهّداً يمنياً بعدم ملاحقة القوّات الأمريكية قضائياً أمام أي من المحاكم الداخلية والخارجية، في حال أدّت تلك الضربات الإستباقية إلى سقوط ضحايا مدنيين، أو عسكريين من الجيش اليمني.

 

فيما تتّهم هذه المصادر، أن الإتفاق تضمّن طلباً يمنياً يتيماً واحداً، هو:

ضمان أمريكي بالحفاظ على وحدة اليمن، وبالتالي إجهاض أي تحرّك للحراك الجنوبي، المطالب بالإنفصال في المحافل الدولية والإقليمية، وتأييد مساعي الحكومة اليمنية في هذا الشأن.

 

وجود محدود

بناء على الإتفاقيات السابقة، حرص الجيش الأمريكي على أن يكون وجوده محدوداً، وفي مناطق شديدة التحصين، واتخذ من قاعدة العند الجوّية مكاناً تعسكر فيه وحدة صغيرة جدّاً، لا يتجاوز عدد أفرادها الـ 15 عسكرياً، غالبهم مهندسون وخبراء في مجال الطيران.

 

فيما بقي القصر الرئاسي في مدينة التواهي، في عدن، المركز الرئيس والحصين لمركز القيادة والسيطرة للقوّات الأمريكية، المتواجدة في منطقة القرن الأفريقي كاملاً.

وبقي تحرّك الجنود والضباط الأمريكان محدوداً للغاية، ويتم عبر طائرات مروحية، أو بسيارات مصفّحة، غير لافتة للأنظار.

مع اشتداد الأزمة اليمنية، وانتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، وما تلاها من أحداث دراماتيكية، اتخذت القيادة الأمريكية قراراً بإجلاء جنودها كافّة من عدن، عبر مروحيات انطلقت من عرض البحر، بعد أن أحرق الأمريكان ما بقي من وثائق ومستلزمات، شاهد السكّان جميعهم، في منطقة التواهي، بقايا دخانها المتصاعد، تبعثره مروحيات أمريكية، قبل أن تغيب في مياه البحر الأحمر، منهية ملفّاً أثار كثيراً من الجدل، في الأوساط الإعلامية  لسنوات.

 

*- بقلم : عبدالخالق الحود – اعلامي ومراسل تلفزيوني - عدن

 

اتبعنا على فيسبوك