منذ 55 دقيقه
  استقبل مدير الهلال الأحمر الإماراتي المهندس جمعة المزروعي صباح اليوم الجرحى الذين وصلوا إلى مطار عدن الدولي بعد رحلة علاجية في دولة الهند تكللت بالنجاح.   وبلغ عدد الجرحى الذين عادوا اليوم 29 جريحا بعد مدة قضوها في دولة الهند تلقوا فيها العلاج  على نفقة دولة
منذ ساعه
  قريبا سيتجاوز سعر صرف الدولار 500ريال يمني ولن يتوقف هذا الإنهيار المالي عند هذا المستوى الكارثي فحسب، بل سيستمر طالما استمرت حكومة بن دغر وقيادة البنك المركزي اليمني،وطالما استمر الغياب المصرفي الحكومي للمصرف المركزي بشكل تمام عن أي دور له منذ إعلانه الكارثي- الذي سبق
منذ ساعه و دقيقتان
  لوحة جمالية رسمها أبناء حضرموت عصر اليوم الجمعة بملعب الفقيد بارادم بمدينة المكلا مزينة بالوان النصر عن الذات في ليلة عرس رياضية في نهائي كأس حضرموت لكرة القدم ينشدون فيها السلام والمحبة والتآخي في لقاء كروي احتشدت له الجماهير الرياضية من مدن وقرى وارياف محافظة حضرموت
منذ ساعه و 18 دقيقه
  أفادت مصادر مطلعة تابعت سلسلة اللقاءات التي اجراها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الاحمر طيلة ايام الاسبوع وحتى يوم أمس الأول الخميس بدءا بقيادة السلطة المحلية بوادي حضرموت والصحراء ومع قيادة المنطقة العسكرية الاولى والالوية التابعه لها ثم مع حلف قبائل وادي
منذ ساعه و 28 دقيقه
  قال الأكاديمي والسياسي الجنوبي " د حسين لقور بن عيدان" جاحد من ينكر دور الإمارات في تحرير عدن والمكلا و الجنوب إلا إذا كان يرى تحريرها خطيئة فهذا أمرا آخرا .   وقال "بن عيدان" في منشور على حائطه الخاص رصده موقع "شبوه برس" :  إذا أراد خصمك أن يسقطك تماما فسيذهب إلى
تقارير

تقرير : الوجود العسكري الأمريكي في اليمن بين الحقيقة والمبالغات

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الثلاثاء 07 يونيو 2016 03:44 مساءً

 

تضاربت الأنباء بشأن وجود قوّات أمريكية في جنوب اليمن، بين النفي والتأكيد. في الوقت الذي تنفي فيه "المقاومة الجنوبية"، وقيادات عسكرية رفيعة، أي تواجد لجنود أمريكيين في محافظات جنوب اليمن، وقاعدة العند الجوّية تحديداً، يدلي مسؤولون عسكريون أمريكيون بتصريحات تؤكّد مشاركتهم في عمليات ضمن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، كما فعل المتحدّث باسم البنتاجون، النقيب جيف ديفيس، في السادس من مايو الجاري، عن عدد محدود من الأفراد لتقديم الدعم الإستخباري.

هذه التصريحات لم يتم التأكّد منها من مصادر موثوقة، خاصّة فيما يتعلّق بحضور قوّات برّية على الأرض.

 تواجد تحرص الأطراف المحلّية كافّة على أن يحاط بالسرّية والكتمان، باعتباره هدفاً مغرياً لأطراف عدّة، بينها "القاعدة" وأخواتها.

 

تسجيل نقاط

يضع البعض هذه الأنباء في سياق سعي القوى السياسية اليمنية إلى تسجيل نقاط، يمكن الإستفادة  منها في مشاورات الكويت المتعثّرة، وخلط مزيد من الأوراق في سلّة الخصوم، وعليه، بحسب هذه القراءة، جاء تسريب تواجد الجنود الأمريكيين في الجنوب ، حيث المعطيات والمعلومات جميعها تشير إلى غير ذلك تماماً، فالقوّات الأمريكية بات بإمكانها تحقيق مبتغاها، دون الحاجة إلى إرسال جنود على الأرض في مناطق مشتعلة، ضمن مغامرات غير محمودة العواقب ربما. كما أن كلفة هذه القوّات باهظة، ويتطلب تأمينها مقوّمات لوجستية ومادّية، وإمكانيات غير اعتيادية، ليست متوافرة الآن.

 

تأسيس

لا يخفي، بالمقابل، قادة وعسكريون جنوبيون فرحتهم باعتزام دولة الإمارات العربية المتّحدة، تأسيس ما يشبه القاعدة العسكرية، في جزيرة سقطرى، كبرى الجزر اليمنية في أرخبيل باب المندب، ما يعني بالنسبة لهم تحمّل الإمارات لمسؤولية النهوض بالمناطق الجنوبية، بعيداً عن نتائج الحرب شمالاً، والتي لا يبدو في الأفق مؤشّر إيجابي لنهايتها قريباً.

ناهيك عن التطابق بين القيادات الجنوبية والإماراتية، فيما يخصّ العداء المطلق لحركة "الإخوان المسلمين"، وجناحها في اليمن "التجمع اليمني للإصلاح .

 

أبرمت الولايات المتّحدة الأمريكية اتفاقيات سرّية عديدة مع الجانب اليمني في عهد صالح يضاف إلى ذلك، نجاح الجانبين، الواضح، في إنهاء سيطرة الجماعات الجهادية المحسوبة على تنظيمي "القاعدة" و"الدولة الإسلامية"، من مناطق الجنوب، في كل من حضرموت وعدن وأبين ولحج، على الرغم من العمليات الأخيرة التي نفّذتها تلك الجماعات، واستهدفت معسكرات وقيادات جنوبية، باتت محسوبة على دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

واقع تخشى القوى السياسية شمالاً، وفق قراءة هذا الطرف، أن يفضي إلى استقرار الأوضاع في مناطق الجنوب، تزامناً واستمرار الإقتتال في محافظات شمال اليمن، وما يعنيه ذلك من نتائج تؤسّس، بالتأكيد، لواقع جديد على الأرض، تسعى تلك القوى مجتمعة إلى تأخيره، قدر المستطاع، وبمختلف الطرق والأساليب.

 

الخروج الأول

أبرمت الولايات المتّحدة الأمريكية اتفاقيات سرّية عديدة مع الجانب اليمني، في عهد الرئيس السابق، علي عبد الله صالح، ضمن مشروع متكامل، حرص الجانبان على أن تظلّ بنوده طي الكتمان، غير أن تداعيات ما بعد سقوط صالح، عام 2011، كشف العديد من هذه الإتفاقيات، التي ينقل معارضون لصالح عن أن إحداها تضمّنت شرطاً أمريكياً، يحقّ من خلاله للجيش الأمريكي:

- تسيير طائرات الدرونز من غير طيار، في الأراضي اليمنية كافّة، دون الحاجة إلى التنسيق، أو إبلاغ الجانب اليمني مسبّقاً بذلك.

- يمكن للطائرات الأمريكية أن تضرب أهدافها المعهودة، والمتمثّلة بعناصر تابعة لتنظيم "القاعدة"، في أي وقت ومكان يتواجدون فيه، باستثناء عواصم المحافظات الرئيسة، عدن وصنعاء.

- وشمل الإتفاق السابق أيضاً تعهّداً يمنياً بعدم ملاحقة القوّات الأمريكية قضائياً أمام أي من المحاكم الداخلية والخارجية، في حال أدّت تلك الضربات الإستباقية إلى سقوط ضحايا مدنيين، أو عسكريين من الجيش اليمني.

 

فيما تتّهم هذه المصادر، أن الإتفاق تضمّن طلباً يمنياً يتيماً واحداً، هو:

ضمان أمريكي بالحفاظ على وحدة اليمن، وبالتالي إجهاض أي تحرّك للحراك الجنوبي، المطالب بالإنفصال في المحافل الدولية والإقليمية، وتأييد مساعي الحكومة اليمنية في هذا الشأن.

 

وجود محدود

بناء على الإتفاقيات السابقة، حرص الجيش الأمريكي على أن يكون وجوده محدوداً، وفي مناطق شديدة التحصين، واتخذ من قاعدة العند الجوّية مكاناً تعسكر فيه وحدة صغيرة جدّاً، لا يتجاوز عدد أفرادها الـ 15 عسكرياً، غالبهم مهندسون وخبراء في مجال الطيران.

 

فيما بقي القصر الرئاسي في مدينة التواهي، في عدن، المركز الرئيس والحصين لمركز القيادة والسيطرة للقوّات الأمريكية، المتواجدة في منطقة القرن الأفريقي كاملاً.

وبقي تحرّك الجنود والضباط الأمريكان محدوداً للغاية، ويتم عبر طائرات مروحية، أو بسيارات مصفّحة، غير لافتة للأنظار.

مع اشتداد الأزمة اليمنية، وانتقال الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن، وما تلاها من أحداث دراماتيكية، اتخذت القيادة الأمريكية قراراً بإجلاء جنودها كافّة من عدن، عبر مروحيات انطلقت من عرض البحر، بعد أن أحرق الأمريكان ما بقي من وثائق ومستلزمات، شاهد السكّان جميعهم، في منطقة التواهي، بقايا دخانها المتصاعد، تبعثره مروحيات أمريكية، قبل أن تغيب في مياه البحر الأحمر، منهية ملفّاً أثار كثيراً من الجدل، في الأوساط الإعلامية  لسنوات.

 

*- بقلم : عبدالخالق الحود – اعلامي ومراسل تلفزيوني - عدن

 

اتبعنا على فيسبوك