منذ 4 ساعات و 43 دقيقه
  من فضائل الحرب الأخيرة أن دول الخليج أعادت تصنيف الحراك الجنوبي من عدو إلى صديق . قال لي أحد الثقات أن الشهيد أحمد سيف اليافعي اتصل على الرئيس هادي طالبا منه إرسال نوعيات من الذخائر إلى جبهة الضالع ولم يتم ذلك وبعد أيام اتصل الرئيس هادي ومعه عدد من ضباط غرفة العمليات
منذ 4 ساعات و 45 دقيقه
  بعرضٍ وتبنٍ كاملين من اللواء «علي محسن الأحمر»، وبناء على ترشيح القيادي الإخواني «راجح بادي»، أصدرت الرئاسة اليمنية قرارا بتعيين المدعو «أنيس عوض حسن باحارثه»، رئيسا لـ «مصلحة أراضي وعقارات الدولة». «باحارثه» المعروف بكونه أحد
منذ 4 ساعات و 54 دقيقه
  فضحت منظمة يمنية بارزة وهمية ما تسمى "منظمة سام" التابعة لحزب التجمع اليمني للإصلاح وذلك خلال مؤتمر صحفي لها استعرضت فيه تقرير حول الارهاب. وقالت منظمة ( فكر للحوار والدفاع عن حقوق الانسان) أن ما تسمى ( منظمة سام ) هي منظمة وهمية. مؤكدة أن سام لا تمتلك أي تصريح لمزاولة العمل
منذ 5 ساعات
  دون أدنى شك إن سبب من الأسباب الرئيسة التي حالت دون إحراز قوات الشرعية أي انجاز عسكري كبير في مناطق نفوذ القوى التقليدية و الدينية و الحزبية اليمنية و في مقدمها حزب الاصلاح شكل خيبة أمل كبيرة لدى مواطني تلك المناطق الذين يسعون و ينتظرون الخروج من تحت هيمنة الانقلابيين
منذ 5 ساعات و دقيقتان
  تشكلت المقاومة الجنوبية في عدن والصحيح المقاومة العدنية عندما استطاع الرئيس الشرعي عبدربه هادي من الهروب الى سلطنة عمان من الهجمة التي حاول فيها الحوافيش الإمساك به وضرب معاشق القصر الرئاسي بالطائرات وتمكن الحراسة المحيطة به وكذلك اللجان الشعبية الذي شكلها من خارج
حوارات

قائد ميداني في مقاومة عدن يدعو إلى تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية والمسارح الفنية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 21 مايو 2016 11:10 مساءً

 

في لقاءٍ صحفي مع العميد/ صالح الناخبي القائد الميداني للمقاومة الجنوبية في المنصورة ركز في حديثه على عدة نقاط منها :

-     لابد أن يعلم  الشباب بأن المخدرات لن تبني الأوطان

-     أناشد السلطة المحلية بعدن إلى تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية والمسارح الفنية

-     أؤكد أن الحملة الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بعدن بدأت تكشف الكثير من الخيوط للمشبوهين

-     أدعو وسائل الإعلام المختلفة وكل المثقفين والكتاب في عدن أن يكون لهم دوراً فاعلاً لدعم الجوانب التوعوية حول أهمية الحملة الأمنية وعدم تشويهها

-     الحزام الأمني أسس لحماية عدن وذلك حفاظاً على عدم دخول العناصر الإرهابية إلى داخلها وتطهيرها من العناصر المشبوهة والإرهابية من الخلايا النائمة التابعة للانقلابيين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح

 

أجرى اللقاء : عدن/ جهاد باحداد وصقر العقربي:

 

دعا العميد/ صالح ناصر صالح الناخبي القائد الميداني للمقاومة الجنوبية في مديرية المنصورة بمحافظة عدن ومؤسس غرفة عمليات جبهة (22) للمقاومة الجنوبية، جميع الشباب في عدن إلى استغلال أوقات فراغهم في أشياء تعود عليهم ووطنهم بالنفع والفائدة، وأن يعلموا بأن المخدرات لن تبني الأوطان، وأن ظاهرة مضغ القات هي آفة من الآفات التي أصيب بها الوطن اليمني عامة، والجنوب على وجه الخصوص والتي يجب محاربتها بكل الوسائل، نتيجة الآثار السلبية الكبيرة التي تخلفه هذه الظاهرة اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً وسلوكياً وعقلياً، وإغفال المهام الأساسية في المجتمع وضياع الوقت، داعياً كافة المسؤولين ومنظمات المجتمع المدني إلى التجاوب مع هذه الحملة والإسهام توعوياً للحد منها، مناشداً السلطة المحلية بعدن إلى تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية والمسارح الفنية التي بدورها تجذب الشباب وتنهيهم عن الوقوع في شرك المخدرات ومضغ القات وضياع الوقت.

 

جاء ذلك في لقاءٍ صحفيٍ له اليوم أكد من خلاله أن الحملة الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بعدن بدأت تكشف الكثير من الخيوط للمشبوهين والمجرمين سواء من أبناء المحافظات الشمالية أو من أبناء الجنوب المتواطئين والمغرر بهم مع هذه العناصر والجهات الإرهابية، وأنها حققت  التخفيف من وقوع الجريمة من خلال مضايقتها من المنافذ والشوارع والحد من حركتها..، داعياً وسائل الإعلام المختلفة (المرئية والمسموعة والمقروءة) وكل المثقفين والكتاب أن يكون لهم دوراً فاعلاً لدعم الجوانب التوعوية حول أهمية هذه الحملة وعدم تشويهها، كونها تهدف إلى ضبط المخالفين الذين لا توجد لديهم أوراق ثبوتية، ومن لديهم وثائق مزورة دون استثناء من مختلف المحافظات بما فيها الجنوبية، وأن الذين تم ضبطهم من الإرهابيين ستتم محاكمتهم بشكلٍ علني..، مستبشراً الخير باستئناف المحاكم أعمالها في عدن للبث في قضايا الناس ومعالجتها.

وأوضح أن الحزام الأمني أسس لحماية عدن بقيادة اللواء/ عيدروس الزبيدي محافظ المحافظة، وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، وإدارة شرطة عدن، على أن تطبق على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى في الأحياء، والثانية في النقاط الخارجية على مداخل عدن، والمرحلة الثالثة من مشهور إلى الرباط إلى العلم، وتم تكليف لواء الحزام الأمني والدعم الرابع للقيام بهذه المهام من خلال تأمين النقاط والأحياء والمداخل الأساسية لعدن، وذلك حفاظاً على عدم دخول العناصر الإرهابية إلى داخل عدن، وكذا تطهير المديريات من العناصر المشبوهة والإرهابية من الخلايا النائمة التابعة للانقلابيين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح، وأن ما يلاحظ الآن من تحسن في  الجانب الأمني في عدن جاء بفضل الله ثم بفضل شباب المقاومة ورجال الأمن والغيورين من أبناء هذه المدينة على أرضهم لإبلاغ المختصين إما عن المفخخات أو عن عناصر مشبوهة، وبتعاون الأخوة من دول التحالف العربي الذين لم يألوا جهداً في تقديم الدعم والمساندة والتدريب والتأهيل للكوادر.

شاكراً أفراد المقاومة الجنوبية لما يقومون فيه من حماية المدينة من خلال تشكيلهم حزاماً أمنياً لها، وأنهم معروفين بالشجاعة والإقدام والإصرار من اللحظات الأولى لاندلاع الحرب العدوانية للمليشيات الانقلابية، من خلال قيامهم بترسيخ وتأسيس النظام والقانون للدولة، وأن من أولوياتهم استتباب الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في محافظة عدن وضواحيها، كون الأمن من دعائم التنمية والتطور وبدونه لن يتحقق السلم الاجتماعي.

 

وأشاد العميد/ الناخبي بدور الجيش الوطني المكون من شباب المقاومة الذين عملوا بكل جهدٍ مع كافة القوى في المجتمع، والذي تأسس من أبناء هذا الوطن، بفضل الخبرات التي تمتلكها القيادات التي تعمل عملاً وطنياً بعيداً عن التمييز المناطقي والمحاباة لأفراد هذا الجيش..، متمنياً من القيادة السياسية والسلطة المحلية والأمن بعدن والقوات المسلحة أن يكون بناء هذا الجيش بناءاً سليماً قائماً على ثوابت وطنية، واستيعاب الكفاءات العسكرية الوطنية التي سرحت إجبارياً من عملها في عهد المخلوع/ صالح.

وناشد في تصريحه المواطنين في محافظة عدن ممن لديهم مخلفات الحرب من متفجرات وذخائر بأن يقوموا بزمام المبادرة في تسليمها لأقرب مركز أمن في مديرياتهم أو الإبلاغ عنها لاستلامها وإتلافها حرصاً على حياتهم وحياة أبنائهم،  لكي تكون عدن خالية من أي سلاح، وأن يكون الشرطي فيها يحمل عصاً بدلاً من السلاح، كون هذه المدينة لها باع طويل في الحضارة والثقافة والمدنية والتعايش الديني.

وقدم العميد/صالح ناصر صالح الناخبي القائد الميداني للمقاومة الجنوبية في مديرية المنصورة ومشرف إدارة العمليات في لواء حزام عدن الأمني كلمة شكر وتقدير أولاً للشهداء الأحياء الذين يعانون الأمرين وهم طريحين الفراش من جرحى الحرب متمنياً لهم الشفاء العاجل، وكذلك لأسرى الحرب الذين يقبعون في سجون المليشيات الانقلابية، مترحماً على كل شهداء الجنوب الذين كانوا في الجبهات وهم حفاة وسقطوا  دفاعاً عن الدين والعرض والأرض.

وأعرب عن جزيل شكره وامتنانه لقادة دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لإنصافهم المظلوم ودحرهم الظالم سائلاً الله لشهدائهم القبول، إذ يعجز التعبير ولن يقدر أي أحد أن يفي بكلمة شكر لهذه الدول لوقوفها إلى جانب الشعب اليمني منذ اندلاع الحرب الانقلابية في مارس من العام الماضي إلى الآن.

 

اتبعنا على فيسبوك