منذ 9 دقائق
  قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد سعيد كرامة ان القرارات الجمهورية التي أصدرها الرئيس هادي كانت بمثابة القشة التي أسقطت الأقنعة وانكشفت من خلالها الوجوه المريضة .حيث قال : رُبَّ ضارة نافعة ستتكشف وجوه الكثيرين من مريضي السلطة و عشاقها .   الزبيدي الذي رسخ الأمن بعدن
منذ 15 دقيقه
  قال سياسي وبرلماني جنوبي : أن الذين يتحدثون عن إخفاق السلطة المحلية في عدن يتناسون ان عيدروس وشلال استلما إدارة عدن عندما لم يكن يجرؤ موظف صغير من موظفي الشرعية (ناهيك عن نائب وزير او وزير ولا رئيس الوزراء او رئيس الجمهورية) على دخول عدن وأن عدن كانت خرابة بكل المعاني
منذ 27 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي الدكتور "سعيد الجريري" رئيس تيار مثقفون من اجل جنوب جديد ان هادي كائن معاق لا ينتظر منه مسار آمن للوطن فهو لا مستقبل له في صنعاء، ولم يبق له سوى أن يمارس عبثه في عدن "ولن تكون حضرموت بمنأى عن حماقاته" مشيراً لست بصدد قرار إقالة الزبيدي وتعيين المفلحي،
منذ ساعه و 51 دقيقه
  بعد سيطرة تنظيم القاعدة على مدينة وعدد من مناطق الساحل الحضرمي وإنسحاب أو ذوبان أكثر من 6000 جندي من جيش وحرس جمهوري ودفاع جوي وأمن مركزي ومئات من المخبرين المدنيين اليمنيين والشماليين سعت «القاعدة» لخلق ذراع سياسي لها ، ليكون غطاء مجتمعيا لها بالأساس يقوم بالتفاوض
منذ ساعه و 57 دقيقه
  تعليقا على سلسلة القرارات التي أصدرها الرئيس المعين عبد ربة منصور هادي قال  السياسي اليمني و القيادي  المنشق عن جماعة الحوثي، علي البخيتي، أن قرار ازاحة كل من محافظ عدن المقال عيدروس الزبيدي والوزير هاني بريك “نجاح ”كبير جدا لحزب “الاصلاح” الذراع
حوارات

قائد ميداني في مقاومة عدن يدعو إلى تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية والمسارح الفنية

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
السبت 21 مايو 2016 11:10 مساءً

 

في لقاءٍ صحفي مع العميد/ صالح الناخبي القائد الميداني للمقاومة الجنوبية في المنصورة ركز في حديثه على عدة نقاط منها :

-     لابد أن يعلم  الشباب بأن المخدرات لن تبني الأوطان

-     أناشد السلطة المحلية بعدن إلى تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية والمسارح الفنية

-     أؤكد أن الحملة الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بعدن بدأت تكشف الكثير من الخيوط للمشبوهين

-     أدعو وسائل الإعلام المختلفة وكل المثقفين والكتاب في عدن أن يكون لهم دوراً فاعلاً لدعم الجوانب التوعوية حول أهمية الحملة الأمنية وعدم تشويهها

-     الحزام الأمني أسس لحماية عدن وذلك حفاظاً على عدم دخول العناصر الإرهابية إلى داخلها وتطهيرها من العناصر المشبوهة والإرهابية من الخلايا النائمة التابعة للانقلابيين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح

 

أجرى اللقاء : عدن/ جهاد باحداد وصقر العقربي:

 

دعا العميد/ صالح ناصر صالح الناخبي القائد الميداني للمقاومة الجنوبية في مديرية المنصورة بمحافظة عدن ومؤسس غرفة عمليات جبهة (22) للمقاومة الجنوبية، جميع الشباب في عدن إلى استغلال أوقات فراغهم في أشياء تعود عليهم ووطنهم بالنفع والفائدة، وأن يعلموا بأن المخدرات لن تبني الأوطان، وأن ظاهرة مضغ القات هي آفة من الآفات التي أصيب بها الوطن اليمني عامة، والجنوب على وجه الخصوص والتي يجب محاربتها بكل الوسائل، نتيجة الآثار السلبية الكبيرة التي تخلفه هذه الظاهرة اقتصادياً واجتماعياً ونفسياً وسلوكياً وعقلياً، وإغفال المهام الأساسية في المجتمع وضياع الوقت، داعياً كافة المسؤولين ومنظمات المجتمع المدني إلى التجاوب مع هذه الحملة والإسهام توعوياً للحد منها، مناشداً السلطة المحلية بعدن إلى تفعيل دور النوادي الثقافية والرياضية والمسارح الفنية التي بدورها تجذب الشباب وتنهيهم عن الوقوع في شرك المخدرات ومضغ القات وضياع الوقت.

 

جاء ذلك في لقاءٍ صحفيٍ له اليوم أكد من خلاله أن الحملة الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية بعدن بدأت تكشف الكثير من الخيوط للمشبوهين والمجرمين سواء من أبناء المحافظات الشمالية أو من أبناء الجنوب المتواطئين والمغرر بهم مع هذه العناصر والجهات الإرهابية، وأنها حققت  التخفيف من وقوع الجريمة من خلال مضايقتها من المنافذ والشوارع والحد من حركتها..، داعياً وسائل الإعلام المختلفة (المرئية والمسموعة والمقروءة) وكل المثقفين والكتاب أن يكون لهم دوراً فاعلاً لدعم الجوانب التوعوية حول أهمية هذه الحملة وعدم تشويهها، كونها تهدف إلى ضبط المخالفين الذين لا توجد لديهم أوراق ثبوتية، ومن لديهم وثائق مزورة دون استثناء من مختلف المحافظات بما فيها الجنوبية، وأن الذين تم ضبطهم من الإرهابيين ستتم محاكمتهم بشكلٍ علني..، مستبشراً الخير باستئناف المحاكم أعمالها في عدن للبث في قضايا الناس ومعالجتها.

وأوضح أن الحزام الأمني أسس لحماية عدن بقيادة اللواء/ عيدروس الزبيدي محافظ المحافظة، وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة، وإدارة شرطة عدن، على أن تطبق على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى في الأحياء، والثانية في النقاط الخارجية على مداخل عدن، والمرحلة الثالثة من مشهور إلى الرباط إلى العلم، وتم تكليف لواء الحزام الأمني والدعم الرابع للقيام بهذه المهام من خلال تأمين النقاط والأحياء والمداخل الأساسية لعدن، وذلك حفاظاً على عدم دخول العناصر الإرهابية إلى داخل عدن، وكذا تطهير المديريات من العناصر المشبوهة والإرهابية من الخلايا النائمة التابعة للانقلابيين الحوثيين وأنصار المخلوع صالح، وأن ما يلاحظ الآن من تحسن في  الجانب الأمني في عدن جاء بفضل الله ثم بفضل شباب المقاومة ورجال الأمن والغيورين من أبناء هذه المدينة على أرضهم لإبلاغ المختصين إما عن المفخخات أو عن عناصر مشبوهة، وبتعاون الأخوة من دول التحالف العربي الذين لم يألوا جهداً في تقديم الدعم والمساندة والتدريب والتأهيل للكوادر.

شاكراً أفراد المقاومة الجنوبية لما يقومون فيه من حماية المدينة من خلال تشكيلهم حزاماً أمنياً لها، وأنهم معروفين بالشجاعة والإقدام والإصرار من اللحظات الأولى لاندلاع الحرب العدوانية للمليشيات الانقلابية، من خلال قيامهم بترسيخ وتأسيس النظام والقانون للدولة، وأن من أولوياتهم استتباب الأمن والاستقرار والسلم الاجتماعي في محافظة عدن وضواحيها، كون الأمن من دعائم التنمية والتطور وبدونه لن يتحقق السلم الاجتماعي.

 

وأشاد العميد/ الناخبي بدور الجيش الوطني المكون من شباب المقاومة الذين عملوا بكل جهدٍ مع كافة القوى في المجتمع، والذي تأسس من أبناء هذا الوطن، بفضل الخبرات التي تمتلكها القيادات التي تعمل عملاً وطنياً بعيداً عن التمييز المناطقي والمحاباة لأفراد هذا الجيش..، متمنياً من القيادة السياسية والسلطة المحلية والأمن بعدن والقوات المسلحة أن يكون بناء هذا الجيش بناءاً سليماً قائماً على ثوابت وطنية، واستيعاب الكفاءات العسكرية الوطنية التي سرحت إجبارياً من عملها في عهد المخلوع/ صالح.

وناشد في تصريحه المواطنين في محافظة عدن ممن لديهم مخلفات الحرب من متفجرات وذخائر بأن يقوموا بزمام المبادرة في تسليمها لأقرب مركز أمن في مديرياتهم أو الإبلاغ عنها لاستلامها وإتلافها حرصاً على حياتهم وحياة أبنائهم،  لكي تكون عدن خالية من أي سلاح، وأن يكون الشرطي فيها يحمل عصاً بدلاً من السلاح، كون هذه المدينة لها باع طويل في الحضارة والثقافة والمدنية والتعايش الديني.

وقدم العميد/صالح ناصر صالح الناخبي القائد الميداني للمقاومة الجنوبية في مديرية المنصورة ومشرف إدارة العمليات في لواء حزام عدن الأمني كلمة شكر وتقدير أولاً للشهداء الأحياء الذين يعانون الأمرين وهم طريحين الفراش من جرحى الحرب متمنياً لهم الشفاء العاجل، وكذلك لأسرى الحرب الذين يقبعون في سجون المليشيات الانقلابية، مترحماً على كل شهداء الجنوب الذين كانوا في الجبهات وهم حفاة وسقطوا  دفاعاً عن الدين والعرض والأرض.

وأعرب عن جزيل شكره وامتنانه لقادة دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لإنصافهم المظلوم ودحرهم الظالم سائلاً الله لشهدائهم القبول، إذ يعجز التعبير ولن يقدر أي أحد أن يفي بكلمة شكر لهذه الدول لوقوفها إلى جانب الشعب اليمني منذ اندلاع الحرب الانقلابية في مارس من العام الماضي إلى الآن.

 

اتبعنا على فيسبوك