منذ 3 ساعات و 7 دقائق
  تتزين عدد من شوارع مدينة عدن ، بصور شهداء دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، ضمن حملة "الشهداء لا يموتون"   وقال وكيل العاصمة عدن محمد نصر شاذلي، إن وضع صور شهداء التحالف العربي على الجدارية، نوع من التخليد لشهداء الإمارات والسعودية، الذين ضحوا
منذ 3 ساعات و 17 دقيقه
  في خضم الجدل الدائر على الساحة الحضرمية والغبار الذي أثارته دعوات شبعت موتا لتقسيم حضرموت بعد فشلها في عرقلة سير القاطرة الحضرمية ممثلة بـ مؤتمر حضرموت الجامع – وبعد فشل المحتل في ذلك أوعز إلى بعض أتباعه بتبني مثل هذه الدعوة الكريهة كراهة من يقف خلفها أستفز هذا الأمر
منذ 3 ساعات و 58 دقيقه
  (الصورة للشريف حسين الهبيلي مع ضابط انجليزي في بيحان امارة الهبيلي) اغتيال بريطانيا لعدن والجنوب العربي تأليف/ محمد حسن عوبلي رئيس الدولة الاتحادية ووزير المعارف سابقا عرض وتلخيص: د.علوي عمر بن فريد الحلقة ((14))   قبلت الجبهة القومية الاشتراك في حكومة ائتلافية مع أعضاء
منذ 4 ساعات و 13 دقيقه
  وجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قبل ثلاثة أيام من انتهاء ولايته، انتقاداً حاداً ل عبدربه منصور هادي عندما قال في مقابلة تلفزيونية أمس الثلاثاء، أن الأخير ارتكب خطأ كبيراً عندما رفض مبادرة السلام التي وضعها وتبنتها الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية. ففي مقابلة مع
منذ 4 ساعات و 17 دقيقه
  كشف احد مقاتلين جبهة كرش في محافظة لحج عن اربعة افراد ينتمون لصفوف قوات الاحتلال اليمني فجر اليوم الخميس عن تسليم انفسهم للمقاومة الجنوبية في جبهة كرش المشتعلة منذ قرابة سنة ونصف . وقال المصدر بانة اتت هذة العملية بعد قيام المقاومة الجنوبية بمحاصرة افراد في جبهة كرش
مقالات
السبت 14 مايو 2016 04:34 مساءً

عدن والجنوب لم يعد الحيطة المايلة

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

عدن والجنوب لم يعد الحيطة المايلة

 

لا اريد ان ادخل في نسق المهاترات التي تشهدها الساحة الاعلامية سواءا من خلال القنوات التلفزيونية و في وسائل التواصل الاجتماعي حول ما يجري في عدن من إجراءات اقتضتها الحملة الامنية التي تهدف الى الحد من جرائم الارهاب والاختلالات الامنية التي شهدتها هذه المدينة المسالمة بعد التحرير على ايدي عصابات تم تأهيلها لهذا الغرض من قبل نظام المخلوع وتدثرت بالبسة دينية او حتى مذهبية لتقوم باقذر العمليات لتجعل من مهمة ادارة المدينة خارج سيطرة نظام المخلوع امر اًصعباً على من يدير المدينة.

 

ما أريد قوله ان هذه الهجمات الاعلامية والهجمات المضادة كشفت عن جزء من هذا الصراع الذي يشهده الاقليم و الذي كما سبق واكدناه في لقاءات تلفزيونية او منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي ان هذه الحرب الدائرة تخفي ثلاثة صراعات في آن واحد  هنك صراع اقليمي دون ادنى شك عربي – ايراني تحاول ايران فيه الهيمنة ولعب دورها التاريخي كشرطي بوليس للمنطقة في خدمة الغرب و حجز موقع بين الدول ذات النفوذ ,وهناك صراع يمني – يمني بين اطراف المركز المقدس على تقاسم النفوذ وحكم صنعاء بعد ان عاد لاعب قديم –جديد هم اتباع الامامة متمثلة في الحوثيين لينافسوا شركاء ما بعد انقلاب العسكري 1962م على حكم صنعا.  وهناك صراع يمني- جنوبي اصبح واضح المعالم من خلال العدوان والحرب الثانية عام 2015 م على الجنوب .

 

 وبطبيعة الازمات والحروب هنالك دائما أولويات للفاعلين فيها فكان ضرب المشروع الايراني و وقف التوغل في المنطقة بالنسبة للاقليم و دول التحالف العربي امرا حتميا لا يقبل المساومة فتحددت التحالفات على هذا الاساس وتم ضرب هذا المشروع بقوة وان لم ينتهي كليا الا انه سيكون عليه من الصعب مرة اخرى العودة الى اقليم جزيرة العرب ,أما  اعادة الشرعية فكانت هي اليافطة التي قامت عليها عاصفة الحزم قانونا وهي ايضا كانت هدف اساسي لدول التحالف, غير ان مسار الحرب لم يحقق الامال المرجوة منة لان القوى اليمنية (في الشمال) المتحالفة مع الشرعية والتي تحالفت مع دول التحالف غير جادة في صراعها مع خصومها الحوثيين وانصار المخلوع وكما اثبت سير المعارك و حتى مواقف تلك القوى انها لا يمكنها خوض معركة كسر عظم مع خصومهم في صنعاء وما يبحثون عنه هو اعادة الحوار حول تقاسم السلطة والنفوذ في صنعاء.

 

غير ان الحرب اليمنية- الجنوبية و برغم الفارق في العدة والعتاد بين طرفيها المقاومة الجنوبية من جهة و مليشيا الحوثي وقوات المخلوع من جهة اخرى كانت فعلا معركة كسر العظم الوحيدة في هذه الحرب وكان الانتصار الواضح فيها والوحيد هو تحرير عدن وقبلها الضالع وابين ولحج والضالع ومن كل شبوه عدا المنطقة المحادة لمأرب ثم حضرموت من ايادي قاعدة المخلوع.

 

اليوم الجنوب لا يمكن مقارنة وضعه كما كان قبل مارس 2015م عسكريا وسياسيا , و من يشنون حربهم الاعلامية من حوثة واتباع المخلوع او اصلاحيين يعرفون مقدما انهم يخوضون معركة خاسرة مع الجنوب لان جنوب اليوم اصبح اكثر وحدة وهذا هو سر الانتصار ولانه اصبح له قوته الخاصة من وجيش ومقاومة وهي قادرة على كسر أي محاولة مساس بعدن او غيرها من مدن الجنوب

 

لذلك فلينعق الناعقون وسيعلمون ان عدن والجنوب لم تعد الحيطة المايلة.

 

*- د حسين لقور بن عيدان – أكاديمي وباحث سياسي

 

اتبعنا على فيسبوك