منذ 11 ساعه و 28 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 11 ساعه و 31 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 11 ساعه و 33 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 11 ساعه و 34 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 17 ساعه و 11 دقيقه
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
مقالات
السبت 14 مايو 2016 04:34 مساءً

عدن والجنوب لم يعد الحيطة المايلة

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

عدن والجنوب لم يعد الحيطة المايلة

 

لا اريد ان ادخل في نسق المهاترات التي تشهدها الساحة الاعلامية سواءا من خلال القنوات التلفزيونية و في وسائل التواصل الاجتماعي حول ما يجري في عدن من إجراءات اقتضتها الحملة الامنية التي تهدف الى الحد من جرائم الارهاب والاختلالات الامنية التي شهدتها هذه المدينة المسالمة بعد التحرير على ايدي عصابات تم تأهيلها لهذا الغرض من قبل نظام المخلوع وتدثرت بالبسة دينية او حتى مذهبية لتقوم باقذر العمليات لتجعل من مهمة ادارة المدينة خارج سيطرة نظام المخلوع امر اًصعباً على من يدير المدينة.

 

ما أريد قوله ان هذه الهجمات الاعلامية والهجمات المضادة كشفت عن جزء من هذا الصراع الذي يشهده الاقليم و الذي كما سبق واكدناه في لقاءات تلفزيونية او منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي ان هذه الحرب الدائرة تخفي ثلاثة صراعات في آن واحد  هنك صراع اقليمي دون ادنى شك عربي – ايراني تحاول ايران فيه الهيمنة ولعب دورها التاريخي كشرطي بوليس للمنطقة في خدمة الغرب و حجز موقع بين الدول ذات النفوذ ,وهناك صراع يمني – يمني بين اطراف المركز المقدس على تقاسم النفوذ وحكم صنعاء بعد ان عاد لاعب قديم –جديد هم اتباع الامامة متمثلة في الحوثيين لينافسوا شركاء ما بعد انقلاب العسكري 1962م على حكم صنعا.  وهناك صراع يمني- جنوبي اصبح واضح المعالم من خلال العدوان والحرب الثانية عام 2015 م على الجنوب .

 

 وبطبيعة الازمات والحروب هنالك دائما أولويات للفاعلين فيها فكان ضرب المشروع الايراني و وقف التوغل في المنطقة بالنسبة للاقليم و دول التحالف العربي امرا حتميا لا يقبل المساومة فتحددت التحالفات على هذا الاساس وتم ضرب هذا المشروع بقوة وان لم ينتهي كليا الا انه سيكون عليه من الصعب مرة اخرى العودة الى اقليم جزيرة العرب ,أما  اعادة الشرعية فكانت هي اليافطة التي قامت عليها عاصفة الحزم قانونا وهي ايضا كانت هدف اساسي لدول التحالف, غير ان مسار الحرب لم يحقق الامال المرجوة منة لان القوى اليمنية (في الشمال) المتحالفة مع الشرعية والتي تحالفت مع دول التحالف غير جادة في صراعها مع خصومها الحوثيين وانصار المخلوع وكما اثبت سير المعارك و حتى مواقف تلك القوى انها لا يمكنها خوض معركة كسر عظم مع خصومهم في صنعاء وما يبحثون عنه هو اعادة الحوار حول تقاسم السلطة والنفوذ في صنعاء.

 

غير ان الحرب اليمنية- الجنوبية و برغم الفارق في العدة والعتاد بين طرفيها المقاومة الجنوبية من جهة و مليشيا الحوثي وقوات المخلوع من جهة اخرى كانت فعلا معركة كسر العظم الوحيدة في هذه الحرب وكان الانتصار الواضح فيها والوحيد هو تحرير عدن وقبلها الضالع وابين ولحج والضالع ومن كل شبوه عدا المنطقة المحادة لمأرب ثم حضرموت من ايادي قاعدة المخلوع.

 

اليوم الجنوب لا يمكن مقارنة وضعه كما كان قبل مارس 2015م عسكريا وسياسيا , و من يشنون حربهم الاعلامية من حوثة واتباع المخلوع او اصلاحيين يعرفون مقدما انهم يخوضون معركة خاسرة مع الجنوب لان جنوب اليوم اصبح اكثر وحدة وهذا هو سر الانتصار ولانه اصبح له قوته الخاصة من وجيش ومقاومة وهي قادرة على كسر أي محاولة مساس بعدن او غيرها من مدن الجنوب

 

لذلك فلينعق الناعقون وسيعلمون ان عدن والجنوب لم تعد الحيطة المايلة.

 

*- د حسين لقور بن عيدان – أكاديمي وباحث سياسي

 

اتبعنا على فيسبوك